Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

التاريخ يتحدث

وثيقة من واقع التاريخ تتحدث عن
صحة نسب شيخ الشهداء عمر المختار

المفترض أن تكون شبكة الانترنت وسيلة علم ومعرفة ودراسة وبحث ـ ولكنها تحولت ـ بفضل البعض ـ منبر للشتائم والسب والقذف، والتعرض لإعراض الناس وكرامتهم . . . بل والكذب وتزوير الحقائق والتطاول على الغير. . .

لقد بلغ الحقد عند البعض حداً جعلهم يتجاوزون كل المعايير ووصل بهم ذلك إلى حد نكران شرف معتقلات البريقة والعقيلة عن قبيلة مريم !! مما يجعلنا نعتقد بان كاتب مثل هذه الترهات لا ينتمي لقبائل البطنان بل ليس ليبيا على الإطلاق ، وليس له دراية ولو بسيطة بتاريخ هذا الوطن . . . أن أي فرد أصيل من قبائل هذه المنطقة لا يمكن أن يدعي ذلك أو يقوله ... وكنا ، ولازلنا غبر مكترثين بمثل هذه الكتابات الهزيلة التي تدل على معادن أصحابها !!.

ولكن طرأ جديد في هذا الأمر ، وقيل أن هناك من ينكر جهاد البعض ، أو يشكك فيه مما فرض كتابه هذه الحقيقة ونبش التاريخ ووثائقه التي ستفرض الإحداث نشرها . . وهي ليست كتابات مفتعله بل وثائق ومستندات من أهلها وتحت توقيعاتهم ، والعبيدات لم ينكروا جهاد من جاهد ولم يتبرأو من المجاهدين وقائدهم .

أننا نفخر بكل مجاهد في هذا الوطن مهما كانت قبيلته وعشيرته ، ويعلم الجميع أن الجهاد لم يكن حكراً على قبيلة أو فرد بل كان جهاد أمة وشعب دفع الجميع ثمنه شنقاً واستشهاداُ في المعارك ونفياً وموتاً وجلداً وجوعاً ومرضاً في المعتقلات .... ولكن البعض يختصر هذا المجهود ويحتكر هذا الجهاد في شخص شيخ الشهداء عمر المختار .... وكأنه ـ رحمة الله ـ ناضل وحده ومات وحده أو جاهد لوحده ؟! أنه رمز لهذا الجهاد وقائده ولكنه يقود اسودًا جعلوا من تلك الحقبة ملحمة تاريخية يؤازرها شعب ومجتمع أحاطها بكل الدعم والمساندة ثبت جدواها عند وضع هذا المجتمع في المعتقلات فانتهت بذلك المقاومة وانطفأت شرارتها باستشهاد عمر المختار ....

ولكن أذا كان الجهاد ـ عند البعض مقتصراً على الشيخ المختار ، فان الوثيقة المرفقة تثبت بان نسبه ينـتمي لقبيلة الشرايع ـ وهي البطن الرابع لقبيلة العبيدات فجده محمد " الملقب المقوري " هو محمد الشريعي والذي ينحدر من صلبه كل من قبيلة المقوري ، وابريدان التي تنقسم إلى فرعين ـ سليمان ، وفرحات وفرحات هذا هو جد شيخ الشهداء عمر المختار .

هذه الوثيقة التي نتحدث عنها حررها المرحوم سلامة بن الحاج ابراهيم بن محمد سنة 1325هجرية وقد أخذها من تنسيب المنفه من كتاب محمود بوارحيم وقد نقله الأخير من كتاب عيت بونغيرة من كبار المنفه ، وبالتالي فان شيخ الشهداء ينتمي في الحقيقة لقبيلة العبيدات ، وهم يعرفون هذه الحقيقية ، كما أن عيت المقوري وعيت ابريدان يعرفون هذه الحقيقة حق المعرفة ... وقد آن الأوان لتصحيح التاريخ وإرجاع الفضل لأهله وإنزال البعض عن جواد ليس لهم والافتخار برجل لم يكن من أصلابهم ؟!.

مع اخذ العلم بان الوثيقة الأم موجودة لدينا وهذه ترجمة لها معتمدة من جهة مختصة في هذا المجال ، وانتمائهم إلى قريش كما يدعون غير صحيح عند علماء النسب .

