Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

قرأت لك :
دور المؤسسة الدينية في سقوط الحضارة الاسلامية

دور المؤسسة الدينية في سقوط الحضارة الاسلامية
بقلم طريف سردست

المصدر : http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Historia/Sience-0019a.htm

اغلبنا يعرف الكثير عن تفاصيل موقف الكنيسة المسيحية من العلم وصراعها في سبيل وضع العلم تحت سيطرتها ومنعه من اكتشاف مايتعارض ورؤيتها عن " جوهر الدين الصحيح" وقد وصلت المحاولات الى ذروتها بإعدام الفلكي جاليو جاليلي الذي برهن على صحة نظرية كوبرنيكوس "المحرمة" من قبل الكنيسة عن كروية الارض ودورانها ومركزية الشمس، مما ادى الى دفع حياته ثمنا لذلك، لتعتذر الكنيسة بعد ذلك بسنوات.

في نفس الوقت غالباً مايجري تذكيرنا بأن عصر الظلام في اوروبا المسيحية ترافق بعصر التنور وازدهار العلوم في الشرق الاسلامي ، في محاولة لإعطاء الانطباع وكأن الاسلام كدين بذاته كان سبباً في إزدهار العلم في حين المسيحية لم تكن تملك نفس القدرة الكامنة التي ملكها الاسلام، غير ان هذا التصوير غير صحيح على الاطلاق، كما انه لايشرح اين اختفت هذه القدرة من الاسلام ولماذا ظهرت في العالم ذو الخلفية المسيحية. إن الدين بذاته ليس له اي تأثير على التتطور إلا من خلال ماتقدمه بإسمه النخبة العليا المسيطرة . في اوروبا لعبت الكنيسة كمؤسسة هذا الدور في حين نجد ان هذه النخبة مستترة في العالم الاسلامى بإعتبار ان الاسلام من حيث الشكل لايملك مؤسسة ظاهرة معترف بها مما يضطر محترفي الدين الاسلامي وبالتواطء مع المؤسسة السياسية الى التلون وممارسة الكهنوتية من خلف عدة واجهات مثل هيئة علماء المسلمين او لمجلس الافتاء مع انهم في حقيقة الامر يمارسون الوظيفة نفسهاالتي مارستها وتمارسها الكنيسة.. هذا الامر بالذات يعطي المؤسسة الدينية الاسلامية افضلية من حيث انهم شكليا "غير موجودين" وبالتالي يمكن لهم التملص من مسؤولية اعمالهم. في الوقت الحالي يعتبر المجمع الفقهي الاسلامي اقرب المؤسسات الى نظام المجمع الكهنوتي في الفاتيكان وهي مؤسسة حديثة نسبياً. .

الاسلام كان موجة فكرية احدث من المسيحية لم يكن يملك في جوانبه مايعرف اليوم بإسم " رجال الدين" والتي اصبحت نخبة دينية فوق الدين ولها الحق بمصادرة حق التكلم بأسمه والتعبير عن مضمونه والحكم على تصرفاتنا الدينية ومدى تتطابقها من نيات الله. هذ النخبة الدينية لم تظهر فوراً وانما نضجت على مدى فترة طويلة من الزمن . فترة النمو الطويلة التي تتطلبتها المؤسسة الدينية اعطى الفرصة للعلم على الازدهار والتتطور بدون حواجز واحكام مسبقة ووصاية دينية وبالتالي انعكس إزدهارا حضارياً. غير ان فترة الازدهار مالبثت ان نضبت بإنتصار حزب النص الديني بفضل تلاحمهم مع السلطة السياسية في عملية زواج غير شرعية لاخضاع العامة وتسييرهم. إلتحام المؤسسة الدينية مع السلطة في نهاية فترة حكم المأمون وبداية والامين آرخت لبدء المسيرة الى الانهيار الحضاري.

