Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الحقيقة الغائبة فى سيناريو ... ليبيا_تو_مي

فارشافا تلك المدينة التى اختارت شعارها السمكة ذات الصدر الناهد ... سماها العرب اغتصابا " وارسو " ارتبط اسمها باكبر حلف سمى باسمها " حلف وارسو " انها مدينة الشباب والفتيات الحسان والزهور الفواحة وقد انصفها كاتبنا الكبير د ولد البحر فى سلسلة مقالات بوجلاوى الممتعه مرت هذه المدينه بسلسلة من الاحداث السياسية زادت من اهميتها على المستوى الدولى ... فارشافا تلك المدينة التى علمت كثيرا من الليبيين شيبا وشبابا فن الممارسة بالمخادع ومن اين يؤكل الكتف وكيف يلتهم اللحم الابيض المتوسط شهدت هذه المدينة الحالمه هجمة انكشارية من الليبيين خلال عقدين " السبعينات والثمانينات " كان شعارهم" فلوسك والتذكره وسلاحك" تصوروا وصل بهم الامر ان تخصص بعض العلب الليلية لليبيين فقط " هم والحسان والخدم " – نيمفا ديسكوتيك ـ بريستول ديسكوتيك – تشارنى كوت – كونجرسوفا – شمبانيسكا – زودياك – ميتروبول – وفوروم ...... وغيرها . الحقيقة ابلى الليبيون بلاء حسنا فى كل هذه المعاقل ... " جيعان طايح فى دشيشه " ... " راعى طايح فى دلاعه " قال احدهم عندما كان ثملا " جيفشينات اسماح القينا ، موز مقشر بالماكينا ، راعى طايح فى سردينا ، لولاهن ما فتت بنينا "( جفشينا تعنى فتاة ). احلى اشهر السنه التى يفضلها من تقدمت بهم السن من الليبيين لزيارة وارسو والنواحى الاربعه " اكتوبر نوفمبر" يسمونه " موسم نزول المحراث " فعلا محراث عربى فى ارض بكر وزرعتنا صابا ... موسم بداية الثلوج وظهور الغربان ... ياله من منظر رائع من خلال شباك المشكانيا ذات التدفئة المركزيه وانت مطل من خلف الشباك فى كاناتيرا سيور مفريه وسروال صينى تنظر الى الغربان فوق اكوام الثلوج " الحسن يظهر حسنه الضد "انها وارسو بلاد الحسن والجمال . صورة رائعة جميلة الى ان فاجئنا موقع ليبيا المستقبل بخبر عاجل .... تساءلنا جميعا عن الضجة المفتعلة حول حادثة إختطاف الشخصية الوهمية البالتوكية المظهر المدعو " ليبيا تو مى "حيث كان هناك سبق إعلامى خاطف لموقع ليبيا المستقبل فى خبر عاجل مفاده إختطاف المناضل البالتوكى " ليبيا تو مى " من منزله " مشكانيا " بمدينة وارسو " فارشافا " وما صاحبها من ضجة مفتعلة وكأن المختطف أحد قادة حلف وارسو ،يفيد سيناريو الاختطاف أن ثلاثة أشخاص مدججين بالسلاح طرقوا باب " المشكانيا " المقيم بها الرفيق "كوليقا " ليبيا تو مى قرعوا الباب ولم يستعملوا الجرس ولا الانترفون بطريقة حضارية وهذا دليل اثبات على انهم من جماعتنا زوار الفجر " كحيله " وربما يكون الشارع " أوليتسا" والشوارع المجاوره قد تم تأمينها على طريقة الكحيلات فى بلاد ملتقى النهرين وذلك لتامين نجاح العملية " جريمة العصر " أو خوفا وتحسبا لابداء اي مقاومة من قبل الهدف الذى تبين لهم انه مسلح "ببندقة جلد " أطلق بها عدة زخات " ضراط " أثناء مباغتته من قبل الخاطفين ،وضع الخاطفون نقطة حمراء " رد دوت "على الرهينة " ليبيا تو مى " لمنعه من الكلام والكتابة على طريقة الادمن كعوان بغرفة التغيير السياسى بالبالتوك ، جاء بالخبر أن عقيلة السيد تومى قد شاهدت الموقف وقامت على الفور بابلاغ الميليتسا " الشرطة البولنديه " ولم يوضح الخبر جنسية عقيلة المختطف – مايهمنا هنا هو تحليل الواقعه لتبيان الحقيقة دون الدخول فى خصوصيات عائلية – فإن كانت الاخت ليبية فكيف لها ان تبلغ الشرطة البولندية بسبب عامل اللغة ، وكان بالاحرى لمعد السيناريو ان يقول ان اختنا اتصلت باحد الليبيين الذى قام بدوره بابلاغ الشرطه ، وإما إن كانت حرم السيد تومى بولندية فكيف لها ان تفهم لغة زوار الفجر " كحيله " المعروف عنهم عدم استطاعة الكثير منهم القدرة على تركيب جملة مفيدة باللغة العربية ناهيك عن تمكنهم من اللغة البولندية ، السيناريو المنشور لم يغطى هذا الجانب بشكل جيد ، إن شاء الله يتم تلافيها فى حوادث قادمة وثقتنا فى الاعلامى القدير السيد حسن الامين وقدرته على الاستفادة من أخطائه دائما .
