Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

كشف النقاب عـن وجه المحامي الجاهـل

أولا، اشكر ا الكتاب الليبين الذين لم يرد واحدا منهم على هذيان مهرج لوزان، وهذا يعكس إدراكهم بجهله العميق، ولمعرفتى بحب المحامى الشديد للشهرة والتميز، فقد دار بخلدى أن أضيف لقب جديد له متعلق بمسألة الجهل هذه،( أجهل محامى فى شمال أفريقيا)....لا أدرى قد يسر المحامى بهذا اللقب بالرغم من سلبيته لما يعانيه من إضطرابات نفسية كثيرة.

أعود فأقول إن عدم رد أى شخص على المحامى المعتوه ردا علميا، يعد ظاهرة إيجابية ، وأحسب أن هذا التجاهل يعود لمعرفتهم بجهله ، وكذلك لمعرفتهم بحقده وكراهيته للإسلام والمسلمين.

أصبح القاصى والدانى يعلم أن المحامى الذى تربو سنه على السبعين سنة، هو كحية تنفث سمها، وأن الزمن قد تخطاه،لهذا يحاول هذا البائس أن يعيش على بطولات الماضى.

فى رسائله الى، حاول إيهامى بأنه شخصية لها إعتبارها، فقد كان يقدم برامج تلفزيونية فى ليبيا،وقد أصيب بثلاثة رصاصات فى مظاهرة سنة 1964-كأنها تختلف عن مظاهرة سويسرا التى كانت فى ميدان خالى-, وفى معرض نفيه لتقمصه شخصية جميلة الدرسى ، أعلمنى بأن المعجبات من النساء يراسلنه، وآخرهن أخت من قمينس،ولسبب ما جعلتنى بطولات المحامى الوهمية أتخيل شخصية رامبو.

على أى حال قال الشاعر قديما:

لى حيلة فى من ينم ... وليس فى الكذاب حيلة
من كان يخلق ما يقول ... فحيلتى فيه قليلة

والذى يبلغ به حب الشهرة الى أن يرسل صورة يقف فيها كالمومس، ثم يكتب تحتها(الثور الابيض).

جهود فضح المحامى الجاهل نجحت فلم يعنى أحد بالرد عليه-لست أقوم بالرد على هذيانه هاهنا، أنما أحاول أن أبين مقدار الخروق الكثيرة فى شخصيته المنحرفة-والله أعلم كم كان مقدار الغيظ الذى أحس به هذا المعتوه وهو ينظر الى صفحة الدكتور أغنيوة، فلا يجد أحد يرد عليه، علم الكتاب الليبيون أن من لا يعرف أركان الإسلام ، ومن لا يعرف معنى الصلاة فى اللغة هو مجرد متهكم ، مستهزىء بدين المسلمين، غير آبه بمشاعرهم، وأن من كان هذا شأنه عليه أن يتعلم شىء عن دين المسلمين قبل الطعن فيه على الآقل، حتى لو زعم أنه درس الشريعة الإسلامية حين كان فى كلية الحقوق.

على أى حال، أدعو الله أن يغفر لى، فقد كنت قررت الرد عليه طالما تعرض لديننا، لكن بعد رسائله الى والتى عكست مقدار الإنحدار الخلقى والتربوى والنفسى الذى يعانيه هذا المعتوه رأيت اننى قد اسىء إلى نفسى بالاستمرار فى التعرض له ،وأن المحامى قد يكون دخل فى دائرة من رفع عنه القلم.

أخيرا أود مرة أخرى شكر أخى الأستاذ سامى ، ليس فقط فى فضحه لشخصية المحامى المخرومة أصلا ، لكن لفنه المتميز حقا فى ميدان الحرية ، والدفاع عن المناضلين ، وليس كمرتزقة الحرية وهم من أشد أعدائها.

والسلام

أبوضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home