في خلال عملية ولادة النخبة المقدسة كان لابد من صنع حاجز من التقديس والتعظيم حولهم لرفعهم فوق العامة، لتصدر فتوى عنهم تجعل " لحمهم مسموم" عند السنة اما عند الشيعة فمن شرب بول وغائظ ودم الائمة يحرم عليه النار ويتوجب على الله إدخاله الجنة. (أنوار الولاية، ص 440). تماما كما قامت الكنيسة في عام 1075 بإصدار فتوى تجعل البابا لايخطئ.

في الصراع بين ابن رشد والغزالي نجد قمة الهجوم على العلم في التاريخ الاسلامي، حيث يفتي الغزالي بتحريم الفلسفة وتتابع الفتاوي في الكيمياء والفلك والتدريس والمرأة من كبار رجال الدين الاسلامي معلنة نهاية عصر العقل. في هذه الاثناء يصبح العلم المفيد هو علم الشريعة فقط اما ماعداه فهي علوم لاضرورة لها ومضيعة للوقت. في خضم مسيرة الانحطاط لم ينسى الكهنة المرأة من فضلهم، لقد افتوا بتحريم التعليم لها عدا مايتعلق بالاشغال المنزلية بالطبع.

. " شيخ الاسلام" ابن تيمية يفتي فتواه المشهورة بتحريم الكيمياء وتكفير العاملين به ، ففي الصفحة 368 من المجلد التاسع والعشرين، من كتاب مجموع الفتاوي يقول ابن تيمية:" وحقيقة الكيمياء انما هي تشبيه المخلوق وهو باطل في العقل... وكل ماانتجته الكيمياء من منتجات هي مضاهاة لخلق الله، وبالتالي هي محرمة". ويصل الى استنتاج الى ان ذلك "كله محرم في الشرع بلا نزاع بين علماء المسلمين".
فما الذي ابقاه لنا من مخارج غير الكفر ونحن نغرق اليوم في منتجات الكيمياء المحرمة؟ وماذا سيقول ابن تيمية اليوم ياترى، وقد اصبح العلم قادر على استنساخ الكائنات الحية؟

في مداخلة لابن الباز، نشرت على موقعه، في معرض التعليق على شرح سورة نوح(الم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقاً وجعل القمر فيهم نوراً وجعل الشمس سراجاً) يروي ان الاولين فهموا منها ان الشمس والقمر وجوههما قبل السموات وأقفيتهما قبل الارض. ويشير الى انه لايعتقد بهذا التفسير بل يتصور ان الاولين تلقوه عن بني اسرائيل. ولكن ابن باز لايتورع عن ان يقدم لنا رأيه في موضع الشمس والقمر فيقول انه "يعتقد ان ظاهر الاية يدل على ان نورهما في السموات لااجرامهما". ولكنه يذكر ايضاً ان بعض اهل التفسير مثل الحافظ ابن كثير يقول بأن القمر في السماء الدنيا والشمس في الرابعة.

في معرض المقارنة بين المؤسسة المسيحية والمؤسسة الاسلامية نجد ان الكنيسة اعترفت بإخطائها وامتنعت عن التتدخل في الحياة الارضية، في حين ان صعوبة "تجسد" المؤسسة الدينية الاسلامية يجعلها قادرة على التهرب من الاعتراف والانسحاب بل يعطيها الفرصة للتملص من تاريخها وتزويره وإعادة تنظيم صفوفها للعودة من باب جديد مثل " الاعجاز العلمي في القرآن" وكأن هناك فضل لها في ماتوصل اليه العلم ،متناسية في ذلك مواقفها المخزية السابقة واللاحقة. إن "عدم الاعتراف بوجود" مؤسسة كهنوتية إسلامية بشكل واضح يعطي هذه المؤسسة القدرة على التملص من الاضطرار الى الاعتذار وعلى التملص من الاعتراف بالاخطاء وعلى التملص من الاضطرار الى الانسحاب من الحياة المدنية.

