Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

كان لابد لليل أن ينجلي

أخي القاري أخي المسلم أخي العربي أخي المواطن الليبي بوجه خاص كان لابد لليل أن ينجلي وها نحن نلتقي اليوم عبر هذه الشبكة التي سخرها الله لنا لنتعرف من خلالها علي جميع أنواع الأخبار رغم أن كل أخبارنا نحن العرب تدور هذه الأيام عن المؤامرات التي تحاك ضد إخوتنا في كل مكان وبداية كنت أعتقد أننا لازلنا بعيدين عن هذه المؤامرات وأنه ليس من السهل أن يطمع أحد في بلدنا بعد ما لاقاه المستعمر الايطالي من هزيمة نكراء علي أيدي أبناء هذا الوطن ، ولكن الواعين من أبناء هذا الوطن كانوا يدركون الخطر القادم وحذروا منه عبر هذه الشبكة وللأسف نسمع اليوم بالأطماع الغربية الصهيونية في بلدنا مستعينتاً بذلك بضعاف النفوس متحالفاً مع الشيطان في جلد أبناء قبيلة التبو لتحقيق مأربه وبسط السيطرة علي خيرات بلادنا كما يحدث في دار فور حالياً .

أخي القاري ربما يكون الموضوع طويل جداً ولكن أرجو أن لا تمل من القراءة وتحاول أكماله حتى النهاية فربما تكون هذه الرسالة الشاهد الأول علي بداية مأساة شعب ووطن وربما تكون الشعلة التي أنهت أوضحت أطماع بعيدة وكبيرة في أرض دفع الأجداد والأحفاد الكثير من الدم الطاهر ثمناً لتحريرها . فارجوا أخي القارئ أن تكمل معي المتابعة للنهاية فلعلك تثاب بدعوة خير لإخوتك .

فلقد كتب عبر هذه الشبكة في السابق العديد من المقالات حول ما يجري علي أرض مدينة الكفرة وبالتحديد ما تخطط له قبيلة ( التبو ) في ليبيا للإستلاء علي مدينة الكفرة والواحات ولقد ذكر في بعض المقالات التي كتبت عبر هذه الشبكة الأحداث التي وقعت والمواقف الملموسة التي تنذر بمخطط كبير قادم ، ولقد حذر الإخوة الذين كتبوا هذه المقالات من الطريق الذي كانت تسلكها هذه القبيلة والأطماع التي في نفوسهم تجاه هذا الوطن ، ولكن للأسف الشديد أن الدولة لم تأخذ هذه التحذيرات علي محمل الجد ، أو أنها استهانة بهذه الفئة حتى مكنتهم وقوة شوكتهم ، ولقد تعمدت أن أقتطف بعض المقالات الهامة التي كتبت عن مطامع هذه القبيلة وعن الطرق التي يتبعونها لتنفيذ مخططهم البعيد والذي أصبح اليوم حقيقة بعد الإعلان عن جبهتهم عبر وسائل الإعلام العالمية ولعلي أوذكر الذين قرؤوا هذه المقالات في السابق ولم يعيرونها الاهتمام ومروا عليها مرور الكرام بل للأسف الشديد أن البعض منهم أتهم كاتبيها بالعنصرية واستغلال الدين لنشر الفتنه بين المواطنين وتحقيق أهداف مغرضة من وراء ذلك.

واليكم أول مقطع من الرسالة التي كتبت في السابق قبل ثلاث سنوات وهي تقول :

