|
رسالة الى الأمير محمد الحسن السنوسى
حضرة صاحب السمو الأمير محمد الحسن السنوسى
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لخطورة ما يجرى فى غرفة التخريب السياسى على سمعتكم من حملات بذيئة على رموز
المعارضة بدون استثناء تحت شعار الدفاع عنكم وأسرتكم الكريمة من اعدائكم ونحن نعتقد
جازمين بأنه لا يوجد من شرفاء ليبيا بالداخل او بالخارج يكن عداءا لكم ولأسرتكم الكريمة
عدى عملاء النظام وتلك الشلة المنحرفة الذين ادمنوا نوم النهار وقيام الليل حيث اصبحت غرفة
التخريب هذه كوكر تبدأ السهرة فيه منتصف الليل وتنتهى بعد صلاة الفجر وأغلب رواده من
مخابرات النظام أن هذه التكية أشبه ما تكون بغرزة للمخدرات, إن هذا الجمع ألا مبارك
يقوده صاحب هذا الوكر المهرج كمال كعوان وتخصصه الهذيان وساعده الأيمن المغرر به
شعبان امعيو وتخصصه القذف والنميمة وتهديد خصومه بتفجير القنابل العنقودية وفى الواقع
ما هو الا الرذاذ الذى يخرج من فمه اثناء صراخه حتى سد مسالك المايك مما أضطره لشراء
مايك جديد أثر كل نوبة صرع تلم به كان الله فى عونه وشفاه.
ولقد شن هذان النكرتان فى المدة الأخيرة حملة قذرة وبأسلوب شوارعى متدنى تحت شعار
الدفاع عن الأمير والأسرة السنوسية لقد اتخذا من ذلك ستارا يحتموا خلفه وأ ختلقوا من ذلك
وسيلة لتبرير تخريبهم وابتزازهم الأمرالذى اضر بالعمل الوطنى المعارض وشوهه وبما أن
كلاهما يفعلان ذلك بأسم الآمير محمد . لابد ان نسأل الآمير هل طلب منهما التحدث بأسمه
ورضاه وطلب منهما ان يقودان حملة دعائية لحسابه كوريث شرعى لعرش ليبيا ام هو
تطفل من هذين الصفيقين أنه أمر لايمكن السكوت عليه وحرصا منا على سمعة الأمير وسمعة
أسرته نطلب منه عدم السكوت عن هذا الأمر الخطير والذى قد يعرضه لحملة مضادة تسيئ
أليه والينا نحن احبائه وأسرته الكريمة انه لست فى حاجة لهذا للغط وأسفاف هذين الدعيين
ونرجوا أن يضع الأمور في نصابها وينفض يديك من هذا الأمر بتصريح يضع فيه حدا لهذين الشقيين اننا نخشى أذا أستمر الأمر على حاله سوف يجد ازلام النظام والحاقدين وما اكثرهم كما
أن احتمال كعوان وتابعه ان ينقلب على عقبيهما كعادتهما وفى الختام ندعوا الله العلى القدير ان
ان يعيدك الى مملكتك سالما غانما سائرا على درب اجدادك الأبرار ودمتم.
ليبى محب للأسرة السنوسية
|