Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

سيف معـمر القذافي : " لم اسمع أبدا بالامازيغـية"

"تصرف المهين اتجاه المدعوين"
قبل أن نتطرق إلي ما قاله سيف الإسلام معمر في لقاءه الأخير في فندق كورنتيا في طرابلس يوم الأحد الموافق 30-9-2007 نبدأ في سرد ما حدث من حضور سيف الإسلام ومعه الكلاب, التي استخدمت كوسيلة لشم وتفتيش الامازيغ قبل دخلهم القاعة كورنتيا . السؤال هنا هل هذه الكلاب مدربة ومتخصصة في القضية الامازيغية أي بمعناه تحري بواسطة شم رائحة تيفيناغ و الامازيغية!!! .ومن هذا التصرف المهين تجاه المدعوين لهذا الاجتماع والذي كان بطلب من سيف معمر نفسه, أصبحت الأمور واضحة بالنسبة للامازيغية في نظر هدا النظام الجديد إنها جريمة ضد مشروع(!!!) ليبيا الغد.
هل هي رسالة موجه إلي الحضور بأنهم لا يساوون شي أمام هذا النظام و أنهم تحت الأقدام رغم تصفيقهم و تهليلهم له وقيامهم باحتفالات من اجله أم هي محاولة بث الرعب و الترهيب التي تعتبر أداة من أدوات النظام القائم علي هذا الأساس.
فقد كانت طريقة دخول سيف إلي القاعة احدتث نوع من الرعب في نفوس الحضور أي عند لحظة دخوله إلي القاعة من الباب المتوقع, حدث صوت مفزع في الجهة الثانية مما أدي إلي الانتباه من الجميع والنظر إلي مكان الصوت في الجهة المعاكسة من الباب الذي دخل منه سيف . وفجأة كان سيف في القاعة واقف أمام الجميع .باتري هل هو خايف من الامازيغ أم يتدرب علي مثل هده الأساليب الاحتياطية ولاشي يترك للصدفة.
ونأتي إلي صلب الموضوع.طبعا هو من طلب من الحضور التحدث لأنه يريد ان يستمع إلي مشاكلهم وما يريدون كما قال هو. وبداء الحضور بالحديث فكانت مداخلاتهم متفاوتة منها القيمة والجيدة التي تستحق الثناء والشكر ومنها الفارغة والسيئة مثل أصاحبها.
وهنا لا نريد أن نتطرق إلي ما جاء في هده المداخلات من الحضور . لأنها أصبحت معتادة ومكررة ومعروفة للجميع وكانت علي هيئة مطالب متمثلة في حوار الهوية والثقافة واللغة الامازيغية والتحرش ألامني ونشاء مؤسسة لحماية اللغة وإشهار الجمعيات ومنع الأسماء وإدخال الامازيغية في المنظومة التربوية والإعلامية و....الخ ,أي نستطيع أن نقول كانت مطالب الامازيغية كاملة بجميع أبعادها ولكن المهم والمهم جدا كيف كان رد سيف معمر علي هذه المطالب وكيف كان يحاول أن يقول رأيه في هذه المسالة الامازيغية. فقد كانت اقتراحاته ونصائحه وإرشاداته لا تختلف كثيرا علي مقاله آبيه الزعيم الأوحد فيما سبق في حق الامازيغية لكن كان يقولها سيف بابتسامة عريضة مصطنعة تخبي وراءها كثيرا من الخبث والنوايا السيئة .
ونبدأ حديثنا الغير مرتب من النقطة التي تعتبر الأساس في هذا اللقاء وهي الامازيغية وقد قال انه لم يسمع من قبل بالامازيغية بل هو يعرف البربر والجبالية فقط "حتى الزوارية لم يسمع بهم هذا حسب رأيه" .