* (( ولكن أية حدود التي نعاني منها فيا ليت قومي يعلمون . وما يحدث من التشاديين . ولقد خصصنا التشاديين بوجه خاص في بداية حديثنا ونقول لكم بكل أمانة إنها ليست مشكله شخصية ولا عرقية وإنما ما يحدث على أرض الواقع ربما يجعلكم تصدقون إن هذه الفئة من البشر تختلف كلياً عن جميع الأجناس الأخرى التي عرفناها وتعرفونها من أمثالهم . فجميع ما عرفنا من الأفارقة اللذين يأتون من الجنوب نادر ما يكون لهم مطامع ومطامح بعيده ولا يأتون ومعهم نساء أو أطفال أو شيوخ من كبار السن . على عكس التشاديين فإن أول ما يصل مع الوافدين النساء. وهذه أول مصيبة . وأما ما يوجد بالسيارات داخل حزم الحطب وخزانات الوقود من الأسلحة الخفيفة فحدث ولا حرج . والمصيبة الثانية تجنيد هذه النسوة لاصطياد الشباب. وإن كنتم لا تعلمون فقد تم تجنيد هولاء العاهرات لهدف بعيد جداً لربما تعتبرونه مبالغة لو ذكرناه لكم ولكن التاريخ كفيل بإثبات ما ندعي فبعد أن يأسوا في الاستيلاء على هذه المدينة بالحرب التقليدية وهذا بعيد الاحتمال . اتبعوا طريقة أسيادهم اليهود . وهي استعمال كافة الطرق المشروعة والغير مشروعة في سلب البلاد من أهلها بالطرق الملتوية . والصورة حية في فلسطين . فأول طريقة اتبعوها بعد استدراج الشباب إلى فاحشة الزنا هي توريطهم بالزواج من هولاء العاهرات بتلفيق تهمة الحمل من أحدهم حتى تصبح زوجة المواطن الليبي وتحمل اسمه ليسهل عليها التحرك بحرية داخل المدينة لممارسة الرذيلة وطبعاً سوف تكون ذريتها وولائها لأهلها . فهل وصلكم إنه قد كتب على أحد البيوت في حي التبو إن الكفرة هي فلسطين ألام . ولا نريد أن نعقب أو نشرح ألمقوله ولكن أرجوا أن لا تضعوا حسن الضن فألمعنا كبير جداً وهل وصلكم أن أحد أفراد قبيلة التبو وهو جندي في الخدمة الوطنية قال أمام أحد الضباط أن حدودنا حتى منطقة جالو وسوف نسترجعها يوماً ما . وربما السبب الثالث ينور بصيرتكم وهو لا يقل أهمية عن سابقيه وهو يؤكد ما ذكرناه . فلقد تكالب أفراد هذه الجنسية على شراء مستندات ليبية بأي طريقة وبأي ثمن ولقد قاموا بتزوير المستندات الرسمية وهل تعلمون أن كتيب العائلة الليبي يباع لهم مختوم رسمي بدون ببنات مدونه عليه بسعر ( ألف دينار ) ومختوم ومسجل عليه بيانات أفراد الأسرة لهذه الشريحة ( 1500 دينار ) طبعاً بشرط أن لا يكون لهذا الشاري سجل قيد . فمنذ متى كان التباوي من مواليد البركة أو مواليد البيضاء أو مواليد درنة أو غيرها من مدن الساحل منذ عام 1954 م * أخي القارئ ربما قرأت المقطع الأول من الرسالة فارجوا أن يكون بتمعن وقارن ما قرأت مع ما تم الإعلان عنه من ما يسمي بجبهة إنقاذ التبو وما يحدث هذه الأيام.

واليك المزيد فلا تستعجل فهذا مقطع من رسالة أخري كتبت وهي تقول :

