Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

من يقـف وراء هـذه الحملة؟!!

كثر الحديث في المواقع الليبية الداخلية والخارجية عن تنامي ظاهرة الفساد المالي والإداري بين أركان المؤسسات الحكومية، وأصبح ذلك تهمة تطال غالبية الأمناء ومعاونيهم،يتبعهم المدراء العامون والمدراء وتطول القائمة لتشمل رؤساء الأقسام والوحدات ناهيك عن أمناء الشعبيات ورؤساء المؤتمرات الشعبية حتى كاد أن يكون الفساد ظاهرة ليبية بامتياز على الرغم من انتشاره عالمياً من البرازيل غرباً وحتى بلدان جنوب شرق آسيا واستراليا شرقاً ...
ومهما تكن مسببات هذا الفساد فإن الفاسدين بشكل عام هم أقل الموظفين التزاماً بخطط وأهداف محددة داخل مؤسساتهم وشركاتهم وربما الأقل تنظيماً لشؤونهم الخاصة والعائلية والأقل استقراراً وتوافقاً مع أنفسهم على الصعيد الاجتماعي وذلك لأنهم ارتبطوا بالحرام والسحت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ جسد نبت من سُحت فالنّار أولى به»

وبالتالي فإننا نشاهد اليوم ارتباكاً وتخبطاً على كل المستويات في غالبية الأمانات والمؤسسات التي كانت مرتعاً للفساد المالي والخلقي ومهددة بالإلغاء والتقليص أو إعلان الإفلاس وعلى العكس من ذلك تماماً نجد المؤسسات الناجحة الأخرى وإن كانت قليلة نجدها تنفذ خططها وبرامجها وتحقق أهدافها بخطى ثابتة حتى وإن كانت بطيئة لبطىء وتيرة تقدم المجتمع بشكل عام غير أنها استطاعت الاستمرار في تنفيذ برامجها وخلق نوع من الحراك داخل المجتمع حسب اهتماماتها وطبيعة عملها؛ الأمر الذي جعل من نجاحها عنصر ضغط مؤثر وفاعل على إدارات بقية الأمانات والمؤسسات الشعبية التي فشلت في تحقيق أهدافها أو المحافظة على مكانتها المحلية والعالمية خاصة تلك الهيئات والأمانات والشركات والمؤسسات التي تتشابه أهدافها مع أهداف تلك المؤسسة الناجحة الأمر الذي دفع برؤسائها وأمنائها وأتباعهم وزملائهم وجلاوزتهم إلى تشكيل ائتلاف قذر وضع نصب عينيه إفشال أية مؤسسة ناجحة حتى لاتكون لهم مسبةً أمام القيادة أو شرفاء الوطن الذين تهمهم مصلحة ليبيا ويسعون إلى تقدمها لتحتل مكانتها فوق الأرض وتحت الشمس بجدارة واقتدار..
إن الكثير من الفاشلين والمتقاعسين عن أداء دورهم الوطني ومعهم الفاسدين مالياً وخلقياً نجدهم اليوم - على الرغم من العداء الشديد بينهم - فهم أعدى أعداء الله لبعضهم البعض.
قد كشفوا عن أحقادهم و ظهرت معاداتهم لنجاحات مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر لاعتقادهم بأن نجاحاته الفكرية والإعلامية هي التي وضعتهم في زاوية حرجة ومحط اتهام صريح بالتقصير والفساد والتقاعس في تحقيق الهدف المنشود أمام رؤسائهم ..
فما ذنب إدارة المركز في فشل هؤلاء الفاسدين المتحالفين ضدها اليوم حتى تصبح هدفاً لحملة إعلامية شعواء أقل ما يمكننا وصفها بأنها حاقدة وسوداوية تسعى لتشويه المركز اعتقاداً منهم بأن ذلك سيفث من عضد العاملين فيه أو يدفعهم للركون والاستكانة والاستسلام وإن كانوا يرمون بذلك إلى تغيير عقيدة المسؤولين تجاه المركز الذي يعرفون دوره جيداً ويدركون تاريخه ويعرفونه كيف كان قبل بضع سنين نائماً نومة أهل الكهف... وكيف أصبح اليوم؟ ولكل هؤلاء وأولئك نقول : لا تراهنوا كثيراً على الكذب والافتراء كمحاولة لتغيير قناعات الآخرين وأي آخرين إنهم الآخرون الذين يدركون مغزى هذه الحملة المشبوهة ويعون جيداً أن هدفها الأول والأخير هو القائد معمر القدافي وأفكاره وسياساته لأن المركز يترجم هذه الأفكار والآراء إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع ..

العـربي الشريف


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home