الشرطة البولندية قامت بالواجب وخلال 72 ساعة أقتحمت "مشكانيا " شقة أخرى فى نفس المدينة وتمكنت من فك أسر الرهينة دون وقوع خسائر بين الطرفين وتم القاء القبض على " الكحيلات " الثلاثة بجوزات سفرهم الحمراء وضبط أحد الطحالب المدعو " فهرنهايت " متلبسا على "الويسبر " يوجه تعليماته للخاطفين من أعالى جبال الاطلس الكبير بالمغرب الاقصى معقل البطل يوسف بنتشفين ، لم يتطرق الخبر العاجل ولا بالتسجيل المرفق عن كيفية المعاملة التى تعرض لها الرهينة اثناء فترة الاختطاف ولم تكن هناك آثار للتعذيب او للاعتداء الجنسى المعتاد فى مثل هذه الحالات من قبل العميد عنتر (كلب الشرطة المدرب لهذا الغرض الذى احتضن الكثير وقد يذكره البعض ) إن اغفال هذا الموضوع ربما يكون لحرمة الشهر الفضيل وعلى الاغلب ضعف فى صياغة السيناريو .
فى الحقيقة ان توقيت الخبر والقضية برمتها جاء فى فترة كساد بالتوكى بسبب الجو الروحانى لشهر رمضان المبارك وانصراف البعض للعبادة وطلب المغفرة والرحمة الا قليل كانت نقاشات الغرف لاتخرج عن رمضانيات ولم يعكر صفونا الا حالة الخصام بين صديقنا مهاجر و امام المسجد السورى الجنسية و آثر مهاجر الصلاة مع الاتراك عالرغم من خصايلهم المشينه ،اضافة الى ذلك المنافسة بين مواقع المعارضة وإختراق النظام بشكل مؤثر لصفوف المعارضة حيث نلاحظ ان قيادييها قد تبوءوا مواقع متقدمة فى الادارة الليبية بالداخل والخارج ( الهونى – الريشى ...الخ ) وبدأت تنكشف اوراق العملاء المزدوجين وهم كثر ،ولعلكم تلاحظون ان من يرجع يعامل معاملة خاصة وتميز عن المواطن العادى البسيط المغلوب على امره ، وتذكرنى هذه المعاملة بمعاملة نظام المغرب للعائدين من جبهة البوليساريو .
ضجت غرف البالتوك الليبية بخبر الاختطاف بين مصدق صب جام غضبه على النظام وزبانيته وبين مشكك فى صحة هذا الخبر وقد أنبرى السيد " قنفود " بحسه الامنى الدقيق وفراسة المؤمن مفندا الخبر منذ البداية – ومن باب الدعابة – احد المشاركين ذكر ان السيد قنفود يتكلم من واقع خبرة فى مجال التحقيقات عندما كان رئيس عرفاء بالحرس البلدى حيث كان جادا ومخلصا فى واجبه والجميع فى بنغازى يتمنون رجوعه الى مكتب الحرس البلدى بالفندق المحتل حاليا من قبل الجوازى "العائدون " اكثر من " 100 برويطة " تعمل على مدار الساعة تقدم خدمة التوصيل الى المنازل لللاحياء المجاورة ... كل برويطة يملكها شخصين اوثلاثة اشخاص على نظام التاكسى فى مصر ،ولنكن منصفين لاخوتنا الجوازى لولاهم لكان الفندق البلدى فى خبر كان مثل سوق الظلام وضريح شيخ الشهداء عمر المختار وكل المبانى التى تذكرنا بالعهد البائد ،قبيلة الجوازى يعول عليها كثيرا فى برقة على الرغم من ان "برقة برذعة حمار لا تردف " كناية على صغر حجمها كما وصفت اما م " حمد اللواطى " الذى قال "على الطلاق مايركبها غيرى " اى بمعنى ان برقه لاتسع لقبيلتين ، ما احوجنا هذه الايام لاستنساخ "حمد اللواطى " . هناك مشروع اسكان استيطانى بالساحل الغربى لمدينة بنغازى " مشروع قرية الجوازى " – كرمة دخيل الله - بالقرب من قنفوده ياقنفود : 20000 وحدة سكنية (عشرون الف وحدة سكنية ) وذلك لاستقبال اكبر عدد ممكن من ابناء هذه القبيلة البديل لقبيلة ورفلة فى الولاء ، هناك حديث الان على سبعة عشر مليون ليبى بمصر ، وجارى العمل فى تجهيز مزارع استيطانيه – مشروع استثمار مياه النهر العظيم –لاستيعاب هذه الاعداد .