*(( فنحن نقول إننا لن نعترف بهم كمواطنين ليبيين مهما طال الزمن أو حملوا من مستندات فلا رابط بيننا وبينهم حتى الدين الذي كنا نعتقد أن يكون الرابط الوحيد بيننا ضاع بينهم ولا يستطيعون الالتزام به مهما فعلوا وهم يخرقون قواعده ويتعدون على حدود الله في كل يوم فلماذا نعطيهم وطنناً والناس تموت على كل شبر من أرضهم وإن كنتم لا تعتبرون أن الكتيب الذي تحصلوا عليه غير مهم مادام ليس لهم سجل قيد فهم يعتبرون أن هذا يكفي في الوقت الحاضر وهو كل ما كانوا يبحثون عنه . لأنكم تعرفون حق المعرفة أن هذا الكتيب هو المفتاح للحصول على البطاقة الشخصية وجواز السفر وكتيب الجمعية والمستندات التي تخول لأبنائهم الدخول إلى المدارس والجامعات . ففي شعبية الكفرة وحدها ألان حوالي ( 750 رب أسرة تشادي ) يحملون كتيبات عائلة ليبية من مواليد البركة – والبيضاء – وسيدي خليفة – ودرنة – وغيرها من مدن الجماهيرية وهم ألان يطالبون بالجنسية الليبية . ومسجل على كتيباتهم متوسط عشرة أفراد للأسرة الواحدة وهل تعلمون أنه من خلال هذه الكتيبات وصلوا إلى الكليات العسكرية . وأصبحوا ضباط في مراكز التدريب العسكري العام / وجنود في البحث الجنائي ومحققين في مركز الشرطة / وموظفين في الجوازات / وضباط في الجمارك لمنطقة حدودية كشعبية الكفرة / ومجندين في الأمن العام وفي سرايا الحدود والاستخبارات العسكرية وغيرها وغيرها . فإن كنتم تعلمون فتلك مصيبة وإن كنتم لا تعلمون فالمصيبة أكبر. ولا ندري ما هي سياسة الدولة في هذا الاتجاه ومهما تكن سياستها فهم قوم لا يربطهم بنا رابطة العادات ولا التقاليد ولا العروبة ولا الدين . شعب غوغائي طبعهم الغدر والفجر . فاليوم يسمح لهم أن يتحصلوا على جنسيات ليبية بدون وجه حق ونحن من دفع أجدادنا دمائهم ثمناً لتحرير هذا الوطن حتى أننا لا نستطيع أن نغادر البلاد ونعود إليها كما يفعلون هم لأنهم يحملون الجنسية التشادية إذا ذهبوا إلى تشاد والجنسيات الليبية إذا رجعوا إلينا ولقد غدروا بأبنائنا في الحرب والسلم . واليوم يسعون لإفساد أولادنا ووطننا ونحن لازلنا نحتضنهم وسيقاسموننا الأرض يوماً ما . وهذا لا يعنى إننا نعترض على التعامل مع أين كان ولا أي جنسية فكل الجنسيات الأفريقية الأخرى تأتي بالخير والشر وتغادر البلاد بعدها . إلا هولاء يأتوا ليتمتعوا بجنسيتنا و يعبثوا في أرضنا بالفساد ولا ينوون الرحيل عنا . ولهذا السبب قلنا إن أبناء الجنسية التشادية الأكثر فساداً في جميع أنحاء ليبيا ولا يختلف اثنان من الليبيين على هذه الحقيقة فيا ليت تكون هدية القائد للشعب الليبي ترحيل جميع الجاليات التشادية بجميع قبائلهم وفئاتهم. وبداية بمن تحصل على أوراق ليبية صحيحة أو غير صحيحة فهولاء هم أصحاب النوايا الخبيثة.. فلعلمكم قد قاموا هولاء المرتزقة بطريقة أو بأخرى بتعيين شخص تشادي بأوراق ليبية مزورة في مكتب السجل العقاري جالو . قبل فتح مكتب السجل العقاري بالكفرة . وبالأوراق المزورة خصصوا لأنفسهم قطع من ألأراضي في عدة أماكن والأغلبية منها في الكفرة وبعض من هذه الأراضي تعود لهيئة الأوقاف العامة وقد جعلوا بعضهم لبعض جيران في المستندات وشهدوا لبعضهم بالحدود .وعندها تم تثبيتها عقارياً لهم في سجلات جالوا . ولم يطلع أحد على هذه الإجراءات حتى اكتملت ألمده القانونية لتثبيتها وبتالي تحصلوا على شهائد عقارية وهم اليوم يزاحمون المواطنين على استخراج القروض السكنية ومن ثم يسعون في بناء المساكن الحديثة والتي بالطبع سوف تكون ملكاً لهم وبعدها تصدق رؤيتنا لكم بالاحتلال الرسمي *. أعتقد أخي القاري أن الموضوع أصبح يتضح أمامك فمما سبق كأن كاتب هذا المقال كان ينظر بعين ثاقبة إلي ما يحدث اليوم . فأرجو أن تواصل معنا القراءة لتتعرف علي عدة حقائق فربما تستفيد من تجارب الآخرين أو علي الأقل لتحكي تاريخ وطن كما يحكي لنا اليوم عن فلسطين أو أعتبر أن الموضوع أصبح مشوق وتريد أن تكتشف حقيقة عبر مواطن ثاقب البصيرة كتب في هذا الموضوع ذات يوم.

واليك المزيد وهذا مقطع من رسالة أخري يقول :

*((فأرجوا من قائدنا العظيم أن يتمم هذه الصفقة ويجعلها من نقاط النور التي سوف يسجلها له التاريخ خلال قيادته لهذه البلد المجاهدة . فهو لا يصعب عليه فداء وطنه وأبنائه وهو السباق دائماً إلى الخير والعطاء . وخير دليل تعامله بحكمه وشجاعة مع قضية لكربي . التي عجز العام عن حلها وهو بحكمته وتحديه استطاع حلها . وها نحن اليوم أمام قضية وطن وكرامة شعب ومصير جيل وأمانة دين فأرجوا أن يكون الحل حاسماً وعاجلاً . لان هولاء القوم لم يستطيعوا أن يتعايشوا مع أبناء جلدتهم فكيف نستطيع نحن أن نتعايش معهم وهم أشد ما يكونوا عداء للشعب الليبي . فإذا كان لم يسلم من شرهم وفتكهم أبناء عمومتهم فكيف يكون وضعنا معهم ، وما يحدث هذه الأيام في دارفور خير دليل . والأخ القائد العظيم أكد في لقائه مع الإخوة منسقي الروابط الشبابية بالجماهيرية العظمى أن ما يربط الشعب الليبي بعضه ببعض ليس سياسة الدولة وإنما هي روابط الأسرة والقبيلة والدم والجذر الواحد. وأكد على دور القبيلة في التربية والمحافظة على الأمن والأمان داخل المدن . وهولاء القوم ليسوا من القبائل الليبية بل ليس من القبائل العربية أصلاً ولاينتمونا إليها بأي شكل من الأشكال ولا سبيل لهم للانتماء إليها مهما كانت الأسباب أو الظروف أو الزمان أو المكان . فربما نعتبرهم ضيوف عندنا لدواعي تخص مصلحة الدولة ولفترة محدودة وبهويات رسمية . ولكن يجب أن لا نسمح لهم بالتملق والتملك في بلادنا والتلاعب بمستنداتنا ومستقبل بلادنا وأولادنا * وما سبق كانت تنذر بمثل ما سيحدث، وأرجوا أن يتسع صدرك وتواصل معنا القراءة لتعرف المزيد لان الموضوع خطير جداً وأصبحت القضية قضية وطن فلابد من سرد كل ما حظر منه المواطنين الشرفاء واليك التالي يقول الكاتب* ((لم أستطيع أن اصبر حتى أقراء رد الإخوة اللذين تم التعقيب على مقالاتهم لأنني وجدت الكاتب قد تجرأ على معركة الشهداء وعلى أهل التضحية والشرف . ومهما يكون اسم المعركة التي جعلها مدخلاً لمقاله فهذا خلاف بيننا على تسمية موقعة وليس على إثبات واقعة . فالجميع يعلم أن رفات الشهداء في معركة الهوارية أو معركة الكفرة لازالت في مكان وقوع المعركة . ولم يتجرأ احد على نقلهم شبراً واحداً من مكانهم . فهذه كانت معركة جهاد في سبيل الله والوطن وليس معركة إثبات هوية مثل ما تنون فعله.

