Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعازي إلى آل القزيري

بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنّا إليه راجعون

                                                                                            الساطور

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم باحر التعازي والمواساة الى آل القزيري في وفاة المغفور له ـ بإذن الله ـ الاستاذ محمد حسين القزيري سائلين المولى عز وجل ان يتقبله بالمغفرة والرحمة، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون .

عن عائلة لامين حسني
عبدالرازق لامين حسني


تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الصديق القديم محمد حسين القزيرى ولا نملك الا أن نعزي أنفسنا و آل القزيرى وذويه ومحبيه وأصدقائه راجين لهم جميعا الصبر والسلوان, تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون.

الحاج فتح الله المدنى
المانيا


الحمد لله الذى جعل لنا فى الموت راحةً وسترةً وعظةً لمن يعتبر. بالأمس القريب رحل عن دنيانا الأستاذ محمد القزيري، رجلُُ لم أعرفه حياً، ولكن جاءت به إليَّ سيرته العطرة ميتاً. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وحشره مع الشهداء والصديقين، وألهم ذويه وأهله الصبر والسلوان.

مفتاح غـيث أستيتة


Mohammed Hussain Algazeri passed away in London this week Death of a Literary Giant and a Highly Principled Libyan Mr Mohammed Hussain Algazeri died in London this week after suffering from cancer for a few months. Mr Algazeri was one of the founder members of The Libyan Constitutional Union and a consistent and intelligent contributor to the Constitutional debate since the launch of the LCU in 1981. He easily and unassumingly carried a number of rare qualities: command of both Arabic and English languages and literature, full awareness of current affairs, loyalty to the Libyan cause and case and an extraordinary degree of humility. But his completely principled political stand throughout despite the pressures will be the honourable and lasting legacy I wish to remember him by. Mr Algazeri will be missed by all who knew him and valued him as a man and as an activist. My heart felt condolences to his family, friends and colleagues.

Ahmed S. Mesbah
London



الحركة الليبية للتغيير والإصلاح

نعـي

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

تنعى الحركة الليبية للتغيير والاصلاح المناضل محمد حسين القزيري الذي وافاه الأجل في مدينة لندن بعد مرض عضال، وكان المغفور له بإذن الله من الوطنيين الأحرار الشرفاء الذين أضطرتهم ممارسات نظام القذافي الإستبدادية والفوضى العامرة التي عمت البلاد من جراء هذه الممارسات إلى الهجرة خارج الوطن والاستقرار في المنفى، وكان المغفور له بإذن الله من الأوائل الذين ساهموا في دعم حركة المعارضة الليبية الوطنية وسباقا مع غيره في تأسيس الاتحاد الدستوري الليبي. تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة وجزاه الله عن الوطن وعن مواقفه الصامدة المغفرة وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" .

عن/ الحركة الليبية للتغيير والإصلاح
الحاج صابر مجيد
ابريك اسويسي
عبد المنصف البوري
6/11/1428 هـ
الموافق 16/11/2007 م


استقبلنا بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نبأ إنتقال الصديق العزيز محمد حسين القزيرى إلى جوار ربه متضرعين لله سبحانه وتعالى أن يشمله بغفرانه ورحمته الواسعة ونتقدم بالعزاء الحار إلى نجليه حسين ومراجع وكل افراد اسرته الكريمة داعين الله عز وجل أن يلهمنا وإياهم الصبر والسلوان لله ما اعطى ولله ما اخذ وإنا لله وإنا إليه راجعون .

