Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد عـلى قذافي مغرور

السلام و التحية الى كل الليبين الأحرار بدون تخصيص و سلامى الخاص الى الفزازنة المظلومين....
كنت اود ان اكتب هذة المقال مند فترة, مند ان كتب فرج عبدالله محمد المجدوب مقالتة يوم 25-10-2006, و لكن تناسيت الموضوع او قد اكون نسيتة فترة نظراً لسطحية كاتب المقال وافكارة البدوية المتخلفة, فهدة افكار من يحكمون ليبيا اليوم... كتب لنا هذا القدافى مقالة عن فزان و الفزازنة و لايدرى هذا الرجل انة لولا فزان و الفزازنة لما وجد الكتير من القدادفة و غيرهم موطئ قدم ينزلون بة عند هجرتهم العكسية من تشاد و النيجر بعد هروبهم من ليبيا خوفاً من الطليان و القحط و الجوع التى مرت بة ليبيا سنوات عديدة.. فلو تحدتت مع هؤلا يقولون لك باننا كنا نجاهد و يعتبرون هروبهم الى مناطق افريقيا المجاورة جهاد و يمنون على الليبيين بذلك و ينسجون للأنفسم ولأجدادهم الأساطير حول بطولات من خيال, لا انكر من ان الكتير من القبائل الليبية جاهدت و لكن ليس من هؤلا الدين هربو الى الخارج الى افريقيا.. نعم ان هؤلا و الذين قد يكون المجدوب منهم كانو يجاهدون فى ادغال افريقيا مع الأبل و الحمير و يلهتون ورائها,و هدا فى حقيقة الأمر يسمى بالجهاد الأصغر من اجل لقمة العيش لا الجهاد الدى يعنية الليبين ضد الطليان, اما الفزازنة الدين تتحدت عليهم و تحتقرهم ايها المجدوب فانهم صامدون فى ارضهم يقتاتون مماتجود علية الأرض و مما يتركة لهم الفلاقة امتال المنحرفين المجرمين من القدادفة و غيرهم من بعض من البدو الرعنا و اقول ليس كل البدو فانا لا اتحامل على الأعراب و لكن المجرمين منهم الفلاقة و هدا امر و اقع و حقيقى لن يستطيع احد تغيرة او انكارة ابداً...
كانو الفلاقة يأتون الى الواحات المسالمة و يستغلون طيبة اهلها و ياخدون كل شئ عنوتاً بالسلاح عندما يجوعون او حتى و هم اشباع, و هدا الأمر استمر مع هؤلا و احفادهم و تعاضم معهم عندما وصل العقيد القدافى الى السلطة عام 1969 لأنه اصبحت هذة الثقافة جزء من معيشتهم و دخلت حتى فى التركيبة الجينية لهؤلا فلا يستطيعون العيش إلا عندما ينهبون مال الأخر عندما تكون الأجوا فى صالحهم.. فقد رئينا بأم اعيننا اعتدأت هؤلا فى مدينة سبها و قتلهم الناس على اتفة الأسباب, قد يكون على بعض دراهم فى جيبة, و احتقارهم ابنا فزان و اعتبارهم هم الدخلا على فزان و يبيحون لآنفسهم الحق فى امتلاك اى شئ و كل شئ فى سبها وانكار احقية سكان سبها و مناطق الجنوب الأصليين فهم الدين ينعتون كل فزانى بالعبد حيت اصبحت كلمة فزانى بعد قدوم هؤلا الأوغاد الى سبها فى الستينات بعيارة او بمعنى انها اصبحت كلمة تحقير فالفزانى اصبح فى نظرهم ذلك الشخص الحقير الدى لا يساوى شئ و ليس له اصل و يجب ان يهان و يقتل لأتفة الأسباب...
اريد ان اذكر الجميع بأنه فى الأصل كانت كلمة فزان تطلق على كل ساكنى منطقة فزان جغرافياً بغض النظر عن قبيلتة او لونة او شكلة كما هو الحال بكلمة الشرقاوى او الغرباوى, عدرا على هدة التصنيفات و لكن هدا هو الموجود على الواقع... فقد تم تحريف هذه الكلمة لتصبح مقصورة على كل من لا ينتمى الى احد القبائل التى استوطنت حديتاً فى منطقة فزان و بالخصوص مدينة سبها... فكانو قديماً عندما يدهبون سكان فزان للعمل فى برقة و طرابس كانو كالأخوة تربطهم كلمة الفزانى بدون استحيأ... اما الأن فلو قلتها لأحد من هؤلا السكان الجدد فيصب عليك جم غضبة و يعتبرها سبة لأنة يراها من منظارة الدى تربى علية و لقن له...