تتميز اخطاء الكنيسة " بالمقارنة مع اخطاء المؤسسة الاسلامية" بأنها ارتكبت في لحظات ظهور العلم الاولى ولم تكن هناك خبرة كافية، وكان القبول بالاستنتاجات العلمية يحمل في طياته مجازفة كبيرة، الامر ذاته لم تواجهه المؤسسة الدينية الاسلامية، بل على العكس، ومع ذلك نجد ان المواقف المعادية للعلم عند اقسام مهمة من المؤسسة الكهنوتية الاسلامية ازدادت قساوة واستمرت حتى العصر الحديث فنجد الى فترة قريبة (ولربما حتى اليوم) ان كهنة الوهابية /السلفية الذين عادة يدعون تمثيل الاسلام السني ويعتبرون أنفسهم للمسلمين السنة كما الكنيسة الكاثوليكة للمسيحيين، كانوا الخصم الاشد في محاربة العلم والعلوم.

الفتاوي الحديثة:
وبالرغم التجربة القاسية لتتدخل رجال الدين بالعلم نجد ان رجال الدين الحديثيين ليسوا فقط لم يتعلموا من دروس الماضي بل اصبح تتدخلهم اشد واكثر تأثيراً واكثر شمولية،فنجد في فتاوي اللجنة الدائمة التي تسمي نفسها بالعلمية كمية لاتنتهي من التخرصات العلمية، فهم يعلمون الناس مفاهيم مثل ان الارض من سبع طبقات بينها هواء وفي كل طبقة سكان(الفتوى 5724، اللجنة الدائمة) وفي الفتوى برقم 5882 تقول انه " ثبت في الحديث ان الارضين سبع". وتستمرئ هذه اللجنة "العلمية" الامر لتستمر بالتخريص فردا عن سؤال: هي يجوز القول ان هذا الهواء طبيعي، تجيب:إذا كان المقصود ان الهواء معتدل فجائز (5897) وفي فتوى شرعية برقم 5895 تتجرأ اللجنة " العلمية" على إحباط السعي العلمي مدعية انه" ومهما بذل الانسان وسعه ولو كان طبيباً ماهراً فلن يحيط علماً بأسرار الحمل واسبابه واطواره". وفي فتوى برقم 309 حول فيما إذا كان من الممكن الاعتماد على آلات الرصد لرؤية الهلال في انكلترا في اوقات سوء الاحوال الجوية، يظهر لنا انه لايجوز الاعتماد على العلوم الفلكية في إثبات بدء شهر رمضان، وببساطة لان الله الله لم يشرع لنا ذلك لا في كتابه ولا في سنة الرسول. على ميبدو تعتقد اللجنة ان من واجب الله ان يذكر لنا تفاصيل كل مايجوز ولايجوز عمله عملة مدى الوجود البشري بكامله، آخذاً بعين الاعتبار كافة الاختراعات بما فيها التي لانعرفها حتى الان.
المجمع الفقهي الاسلامي بالرغم حداثة تشكيله لايتخلف عن بقية المؤسسات الاقدم في الدلي بدلوه محاولا التمسح بالعلم واعطاء نفسه صبغة الموضوعية، يقول في فتوى باسم القرار السادس للدورة الحادي عشر في حق " من اجتمع في اعضائه علامات النساء والرجال" "جاز علاجه طبياً..... لان هذا مرض، والعلاج يقصد الشفاء منه وليس تغييراً لخلق الله" مع انه لااحد يستطيع ان يدعي ان "هذا مرض من الناحية الطبية إلا بالقدر الذي يعتبر إزالة الشعر عن الوجه مرض.

