Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

متى تتعلم الخطوط الليبية احترام الزبائن

قلت الزبائن و ليس المواطنين لانه الان وبعد فك الحصار وعودة الخطوط الليبية للطيران هناك ليبيين و غير ليبيين يضطرون لاستخدام الخطوط او بمعنى ادق تضطرهم الظروف لاستعمال الخطوط اليبيه للسفر ومثلا و كحالتي طالب مقيم في مانشستر الطريقة الوحيدة او الاوفر لي للسفر الى ليبيا هي الخطوط الليبية لان باقي الخطوط تطلع من لندن مما يرفع كلفة السفر برقم كبير لطالب مع اسرته المتكونة من عدة افراد.

رجعت انا والاسرة في زيارة لارض الجماهيرية مند اسبوعين على احدى طائرات الخطوط اليبية من مدينة مانشستر في اليوم الاول (الاحد) لم تصل جميع حقائينا بحجة ان الطائرة صغيرة و لايمكن حمل الحقايب مع الركاب ووعدنا بان الحقائب سوف تصل في الطائرة القادمة يوم الخميس الدي يليه ولكن لم تصل الا حقيبة واحدة من اصل خمسة والمبرر لازال صغر حجم الطائرة مع الوعد بان الحقائب سوف تصل في الطائرة القادمة لانها ستكون طائرة كبيرة ولكن هدا لم يتحقق ايضا لان الطائرة الكبيرة حضرت بدون حاوية عليه الانتظار مستمر ونحن ندعو ليلا ونهارا ان تصل حقايبنا وفيها كل حوائجنا قبل انتهاء الاجازة التي مضى منها الى الان اسبوعين.
فمند اول يوم في الاجازة وانا مداوم على القيام بزيارة المطار مرتين في الاسبوع لتفقد الحقائب مع وصول كل طائرة وعزائي الوحيد هو انني لست الوحيد في هدة المشكلة فالخطوط الليبية اكدوا لي ان هناك اكثر من مائة حقيبة لا زالت قابعة في مطار مانشستر في انتظار ايصالها الى اهلها في الجماهيرية والقائمة قد تكبر لان هذا موسم عودة الطلبة في الاجازات الصيفية.

قد يقول قائل ان الحقائب قد تضيع في الخطوط الاخرى و لكن هناك عرف ان كان الخطوط هي المتسببه في ضياع الحقائب فهي تتعهد بايصال الحقائب الى بيتك او تعويضك ماديا عما حدث ولن تطلب منك قضاء اجازتك في التردد على المطار في انتظار حاجياتك.

نصيحة للاخوة الراغبين في السفر من كان عنده المقدرة ان يتفادى الخطوط الليبية و يدور غيرها يكون احسن لانه ليس من المتوقع ان تتحسن الخدمات في فترة الزحمة الان لان الرحلات متكاملة الى بداية اغسطس اعرف ان هناك الكثير ولا استنني نفسى احد العوامل التي تغلب الدهاب للخطوط اليبية عن غيرها هو التغاضي عن الوزن الزائد ولكن هدا الان بدون جدوى لان في نهاية الامر الزيادة في الوزن سوف تدفعها حسرتا و الما في انتظار حقيبك التي سوف تصل بعدك وصول باسابيع و على دفعات بدون اي كلمة اسف او تعويض مادي او معنوي والامر اشد وطاة للمقيمين خارج طربلس حيث تضاف قيمة الاقامة والمواصلات من والى طربلس الى فاتورة المعاناة.

لقد اضطرتني الظروف للذهاب لطرابلس في ابريل عندما كان الركاب لا يتجاوز الثلاثين راكبا عندها كانت الخدمات فوق الوصف بل في غاية الدلع ولكن الان والطائرة كاملة العدد فحتى ابسط الحقوق تصبح امل وغاية تتطلب الصلاة والابتهال ان تصل واسرتك سالمين و حقائبك تكون معاك في نفس الطائرة.

نحن لا نطلب الكثير فقط احترام ادنى حقوق الركاب وهو تسليمهم امتعتهم بعد انتهاء اجراءات وصولهم ودخولهم لارض الوطن اسوة بالخطوط الاخرى.

احمد الطيب
طالب دراسة عليا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home