واستدل في كلامه هذا عندما قال" لو يأتيني احد من أي منطقة من ليبيا مثل البيضاء وتكلم معي ربما لا افهم ما يقول . وحتى انتم منفهمش فيكم وما فيش أي مشكلة وقال أيضا يوجد مجموع من الأشخاص يشتغلون معه من الجبالية ويتحدثون مع بعضهم ولا توجد أي حساسية معهم ولم نتهمهم يوما بالخيانة".
وهنا طبعا كان القصد من سيف معمر هوا إبعاد أي شي اسمه الامازيغية و إحلال محلها مصطلح الجبالية ويساويها باللهجات المحلية الاخري في ليبيا التي لا يفهمها مثل لهجة الجنوب, أي مازال النظام الجديد يتعامل مع الامازيغية بأنها لهجة من اللهجات العربية القديمة التي لا يفهمها و تتميز بها كل جهة في ليبيا وليست الامازيغية ذات الأبعاد وهذا إجحاف وتظليل وتكبر للبعد الأساسي المميز لهويتنا وحضارتنا ألا وهو البعد الامازيغي لغة وثقافة وهوية.
وعندما تحدث عن الأصول وقال "نحن من اليمن أو بالعكس أو نحن من ذهب إلي اليمن في عهد شيشنق" لأنه حسب قوله لقد زار اليمن وعثر علي الكتابة اليمنية القديمة وهي لا تختلف علي الكتابة الليبية تيفيناغ :طلع متخصص حتى في اللغة والكتابة.
وقال "هذا كله ما يهمناش جاي ولا ماشي المهم أحنا ليبيين وما يفيدنا في شي هالا أصول والعالم وصل القمر وهذا كله تخلف ومعندناش علاقة بحد لا بالمغرب ولا بالمشرق أحنا ليبيين وبس وليبيا فيها نفط هلبة والفلوس متوفرة ويجب أن نتعاون مع بعضنا من اجل ليبيا الغد وفكّونا من الفتنة والمشاكل, واسميكم عندي وأي مشكلة اهو فلان اتصلوا بيه" قد اشارة الي زلماطي احد أعوان النظام المنحط.
كان يحاول أن يمرر من خلال قوله العالم واصل القمر ونحن متخلفون أي الذي تتحدثون عنه مثل الامازيغية هذه أصبحت من الماضي القديم المتخلف ولا حاجة إليها ألان في هذا العالم المتطور المتقدم(عالم سيف معمر!!!!) ويحاول أن يسيل لعابنا بقوله الفلوس متوفرة ومعندناش أي مشكلة (طبعا سوف يتم استدراج بعض الامازيغ(!!!) دوي المصالح المتعفنة وضعاف النفوس بهذه الفلوس) وموضوع الفتنة الذي ركز عليه بشدة و اهتمام زائد, الغير معرف بالنسبة إلينا أي فتنة يقصد أن نتكلم الامازيغية أو اسمي ابنائي بالامازيغية أو المطالبة بالحقوق الإنسانية الامازيغية و رد الاعتبار للجذور, هل هذه فتنة المعرفة في قاموس الفساد للنظام الفاسد !!! . لم نفهم أي فتنة يقصد, ربما الامازيغية في حد ذاتها فتنة (و الفتنة اشد من القتل) !!!.
أم بخصوص حضور بعض عناصر مكتب الاتصال وإعطائهم الفرصة في هذا اللقاء السخيف!!!وتصريحهم العلني المضاد للامازيغية أمام سيف الإسلام معمر الدكتاتوري الجديد لليبيا الغد.
إن قلنا لم يكن هناك ترتيب معهم من قبل سيف معمر و مجموعة تنسيق البرنامج الحضور فهذا من سابع المستحيلات وحضورهم إلي هذا اللقاء من تلقاء أنفسهم والتحدث بهذا الشكل لأنهم وبكل بساطة موظفون في النظام ولا يمكن أن يكون لهم أي تحرك بدون إذن وخاصة في المواضيع المتعلقة بسيف معمر وإصلاحاته المزعومة والمشبوها.