اما تطاول المجدوب على الفزازنة فجأ كالتالى: إنة يعاير الفزازنة بانهم لم تقم لهم قائمة إلا بعد التورة و انهم كانو عبيد لأولاد سيف النصر و يصدق فى مايسوق له القدافى, و انة يقول انهم كانو يدرسون و يتعلمون القرأن فى زوى متهالكة من طين... اقول لك ايها الجاهل نعم كان لهم الشرف الكبير فى ان يتعلمو القرأن فى زوى متهالكه من طين... و لكن فى المقابل هل ارتقى اجدادك الى هدا المستولى من التفكير بان يبنو متل هدة الزوى و ان يضعو حجرة على حجرة.. فاجدادك ليس لهم اى معلم حضارى و لا اى شئ يظهر و جودهم فى الماضى على هدة الأرض... كانو لا يعرفون إلا الخيمة و الترحال من مكان الى اخر و وطنهم هو المكان الدى يجدون فية مايشبع ابلهم و يحاربون من اجلة مادام هناك المرعى, اما بعد ان ينتهى المرعى فيهمون الى مكان اخر و ينسون مكانهم الأول و بذلك ليس لهم موطن حقيقى داخل ليبيا ليعمروة و يكونو فية حظارة...اما الفزازنة فانهم اصحاب حضارات, فيشهد تاريخ و احات الجنوب على هده الحضارات التى كانت قبل مجئ العرب و بعد ان جاء العرب بعد الأسلام الى هده الواحات... فهدة المناطق ضاربة فى القدم و التاريخ و سكانها الفزازنة الذين تحتقرونهم اصحاب حضارات, اما انت فلا تستطيع ان تستدكر شى قبل مجئ الطليان الى ليبيا حيت من هدا التاريخ تنسجون لأنفسكم الأساطير بانكم مجاهدين...
تقول بان الفزازنة لم يتعلمو إلأ بعد قيام التورة... كان الفزازنة فى الخمسينيات و قبلها من القرن الماضى يدهبون الى نجوع البوادى فى سرت و غيرها ليدرسو ابنائهم القرأن و انا شخصياً اعرف الكثير من هؤلا... كل هؤلا تخرجو من الزوى المتهالكة كما تقول و لكن تعليمهم لكم كان بدون جدوى, اد ان همكم ليس التعليم و لكن كيفية وجود التكنيك للتعامل مع كحيلة..., و نسيت او تناسيت بان معمر القدافى لم يتعلم قط فى مدارس نظامية إلا عندما أتى الى فزان على يد الفزازنة و غيرهم من المتعلمين.. فلمادا هدا التنكر للفزازنة و لفزان وهم لهم من الفضل عليكم مايجعلكم تحنون رؤسكم لهم... ولو قارنت نسبة المتعلمين من الفزازنة فى ذلك الوقت بالمتعلمين عندكم تجد الفرق شاسع و مأهول حيت انة قبل قيام الثورة فى 69 لم يكن لديكم من القدادفة من المتعلمين إلا عرفا الشرطة الذين اصبحو بعد ذلك هم رجالات الدولة يصولون و يجولون بافكار عرفاء الشرطة... و هدا يدل على انكم القدادفة لم يكن لكم و جود علمى قبل التورة إلا قليل جداًً من القذاذفة ممن استوطنو المدن فى بنغازى و طرابلس و غيرها... هذا لا يؤهلكم بأن تقودو شعب متل الشعب الليبى الدى يحوى العديد من اعلى مستويات التعليم فى ذلك الوقت و بنسب اعلى بكتير مما لديكم...
و فى الختام اقول لك و لأمتالك الوقت لكم فبرطعو فيها و املكو ماتريدو من اموال و اقتلو ماشئتم من بشر بغير حسيب و لا رقيب إلا الواحد الأحد و صادرو و اسرقو ما تشتهى لكم انفسكم من املاك و اراضى الأخرين و احتقرو من تحتقرو فسوف يأتى اليوم الدى لا يكون فيه ذلك إلا فى حكم الماضى فلو دامت لغيركم ماوجدتموها انتم... و قد لا تسعفكم داكرتكم للأستغفار و الرجوع الى الواحد القهار فمال الدنيا زائل و لن يبقى مع الشخص حين يبلغ الأجل إلا ماقدمه من معروف فى هده الدنيا...اما الجهلة فمالهم غير مزبلة التاريخ فى الدنيا و عداب الله فى الأخرة...

دكتور فزانى حر خريج زاوية صوفية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home