Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رسالة مفتوحة إلى د. الكاذب أطميش

إلى موقع ما يسمى (عراق الغد)!!
وقبل الخوض بالرد على هذا (العليل الطائفي) !! والمريض (الصفوي) !!
أريد أن أسأل إدارة الموقع الأنف : -
أي غد للعراق ..؟!
وحتماً الإجابة متروكة لبندقية .. وقاذفة .. المقاومة العراقية الشريفة التي تحدد بمعرفتها المستقبل وهذا (الغد) دون غيرها ممن يفرشون عباءاتهم السوداء تحت جنازر الدبابات الأمريكية !!
أطلعنا في ليبيا باشمئزاز وأحياناً بكمامات واقية تحجز انبعاث رائحة تقيؤاتك (العفنة والغظة) والكريهة من التسرب لأنوفنا المرتفعة والحرة من ما قذفه جوفك النتن (المذهبي) وفوهك الدنس باللغط والحماقة (الشيعية) المعتادة على الخيانة منذ (الحسين) حينما عبّرت بخساسة مضامين الحقد .. وبأبجديات الكراهية .. وبصور الحسد والبغض .. وافتقدت أدبيات نضوج العقل السوي ومفاهيم النقد السياسي ونزلت منزلة الصفاقة بالردح ..والقدح .. بمصطلحات لغة شوارعية رخيصة العرض .. نمت عن هويتك وشخصيتك البغيضة والرعناء .. وتقديراتك الخاطئة والمغلوطة بعبث الأوراق .. وجهلك للحسابات مما دفعك كبوق .. وببغاء تحفظ أخر الحروف المهجأة ممن استأجروك وحضنوك بالدولار !!
دون أن تزن نتائج الهذيان وقراءة الأبعاد الحوارية الخلاقة المتحضرة وتابعات أثار ردودها دون زعيق .. وعواء .. وعض الذنب بعض الأحيان من عادات المسعور !!
أن تطاولك المتشنج والمتحامل الآثم والآشر والعداء الوهمي الذي تحمل الشعارات والخواطر المنفلتة من العقل والخالية من الآداب والحياء من العقيد معمر القذافي قائد الثورة في ليبيا .
هو انحطاط ممقوت .. وسافل .. ومستهجن ومرفوض ننبذه بشدة ونأسف في الوقت نفسه على سقوط أدبيات لغة النقد البناء .. ونستغرب تفاقم أزمة أوضاعكم التي أودت حتى بعقولكم نتيجة هذه المستجدات المتسارعة وأثرت على ثقة الشارع السياسي والبارزين بالوسط الاجتماعي بالعراق المحتل !!
فلا نلتمس العذر لهذه (الهرطقة) المخلة لتوازن التهذيب في لغتكم المصدرة للنخب القومية . ويعد ذلك فلتاناً أخلاقياً آخر خلافاً للفلتان الأمني الذي تعيش أرض الرافدين أيامه الدامية في ظل هذه المعطيات !!
فرسالتك (المحقّرة) بالطبع من الشعب الليبي لا نقيم لها وزناً .. ولا نهتم كثيراً بالنحيب المقرف والمقزز ولا بالعواء المفخخ .. ولا تستفزنا تداعيات خزعبلاتك وترهاتك (يا دكتور) المنبعثة من ثقافة أوكار الدعارة الفكرية وعلب الليل الطائفي .. ومشهد المجون .. وأمكنة الغواني .. بخصورهن المتوهجة والشعر المتناثر والنهود المرتجة من (البرتقالة) و (التفاحة) و (الرمانة) و (المشماشة) وتعري قفاكم في أبو غريب !!
ويا حيف !!
هذا ما جنيتم من ثقافة المستعمر .. والتحولات التي وعدكم بها !!
وهذه هي دمقرطة الدبابة التي انتظرتموها !!
ومباركة (مرجعياتكم) الدينية المهووسة بالغرب !!