والسؤال هنا لماذا يتم حضور آذا كان الموضوع هو الامازيغية وماذا تريد الامازيغية؟ وهؤلاء الأشخاص لا يحملون أي حس بالمشروع الامازيغية و الانتماء إلي الامازيغية, اذ هم معروفون بعدائهم الشديد و المطلق و الاعمي للامازيغية, ونود أن نوضح إن مشاريع سيف معمر الإصلاحية فهيا تعتبر تجربة مجربة في أكثر من بلد, أ ي دائما بعد القمع والحرمان والتجويع والفقر المصطنع والأخطر من ذلك هو تدميرهم الإنسان نفسه .
بعدها يأتي دور المنقذ(سوبرمان) من نفس الطينة(المتعفنة المنتهية الصلاحية) التي دمرت كل شي ولكن بأسلوب ومنهج مختلف عن الذي كان أي نقد الفساد الموجود وتعبير عنه من خلال بعض وسائل الأعلام المصطنعة المزيفة عن الحقيقة وهذه سياسة أيضا معروفة ومتبعة في هذه البلدان التي سبقتنا في مثل هذه المسرحيات وهي سياسة تفريغ المحتوي للمواطن حتى يصل إلي درجة اليأس(الانتحار) من هذه الإصلاحات الوهمية لان الخراب الذي خلفه هذا النظام في الإنسان نفسه في المواطن وهذا النوع من الخراب يصعب اصلاحه مع المخرب نفسه.
ولهذا هم يلتجئون إلي الحلول السهلة بالعمل علي تغليب جانب علي جانب وربح وكسب الوقت وللعلم فان مجموعة العمل الامازيغي-ليبيا وهم ,المناضلين - فتحى بن خليفة و موحمد ؤمادي و محمد ربيع ,ستكون حاضرة للجلسة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة هذا الشهر, حاملة معها كل ملفات قضايا حقوق الإنسان في ليبيا, و النظام الفاسد يحاول من خلال هذا اللقاء سيف معمر مع الامازيغ من تحسين صورته لا أكثر و لا اقل أمام العالم(النائم!!!) بان الامازيغ بخير في ليبيا,و يحاول صفع المناضلين مجموعة العمل الامازيغي-ليبيا في الدورة القادمة للجلسة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
وهذا نتيجة التسرع و التو اطو والانبطاح في السنوات القليلة الماضية وفرش جميع أوراقنا , للي يسوأ وللي ما يسوأ من قبل البعض المحسوبين علي الامازيغية ولقد عبروا عن ذلك في كثير من المناسبات مثل تسمية يوم الحقيقة يوم 28 زيارة سيف معمر ليفرن وأخرها الاحتفال بالفاتح 2007 تحت شعار الفاتح والامازيغية صرخة واحدة للحرية !!! كما سبقا أن أشارا إليهم الكاتب طيط في مقال سابق, وكذلك التسابق من البعض لكسب ود سيف معمر و إنشاء علاقات مشبوهة مع عناصر هذا النظام الفاسد لكي يكسب لقب الزعامة وقد وضح سيف معمر وتحدث عن الذين يحسبونها القضية قضية زعامات في هذا اللقاء المشبوه.
وفي الأخير نشكر المناضلون الشرفاء في الداخل وشكرنا الأكبر سيكون لمنا ضلينا في الخارج الذين اتهمهم سيف معمر في هذا اللقاء بالخيانة وهم اشرف الشرفاء لان دورهم كان واضحا في توعية المواطن بقضيته الامازيغية و الدفاع عنها وفضح هذا النظام في أكثر من مناسبة.
إننا نأكد تأكيد تام انه بدون الاعتراف الرسمي وعلنا بامازيغية ليبيا و تعليم اللغة والثقافة الامازيغية لأطفالنا و أجيالنا القادمة, لن يكون هناك إصلاح حقيقي شامل كامل لان الإصلاح الحقيقي يعني الاعتراف و رد الاعتبار قبل كل شي لقيمة ومكانة الفرد و المواطن ذاتا و هويتا و ثقافة بهذا المعني الحقيقي لا بغيره يكون الإصلاح.

فمزيدا من الصبر والكفاح .

أسيرم نغ


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home