Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

أمين التـعـاون بكندا..
باع الأمانة بـ 17000 دولار ليشتـري تـذكرة سفر

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : آية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب , وإذا أؤتمن خان , وإذا وعد أخلف. صدق رسول الله هذه هي الحقيقة التي لمسناها في بعض الأمناء الذين لا يعرفون الأمانة فبدلوها بالخيانة, تلك الفئة " فئة المكتب الشعبي كندا و مؤتمر شعب العام" فئة برجوازية رأسمالية طفيلية فاسدة, باعت الأمانة في خيانتهم للوطن وتاجرت بأموال الشعب بالخارج.
فهذا الصبي حسين الزواوي "البدون" الذي باع الأمانة ب 17000 دولار كندي ليشتري تذكرة سفر لابنه الذي لم يتجوز السنتين ( حفظه الله لجده .. الشحومي), فأين الأمانة يا أمين المساعد فهل الامانة هي شراء تذكرة سفر من كندا إلي ليبيا بهذه القيمة..."من خان هان" خيانة الامانة التي أمنك عليها ذلك المواطن الليبي المسكين, وهذا ما كشفناه في سلوكك اللا أخلاقي... حسين البدون "بدون أخلاق" ألان الخيانة هي عملية انحدار دون الخط الأدنى للأخلاق، فالخيانة تخل عن القيم؟، وانحدار الحجر الساقط من العلو والباحث على اوطأ نقطة لكي تستقر عندها. وقال احدهم –مثل من باع بلاده وخان شعبه مثل الذي يسرق من مال ابيه ليطعم اللصوص فلا ابوه يسامحه ولا اللص يكافئه . وهنا لابد من الإشارة إلى الحديث الشريف (سيأتي زمان على أمتي لا يؤمر فيه بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، قالوا يا رسول الله أو كائن هذا؟ قال: واشد منه سيكون. وقالوا ما اشد منه؟ قال: ان يرى الناس المنكر معروفاً والمعروف منكرا، وقالوا أو كائن هذا يا رسول الله؟ قال: واشد منه سيكون، وما اشد منه يا رسول الله؟ قال: ان يؤمر بالمنكر وينهى عن المعروف، عندها يخون الشريف ويشرف الخائن، ويكذب الصادق ويصدق الكاذب، ويتهم الأمناء ويؤيد السارق) صدق رسول الله.
ففي القرآن الكريم (يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم)، وفي الحديث الشريف (المؤمن يطبع على كل خلق الا الخيانة والكذب).. . فأين الامانة عندما ذهب ذلك الأمين "حسين البدون" إلي ليبيا في وفاة اخيه رحمه الله تعالى و أخد مستحقات سفر أسرته التي لم تذهب وتسافر معه ( استلم قيمة تذكر سفرهم بدون سفر),, أين الامانة من هذه الأفعال المشينة,, وأين الضمير " البدون بدون ضمير" فلم نجد قلبه يؤنبه لان هؤلاء بلا قلب، ولم نجد نبضاً له فهو يدار بكونترول سادته أو اجيره، ولم نجد خفقاً في صدره، فكيف يخفق من باع قلبه وشرفه الذي قد قضى نحبه من داخله في نفس اللحظة التي بادر فيها الى اغتيال وطنه، وانبعث الحقد والحسد وعبادة الذات في صدره بدلاً من الحب والشهامة والإنسانية. يعتبر علماء النفس النفاق من السمات الشخصية الملاصقة للفرد Personaliyt trait , وقد يكون المصطلح يدل على ممارسة النفاق في حال من الأحوال state , وقد يشير إلى السلوك الذي يظهره الإنسان خلافا للباطن Hypocrisy . وقد يكون نوعا من الحيل التي يمارسها الفرد في حالات الدفاع اللاشعوية Unconscious defense mechanism , وهذه الحالات الدفاعية في الحقيقة لها صور متعددة منها الإسقاط والتبرير والتقمص أو الإبطال أو الإنكار وكثير من رموز إخفاء الحقيقة ! التي يطلق عليها مصطلح التكوين العكسي Reaction – formation , وهو أيضا حالة من موت الضمير ،
قرأت مرة –كان المصريون القدماء يعاقبون الرجل الخائن بسمل عينيه وكان الرومانيون يعاقبون المرأة الخائنة بجدع انفها، وقد ابطلت هذه الشرائع والعادات في العصور اللاحقة، وقال الشاعر المصري المعروف (طانيوس عبده) تعليقاً على تلك الشرائع والوضع الحالي ـ ما يلي ـ
فلو وصلت شرائعكم الينا * * * على ما نحن فيه من هجون
لاصبحت النساء بلا انوف * * * واصبحت الرجال بلا عيون

فهل تلك الخيانة , خيانة الصبي الزواوي "البدون" للوطن ستعيد علينا قصة (ابور غال) صاحب القبر الذي يرجمه حجاج بيت الله الحرام- كان الخائن هذا دليل الاحباش لما غزوا مكة، وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبره ورجمه فأصبح سنة, فهل يصبح الزواوي يوما ما مكانا للرجم وتصبح سنة علي كل طالب و كل ليبي مقيم أو زائر لكندا ليصبح عبرة لغيره.

اما الخيانة التي ارتكبتها هذة الفئة الضالة " فئة المكتب الشعبي كندا و مؤتمر الشعب العام" قد لا تحصى و اعمالهم الشنيعة الا مجلدات وهم في العز الدائم والحكم المستديم والسلطان الذي لا سلطان عليه!!!! ومتوارثون منصبهم لا يلدون الافجاراً في غياب القانون والضمير والعقاب الرادع المقرر من السماء والارض للمسيئين وكأنهم مصونون وغير مسؤولين في الزمن الذي احدثوه أو كيفوه وفرضوه على البؤساء من الموطنين ولكن هيهات ان يوم الحساب لآت قريباً وقريباً جداً وبقيادة قائدنا البطل والذي اشار اليهم في العديد من المرات.

ختاماً –كما ان لكل انسان ثمناً، ولكل فعل اجره، فان الاجر هذا بالنسبة للخونة لمن ماتت مشاعره واحساساتهم بالآدمية أو الانتماء الديني والقومي والوطني والثوري.. مجرد مادة، المادة الطاغية على عقولهم وافعالهم, وفي القوانين الوضعية المعاصرة أي إنسان يعتدي على النظام العام للدولة في أي أمة من الأمم مهما كان نظامها يتعرض للعقاب ، وقد يصل الأمر في ذلك إلي حد تهمة الخيانة العظمي , التي تعاقب عليها معظم الدول بالإعدام....

والكفاح مستمر...
وللحديث بقية في انتظار الحكم.

عـلي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home