دوران الارض، وقمة الابتذال
في عام 1982 نشرت مايسمى بالرئاسة العامة لإدارة البحوث "العلمية" والافتاء والدعوة والارشاد في الرياض كتاب الادلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الارض وإمكان الصعود للقمر للشيخ ابن الباز، يصر فيه ليس فقط على سكون الارض وينفي دورانها حول الشمس، وانما يعطي " حكم الله فيمن يقول بذلك" ليصبح: "القائل بدوران الارض ضال قد كفر وأضل ، كذب القرآن والسنة،وإنه يستتاب فأن تاب وإلا قتل كافراً مرتداً ويكون ماله فيئاً لبيت مال المسلمين" ولاينسى ان يذكر بأن عقيدة علماء السلف مثل ابن تيمية وابن القيم وابن كثير قد اجمعت على ان ثبوت الارض. وذكر ان الشمس سقفها ليس كروياً وانما هي قبة ذات قوائم تحملها الملائكة وهي فوق العالم مما يلي رؤس الناس. ويقول ان من " قال هذا فقد قال كفراً وضلالاً لانه تكذيب الله". وكما هي العادة لاينسى ان يصف المسلمين الذين يؤمنون بدوران وكروية الارض .. وانهم اعطوا قيادهم للغير، وهي نفس الاتهامات التي لازالت تتردد حتى اليوم. الارض بأنهم يتبعون كل ناعق يريد ان يفسد عقيدة المسلمين

ابن عثيمين لايتخلف عن الباز في هذا المضمار بل يدعمه في موقفه هذا إذ يقول بفتوى منشورة على موقعه، "الشأن كل الشأن فيما يذكر من ان الارض تدور و الشمس ثابتة، وان إختلاف الليل والنهار يكون بسبب دوران الارض حول الشمس فأن هذا القول باطل يبطله ظاهر القرآن" ويقول:" والانسان ماآوتي من العلم إلا قليلا، وإذا كان يجهل حقيقة روحه التي بين جنبيه، ..فكيف يحاول ان يعرف هذا الكون" ثم يقول:" فكيف نحرف كلام ربنا عن ظاهره من اجل مجرد نظريات أختلف فيها ايضاً أهل النظر" وإضافة الى انه لايكشف سراً في طرق التحريف المتبعة عند الحاجة واصولها، فأنه يطرح سيناريو لمماحكة متكررة نتعرف عليه بحرفيته عندما يجري اليوم التتطرق الى نظرية التتطور مثلاً ليعيد المجمع الكهنوتي الاسلامي مواقفه القديمة السابقة التي وقفها امام دوران الارض. وابن عثيمين هو نفسه الذي حرم تعليم اللغة الانكليزية مبرراً ضرورة ذلك بقوله: " فأقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اهل الجحيم" ويتابع قائلا" إن الذي يعلم صبيه اللغة الانجليزية منذ الصغر سوف يحاسب عليه يوم القيامة" مما يشير الى انه على اطلاع عميق برؤى الله وتوجهاته تماما مثل اي كاهن آخر على الاطلاق.

دوران الارض اظهرت ليس فقط وصاية المؤسسة الدينية المسيحية ولكن ايضا المؤسسة الدينية الاسلامية. لقد تتداعى شيوخ الاسلام للوقوف ضد المس بهيبتهم ونقض الخزعبلات التي عاشوا ويتعايشون عليها. في هذا المسار الهستيري اصد الشيخ عبد الكريم بن صالح الحميد كتابا موسعاً للدفاع عن "النظرة الاسلامية الكونية" في كتابه المسمى" هداية الحيران في مسألة الدوران" يطرح فيه وجهة نظر العقيدة الصحيحة ليقول بأن عامة العلوم "هي علوم مفسدة للإعتقاد كالقول بدوران الارض وغيره من علوم الملاحدة"(ص 11) ويؤكد ان " القول بدوران الارض اعظم من اعتقاد تسلسل الانسان من القرود بكثير" (32ص.). ويشير الى ان " كل تأويل من الكتاب والسنة على دوران الارض هو تأويل باطل"(ص.33).

