Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مراقبة الإسكان والسوابق

إن المواطن في بنغازي بشكل خاص وفي المنطقة الشرقية من ليبيا بشكل عام يعاني من الإهمال الذي أراه متعمدا من الدولة من خلال سياسات التهميش والإقصاء والحرمان من الخدمات والمزايا التي يتمتع بها أبناء المدن الغربية خاصة سرت وطرابلس ،،، ولكن في الآونة الأخيرة ظهرت بوادر حسن نية من الدولة الليبية تجاه بنغازي من حيث الاهتمام بها والإقدام على تطويرها وإنشاء البنى التحتية لها ولا يزال كل ذلك كلام إلى الآن ولكن الشارع تفاءل خيرا واستبشر بذلك ولسان حال الجميع يقول "إنشاء الله هالمرة تصدف" ويتحقق المراد وتعود الحياة إلى بنغازي بعد تلك الجفوة المقصودة من الدولة ، والشارع في بنغازي اليوم حديثه أصبح منصبا على تلك المشاريع المزمع إنشائها والتي إذا كتب لها أن ترى النور سوف تغير وجه بنغازي الحزين ،،، ولكن رغم كل هذا يبدوا أن الدولة الليبية لازالت ترفض فكرة "اعمار بنغازي" وتصر على تدميرها وهذا الذي من شأنه أن يزيد الشارع البنغازي ابتعادا عن القيادة مما يسهم في خلق هوة سحيقة بين الشارع البنغازي والقيادة الليبية الراهنة ، ويتضح إصرار الدولة على نهجها وتخطيطها لتدمير بنغازي من خلال الأشخاص الذين توكل لهم مهمة تنفيذ ومتابعة هذه المشاريع التي برقت بالأمل في وجوه البناغزة فالأسماء التي تسيطر على المشروعات من حيث التنفيذ والمتابعة معروفة لدى الناس في بنغازي ومجرد ذكرها يجعل أبناء بنغازي يعرفون مسبقا نتائج أعمالهم ، أوكلت هذه الأعمال لمراقبة الإسكان والمرافق التي يديرها الآن إنسان" بزناس" درجة أولى ولقد سجن في سجن تاجوراء من قبل لأنه أدين في قضايا اختلاس وتلاعب بالمال العام والذي يطلق عليه في بنغازي لقب "السنوسي لهاط" ويدير السيد "لهاط" أيضا مشروع تطوير المدينة يعني العقود والمستخلصات لن تمر إلا عن طريق إما المراقبة أو عن طريق ذلك الجهاز وفي الحالتين تمر عليه فيختار هو من ينفذ ومن يراقب أيضا وبالتأكيد أن الأمور قد قسمت وعرف نصيب كل واحد من الكعكة البنغازية ،، وبهذا فان الأمل قد أجهض قبل أن يرى النور وان الأمور سوف تسير كسابقاتها في المرابيع وفي المكاتب المغلقة ولن تستفيد بنغازي من هذا التوجه للدولة لأعمارها وتطويرها ،، وللعلم فان السيد لهاط يختار المكاتب الاستشارية والهندسية وحتى الشركات والتشاركيات والأفراد المنفذين للمشاريع وطبعا الاختيار لن يكون على حسب الكفاءة أو الاماكنات والقدرة على القيام بالأعمال بل سيكون على أساس المنافع المتبادلة يعني تمشيا مع فلسفة وكلني ونوكلك التي يجيد السيد لهاط التعامل بها ،، ويساند السيد لهاط في هذه العملية ثلة من السراق المعروفين والمشهود لهم باتساع الذمة ومنهم من حُكم في ما يعرف بقضية "عمر الشيخي " وحُكم عليه بالسجن والغريب انه يعود من جديد لسابق عمله الذي حكم بسبب الإهمال والتسيب فيه !!!! إلا يدل ذلك كله على انه هناك نوايا مسبقة لدى الدولة الليبية لإفشال هذه المشاريع وإلا لماذا عندما اقترب موعد العمل في المشاريع أزيح الإنسان النزيه "مصطفى كمال اعبيدة" والذي كان يدير مراقبة الإسكان والمرافق وأوكلت أمورها للسيد لهاط مع انه يدير جهاز أخر فهل عقمت بنغازي عن إنجاب الخبرات ولا يوجد بها إلا هذا الرجل لكي يقوم بإدارة الجهاز والمراقبة إلا يدعوا ذلك للريبة والشك ،،،
ولا ننسى المليونير الأخر الذي يفتح حقائبه الآن ليغرف من الأموال العامة كما غرف سابقا وأقام بها صالات الأفراح في قاريونس حيث أقام خمسة صالات للاجار بألف وثمانمائة دينار الليلة مساعدة منه للشباب الليبي لكي يتم نصف دينه!! وما خفي كان أعظم انه العقيد "محمد بوزيد" الذي يدير ألان شركة الأشغال العامة والمنتزهات التي تعمل تحت إشراف السيد لهاط وتبرم معها العقود لإنشاء البنى التحتية لجيب السيد لهاط واحميدة بوزيد ،،
وهذه هي الشلة التي كلفت بإهدار المال العام وتعميق جروح بنغازي وأهلها.
والى أن نلتقي مره أخرى أتمنى على الدولة الليبية مراعاة من تختار في الأماكن الحساسة ونقول لها إن أبناء بنغازي الشرفاء كثر وما هؤلاء الذين يديرون المراكز اليوم إلا ثلة من السراق أرباب السوابق ، ولى عودة إنشاء الله بالمستندات والصور التي تبرهن كلامي.

والسلام

مراقب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home