أن الله سبحانه وتعالى يقول في محكم التنزيل :ـ
(( وما جعل أدعيائكم أبناءكم ، ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل* أدعوهم لآبائهم هو اقسط عند الله ، فان لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم ، وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ، ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيم )) الآية 4 ـ 5 من سورة الأحزاب

يقول السيد قطب ، رحمه الله ، في الجزء الثامن عشر من ظلال القران ، الطبعة السابعة لسنة 1971م بدءا من الصفحة 535 ، تفسيراً لهذه الآية ما يلي :ـ
" أن دعوة الأبناء إلى غير أبائهم ، كانت تنشأ من التخلخل في بناء الأسرة وفي بناء المجتمع كله. ومع ما هو مشهور من الاعتزاز بالعفة في المجتمع العربي ، والاعتزاز بالنسب ، فانه كانت توجد إلى جانب هذا الاعتزاز ظواهر أخرى مناقضة في المجتمع ، في غير البيوت المعدودة ذات النسب المشهور .

كان يوجد في المجتمع أبناء لا يعرف لهم أباء ! وكان الرجل يعجبه أحد هؤلاء فيتبناه ، يدعوه ابنه ، ويلحقه بنسبه ، فيتوارث وإياه توارث النسب .
وكان هناك أبناء لهم أباء معروفون ، ولكن الرجل يعجب بأحد هؤلاء فيأخذه لنفسه ، ويتبناه ، ويلحقه بنسبة ، فيعرف بين الناس باسم الرجل الذي تبناه ، ويدخل في أسرته ، وكان هذا يقع بخاصة في السبي ، حيث يؤخذ الأطفال والفتيان في الحروب والغارات ، فمن شاء أن يلحق بنسبه واحد من هؤلاء دعاه ابنه ، وأطلق عليه اسمه ، وعرف به ، وصارت له حقوق البنوة وواجباتها .
ومن هؤلاء زيد بن حارثة الكلبي ، وهو من قبيلة عربية ، سبي صغيراً في غارة أيام الجاهلية ، فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة ـ رضي الله عنها ـ فلما تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم وهبته له ، ثم طلبه أبوه وعمه فخيره رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فاختار رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فاعتقه وتبناه ، وكانوا يقولون عنه : زيد بن محمد ، وكان أول من أمن من الموالي .

فلما شرع الإسلام ينظم علاقات الأسرة على الأساس الطبيعي لها ، ويحكم روابطها ويجعلها صريحة لا خلط فيه ولا تشويه ... أبطل عادة التبني هذه، ورد علاقة النسب إلى أسبابها الحقيقية... علاقة الدم والأبوة والبنوة الواقعية ، وقال " وما جعل أدعيائكم أبنائكم" .. " ذلكم قولكم بأفواهكم " .. والكلام لا يغير واقعاً ، ولا ينشئ علاقة غير علاقة الوراثة للخصائص التي تحملها النطفة ، وعلاقة المشاعر الطبيعية الناشئة من كون الولد بضعة حية من جسم والده الحي !.
" والله يقول الحق وهو يهدي السبيل "
يقول الحق المطلق الذي لا يلابسه باطل ، ومن الحق إقامة العلاقات على تلك الرابطة الحقة المستمدة من اللحم والدم ، ولا على كلمة تقال بالفم وهو يهدي السبيل المستقيم المتصل بناموس الفطرة الأصيل ، الذي لا يغني غناءه سبيل أخر من صنع البشر، يصنعونه بأفواههم ، بكلمات لا مدلول لها من الواقع ، فتغلبها كلمة الحق والفطرة التي يقولها الله ويهدي بها السبيل .
" ادعوهم لآبائهم هو اقسط عند الله "... وأنه لقسط وعدل أن يدعى الولد لأبيه ، عدل للوالد الذي نشأ هذا الولد من بضعة منه حية ، وعدل للولد الذي يحمل اسم أبيه،ويرثه ويورثه ، ويتعاون معه ويكون امتداداً له بوارثاته الكامنة ، وتمثيله لخصائصه وخصائص آبائه وأجداده . وعدل للحق في ذاته الذي يضع كل شيء في مكانه ، ويقيم كل علاقة على أصله الفطري ، ولا يضيع مزية على والد ولا ولد ، كما أنه لا يحمل غير الوالد الحقيقي تبعة البنوة ولا يحابيه بخبراتها ، وهذا هو النظام الذي جعل التبعات في الأسرة متوازنة ، ويقيم الأسرة على أساس ثابت دقيق مستمد من الواقع ، وهو في الوقت ذاته يقيم بناء المجتمع على قاعدة حقيقية قويه بما فيها من الحق ومن مطابقة الواقع الفطري العميق .. وكل نظام يتجاهل حقيقة الأسرة الطبيعية هو نظام فاشل ، ضعيف مزور الأسس ، ولا يمكن أن يعيش .(المقصود بذلك هو النظام الشيوعي )