وكنت آمل من الإخوة المشرفين على هذا المنبر الحر في ليبيا جيل أن لا يسمحوا بنشر أي مقالة تمس الليبيين الحقيقيين أو معارك جهادهم مهما كانت حرية منبرهم فهذا يعتبر تعدي على وطنهم . وعلى جنسيتهم وعلى بطولات القبائل الليبية . وخاصتاً عندما يكون التطاول من شخص ليس ليبي حقيقي وإنما ليبي ورق فقط . ولا يعرف عن الجهاد والمجاهدين شئ . فأقول لصاحب المقال ربما انك حديث السن أو انك لم تسأل ذويك عن أصلك أم أنهم استحوا أن يخبروك هم بحقيقتكم أم انك مطلع وتعرف الحقيقة وتحاول أن تثبت عكسها فأقول لك بكل جرائه وثقة عن تاريخك وأصلك ( التباوي ) هل سألت نفسك ماذا تعني هذه الكلمة ومن أطلقها على قبيلتكم ربما تعرف وربما لا . أقول لك كلمة التباوي أو التَّبو ( Taboo ) أن هذه الكلمة تشير إلى معنى محرم عند قبيلتكم ، أي بمعني تحريم جواز الأقارب . وهذا الأمر لا تستطيع إنكاره إذا كنت تعرفه أصلاً . رغم إنكم ألان تحاولون جاهدين التخلص من هذه العادة السيئة والتي تصدق حديث الإخوة عن أنكم لا تعرفون من الدين إلا ظاهره . وكذلك يثبت مدي تعاملكم بالشريعة الإسلامية .