أما المطبلون للخبر فهم كثر وما اكثر الامعات والرويبضه الذين تعطلت قدراتهم الذهنية عن التفكير والتمييز بين الغث والسمين والحق والباطل مثلهم السيد " الشافعى " الذى سرعان ماتقلب فى حكمه على الموضوع وكأن باحد ما اتصل به هاتفيا وبرمجه فى الاتجاه المطلوب وقد اتحفنا الشافعى ببعض القفشات منها : اكد ان المعتصم بن معمر الموجود حاليا فى مهمة رسمية بامريكا لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحده قال الشافعى ان المعتصم قد دخل من هناك الى غرفة التغيير السياسى ولم يعجبه الحوار تنرفز ورمى بفازة الحائط الامر الذى تسبب فى تكلفة خزينة المجتمع قيمة الفازة لادارة الفندق . نادرة اخرى اتحفنا بها حيث قال انه تلقى اتصال من احد اصدقائه فى مدينة درنه مفاده ان افراد الامن وهم فى مطاردة لاحد الشباب الذى اختبأ فى براكة فوق سطح احد البيوت فقام رجال الامن بقصف البراكة بعدة صواريخ وربنا ستر اهلنا فى درنه من هذه الكارثة .
إمعة آخر يدعى " حمد القبايلى " عندما كان يثرثر على المايك كتب على السبورة ان الشبهات تحوم حول اختلاس مبلغ عشرون الف دولار من مكتب شركة ام الجوابى بلندن وان هذه المبالغ قد صنعت من أشباه الرجال معارضين ....رد المدعو القبايلى على ذلك بانه لم يكن بهذه الشركة ولم ينفى حالة الاختلاس ... لهذا الموضوع تتمة ولولا الحياء لتم ابلاغكم عن ما آلت اليه هذه الاموال ومن استفاد بها فى نهاية المطاف بالخيانة .
الحقيقة الغائبة فى قضية اختطاف " تو مى " كانت ديدن جميع الغرف الجادة منهاوهى غرف المعارضة والتافهة كذلك وهى غرف الطحالب واللامنتمون ... هذه تعريفاتهم وعلينا الالتزام بذلك ،الى ان جاء جهينة بالخبر اليقين ، رأس العزعوز... أبا قطره ...الذى يذكرنا بهزة رأس " أخلافو " احد ابناء عمومتنا ، إنه صاحب ومؤسس موقع ليبيا المستقبل الاعلامى الاول ومهندس العمليات الرفيق المناضل البالتوكى المدعو " حسن الامين " الذى لايؤتمن له جانب كالعقرب الصفراء " شقراء ولكن " . كنت متابعا لحديثه من وراء حجاب لان اسمى فى قوائم الطرد باغلب غرف المعارضة الجاده على حد تعبيرهم ،الشكر والتقدير للاخوة الذين كثيرا ما يعرضون على نقل الحوارات وان كنت مطرودا من الغرفة المعنية ،لقد استمعت الى السيد أخلافو " الامين " كان متهدج النبرات يئن بحمل ثقيل ليس كعادته ولم تجدى معه الاصابع المرفوعة فى وجهه ومؤخرته للرفع من معنوياته المنهاره فى حينها ،انه كبيرهم الذى علمهم السحر ،بدأ حديثه بمهاجمة المواقع الاخرى واصر على ان موقعه الاحادى التوجه هو الموقع الاول بين مواقع المعارضة الليبيه وانهال بالشتائم على كل من قال ان الموقع ناقل لما ينشر بالمواقع الاخرى ،وبين لهم جهلهم بالاعلام ،أما عن قضية "ليبيا تو مى " فكان رده ضعيفا وقال انه تلقى مكالمة هاتفية من احد اصدقائه الموثوق بهم - لم يذكر اسمه – الذى ابلغه بالواقعة وربط الاتصال بينه وبين الدكتور " تومى " الضحية الذى اجرى معه الحوار المشؤم المنشور على موقع ليبيا المستقبل واكد انه لايعرف " ليبيا تو مى " ولكنه يثق فى الشخص الذى قدمه له ،وأضاف انه خلال اليوميين الماضيين لم يتمكن من الاتصال باى منهما - ليبيا تو مى و المصدر – لان هواتفهم مغلقه .