|
حوار ليبي
بسم الله .. والصلاة والسلام على رسول الله
كتب الاخ سمير بن على فى مقالة له تحت عنوان – حوار ليبى 1 – بدأها بمقابلة الاخ الصديق عيسى عبدالقيوم مع إذاعة الامل ، وكتب ملاحظاته فيما يتعلق بتصريحات الاخ الصدبق عيسى فى تلك المقابلة ، بل إنه ذهب الى أكثر من ذلك حيث عرج على ما يظنه متفرقات فى مقالات الاخ الصديق عيسى عبدالقبوم ووقف عندها
http://www.almanara.org/new/index.php?scid=4&nid=6216
وكنت قد شاركت الاخ سمير هذا الحوار من خلال طرح بعض التساؤلات على الاخ الصديق عيسى عبدالقيوم ، منها ما هو عندى ، ومنها ما هو على ألسنة أناس أخرين ، كانوا قد ذكروها لى من قبل فأدرجتها كذلك ، http://almanara.org/vb/showthread.php?t=91
ويعرف الاخ سمير والكثير من الاخوة القراء مدى العلاقة الشخصية والفكرية التى تربطنى بالاخ الصديق عيسى – والتى اعتز بها – ومع ذلك حاولت جاهداً أن أقفز على بعض ما هو متعارف عليه من كون الناقد على الدوام من خارج الدائرة – الحزب او الصديق - أومن المخالفين ، وأن أكتب فى نقد الاخ الصديق عيسى كما فعلت من قبل تحت إسم عبدالحكيم ، مع علمى أن النقد فى حد ذاته لا يغضب الاخ الصديق عيسى بل هو ما فتىء يدعوا أليه من قبل ومن بعد ، وهذا عن معرفة شخصية ، بل أنه وكما هو معلوم لكل من يعرف الاخ الصديق عيسى ، وطوال مشواره كله كان يتعرض للنقد ، وللأخذ والرد مع الجميع . وهذا عن معرفة شخصية وصحبة العشرين عاما ، والعمل سويا فى مجال الحركة والفكر .
لا شك أن لكلمات الناقد الصديق وقع خاص على أنفس من يتربص ، حتى وإن كان فى نقده ضعف أو أنه ليس بشىء ، فقط لإنه قد قال به فلان الصديق ، فلابد وأن يُتخذ على أنه نقد واقعى ووبناء .
هذه مقدمة احببت أن أضعها بين يدى الاخ القارىء حتى يعرف مدى العلاقة الشخصية والفكرية التى ربطتننى ولازالت بالاخ الصديق عيسى ، وكيف كان حديثى له من خلال التساؤلات صعب على النفس ، خاصة عندما أطرح ما أعرف يقيناً ان الاخ الصديق عيسى لا يمكن بحال من الاحوال ان يكون كذلك ، ولكن ما حيلتى إذا كانت نقلاً على ألسنة أناس أخرين .
بدأت مشاركتى للاخ سمير فى حواره بالاخ الصديق عيسى حتى تكون كفارة لى لما بعدها مع الاخ سمير والاخوان على الجملة ، وأرجوا أن يتفهم الاخوة ذلك .
وكما ذكرت فأخى وصديقى عيسى مع المخالفين والموافقين له منذ زمن، يخالطهم ويجالسهم ، ومع تعدد وجهات النظر طوال مسيرته ، فالتعدد فى الرأى من صميم حركته ، وأنك لو رجعت الى مجلة المسلم فى ركنها المنتدى السياسى ، لوجدت المشاركة الاولى فيه للاخ والصديق عيسى عبدالقيوم ، وهى مجلة إخوانية ( إلا إذا قالوا غير ذلك !!!!!!!!!) *
لذا أخى سمير : فحوارنا مع الاخ الصديق عيسى لم يكن جديداً عليه وهو الذى ذاق كل ألوانه ، وأشتم جميع روائحه منذ دخوله عالم الافكار والرؤى .........إلا أننى هنا وكما ذكرت فى تعليقى الاول على مقالتك فى موقع المنارة ، من أن لى وفقة مع تصريحات الاخ الصديق عيسى ، وأخرى مع كلماتك أنت : فهاانذا أقف معك للحظة ، بعد أن طال حوارك الاخر .......فأخاطبك وأهمس فى أذنك وأقول ...
أتمنى عليك أخى سمير أن تمسك قلمك ،- وكذلك البقية الباقية من الاخوان أو غيرهم من التجمعات الاخرى – وتستمر فى فتح الحوارات مع الاخرين ، من الذين نزلوا للبلاد وعقدوا لقاءات وحوارات ، من داخل البلاد وخارجه ، وبعضها تلك التى أصبحت تروج للنظام فى الخارج ، وبعضها الاخر الذى حاول النتصل من إنتماء بعض المواقع والغرف للجماعة .
لذا هل بالامكان أخى سمير أن تدلنى على نقد لمسيرة الاخوان – على الاقل الليبية – خلال حركتها الماضية خلال كل السنوات من قيادى بارز أو درجة نقيب على الاقل ؟ أم أن حركتها فى كل مراحلها كانت صائبة ومدروسة ؟
وأنت القائل فى حق الاخ الصديق عيسى ( وصفه وتقيمه للاحداث بطريقة صاحب المعيار ، الذى يجب على الجمبع أن يعمم نفسه على أساس ما يطرحه )
هل بالامكان أن تخبرنى عن سر قول البعض عن أن ذاك الموقع أو تلك الغرفة أو المؤسسة لا تمثل الجماعة أو تتبعها ؟
هل هو فعلاً نجاح العمل المستقل عن الحزب ، وفشل العمل الحزبى ؟ أم أن الجماعة أصبحت بهذا الشكل حتى يتبرأ البعض من الانتساب أليها ونسبة ما هو لها أليها فى العلن ؟
وكان مما ذكرت أخى قولك بأن الاخ الصديق عيسى
( لم يتخلص من كونه يحاول دائما البحث عن مبررات لتجعل ما يطرحه على انه ضرورة سياسية أو وطنية وثقافية فرضتها ضرورة قول الحقيقة )
فإن كنت تمسك عليه هذه ، فهل تخلصت الجماعة من ذلك ؟ بل والافراد أيضاً ؟
وإن كنت لا أعتبرهذا عيباً ، فكل إنسان وبحكم طبيعته ، دائم البحث عن المبررات متى أحتاج اليها ، ولكن ياأخى سمير وماذا عن الذى لايبحث عن المبررات ، بل هو دائماً وأبداً على الصواب ولا حاجة له لتلك المبررات ؟
أخى سمير إن كان قائل هذا الكلام من غير الاخوان لكان لكلامه بعض الصواب ، اما وأن يخرج من عباءة الاخوان ، فهذه لا ، لا لآنه خرج من عندكم ، ولكن لانها تنطبق عليكم باالكمال والتمام .
فأنتم القائلون بأنكم ( الجماعة التى وقع عليها القدر لإنقاذ العالمين )
والسلام
عبدالله الشبلى
Abdallaali24@hotmail.com
|