وارجوا أن تراجع موقع شباب التبو على الانترنت لتعرف ماذا يكتب أبنائكم الحقيقيين . عن الحقيقة التي ترفضونها لتثبتوا أنكم ليبيين . ونرجع إلى سبب تسمية التبو كما أسلفنا الاسم يعنى شئ محرم . الأمر الذي يُلزم أفراد قبيلتكم بالذهاب إلى غير الأقارب بحثاً عن أزواج لهم وجاء اصطلاح التَّبو من لغة القبائل البدائية التي تقطن جنوب أفريقيا. وهذا دليل على أن قبائل التبو كانت أصلا تعيش وسط القبائل الأفريقية من بني جلدتهم ودخلوا إلى ليبيا عن طريق هجرة متتابعة في زمن قريب . هذا ما يعنيه اسم التبو . إذا كنت لا تعرفها وأجزم بأنك لا تعرفها ، والذي يعتقد نفسه بهذه الكلمات التي كتبها في هذا الموقع قد يثبت انه ليبي أقول لك هذه الأوراق التي تحملها ربما جعلتك ليبي مؤقت ليبي ورقة فقط وليس ليبي حقيقي من اللذين دافعوا عن أرضهم وحرروا وطنهم . ولقد نسيت أن تحذف كلمة العربية من اسم ليبيا لكي يكون لك الحق أن تكون ليبي . هذه دولة عربية وأنت تعرف عرقك وهذا خلق الله وليس نحن من نعطي العرق أو النسل . وعندما تتكلم وتتشدق عن معارك الجهاد والشرفاء يجب عليك أن تسأل أجدادك عن معركة علالي من كان فيها ومن أتي بكم إلي ليبيا رعاة لهم . ولكن إذا كنت لا تعرف من أين أصلك فهل تعرف عن التاريخ شئ . ولكن سوف أعطيك بعض من الحقائق عن جذورك الحقيقية . وربما لم تسمع بسؤل جدك ( صالح جني من شيوخ التبو في الكفرة ) الذي تقدم به لبرنامج بين السائل والمجيب بإذاعة لندن عندما لم تكن لدينا إذاعة مرئية في منطقة الكفرة عبر مراسلة للبرنامج في ذلك الوقت . حيث كان يستفسر جدك عن أصل قبيلة ازوية واصل قبيلة التبو. وطبعاً السؤال لم يكن بدافع المعرفة ولكن كان يعتقد أن يجد أحد من الذين لا يعرفون عن تاريخكم شيء مثلك فينسبه إلى القبائل الليبية. وبالتالي يثبت إنكم لليبيين . وهل سمعت ما كان الجواب . أقول لك كان الجواب أن قبيلة ازوية تنحدر من قبائل بني سليم . ألتي أتت إلى ليبيا على اثر الهجرات التي قام بها بنو عمومتهم في القرن الثالث عشر ميلادي . وقبيلة التبو من القبائل جنوب افريقية وهم كانوا عبيد ليهود بني قريظة استجلبوهم من جنوب أفريقيا لخدمتهم . حتى زمن معركة سد مأرب الشهيرة باليمن . والتي على أثرها هربت قبائل التبو إلى أثيوبيا والحبشة ومنهم ما يعرفون الآن هناك بيهود الفلاشا . ثم انتقل جزء منهم إلى جبال تبستي وأصبحوا يتوافدون إلى ليبيا مع قوافل التجارة الليبية للتجارة والرعي معهم . هذه هي الحقيقة ولا تحاول أن تحدثني عن التاريخ فمن يبيع نفسه مقابل إثبات نفسه أو يستعين بأخر ليدخله كتب التاريخ لا يمكن أن تكون له هوية . فأي مؤرخ عربي كتب عن قبيلتكم ونسبها لليبيين وانتم لا تملكون لا ألأرض ولا الهوية وربما الإخوة اللذين كتبوا عن معانات منطقة الكفرة من هذه القبائل قد وضحوا حقيقتكم المرة والهدف الذي تسعون إليه وهذا ما أثار غضبكم ( فالمحموم يوجعن أمفاصله ) فسرها إن كنت ليبي أو عربي حتى . فلا يغرنكم سعيكم ومرحكم في ليبيا ألان . فهذه الفرصة أتتكم بفضل الاحتلال الايطالي الذي سمح لكم بالمكوث في ليبيا وأتت الثورة المجيدة لتؤكد وجودكم . فمدة 36 عام كانت فرصة كافيه لكم لتبحثوا عن أوراق ليبية تثبتوا بها هويتكم ولتتملكوا الأراضي وتسعوا في تحصيل التعليم . فسأل أجدادك كيف كانوا يسمح لهم بدخول ليبيا . وهذا إلى وقت قريب . ولكن أقول لكم بكل صدق لا تتطلعون إلى مستقبل مشرق في ليبيا فسوف يأتي يوم تجردون فيه من الأرض والجنسية . فكم سمعنا على مر التاريخ عن تطهير الأرض والعرق الدخيل . ومهما يكن ردكم على مقالي هذا فلا تعتقدون أن هناك ليبي واحد يقبل كونكم ليبيين ولكن الكل مغلوب على أمره ألان . والثورة المجيدة دعمت وجودكم وتطاولتم بالتشدق على معارك الجهاد والمجاهدين وتأملون أن تنسب لكم ولو موقفة شرف واحدة في ليبيا . لتثبت أنكم ليبيين . فأنتم يكفيكم شرف معركة وادي الدوم . والسارة . التي لم نتحاسب فيها بعد ولم ننسى مأساتها . وسوف يأتي يوم الحساب ونصفي كل العوالق بيننا . أم تحسبون أننا لا نعلم بأن أبنائكم خانوا أبنائنا وغدروا بهم في معارك الجنوب . وهربوا أولادكم مع حسين هبري والعجيب إنكم اليوم تستلمون سيارات المفقودين على أساس أن أبنائكم من المفقودين . أم إنكم تعتقدون أن أبنائنا لم يتعرفوا على أولادكم في المعارضة التشادية عندما اعترضوا طريقهم وأخذوهم إلى الجبل وسلبوهم جميع ممتلكاتهم . أم إنكم لم تتابعوا برنامج الجزيرة من داخل الجبل وتتعرفوا على أولادكم عبر الإذاعة المرئية . أم إنكم تعتقدون إننا لا نعلم باللذين تم القبض عليهم من أبنائكم في الكفرة وسجنوا في الأمن الخارجي لأنه تم التعرف على إخوتهم في المعارضة التشادية .

