Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الدرر البهـية في بيان ضلال عـقائد الفرقة السنوسية

وفيه الرد عـلى عـلي الصلابي (4)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن ولاه.
أما بعد

5. وجوب قبول الحق أيا كان قائله

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (وَكَّلَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام، فأخذته وقلت: والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني محتاج وعليَّ عيالٌ ولي حاجةٌ شديدة، قال: فخليت عنه، فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ قال: قلت: يا رسول الله! شكا حاجةً شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سيعود. فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: دعني فإني محتاج وعلي عيالٌ ولن أعود، فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك؟ قلت: يا رسول الله! شكا حاجةً شديدةً وعيالاً فرحمته فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود. فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذه ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود، قال: دعني وسوف أعلمك كلماتٍ ينفعك الله بها، قلت: ما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي – {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم } [البقرة:255]- حتى تختم الآية، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربنك شيطانٌ حتى تصبح؛ فخليت سبيله. فأصبحت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله! زعم أنه يعلمني كلماتٍ ينفعني الله بها، فخليت سبيله، قال: وما هي؟ قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: - {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم} [البقرة:255]- وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطانٌ حتى تصبح -وكانوا أحرص شيءٍ على الخير- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه قد صدقك وهو كذوب، أتعلم من تخاطب منذ ثلاث ليالٍ يا أبا هريرة ؟ قال: لا. قال: ذاك الشيطان). أخرجه البخاري

قال ابن حجر رحمه الله - : إنَّ الحكمة قد يتلقّاها الفاجرُ فلا ينتفع بها، وتؤخذُ عنه فينتفعُ بها، وإنَّ الكافرَ قد يصدقُ ببعض ما يصدقُ به المؤمن، ولا يكون بذلك مؤمناً، وبأنَّ الكذّاب قد يصدُقُ.

قال ابن مسعود رضي الله عنه لرجلٍ قال له: أوصني بكلماتٍ جوامع، فكان ممَّا أوصاهُ به أن قال: ومن أتاك بحقٍّ فاقبلْ منه وإن كان بعيداً بغيضاً، ومن أتاك بالباطلِ فاردُدْه وإن كان قريباً حبيباً

وقال الله تعالى

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

قال ابن كثير رحمه الله

ولما كان الهدهد داعي إلى الخير وعبادة الله وحده والسجود له نهى عن قتله كما رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد وإسناده صحيح.
قال الله تعالى

قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ

قال ابن عباس قالت بلقيس " إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً " قال الرب عز وجل " وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ "

قلت "المحمودي"

قد أجرى الله الحق على لسان الشيطان كما مر معنا في الحديث، وأجراه الله على لسان بلقيس وكانت في تلك الحال كافرة ، وعلى لسان الهدهد، ونصر الله الحق بسليمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي وصلاح الدين الكردي، وامرأة فرعون الغوي.

وتنكب الصراط أبولهب، وأبوجهل وأبوطالب وغيرهم من سادات العرب وجرى على لسانهم الكفر والفسوق والعصيان، وصاروا من المقبوحين "فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ".

فالعبرةُ بالقولِ لا بالقائل فالحق ليس مقيدا لا بصغير ولا بكبير ولا عالم ولا جاهل،ولا امرأة ولا رجل ولا بعبد ولا بحر.

ولا تغرنك أخي الكريم الألقاب كسماحة الشيخ، والمفتي، والعلامة والدكتور والقطب، وأية الله وغيرها من الألقاب، فإنها لا تغني شيئا في ميزان الحق إلا إذا وافقت الأصل الأول الذي ذكرناه في الحلقات الماضية(1) وما كانت هذه الألقاب والمسميات يوما من الأيام ولن تكون دليل صحة وصواب.

وخير دليل على ما نقول ما نحن الأن بصدده،فإن الصلابي يدبج إسمه بالدكتور ويقرض له خلف الكتاب بأنه خريج كذا وحصل على كذا وألف كذا إلى اخر تلك الألقاب ولكن في ميزان الحق ومعرفة الحق هل تجدي هذه الألقاب شيئيا؟

إن هذا الكتاب الذي ألفه الصلابي في "ابن السنوسي" من أوله إلى أخره تزوير للحقائق وإلباس الحق بالباطل، ونحن إذ نقول هذا، فإنه والله ليس رجما بالغيب بل والله إنها الحقيقة التي لا تخفى على ذي لب، ونحن إذ نبين هذا الباطل لا نلقي بالكلام على عواهنه، بل نذكر اسم الكتاب ورقم الصفحة، ولا نبتر الكلام، ولا نغير معناه، ومراد قائله، كما يفعل الصلابي، ووالله الذي لا إله غيره ان الحقيقة التي سأسئل عنها بين يدي الله أني لم أجد من هذا الكتاب شيء تطمئن إليه النفس او حق يستمسك به، إنما هو روغان كروغان الثعالب.

والكتاب كله يصلح أن يكون مثالا لما نقول، وقد ذكرنا بعض الأمثلة في الحلقات الماضية وسيأتي المزيد لاحقا، ولكن لبيان الحقائق أكثر نضرب هذا المثال:

قال الصلابي في كتابه ص 225

"إن كتاب ابن السنوسي ايقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقران يدل الباحث على تأثره بالمنهج السلفي ويظهر فيه تأثره بأفكار ابن تيمية الذي نادى قبله بستة قرون بالتمسك بالكتاب والسنة، وحارب التقليد الأعمى والتعصب المذهبي، ويبدو أن اطلاعه على كتب ابن تيمية كان في زمن اقامته في الحجاز، كما تعرف على ارائه من خلال احتكاكه بدعاة السلفية، من تلاميذ الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذين تبنوا كتب ابن تيمية وابن القيم، وكتب أهل السنة والجماعة عموما، ولو قارن الباحث بين كتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام لابن تيمية، وايقاظ الوسنان لوجد تأثر الثاني بالأول، ظاهر العيان".

