Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعـازي
إلى آل عريبي



بسم الله الرحمن الرحيم
"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام"
صدق الله العظيم


إلى جنات الخلد أم معاذ

(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)
كانت بداية معرفتى بالدكتورة صديقة عريبى، رحمها الله، وأنزل على قبرها شآبيب الرحمة والمغفرة، منذ ستة عشر عاما تقريبا، عندما رحل ابو معاذ وبقية الأسرة إلى نفس المدينة التى كنت أقيم فيها شمال كاليفورنيا.
ورحلت من تلك المدينة إلى أخرى، ومنذ ثمانية أشهر تقريبا ألتقيت بها وقد أتت لتناصر عائلة عربية مسلمة تعرضت لمحنة وظلم شديدين. تم فى هذا اللقاءالذى نظمته مؤسسة إسلامية، منح جائزة للفتاة التى تعرضت لهذه المحنة. ومن ضمن فقرات الحفل كان إلقاء شعرى قوى لفتاة باكستانية، هاجمت فيه الشر والظلم، وحرضت السامعين على وجوب التصدى له بكل الوسائل، وكأن ما قالته تلك الشاعرة قد فجر براكين إلاباء والعزة فى مواجهة الظلم والظالمين عند أم معاذ رحمها الله،فسارعت لتهنئة الشاعرة الفذة، بحرارة، وربما تبادلت معها بعض المعلومات الشخصية.
وقد أدركت اذاك أن ما قالته تلك الشاعرة قد عبر عما يجول فى نفس الدكتورة صديقة رحمها الله من معانى الحرية ورفض الظلم والعدوان أيا كان مصدره.
وقد قيل قديما: الطيور على أشكالها تقع
ولم يكن هذا الموقف هو الوحيد الذى عكس روح إلاباء والشهامة عند أم معاذ رحمها الله من خلال أزمة هذه الأسرة .
لقد أخبرنى أبو الفتاة التى تعرضت لهذه المحنة، والذى هو الآخر بحكم ابوته واجه مصاعب جمة وبلاء عظيما بسبب فرية ظالم من الظلمة ، أن أم معاذ رحمها الله أتت متطوعة لحفل تخرج الفتاة، وألقت كلمة مؤثرة فى السامعين.
وكانت هذه الكلمة من القوة بحيث جعلت أفريقية أمريكية، وطبيبة اطفال، وناشطة فى مجال حقوق الانسان، وخريجة جامعة ستانفورد المرموقة، تكتب ملاحظات، وتسجل فوائد من كلمة أم معاذ، ثم تشيد بها ايما إشادة لابى الفتاة.
اخبرنى أبو الفتاة أن كلمة أم معاذ ووجودها خفف الكثير عن الفتاة، ورفع من معنوياتها، خاصة أن خصوم الفتاة وعائلتها كانوا فى مراكز قوة ونفود، ولم يكن عدد المناصرين لها يتجاوز عدد أصابع اليدين
وليست هذه المشاركة هينة بكل المقاييس وهى الأستاذة فى الجامعة، والام ذات المسئوليات الكثيرة، ولم تكن المسافة قصيرة بين مكان إقامتها ومكان الحفل.
فى الختام لا نقول إلا ما يرضى الرب، وإنا لفراقك أم معاذ لمحزنون، وندعو ربنا الرحيم أن يتغمد أم معاذ فى رحمته الواسعة،و يغفرلها، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وان يحشرها مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ، وان يلهم أبا معاذ ومعاذ ومحمد، وبناتها، وكل أسرتها الصبر والسكينة والسلوان، أنه سبحانه وتعالى ولى ذلك والقادر عليه.

سالم بن عمار
Deyadeen@hotmail.com



تعـزية

لقد فجعنا برحيل السيدة الفاضلة الدكتورة صديقة محمد عريبي المبكر في طرابلس وهي في زيارة قصيرة لارض الوطن، وليس لنا في هذه الاوقات العصيبة الا الرجاء من الله بأن يغفر لها ويودعها الجنة ونطلب من الله الصبر لعائلتها واحبابها ونتقدم بأحر التعازي الى اسرة الكوني في طرابلس، وزوجها واولادها وبناتها في امريكا، وإلى كل عائلة عريبي وعلى رأسهم شقيقاتها وأشقائها يوسف عريبي المحامي و صالح عريبي وعبد الرحمن عريبي و ناصر عريبي... اللهم وسع عليها واجعلها من مريدي الجنة... انا لله وانا اليه راجعون.

م. سالم محمد والعائلة
في كالجاري بكندا وفي غريان بليبيا



تعـزية

نتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الصديقة العزيزة الدكتورة صدّيقة عريبي. كم أحزننا أن نفقد الصديقة العزيزة وأن ترحل عنا في وقت مبكر من عمرها. لقد كانت المرحومة مثالا للمرأة الليبية ، كما كانت كاتبة مبدعة وأكاديمية من الطراز الأول.
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يسكن المرحومة فسيح جناته ، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان. آمين.

من الأصدقاء في لندن : محمد بادي وعائلته ( نورا وآدم وباسل ويوسف )
والصديق في لندن : مقبل رفعت



تعـزية

نتقدم إلى الصديق العزيز محمد العنقار وزوجته الفاضلة مها ، بأحر التعازي في وفاة الأستاذة الفاضلة الدكتورة صدّيقة عريبي ( والدة الأخت مها ) ، سائلين الله عز وجل أن يتغمد المرحومة بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا اليه راجعون.

الأصدقاء في جنوب كاليفورنيا



الدكتورة صديقة عـريبي في ذمة الله

بقلوب مكلومة ، وعيون دامعة ، ونفوس محتسبة مؤمنة بقدرالله ومستسلمة لقضائه .. ننعي الأخت العزيزة والصديقة الوفية الدكتورة صديقة الصغير عريبي التي اختطفتها يد المنون يوم أمس بمنزل أسرتها في طرابلس أثناء زيارة صيفية لأرض الوطن تؤدي فيها حق الأمومة لوالدتها الثكلى.
والدكتورة صديقة من الشخصيات النسائية المعروفة في ميدان الكتابة والبحث والتدريس الأكاديمي والعمل النسائي والتي حملت هموم الوطن طوال مسيرتها.. وها قد خسرالوطن بوفاتها أحد العقول النشطة والطاقات العاملة المخلصة. ونحن إذ نلوذ بالصبر على هذا المصاب الجلل ، نتقدم بأحرالتعازي لأبنائها معاذ ومها ومروى ومحمد بأمريكا وإلى جميع آل عريبي بطرابلس ، وعلى رأسهم أشقائها المحامي يوسف عريبي وصالح وعبد الرحمن ، وإلى جميع أخواتها وصديقاتها وكل من يعرفها ويأسف لرحيلها المبكر.. وليس لنا من عزاء سوى قوله تعالى : كل نفس دائقة الموت.
اللهم ارحمها ووسع مدخلها واكرم نزلها واسكنها دارا خيرا من دارها وابدلها أهلا خيرا من أهلها واجمعنا بها في فردوسك الأعلى ... وإنا لله وإنا إليه راجعون.

د. محمود تارسين
د. فوزية بريون




تعـزية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم بأحر التعازي الى اّل الكوني واٌل عريبي في وفاة الدكتوره الصديقه عريبي التي وافتها المنية في مدينة طرابلس امس. نسأل الله أن يتغمد الفقيده بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان. وانا لله وانا اليه راجعون

الجالية الليبية في شمال كاليفورنيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home