من أي الليبيين أنت ( أقول لك إذا ثبت الرماد في يوم ريح عاصف تثبتوا كونكم ليبيين ) أم تعتقدون أن سكوتنا عن جرائمكم هو اعتراف بهويتكم الليبية . لا والله . إنما سكوت المغلوب على أمره . ولكن لابد لليل أن ينجلي ولابد للصبح أن يظهر . وأنا استغرب من الإخوة الليبيين الحقيقيين الذين اطلعوا على مقالتك ولم يعقبوا عليها . ولا يوجد ليبيي واحد لم يتأذى منكم فهل توجد قبيلة ليبية حقيقية ليس لها أملاك ولا حتى هوية إلا بعد دخول المحتلين أقول لك ما يقول المثل العربي الليبي عندنا ( خلي إيموتوا اللي يعرفوكم قبل ) وربما كان الأحرى بكم أن تجلبوا أولادكم من المعارضة التشادية وبعدها ادعوا إنكم ليبيين . أو أن تفعلوا كما فعلتم في السابق عندما سعيتم بكل جهد لتكاتبوا أحدي القبائل الليبية المعروفة . أو إنكم تعتقدون إننا لا نعرف ما قاله المسئول رفيع المستوى لشيوخكم عندما جمعهم من كافة المدن واجتمع بهم في مدينة سبها . وكان سبب هذا الاجتماع هو القبض على أفراد من قبيلة التبو في الكفرة يجمعون التموين لإمداد أبنائكم في المعارضة التشادية في الجبال . هل تعرف ماذا قال لهم أقول لك قال لهم ( لاحتسبوا أنفسكم ليبيين انتم تشاديين ونحن سمحنا لكم بامتلاك كتيبات العائلة ألليبييه لحاجة ليبيا إليكم وتركناكم تسرحوا وتمرحوا وتكونوا ليبيين بكفينا وذا تطاولتم وحاولتم خلق البلابل بيننا وبين تشاد فسوف تعرفون ما ينتظركم وتعلموا عندها إنكم ليبيين أم لا ) وإننا نسأل الله أن يغضب عليكم ألقذافي حتى تعرفوا من انتم ولماذا سمح لكم بأن تكونوا ليبيين . وإنني أمل من الإخوة في موقع ليبيا جيل أن ينشروا هذا الرد كما ورد ولا يختصروا فيه شئ لان المتطاول كان قد نشر مقاله في هذا الموقع ونرجو من جميع الإخوة الليبيين أن لا يدعوا احد يتطاول على الليبيين أو الشهداء والمجاهدين . ونشكر ألإخوة المشرفين على هذا الموقع ونبعث بشكر خاص للإخوة في موقع أخبار ليبيا وليبيا الحرة وليبيا الجديدة لنشرهم ما يرد إليهم بدون اختصار ولا أريد أن أطيل فختاماً أقول لهم انتظروا يوم قريب تطهر فيه الأرض والجنسية الليبية . فلن تجدوا ليبي واحد حر يتعاطف معكم .