وطلب من الحاضرين منحه يوم آخر للمتابعه والا يعتبر الخبر كاذب " ضرطة حلابه " الشئ الذى اكبره فى حسن الامين انه لم يكشف مصدره الذى اتضح انه متواجدا بالغرفة . تناول الكلمة بعده الدكتور عاشور رجل المهام الصعبة شيخنا الجليل الرجل الغامض الانتماءات صاحب الاسلوب الرائع قوى الحجة يلبس الحق بالباطل ويلبس الباطل بالحق " حلوى ملبسة احيانا باللوز المر " ، ما يحيرنا فى قضية "تو مى " ... هل ياترى انالحاج عاشور قد لعب دورا مشبوها وابتلع حسن الامين الطعم أم انهما شركاء فى اعداد السيناريو وابتلعنا نحن الطعم كالعادة لاننا نرى فيهم القيادات التى لا يشكك احد فى مصداقيتها .... وتضل الحقيقة غائبة الى ان يتحدث " ليبيا تو مى " أو ان يتحدث الطحلب " فهرنهايت " .
لموقع ليبيا المستقبل سوابق عدة فى عدم المصداقية نذكر منها :
* تبنى الموقع قضية عاشور الورفلى وهللنا معهم حتى تبين بطلانها
* تبنى الموقع توجه ومقالات د جاب الله حسن التى تدعو الى انفصال برقه وعاصمتها كمبوت وكانت صورته متفقعص فى واجهة الموقع الى ان اختلفا فلم نجد له أثرا تبخر بالتسامى من الحالة الصلبه الى الحالة الغازية مباشره دون المرور بحالة السيولة
* قام الموقع بنشر صور تاريخية جمعها السيد التاجورى تضمنت عدة صور فوتوغرافيه تفضح احد اعيان طرابلس " ابوالاسعاد " وهو يقوم بتسليم سيف الاسلام ومفتاح مدينة طرابلس الى الدودشى غريسيانى وفى لحظة اختفت هذه الصور من على الموقع بعد ان تعرض بعض الليبيين بالحديث ولم يكتفى بذلك بل تم التركيز على نشر اكبر عدد ممكن من الصور التى تبين استقبال غريسيانى فى المنطقه الشرقيه مقارنه بعدد الصور لاهالى المنطقة الغربيه فى استقبالهم للدودشى ، ياله من اسلوب اعلامى قذر جهوى مسموم .
*الصيف الماضى قام المدعو حسن الامين صاحب الموقع بتصريح مفاده كشف هوية " سوانى تيكا " واكد للجميع بانه اخبر من مصادره بالاجهزة الامنية بالداخل بان سوانى تيكا هو العقيد صلاح زاقوب واضاف انه يقيم بمصر ويعمل مع المدعو شاكير ، وليزال كثير من السذج يجترون ذلك.
* تبنى الموقع احداث السفارة الايطالية فى بنغازى التى كانت عفوية نتيجة الاحتقان وسؤ تصرف الاجهزة الامنيه فى التعامل مع الحدث ، تم تغليف الاحداث بما اسموه انتفاضة فبراير " حركة العصبان " وكان الموقع مصايد المغفلين حيث تم نشر الصور التى توصل بها دون مراعاة لعواقب النشر وكان هذا الموقع اكثر ايذاءا لشباب بنغازى من الاجهزة الامنيه حيث تم القبض على كل من نشرت صورته بهذا الموقع المشؤم.
* اكاذيب كثيرة لا يسع المقام لسردها .
لن تقوم للعمل الوطنى قائمة مادام هؤلاء هم القدوة .
تبا لهذا الزمان … حثالة القوم اصبحت أعاليها .
ولنا عودة.

اخوكم
سوانى تيكا
Swani_Teka


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home