تعزية إلى آل الشريف

الأستاذ سعـد عـلي الشريف في ذمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية
فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
انتقل إلى رحمة ربه ظهر أمس (الإربعاء) في احد مستشفيات عمان ـ الأردن الأستاذ سعد علي الشريف عن سن تناهز الخامسة والثمانين ، بعد مرض ألمّ به. والفقيد من أعيان طرابلس ورجالاتها وعضو مجلسها البلدي ، شارك في الحركة الوطنية عضوا في حزب المؤتمر الوطني وفي لجنة الإستقلال . عرف المرحوم بمواقفه الوطنية وخاصة دعمه ومساندته للثورة الجزائرية مع بعض إخوانه ، من بينهم المرحوم الهادي المشيرقي والحاج محمد بن طاهر ويوسف مادي والشيخ محمود صبحي أمد الله في عمره. وقد كانت له علاقة مباشرة مع قادة الثورة الجزائرية وعلى رأسهم أحمد بن بلا ، حيث كان المرحوم من العاملين على ايصال السلاح للثوار وتنسيق اللقاء والإيواء للقادة المارين بطرابلس من الجزائر واليها ،كما ساهم وأشرف على تبني الأسر الليبية لأبناء الشهداء خلال مرحلة الجهاد مبتغيا في ذلك وجه الله تعالى.
والأستاذ سعد الشريف من رجال الأعمال الذين عرفوا بالنزاهة والبذل وقت اليسر ، وبالصبر والإحتساب عندما جرد مما اكتسبه بجهده وعرقه ظلما وعدوانا.
ونحن إذ ننعي الفقيد لكل من يعرف قدره ، نخص بالعزاء أبناءه علي وخالد ورجاء وهيفاء ، واخوانه الأستاذ منصور وعبد اللطيف ( لطفي ) وصلاح الدين وعبد الرحمن وأصهاره آل ابوشويرب وناصف والبوراوي وعميش وجميع آل الشريف .
اللهم وسع مدخله واغسله من الخطايا بالماء والثلج والبرد واحشره مع الصالحين والشهداء وتقبله بقبول حسن وتغمده بواسع رحمتك وابدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله والهم الجميع الصبر والإحتساب ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
د. محمود تارسين
د. فوزية بريون
والأقارب بالولايات المتحدة
|