* ما رأيك أخي القارئ فيما ورد أليس كل ما ورد برسالة أخينا المواطن الحر الشريف قد أصبح حقيقة تتناقلها الأوساط اليوم ولكن لا تستعجل فمازال لدينا المزيد من الحقائق وهذا مقال أخر لا يقل أهمية عن سابقة فهو يقول فيه * ((أشقائنا أرحامنا إخوتنا الليبيين في كل مكان . الدين يذهب والبلد تستباح وإننا لن نضيف على ما تقدم به أخينا ( عبد المنعم محمد حسن ) فتح الله عليه وجزاه الله عنا كل خير فقد استطاع أن ينطق بالحق ويخبر العالم عن المصائب التي تحيط بنا في شعبية الكفرة وربما تحيط بليبيا كلها فلقد كان البعض منا يعرف كل شئ ولكن لم نستطيع أن ننطق بالحقيقة المرة والتي سوف تفسد البلاد وتسلبها أرضها وعرضها من قبل ما يسمى بالجاليات التشادية المارقة عن القانون المخالفة لشرع الله وسنة رسوله . والمفسدون في الأرض فكل من يفعل الرذيلة ويشجع عليها ويخطط لها . نعتبره عدو لله ورسوله. وهذا ما تعانيه شعبية الكفرة اليوم من هذه الجاليات وليس هي وحدها فلعل بعض الشعبيات ألأخرى تعاني ما نعاني . فسألوا أهل إجدابيا عن حي أنجمينا . وأهل بنغازي عن أوكار البركة وما أدراك ما يحدث في حي البركة فارجوا من جميع إخوتي الليبيين صغاراً وكباراً في الداخل والخارج أن يكتبوا عن الخطر الحقيقي الذي يهدد البلاد وشبابها وكذلك طرح الحلول لهذه المصيبة . لعل صدى الكتابة يجد من يتعاطف معه من أولاة الأمر والمسئولين في البلاد . فيسارعوا إلى إنقاذ ما تبقا . فربما سوف نصبح يوماً ونجد أنفسنا بدون هوية ولا وطن فإذا عمرها التشاديين وزحف إليها الأفارقة فليس لكم من مفر إلا أن تتركوها لهم . فجميع الأمراض والمصائب موجودة في أفريقيا السمراء . وسوف تقضي على من يبقى فيها معهم . وهذا ليس تحليلنا ولا تقيمنا ولكن المنضمات الدولية تعرض تقاريرها بين الحين والأخر عبر وسائل الإعلام هي التي تؤكد ما نقول . وها هي الشرارة الأولى فأرضنا بدأت تستباح بعد أن ضحوا أجدادنا بأرواحهم مقابل تطهير كل شبر فيها . فمن احتلال الطليان نصبح اليوم في احتلال عبيد ليهود بني قريظة . كانوا رعاة عند اليهود واليوم أتو من الحبشة وأثيوبيا وجبال تبستي ليحتلوا بلادنا . وياريتها كانت احتلال وحرب تقليدية على الأقل الإنسان منا يموت شهيداً من أجل قضية ولكن سلب الأرض بدون حرب وبطرق سخيفة فهذه تريد وقفه من جميع الشعب الليبي . والمضحك ما يحصل هذه الأيام . لو تلقي نضرة على كشوفات القروض السكنية في المصارف بشعبية الكفرة قروض لا حصر لها خرجت بأسماء نساء تشاديات تحصلن على أوراق ليبية على الشكل الذي تحدث عنه الأخ عبد المنعم في رسالته السابقة . والليبيين الحقيقيين ينتظرون دورهم فهذه هي الحقيقة المرة التي ربما لا يريد الكثير سماعها وربما يعرفها البعض ويريد التغاضي عنها . فنقول لكم موت بشرف وكرامه خير من حياة بذله وعار . فلنضع أيدينا مع بعضنا ونشد على أيدي المسئولين لتطهير البلاد . واليوم أفضل من غداً واتقوا الله في أولادكم وبلادكم ودينكم .* أخي القارئ ما رأيك فيما سبق أليس هذا هو الواقع اليوم أليس من كتب هذه الكلمات يعي ما يقول أقول لكل مسئول لكل ليبي حر لازال الأمر في أيدينا ولازلنا نتحكم بزمام الأمور حتى هذه اللحظة المهم التعجيل بالحل الجذري لهذه الطائفة المارقة المتملقة والمزيفة والمزورة للتاريخ والقانون ولا تستهينون بالأمر فما كان خبر يتناقل بالأمس أصبح واقع مطالب به اليوم ومن يطالب به شخص يدعي انه عيسي عبد المجيد منصور أحد زعماء جبهة إنقاذ التبو في ليبيا ولكن ليس هذا المهم فالأعلام شيء والواقع شيء أخر فما يطالب به هذا الشخص هو هدف لكل فرد من أفراد قبيلة التبو بل كل التشاديين في ليبيا ممن استعان بهم التبو وتحصلوا لهم علي وثائق ليبية مزورة وإنني أحب أن أضيف إلي ما تقدم من هذه الحقائق بعض الحقائق الأخرى التي ربما تفيد في القضاء علي هذه المطامع وتفتح بصيرة الأجهزة الأمنية بالدرجة الأولي وهي أن أسم عيسي عبد المجيد ليس الاسم الحقيقي لهذا الشخص وإنما هذا الاسم لشخص ليبي من حي البركة في بنغازي وقد تم شراء هذه المستندات منه وتزويرها باسم الناطق بجبهة إنقاذ التبو والذي هرب منذ مدة بعد ما صال وجال في جميع أرجاء ليبيا بسيارة الأمن العام والسلاح الشخصي الذي سلم له . ولازالت زوجته موجودة مع والدها في الكفرة بحي الكفرة الجديدة والذي يملك أيضاً بطاقات شخصية