. ونظراً للفوضى في علاقات الأسرة في الجاهلية والفوضى الجنسية كذلك ، التي تخلف عنه أن تختلط الأنساب وأن يجهل الآباء في بعض الأحيان ، فقد يسر الإسلام الأمر ـ وهو بصدد إعادة تنظيم الأسرة ، وإقامة النظام الاجتماعي على أساسها ـ فقرر في حالة عدم الاهتداء إلى معرفة الآباء الحقيقيين مكان للأدعياء في الجماعة الإسلامية ، قائماً على الأخوة في الدين والموالاة فيه :" فأن لم تعرفوا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم " وهي علاقة أدبية شعورية ، لا تترتب عليها التزامات محددة ، كالتزام التوارث والتكافل في دفع الديات ت وهي التزامات النسب بالدم ، التي كانت تلتزم كذلك بالتبني وذلك كي لا يترك هؤلاء الأدعياء بغير رابطة في الجماعة بعد إلغاء رابطة التبني . وهذا النص :" فان لم تعلموا آباءهم " .. يصور لنا حقيقة الخلخلة في المجتمع الجاهلي ، وحقيقة الفوضى في العلاقات الجنسية . وهذه الفوضى وتلك الخلخلة التي عالجها الإسلام بإقامة نظام الأسرة على أساس الأبوة وإقامة نظام المجتمع على أساس الأسرة السليمة .

وبعد الاجتهاد في رد الأنساب إلى حقائقها فليس على المؤمنين من مؤاخذة في الحالات التي يعجزون عن الاهتداء فيها إلى النسب الصحيح: " وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ، ولكن ما تعمدت قلوبكم "
وهذه السماحة مردها إلى الله سبحانه وتعالى الذي يتصف بالغفران والرحمة ، فلا يعنت الناس بما لا يستطيعون :" وكان الله غفوراً رحيماً " ..

ولقد شدد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في التثبت والتأكد من النسب لتوكيد جدية التنظيم الجديد الذي يلغي كل أثر للتخلخل الاجتماعي الجاهلي ، وتوعد الذين يكتمون الحقيقة في الأنساب بوصمة الكفر . قال أبن جرير :

حدثنا يعقوب بن ابراهيم ، حدثنا أبن علية ، عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبية قال: قال أبو بكرةـ رضي الله عنه ـ قال الله عز وجل :" أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ، فان لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم " .. فأنا ممن لا يعرف أبوه، فأنا من إخوانكم في الدين ... قال أبي ( من كلام عينة بن عبدالرحمن ) : والله إني لأظنه لو علم أن أباه حمارا لانتمى إليه . وقد جاء في الحديث :" من ادعى إلى غير أبيه ـ وهو يعلم ـ الا كفر " .. وهذا التشديد يتمشى مع عناية الإسلام بصيانة الأسرة وروابطها من كل شبهة ومن كل دخل ، وحياطتها بكل أسباب السلامة والاستقامة والقوة والثبوت . ليقيم عليها بناء المجتمع المتماسك السليم النظيف العفيف )) انتهى تفسير السيد قطب .

ورجوعاً إلى تبني الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لزيد بن حارثة ـ رضي الله عنه ـ فقد قال الله سبحانه وتعالى في الآية 40 من سورة الأحزاب " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما " وتأكيداً لهذا التحريم فقد أنهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تبنيه لزيد بن حارثة ، وأمره سبحانه وتعالى ، لتوكيد هذا الأمر بأن يتزوج من مطلقته زينب ، التي أصبحت ـ رضي الله عنها ـ من أمهات المؤمنين وذلك في الآية (37) من سورة الأحزاب " فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم أذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا"..

