Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد عـلى المدعـو أحمد جبريل الحداد

عندما قرأت ما كتبته من قذف وذم وغيبة ونميمة لم اتعجب أو استغرب فهذه اصبحت عادة معظم الليبيين، ذكورا واناثا، وخاصة ممن يدعون الدين والتدين. أنا هنا لست بصدد الدفاع عن فوزي العرفية أو جاب الله حسن فهم يكتبون على هذه الصفحة ولديهم حضور ويمكنهم اختيار الرد عليك أو تجاهلك. ولكن الذي صدمني فعلا هو ما قلته في حق أسامة شلوف. وأريد أن أشدد بأنه لا تربطني أية صلة لا من قريب ولا من بعيد به ولا تتعدى معرفتي به كغيري من معظم الليبيين عندما شاهدته، وأنا فتاة صغيرة لم اتجاوز13 ربيعا ممسكه بطرف ثوب امي وابكي، على شاشة التليفزيون الليبي عندم تم ألقاء القبض عليه في أحداث 84.

أنا هنا لست بصدد الدفاع عنه ولا أعرف أذا كان يشرب الخمر او لا أو ،أو، فهذا ليس من شأني ولا شأنك ولا شأن أي أحد. فهذا الأمر خاص ويتعلق بالشخص نفسه وعلاقته مع ربه، وكما يقول الله : ولا تزر وازرة وزر أخرى، أي كما نقول نحن الليبيين بالفلاقي: كل شاة أمعلقة مع كراعها. يا سيدي اللي يشرب لروحه واللي ايصلي لروحه واللي يؤمن لروحه واللي ما يؤمنش لروحه، انا بس نبي نعرف أيش دخلك؟ أذا أراد شخص ما أن يكفر أو يعصي ربه أذا كان يؤمن، ما دخل الناس في ذالك؟ ما دام هذا الانسان كافي خيره شره ولا/ ولم يتعدى عليك ولم يسبك أو يتعرض لك بسوء!

وبعدين تعال يا سمح يا نزيك يا من يدعي الدين والتدين، ألم يقول الرسول: من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة؟ فحتى لو أفترضنا أن ما قلته صحيح بحق هذا الشخص أين كلام الرسول وخلقه مما فعلت وقلت؟ لقد أرتكبت ذنبا عظيما بكشف سر هذا الشخص، هذا لو أفترضنا أن ما قلته صحيح. وأثم آخر بالتحدث عنه في غيابه، أي نميمة وغيبة. ألا تستحي يا من تدعي الدين والتدين؟ ألا تتقي الله فيما قلت؟ والله نلقني دعيت عليك نين قلت بس: انشاء الله ربي يفضحك بين عبادة ولا يستر لك سر لا في الدنيا ولا في الآخرة. وانشاء الله ربي يبلاك في نفسك وفي أهلك بفضيحة تبقى من جيل لجيل. آمين

في النهاية هذه كليمات لكل الليبيين: يا هوه يا ناس عيب عليكم وتحشمو على وجوهكم وانتم نازلين فيها ذم وقدح وتنتيش وترييش في عباد الله. تي عيب وحرام عليكم هذا الي اديروا فيه، ليش سب الناس الغافلة أو الطعن في شرف هذا أو هذه؟ تمت عندكم هذه الخصلة كيف السلام عليكم، لا حشم لا أجعره! والواحد منكم يسب ويشتم ويقذف ويطعن في شرف هذا وهذه ثم يقوم للصلاة!! تحسابو انفسكم تزلبحو على ربي؟ تي والله مانكم شمين بنة الجنة بافعالكم اللي تحشم هذه. ونلقاني ما نبيها الجنة الي فيها أشكال كيفكم. للأسف الشديد لاحظت هذه الصفة في كل من يدعون الدين والتدين من رجال ونساء. تلقاه لحيته طولها مترين ولسانه في الناس مترين، وتلقاها امغمغمة روحها واتكركر في جلابيب ولسانها من سكين في الناس وخلق الله. تعيب عليكم عيب، مالكم ومال الناس! اللي ايصلي اروحه واللي يشرب لروحه واللي اتغمغم بأختيارها واللي تبي تمشي زقطيطة بأختيارها، دعو الخلق للخالق. راهو الدين مش لحية وتقصير وجلباب ومحرمة وغمغمة، حرام عليكم قزمتم الدين وجعلتوه بس هذه الحاجات التافة. الدين معاملة: نقاء قلب وصفاء روح ودماثة خلق وسماحة ولطف وسمو في الأخلاق، إلخ. وين انتم ومكارم الأخلاق! وين أنتم وحسن الخلق! وانشاء الله كل من يحكي على وحدة أو واحد، سواء حق والله باطل، انشاء الله ربي يفضح سره في الدنيا والآخرة ويبلاه في نفسه وأهله، قولو معايا آمين.

وكليمة أخيرة لسيدي الحاج أغنيوة: يا سيدي راهو هذه مش حرية ، فاتح دكانك لهذه الوحوش اللي ماتعرف الله ولا عبدالله، وانا أقول وحوش لأن الحيوانات، مثل الجحيشات والكلاب والضباع وغيرها، أشرف وأفضل منهم لأنها لا تؤذي ولا تتعدى على أحد وقاعدة مسالمة في حالها وحوالها؛ والله ما خلق الله شر على هذه الأرض كيف الأنسان. يا سيدي الحاج دير كنترول على هذه الوحوش الجائرة، أرجوك عنقر الشنة وحرك البكور وقوللهم: هايا هايا، وعيب واللي ايسب حد مش راح انزل له رسالته. انا مستغربه أنه حتى الآن مافيش حد من اللي تم سبهم والتهجم عليهم في دكانك رفع قضية ضد المتهجم ودكانك! والله عيب، راهو الحرية وحرية الرأي تبي ناس واعية فاهمة تحترم نفسها والآخرين ولا تتدخل في خلق الله، مش وحوش تصك وتنطح وتبرطع وتنهش في لحم بعضها. فعلا اللي يستحو ماتو.

الكاتبة الليبية الكبيرة والمشهورة والمعروفة، إلخ (يالله بلكي توا ايحن علينا سيدي الحاج وايرقيني وينعم علي بلقب الكاتبة كيف "الكتاب والكاتبات" الي انعم عليهم سيدي الحاج بهذا اللقب، والله بلكي انحط صورتي خير!) والله ودك غير اتحط حويه تندب نين اتجي العشية!

فاطمة علي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home