Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حزب الفساد

أعوان النظام وخدمه ، عبيده وعبابيده من عصابة اللجان الثورية ( حزب الفساد ) الذين عملوا ويعملون نيابة عن صاحب السيادة صاحب أعناقهم وأرزاقهم والذى يتظاهر كذباً ونفاقاً بالتبرأ منهم ومن جرائمهم وأفعالهم فيتحدث تارة عن الذين أنحرفوا بمسار الثورة وشوهوها دون أن يتجرأ على ذكر أسماء بعينها ، ويتهمهم حيناً أو يصفهم باللصوص ، ويسميهم وجهه الآخر بالقطط السمان تارة أخرى ، وهو الذى حرص ويحرص على أن يحيط نفسه بكل هؤلاء القتلة والمفسدين واللصوص وأطلق يدهم يعيثون قتلاً ونهباً و فساداً فى أرض ليبيا وليضمن ولاءهم له وليستمر إلى ما شاءالله فى كرسى الحكم ، ألم يحتكر زعيم النظام وعصابته من اللجان الثورية ( حزب الفساد ) هذا الذى أسسه ورعاه الثروة والسلطة دون بقية أبناء البلاد الذين دفع أهلهم الدماء الزكية ثمناً لتحريرها من المستعمر ، فحولها هؤلاء بأمر و بيد شيطان إلى غابة بلا قانون وأغتالوا كل صوت وطنى شريف خالفهم الرأى أوتجرأ على أن يقف فى وجه مؤسسة الخراب والظلم والشر هذه ، هو نفسه قائد النظام وزعيمه من أوجدهم وصنعهم وأعطاهم إشارة البدء وأطلقهم يعيثون سفكاً ونهباً وفساداً ، هو نفسه قائدهم وزعيمهم من أرشدهم ولقنهم قيم الغدر والشنق والتصفية فى المعسكرات والمثابات وأجهزة الشر ، أليس هو النظام من دربهم وكلفهم وجربهم فى مهمات ثورية فى الداخل والخارج من أجل القائد والثورة وخدمتها وحماية لها وعنها ، أليس هو النظام من سلمهم وبشهادة مخابرات العالم قوائم القتل والطعن فكانوا وظلوا أداته وعونه وخدمه المنفذين ، يده التى بطش بها فى تمكنه وتمكينه من تشديد قبضته على نواحى البلاد ورقاب العباد ، أليس هو زعيمهم من كافأهم بعد ذلك بتوليتهم وترقيتهم للمناصب وتسليمهم خناق العباد فهم المنفذين المخلصين الأوفياء للقائد هم أصحاب الرصيد والمؤهل الثورى دون أى مؤهل سواه وهم الذين من طبعهم الركوع ومن صفاتهم الأنحناء ، بعد أن أثبتوا ولاءهم أعطاهم زمام الأمانات والشركات والمؤسسات والسفارات على مرأى ومسمع من ضحاياهم الأموات منهم والأحياء وكل أولئك الشهود عليهم وعلى ماضيهم وحاضرهم الأسود العفن الذى لن تنساه ذاكرة الأجيال فى ليبيا ، فأصبحوا وظلوا بأمره هم الأمناء والوزراء والمدراء والسفراء والوكلاء ، فهو من صنعهم وهم من صنعوه ووجودهم ببقائه وبقائهم بوجوده وغدت مصالحهم مشتركة ومنافعهم متبادلة ومتوازية ، ذوو النفوذ هؤلاء ليس فى مقدور النظام محاسبتهم ولا يمكنه محاكمتهم والأنسلاخ منهم فبعد أن أستخدمهم هم أيضاً أستخدموه ، وهذا ما يفسر لماذا ذلك الكم الهائل من التخلف والخراب والتخريب الذى آلت إليه ليبيا ولا من رادع ويفسر لما يصعب عليها الفكاك من بؤرته والنجاة منه والنتيجة مانراه وما نلمسه من واقع كار ثى حل بالبشر والحجر بسبب وحوش بشرية ضارية أشبه بالتماسيح وأسماك القرش منها إلى القطط السمان ، وإن إقرارات الشفافية التى لوح بها عندما شعربكم الغضب والقرف منه ومن أذنابه ذهبت أدارج الرياح كانت مجرد تمثيلية جبانة كما غيرها من مشاهد الكذب والنفاق والجبن المكشوفة للعيان والتى لا يستحى هذا النظام القبيح من إعادة تكرارها كلما شعر بالخطر .

ناديا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home