ولما كانت صلة الأرحام من الفرائض الواجبة على كل مسلم ، فأن أداءها على الوجه المطلوب ، تنفيذاً لتوجيهات العزيز الحميد ، يتطلب معرفة الإنسان لنسبه ليصل رحمه ويؤدي فريضته ، ولذلك كان سيدنا عمر الفاروق ـ رضي الله عنه ـ يقول : " اعرفوا أنسابكم لتصلوا أرحامكم " وذلك تمشياً مع تعالم الإسلام وهديه وتطبيقاً لكتاب الله عز وجل الذي يقول : " واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، أن الله كان عليكم رقيبا" الآية 1 من سورة النساء
وقال سبحانه وتعالى : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ، أن الله بكل شيء عليم " الآية 75 من سورة الأنفال
ويقول جل وعلا : " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " الآية 21 من سورة الرعد ويقول الحق سبحانه وتعالى :" والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله أن يوصل ويفسدون في الأرض ، أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار " الآية 25من سورة الرعد
وقال العلي القدير : " وأولوا ألأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ، من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب المسطور " الآية 6 من سورة الأحزاب
والأنساب علم عربي أصيل ، عرفوه قديما ، فنافروا وفاخروا على أساسه ، والعرب مهتمون بأنسابهم ، محتفظون بكيانها، ومن الضياع عند العرب أن يجهل امرؤ نسبه ، أوان يكون دعيا أو ملصقا بقوم .لذلك لا نعجب إذا ما سمعنا ( النعمان بن المنذر ) يفاخر كسرى أنو شروان فيقول على العرب :

" وأما أنسابها و أحسابها فليست امة من الأمم إلا وقد جهلت إباءها وأصولها وكثير من أولها ، حتى أن احدهم ليسأل عمن وراء آبيه فلا ينسب ولا يعرفه وليس احد من العرب إلا يسمي أباه أبا فأب ، حاطوا بذلك أحسابهم ، وحفظوا به أنسابهم ،فلا يدخل رجل في غير قومه ولا ينتسب إلى غير نسبه ، ولا يدعى إلى غير أبيه" انساب العرب : سمير عبدالرازق القطب ، منشورات دار مكتبة الحياة ، بيروت .ط /1968م

أن هذه المقدمة تدعو الضرورة لها ويفرضها الموضوع الذي نحن بصدد طرحه والخوض فيه ، وإيضاح جوانب هذا الأمر من الناحية الدينية والتشريعية ، بدءا من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وانتهاء بتقاليد العرب وآدابهم وعاداتهم التي تحكم هذه المواضيع والقضايا ، وتعطيها جانبا كبيرا وحيزا واسعا من تفكيرهم وتراثهم ، أن صلة الأرحام التي خصها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بالعناية وتكررت في أكثر من سورة وقرنها ـ جل علاه ـ بتقوى الله ، تتطلب أذا أراد المؤمنون صلتها ـ أن يعرفوا أنسابهم . وهذه المهمة فرض يتساوى المؤمنون في أدائه والحرص على تطبيقه .

وإذا كان القران الكريم قد حرم دعوة الرجل لغير أبيه ، وأنهى التبني بصورة قاطعة وصريحة ، فان السنة النبوية المطهرة جعلت ممن يدعى لغير أبيه وهو يعلم كافرا . لذلك يتساوى الجميع ـ شرعاً ـ في القيام بمهمة تصحيح مثل هذه الأوضاع والتوبة عما سلف ، وإرجاع الأمور إلى أصولها تطبيقاً لشرع الله سبحانه وتعالى .

أن المرحوم الهين عوض سليمان ، من بيت ابريدان ، سليمان ، وهو كما يروى أحفاده كان قد أدى فريضة الحج مع جده سليمان .. وسليمان جده هو حفيد أمحمد الشريعي ، خاض معركة وهو في قافلة حج ضد قطاع الطرق شرق مصر وأبلى فيها بلاء حسنا ، وتمكن من فك أسر نساء قد سبين في تلك المعركة ولما كانت تلك النواحي تعتبر كل من جاء من غرب السلوم ـالحجاج ـ (غرباوي ) فقد سألته إحدى تلك النسوة عن أصله مطلقة عليه ذلك التعريف ، فأجابها بقصيدة شعرية ، يتوارثها أبناؤه ، قائلا :

والله يابنت مانا غرابا ... شرايع صبابا ... انحاموك والبخش داير ضبابا
والله يابنت مانا عمايم ... أو لانا عوامة تبع للعزايم ... شرايع انحاموا إكبار الجهايم ....
إلى جن غضابا... أو لا زغرتن لآويات العصابا
والله يابنت مانا أبدور... أو لانا عوامة تبع للحضور ... نزالين للدير بو ثلم قور...
تراقص سرابا ... لأنن إجماله أو ما جـا شرابا .

اعبيدي حر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home