مزورة واحدة صادرة من بنغازي والأخرى صادرة من سبها وهو تشادي أصلاً إلي عام 1992م ولزال والده بأوراق تشادية أما ما يدعونه في كتاباتهم عبر شبكة المعلومات بأن رؤوس الحربة في قبيلة التبو أو مشايخهم خائنين لقضية التبو فما هي إلا تغطية لتبرئتهم أما الدولة وللاستفادة منهم في استغلال مناصبهم لدعمهم وجلب الأخبار فمثلاً تحدثوا عن جمعة مالي المكلف حالياً بمدير فرع جهاز الرقابة الشعبية بالكفرة يعتبر من أقرب أقرباء ما يدعى عيسى عبد المجيد الناطق باسم جبهة إنقاذ التبو من ناحية والدته وهو من ثبت عليه دعم الجبهة من خلال تجميع السلع التموينية بالجمعية الاستهلاكية الملاصقة بمنزله وهو من قال ذات يوم في مجمع من الشعب يوماً ما سوف تنطق هذه الأرض بأهلها الأصليين أما ما يدعي باسم علي كوري المكلف بمكتب النادي الدولي فهو وجنقي أصلاً وقد أشتري أوراق ليبية مزورة وهو أكبر داعم لهذه الحركة من خلال ما يجمعه من كتيب النادي الدولي بالإيصالات المزورة والذي أدعي عند إيقافه عن العمل أن المهندس محمد أمعمر القذافي كلفه من جديد بهذا العمل رغم أن الأخبار الشائعة تفيد أن شخص أخر زور له رسالة تكليف باسم محمد أمعمر القذافي وهو يتقاسم معه ما يجمعه من المال والذي يدخل حالياً في حساب الملايين وكل الرموز البارز لديهم والتي يتحدثون عنها بالخيانة لهم مواقف ضد الثورة بل ثبت عليهم الخيانة عدة مرات في زمن حسين هبري ولكن لا ندري لماذا لم تأخذ الدولة أي إجراء ضدهم حتى وصل الأمر إلي ما وصل إليه الآن وان أغرب ما وصل إليه الأمر ليلة 12/7/2007 ف دخلت سيارة إلي حي قدرفي وبها 40 شخص وصلت من جبال تبستي أو تشاد المهم من خارج البلاد وتم إنزالهم في هذا الحي وعندما تم التبليغ عنها لمكتب الأمن العام كان الرد مؤسفاً جداً حيث تحججوا بأنه ليس لديهم أمـــر بالمداهمة فما تفسير ذلك . وعلي ذكر حي قدرفي فقد كتبو علي لافتة في مدخل هذا الحي أن ( قدرفي أرض تبو المحررة ) وللأسف أن جهة أمنية وقفت علي هذا الحدث ولم يتخذ أي إجراء حثي ألان ، وللأسف الشديد أن هذا الحي يحيط بمزرعة القائد واستراحته التي تم إهدائها له من قبل أهل الكفرة ولو نظرت إلي أسوار هذا المنزل لشعرة بالخجل فمنزل قائد الثورة وشعار دولتها علي أسوار منزله عشائش تربي بها البهائم ويرمي علي جانبها القاذورات وبقايا الفضلات والقمامة وكأنهم يقولون لا حرمة لهذا المنزل داخل الأرض المحررة وهذا أمر لا يمكن التزوير فيه فالمكان موجود وبإمكان كل شخص أن يزوره ويبعث الصور الحية وفي هذا أيضاً بعض اللوم علي المسئولين بالمنطقة رغم علمنا أنهم لا يستطيعون أن يتخذوا أي إجراء فكل قرار يتخذ في هذا الحي يأتي قرار بإيقافه ولو كان المسئولين في المنطقة يستطيعون تغير شيء لأوقفوا العاملين من التبو بشركة البريد الذين يقومون بالتصنت علي المكالمات العسكرية والمدنية أو أوقفوا من فيم مركز الجمارك الذين يسهلون خروج ودخول السيارات بدون تفتيش أو من باب أولي الضباط والجنود بالخدمة الوطنية الذين ينقلون أخبار الاستدعاء وتسليم الأسلحة والخطط العسكرية أو من يعملون بشرطة المناوبة والذين أصبحوا بسلطتهم يصولون ويجولون دون رادع وقد وصل بهم الأمر للقيام بتزوير المستندات وتغير شهر المناوبة لأبناء المنطقة الأصليين دون علمهم حتى يصدر بحقهم كروت الهروب من أداء الواجب وبتالي يحكم عليهم بالسجن أو قضاء شهور بدل الشهر وهذا الأمر أصبح سائداً وهو ما يحز في النفس فعلاً ، ناهيك عن وجودهم بقسم الجوازات والشرطة وسرايا الحدود والنيابة العامة وكل موقع له علاقة بمعلومات الدولة هم فيه ، وقد ثبت عليهم الولاء لبني جلدتهم وخيانة الدولة وهذا ما كان يعدون له حتى وصل الأمر بهم للمطالبة بالتعويض وقيام دولة لهم داخل ليبيا وفي الختام أقول لك أخي القارئ ربما تكون رسالتي هذه طويلة بعض الشيء ولكن في مثل هذه الأمور تؤلف الكتب ونأمل أن يكون لنا شرف الجهاد والاستشهاد وليس شهداء علي مأساة وطن تم تقسيمه تهاوناً أو تقصيراً من أهله .

فقد تنكر العين ضوء الشمس من رمد * * * وينكر الفم طعم الماء من سـم

واليخساء الطامعون والمفسدون ومن دار في فلكهم شرقا وغربا

و العزة لله و لرسوله و للمؤمنين من الشرفاء والوطنيين وعاشت ليبيا دولة حرة مستقلة

مواطن من شعبية الكفرة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home