Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

دعـوها أنها نتنة ( أسبابها الشيوعي جاب الله حسن )

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون .
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم . ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .

لما أصاب المسلمين ما أصابهم في غزوة أحد، تجرأت عليهم قبائل العرب المحيطة بالمدينة، وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحارث بن ضرار المصطلقي أخذ يجمع الجموع لحرب المسلمين، ويؤلب عليهم القبائل المجاورة، وقد سبق أن أعان الحارث وقبيلته قريشا على النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد، فلما تأكد للنبي صلى الله عليه وسلم أن بني المصطلق يجمعون لقتاله، جهز جيشه وخرج في شعبان من السنة الخامسة للهجرة وقيل السادسة، وأغار عليهم وهم غارون، وأنعامهم تستقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وكان في السبي من نساء المشركين: برة بنت الحارث سيد القوم، وقد أخذ من قومها مئتا أهل بيت أسرى، وزعت على المسلمين، وهنا يظهر حسن سياسة النبي صلى الله عليه وسلم وعظم كرمه، فإن هذه القبيلة من أعز قبائل العرب فأسر نسائهم بهذه الحال يصعب جداً على نفوسهم، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل المسلمين يمنون على النساء بالحرية من تلقاء أنفسهم، فتزوج برة بنت الحارث وسماها جويرية، وجعل عتقها صداقها، فقال المسلمون: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أسرهم في أيدينا: فمنوا عليهم بالعتق، فكانت جويرية أيمن امرأة على قومها، تقول عائشة رضي الله عنها، فما كانت امرأة أعظم بركة منها! وكان لزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من جويرية وإطلاق السبي أثر بالغ في تأليف قلوبهم ، فبدؤوا عهداً جديداً من المشاركة في الجهاد ذودا عن الإسلام، ومن الطاعة لله، والإنقياد لأحكامه، وتسبب هذا الكرم العظيم، وهذه المعاملة الجليلة أن أسلم بنو المصطلق عن بكرة أبيهم.

وكان يمكن لهذه الغزوة أن تنتهى بهذا النصر الميسر ويعود المسلمون دون كبير تعب لولا ما وقع فيها من الأحداث الخطيرة التي سببها خروج المنافقين مع المسلمين على غير عادتهم، وإنما خرجوا هذه المرة لثقتهم بانتصار المسلمين فرغبوا أن يصيبوا من عرض الدنيا، والمنافقون شؤم كما وصفهم الله تعالى: {لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَة}[التوبة:47]، فكان من الفتن التي وقعت واستغلها المنافقون لإثارة الشقاق بين المسلمين ما رواه البخاري عن جابر بن عبد الله وهو من شهد هذه الغزوة، قال: " كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ـ يعنى ضرب دبره برجله أو بيده ـ فقال الأنصارى: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين: فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى الجاهلية ؟ وأنا بين أظهركم ؟ قالوا: يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار! فقال: (دعوها فإنها منتنة) ! فسمع ذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوها! يعنى المهاجرين: أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل! فسمع ذلك غلام من الأنصار فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دعه! لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه) "، فهذا الذي وقع بين الرجلين من الخلاف وأدى إلى قولهما: يا للأنصار ويا للمهاجرين سماه النبي صلى الله عليه وسلم دعوى الجاهلية، رغم شرف اسم المهاجرين والأنصار، وإقرار الله تعالى لهذه التسميه وثنائه عليها بقوله: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ}[التوبة:100]،

فاأقول الى المدعو (( جاب الله حسن)) أتقى الله فى نفسك ولا تشعل نار الفتنه هذا غرباوى وهذا شرقاوى . الم تعلم أيه الساقط أنهم أخوه وأنهم مسلمون، ؤأنهم لايعتقدون ماتعتقد فيه أنت ولا قرينك فوزى العرفيه الكافر أو ** ترابى ليبيا ** عبدالحكيم الفيتورى العقلاني الدى رد كل الاحاديث المتواتره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الم تعلم ياجاب الله حسن أنك تدعوا الى الفتنه والعداوه بين الليبين. ؟ ماالفرق بين الغرباوى والشرقاوى؟

أتقى الله أيه المرتزق من دا الدى قيدك لهده الحرب النثنه؟

الم تقرا قوله تعالى ((والفتنة اشد من القتل)) البقرة:191.
((والفتنة اكبر من القتل)) البقرة:217.

الم تعلم أن من يقوم بهذا العمل أنها رجل ضال وبغيته أشعال الحرب بين الاخوه . سبحان الله ياجاب الله حسن قد بلغت من العمر عتيا ولم تحصل على ماأكلته القطط السمان كما يسمونهم، وقد تساقطت أسنانك وشاب شعر رأسك ولا من يعولك فى كبرك هدا فى بلاد الكفر والعياذ بالله.
فااتقى الله وأرجع الى دينك والزم الجماعه فانا يد الله مع الجماعه ولاتكتب الا مايسرك وأستغفر ربك أنه غفور رحيم . واعلم انك ميت وكلنا سيقف أمام الله سبحانه وتعالى ولاينفعك الى ماقدمت الى أخرتك

اللهم أن جاب الله حسن قد أشعل الفتنه بين الليبين ، فااللهم فى هدا اليوم يوم الجمعه المبارك الموافق 15.06.2007 أدعوك يالله يامن عليه التكلان أن تجعل كيد جاب الله حسن فى نحره .اللهم شتت شمله. اللهم أقصم ظهره.
اللهم أجعله أضحوكه لاطفال الكفار. اللهم وأجعل دائره السوء عليه.
اللهم أشغله فى نفسه . وأجعل الفقر ونيسه . وأهل البدع والأهواء جلسائه.

اللهم أرحنا منه ومن اخوه فوزى العرفيه. وكدلك ترابي ليبيا عبدالحكيم الضال.
اللهم عليك باابوعشه فاانه كذاب إشر. ديمقراطى فاسد همه الكذب وعدم الكتابه الصحيحه .اللهم أجعل الدائره عليهم.

انت الولي والقادر على دلك.

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الراصد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home