عثمان العالم



الأستاذ ، المثقف الزاهد ،
محمد حسين القزيري فى ذمة الله

الشرفاء الخلّص ، والأوفياء الصادقون ، والوطنيون الليبيون من عارفي قدره والمقدرين لشجاعة موا قفه ونزاهة مسلكه واستقامة اخلاقه ، ينعون بعميق الأسى والحزن ، الأستاذ الكبير ، والمثقف الوطني البارز، السيد محمد حسين القزيري الذى غيّبه الموت امس الأربعاء ، الموافق الثالث عشر من نوفمبر الجاري ، وقد وافته منيته " وحيدا " فى منزله بمدينة لندن ، اثر مرض تعالج بسببه فترة قصيرة ثم طلب منه البقاء فى بيته ليواصل العلاج ، فعاجلته " المنية " ولقي وجه ربه بعد ثلاثين سنة من المنفى الذى اضطر اليه ، فى أعقاب وقوع الانقلاب العسكرى فى الأول من سبتمبر 1969 ونجاح الرعاع والحثالات والجهلة فى اغتصاب السلطة والقضاء على دولة الاستقلال والمؤسسات الدستورية وسيادة القانون والأمن وشيوع الرخاء والعدالة .
وكان محمد حسين القزيرى ، الذى ولد بمدينة درنه سمنة 1937 من رعيل الطلبة الأوائل الذين انطلقت بجدهم واجتهادهم النضهة التعليمة التى بدأت مسيرتها الأولى فى بدايات الادارة البريطانية لولاية برقة سنة 1944 ، ثم أخذت مداها فى الرسوخ والانتشار وحداثة التنظيم وتطوير الوسائل مع بدايات قيام دولة المملكة الليبية بعد اعلان الاستقلال .
وقد درس القزيري سنوات الابتدائية فى مدينته ( درنه ) ثم انتقل الى بنغازي لينهي دراسته الثانوية بمدرسة ( توريللى ) ، وليصبح من بين طلائع الطلبة النجباء الذين قامت عليهم ( الجامعة الليبية ) عند تأسيسها ، وتخرج بتفوق من كلية الآداب قسم انجليزي ، ثم حصل على بعثة دراسية الى الولايات المتحدة الأمريكية ، عاد منها ليتقلد وظيفة سامية بالغرفة التجارية لمدينة بنعازى .
التحق الأستاذ محمد القزيري ، الذى عرف بتمكنه من اللغة العربية وبكفاءته العالية فى اللغة الانجليزية والترجمة بالخارجية الليبية وعمل فترة قصيرة بالسفارة الليبية بلندن ، ولكن الصدمة التى داهمته بوقوع الانقلاب العسكري وانهيار المملكة الليبية ، أصابته بالاحباط والكآبة فاستقال من عمله بوزارة الخارجية وقرر الاقامة ببريطانيا والاشتغال بالترجمة مع الصحف العربية ، وعمل مترجما ومحررا مع مجلة ( المجلة ) السعودية لعدة سنوات .
وفى تلك الحقبة تلقى القزيري عدة عروض للعمل فى دور كبيرة للنشر ، من بينها عرض مغر من ( دار المختار ) التى أسسها فى سويسرا الكاتب الليبى الراحل الصادق النيهوم ، ولكنه زهد فيها جميعا وانطوى على نفسه واعتزل الليبيين ! فى بداية انطلاق نشاطات المعارضة الليبية فى لندن سنة 1980 ساهم القزيري بقلمه الرائع وثقافته العميقة فى كتابات بعض البيانات والنشرات ، منها نشرة ( ليبيا العنقاء ) التى أصدرها " الليبيون الأحرار" الا أن تقافته الواسعة ووعيه السياسي واستقامة شخصيته سرعان ما جعلته ينسحب من العمل المعارض على ذلك النحو ويعتزل أؤلئك الأشخاص الذين التفوا حوله فى البداية وعجز عن التواصل معهم .
رحيل محمد القزيري فى هذا الوقت بالذات يفجرأعمق الأحزان وأشدّ الألم فى قلوبنا جميعا ، وقلوب من تبقى من زملائه وأبناء جيله ، جيل الصدق والجدية واستقامة الشخصية من صفوة ذلك الزمن ، ويعمق الاحساس أيضا بفداحة النكبة وهول المأساة التى اجتاحت الوطن ، وأبادت أمجاده وأضاعت عليه فرص النهوض وأسباب التقدم والتحضر والازدهار .
رحم الله ، المثقف الليبي الكبير والزاهد ، الأستاذ محمد حسين القزيري ، وألهم أصدقاءه وذويه جميل الصبر، وتعازينا الحارة لنجليه : حسين ومراجع ، و ( انا لله وانا اليه راجعون ) .

أصدقاؤه الخلص وعارفو قدره
من أبناء الجالية الليبية فى بريطانيا


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم باحر التعازي والمواساة الى آل القزيري في وفاة المغفور له ـ بإذن الله ـ الاستاذ محمد حسين القزيري سائلين المولى عز وجل ان يتقبله بالمغفرة والرحمة، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون.

عن عائلة البراني في ليبيا والخارج
عمر عبدالقادر البراني


أتقدم بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى كآفة آل القزيري في وفاة المغفور له بإذن الله المناضل محمد القزيري . نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويجعل مثواه الجنة وأن يكتبه مع الكرام البررة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .

أم أحمد



الاتحاد الدستوري الليبي


(الاستاذ محمد القزيري: 13 نوفمبر 2007)

ينعي الاتحاد الدستوري الليبي أحد أعضاءه المؤسسين المناضل الأستاذ محمد حسين القزيري الذي وافاه الأجل المحتوم صباح هذا اليوم بمقر سكنه في لندن بعد صراع مع مرض عضال لم يمهله طويلا.

سيتم الإعلان عن مراسم الدفن والعزاء حال الفراغ من الاجراءات الرسمية.

الاتحاد الدستوري الليبي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home