Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعـازي
إلى آل المسعـودي

كل نفس ذائقه للموت
إنا لله وإنا اليه راجعون

الى استاذي ومعلمى ،السيد فاضل المسعودي
عزائنا واحد ومصيبتنا واحده ، في فقيد الأسرة / عـادل سعـيد المسعـودي / الذي وافاه الأجل في ساحل الهنشير بطرابلس .
عميد الأسرة كان مثلنا الأعلى ، تعلمنا منه الكثير ، وتعملنا منه معنى الشجاعة والشهامة والتواضع ، والوقوف ضد الظلم ورفع كلمة الحق .
فكم تمنيت ان اكون بين اسرتي وعائلتى في مصابهم هذا لمواساتهم في عميد الأسرة، ولكن "قدر الله وماشاء فعل" ، وانا لله وانا اليه راجعون .

ابنتكم المغتربه عن ارضها
نداء صبري عـياد
الولايات المتحدة الأمريكيه



عـادل سعـيد المسعـودي
فى ذمة الله


المرحوم ، أيام الشباب
عند التطوع فى فلسطين : سنة 1948

انتقل الى جوار ربه ، يوم الثاني عشر من فبراير الجاري ، السيد عادل سعيد المسعودي ، أحد أبناء المجاهد الليبي ، العالم ، فضيلة الشيخ سعيد المسعودى ، عن عمر يناهز الخامسة والثمانين سنة ، وجرى يوم الثلاثاء الماضي تشييع جنازته من طرف أسرة المسعودي فى طرابلس وتلاميذ العلامة والده وعدد كبير من أتباع الطريقة العيساوية فى طرابلس ، حيث دفن المرحوم بمقبرة (الهنشيري)، بالقرب من ضريح جده الكبير، الولي الصالح ، سيدي الصيد .
وكان المرحوم عادل سعيد المسعودي ، قد تطوع فى شبابه ، فى حرب فلسطين وقاتل يومها فى سبيل القضية ضمن المئات من متطوعي ليبيا وبلدان المغرب الكبير وأصيب بجرح غائر فى آخر المعارك ، ولكن لم يكتب له الاستشهاد وانما قدر له العودة فى نهاية الأمر الى بلاده ليحضر اعلان الاستقلال ويتفيأ ظلال الحرية فى عهد الدولة الوطنية المستقلة ، وتتاح له فرص المشاركة فى خدمة وطنه فى المجالات التى مكنته مواهبه المتعددة من العمل بها.
وقد عُرف المرحوم السيد عادل بدماثة الخلق وبالشهامة والكرم والشجاعة والتواضع ولكنه مثل الكثير من أبناء وطنه أصيب بعد الفاتح من سبتمبر1969 بالانكسار والاحباط والكآبة لعجزه عن فهم أسرار ما حدث ! وادراك أسباب ومبررات الوقائع الرهيبة وحجم المؤامرة التى عصفت بدولته الفتية ! فتوجه الى البقاع المقدسة حيث أدى فريضة الحج وعند عودته آثر الانطواء على نفسه ، والاعتكاف بمنزله لا يخرج منه الا الى المسجد القريب من سكناه ، ولم يجد سوى تسليم أموره وأمور دنياه .. لله ، حتى اعتلت صحته مؤخرا وتدهورت بسبب التقدم فى السن ، ووافته المنية ، ورحل الرجل عن دنيانا ولم يدرك " الحكمة " فى كل ما حدث !؟
رحم الله الرجل الطيب المسالم النبيل ، عادل سعيد المسعودي ، وأكرم مثواه وأسكنه فسيح جنانه وتعازينا الحارة الى أسرة المسعودى وعميدها ، شقيقه الأستاذ الشيخ فاتح سعيد المسعودي والسيدة حرم الفقيد وأبنائه وكريماته ، وأصدقائه وعارفي قدره .. ألهم الله الجميع ، جميل الصبر ، وعظم لهم الأجر و" انا لله وانا اليه راجعون "

أصدقاء أسرة المسعـودي
وأقاربهم فى سوريا



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home