فالقذافي الذي حاولت التهجم عليه والنيل من نضاله .. وتجريم مواقفه القومية .. والاستهانة بأفكاره .. والمكابرة على شجاعته .. ومصداقية تنبؤاته لمجريات الأحداث بفصولها الدامية .. وصلابته وقوته حتى عندما أمطرت خيمته بـ 170 طائرة لم يتزحزح أو يبحث عن مغارة يولي إليها مدبراً .. فقد قاتل متحسباً .. مكبراً يعلو صوته بالعزيزية انفجار القنابل والصواريخ ولم يرتعب أو يتنازل عن ثوابته ودعواته وتعاليمه ..
وخوذات الطيارين التي أسقطت طائراتهم موجودة بمتاحف كرامتنا !!
القذافي الذي تصفه بالطاغية والدموي .. والدكتاتور !!
تخلى عن السلطة للشعب الليبي طوعاً في أكبر مهرجان للحرية سنة 1977 م ..
ويتنقل بخيمته البدوية بأمان واطمئنان بشعب وأودية وصحراء ليبيا ، يشاركنا الأفراح والمناسبات ..
ويجمع معنا ثمار الزيتون .. و ويبر النخيل .. ويحصد معنا محاصيل الشعير .. تستضيفه النجوع .. ويستوقفه الرعاة ..
العقيد معمر القذافي ..نحترم توجيهاته .. ونعتبرها مرجعية لسياساتنا الداخلية والخارجية .. والاحتكام إليه في الكثير من قضايانا الوطنية لحكمته سيما وأنها تخطت تواصل ومحطات خطيرة في حياتنا السياسية .. إبان الحرب الباردة مع الغرب وحتى ضراوة المواجهة العسكرية بإدارته للصراع مع أمريكا وبريطانيا توجت بانتصارٍ للدبلوماسية الليبية بالعقد الأخير من القرن الماضي وهذا التفوق يحسب للقذافي الذي جنب الشعب الليبي مخاطر محدقة بمستقبله .
العقيد القذافي .. هو أكثر القادة .. والمفكرين .. والنشطاء .. الحقوقيين والدعاة إلى الحرية .. في العالم .. هو الذي دافع عن القومية الكردية .. والقومية التركمانية والآشورية .. والأرمينية .. وتبنى قضاياهم .. كما تبني قضايا الهنود الحمر .. والأيرلنديين .. والكنديين الأصليين ودعا إلى حريات الشعوب في نيبال .. وسيرلانكا وضرورة حل مشاكل وصراعات كشمير .. ونزاعات البلقان .. والشيشان وغيرها ..
فالقذافي دون غيره هو نصير الحرية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا .. حيث صدرت أفكاره ودعواته .. إلى تلك الشعوب مما أوصل ثلثي رؤساء أمريكا اللاتينية الذين اعتنقوا مبادئه وأفكاره إلى سدة الحكم حاليا نتيجة تعاطي هذه الشعوب لأفكار القذافي وكذلك الحال في أفريقيا فأغلب رؤسائها الحاليين كانوا رؤساء منظمات تحريرية تدربوا وتعلموا في ليبيا . فالقذافي هو صديق الشعوب .. وصديق الفقراء .. وصديق المغبونين .. وصديق المظلومين ..
وما تحليلاته في الاجتماع مع أطياف الأديان السماوية الأخيرة التي أغاظتكم والتي عبر فيها عن أسفه من تسييس محاكمة صدام في ظل الاحتلال معتبرها سابقة جنائية سياسية ..
وهو احتلال دولة .. ومحاكمة رئيسها الشرعي الأسير .. معتبراً أن كل الآليات والأدوات والشروط القانونية غير المتوفرة في القضية نتيجة وقوعها في ظل الاحتلال.. وهذا ما يبطل الحكم والمحكمة أصلاً !!
وأخيراً أن مبرر اغتياظ الشعب الليبي واستيائه بغضب في محله العقلاني ببعده السياسي خلافاً لجريمة قتل صدام حسين كمواطن عراقي من ضمن مئات الآلاف الذين لقوا حتفهم من جرّاء الاحتلال بقدر ما يؤلمه قتل الكرامة .. والوطن ..ونسف خارطته الديمغرافية القومية من الوجود .
وإحلالها بخارطة جديدة (للفرس) .. والدور القادم على الجزيرة ومحميات الخليج .
فهل استوعبت الدرس يا (دكتور) !!

إدريس صالح معيوف
الجبل الأخضر / ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home