اسباب التخلف، حسب كهنة الاسلام:
لايتورع كهنة الاسلام عن وصف اسباب تخلف الامة وطرح الدواء لهذا التخلف، فحسب المفتي صالح بن فوزان الفوزن فأن تخلف الامة يرجع الى انهم "قصروا من ناحية تبليغ الدين الى العالم وقصروا في إعداد القوة" ، حتى الان لازالت المؤسسات الدينية " العلمية" كالازهر تعلم طلابها مستحاثات نصية ممتلئة بالاغلاط العلمية. تتكلم كتب الازهر عن العلاج ببول الابل وعن ان اقصى مدة للحمل هي اربع سنوات(المذهب الحنبلي) والرعد ليس إلا ملك يسوق بأجنحته السحاب، والنوم هو استرخاء اعصاب الدماغ بسبب رطوبات الابخرة الصاعدة من المعدة (المذهب الشافعي) وفي كتب الروض المربع، يجوز للرجل ان يضرب زوجته ضربا غير مبرح الذي هو عشرة اسواط.

الفتوى ملزمة:
يحاول البعض التهرب من الكم الهائل من الفتاوي والمواقف الشرعية الغبية لكبار كهنة الدين الاسلامي وتتدخلهم الفظ والمستمر بالحياة العلمية متجنبين اي مسؤولية من خلال تقليل اهمية ممارسة الفتوى بالادعاء ان الفتوى ليست إلا إجتهاد شخصي غير ملزم، ومهما كانت درجة صحة هذا الادعاء نرى ان الواقع يتكلم بشكل اخر. يقول الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى السعودي في حديث نشر في صحيفة الرياض السعودية بتاريخ 10/4/06 في معرض بحثه لفتوى سياقة السيارة للمرأة، "اما بالنسبة الى موضوع قيادة المرأة للسيارة، فقد صدر فيها فتوى شرعية وبالتالي فهي قرار رسمي". من هنا نرى ان فتوى المؤسسة الدينية الرسمية هي فتوى ملزمة للاجهزة التنفيذية تقوم بفرضها على الشعب بغض النظر عن مدى صحتها او إجتهاديتها. فرض فتاوي كهنة الاسلام قانونا نافذاً على المسلمين نراه بوضوح في العديد من جوانب الحياة للدولة السعودية حيث تمنع النساءفعلا من قيادة السيارة، وحيث كان يحرم الى فترة قصيرة التأمين على الحياة. وبالرغم من ان العديد من الفتاوي التي نفذت اثبتت الحياة خطلها وجرى التراجع عنها بصمت وهدوء بدون ان تعترف الدولة بمسؤوليتها عن ماحدث او تطلب الصفح عن المشاكل التي سببتها للمواطنين.

التهرب من الاعتراف بالاخطاء وبالوصاية على الشعب وفرض الاجتهاد ديناً اخذ اشكالا إحترافية مختلفة بما فيها ماجرت العادة عليه من لصق الاتهام بمؤامرات الكفرة. .

والفتوى هي جزء لايتجزء مما يعرف عند علماء الوهابية والسلفيية بالقوانين الشرعية مقابل مايطلقوا عليه القوانين الوضعية حيث يصل الامر بهم الى تكفير اهلها، فإضافة لما سبق عن رئيس مجلس الشورى السعودي الذي يعترف بأن الفتوى الشرعية جزء لايتجزء من نظام الشريعة الملزمة بقوة الجهاز التنفيذي ، نرى ان الدولة الوهابية السعودية ودولة ملالي ايران الشيعية يفرضون " فتاويهم" بإعتبارهم قاعدة قانونية ذات شرعية إلهية لإدارة البلاد نيابة عن الله. يقول ابن تيمية في مجمع الفتاوي (267/3) والانسان متى حلل الحرام المجمع عليه او بدل الشرع المجمع عليه كان كافراً بإجماع الفقهاء. والفتوى رقم (6310) للجنة الدائمة للبحوث "العلمية" والافتاء الوهابية تعتبر ان الخروج عن فتاوي الكهنة الى القوانين الوضعية تجعل المسلم فاسق و"كافر دون كفر" وهو تعبير اخترعه الكهنة ليعبر عن درجة اقل من الكفر تسمح بتجاوز إقامة حد الموت على صاحبه ولكنها كافية للترويع والتركيع.

مصادر:
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_6463.shtml
http://www.alargam.com/prove2/burhan2/19.htm


م. التاجوري


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home