قلت المحمودي:

كما ترى أخي الكريم يحاول الصلابي جاهدا في غير موطن من كتابه ان يلحق ابن السنوسي بشيخ الإسلام ابن تيمية وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وتلاميذهم(2)، مع أن هؤلاء الأئمة الأعلام وخاصة شيخ الإسلام ابن تيمية ما أخرج من بيته وأهله وتعرض للسجن، بل إنه مات في السجن رحمه الله إلا لأجل دعوته المباركة التي تدعوا إلى التوحيد الصافي والإلتزام بالسنة، ومحاربته للبدع والخرافات كالتي يدعوا إليها ابن السنوسي ويقره عليها الصلابي ويسميها دعوة سلفية!!!

يقول ابن السنوسي في خاتمة هذا الكتاب ايقاظ الوسنان ص 128،129،130

"الخاتمة في سنن أهل الله وسبيل عملهم إلى الله وهم كما علم ثلاثة أقسام على حسب مراتب اليقين الثلاث

(الأول) أهل علم اليقين المجدين في النسك والعبادة فاقدي الفتح وهؤلاء حسبهم لزوم أمر الشيخ ودأبه فيلزمه أحدهم ملتزما ادابه في جميع شؤونه معظما له مفنيا في مراده كالميت في يد غاسله يقلبه كيف شاء بلا إرادة منه حاذرا أشد الحذر من إقامة الميزان عليه بإنكار ما يراه صريحا من مخالفة النهج وليستعن على ذلك بإستحضار حال موسى والخضر عليهما السلام فإن الإنكار هو الكسر بدون انجبار، وكل ما تعاصي من مراتب الوصول سببه اعتراض الفكر على الشيخ معمرا أوقاته بالذكر قلبا ولسانا على دأبهم المعروف حتى يغيب الذاكر في المذكور، ويمحق النظر في المنظور، فيشهده بفعله ووصفه، إلى فناء اوصافه، وتجلى ذاته التي جلت عن كل وهم وشبه وحينئذ قد اكتسى حلة من مضى، يعامل كلا بما اقتضى.

ثم ذكر القسم الثاني....

(والثالث) الراسخون من ذوي التمكين الراقين ذروة سنام (حق اليقين) فهؤلاء كفاهم عن طلب الأحكام ما أتاهم من ربهم من العلوم الدافقة على سرائرهم المطابقة لعين ما شرعه على لسان رسوله تنزلا لا نزلا يقتضي شرعا أو نبوة فكان بعضهم يقول حدثني قلبي عن ربي وبعضهم يسأل عن الشيء فيقول حتى أسأل عنه جبريل وبكونه تنزلا لا نزولا يقتضي شرعا أو نبوة يزول استشكال بعض أهل الظاهر ذلك وجوابه عنه بأن المراد بجبريل صاحب فعله المسئول من الملائكة لا صاحب الناموس فحكمهم بما كشفوا،وعلمهم ما من بحر المواهب اغترفوا ، فطريقهم عن التقليد شاسعة، ومناهج يقينهم واسعة، إلا لستر حال، أو تورية في جواب سؤال، وكيف يقلد من امتطى من اليقين ذراه، من الظن الذي لا يغني من الحق شيئا قصاراه، وما أحسن ما قيل في هذا المعنى المثيل:

ومن يسمع الأخبار من غير واسط ... حرام عليه سمعها بالوسائط

وقال ص 130

"ومنهم المستفتي قلبه ومنهم من يمد بالملك في سره المنير كحال أبي يزيد والسيد محمد بن موسى ومنهم المشاهد الرسول المستمد منه كل سؤل وذلك حال الشاذلي والزولي وأبي السعود والمتبولي والمرسي والسيوطي والقناوي وابي مدين والشعراني والشيخ محي الدين ونحوهم فكم أثرت عنهم في ذلك أحوال. وتواترت أقوال، وعدهم بعضهم كالشيخ محي الدين(3) من الصحابة".

قلت "المحمودي"

قال الصلابي ص 228 بعد أن أغمض عينيه عن كل هذا الباطل والضلال واقتطع كعادته جملة من اخر كتاب إيقاظ الوسنان معلقا عليها بهذا الكلام "لقد كان التصوف عند ابن السنوسي وسيلة لتربية النفس وتزكيتها، والسمو بها نحو المعالي، وكان تصوفه له مقياس دقيق(كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم)، فأهتم ابن السنوسي بالعلم الرباني، وتربية النفس، وهذا يظهر من خلال دراسة كتابه أيقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقران، وقد ختم ذلك الكتاب بهذه العبارات الجميلة(والله الهادي إلى صواب لا رب غيره لا خير إلا خيره عليه توكلت وإليه أنيب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه الذين نالوا ذرى المجد بصحبته، وبلغوا كمال الكرم والشرف برؤيته نسأل الله عز وجل أن يحشرنا في وفدهم غليه وأن ينيلنا مما أعده لهم لديه، إنه كريم رحيم حليم عظيم).

قلت "المحمودي"

لا أعلم حقيقة، هل الذين ذمهم الله في كتابه بقوله" يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون" هل زادوا على هذا الفعل في قليل أو كثير؟!!

وإني والله ليشتد عجبي من فعل الصلابي هذا ولا أجد له تبريرا إلا أن يكون هذا من أثر شرب الحليب الذي شربه قبل عدة سنين(4).

لك أخي الكريم أن تراجع كتاب الصلابي من ص215 ، إلى ص 229 كله ثناء على هذا الكتاب ذكر فيه، أنه حارب التقليد ودعا إلى التمسك بالكتاب والسنة، ومما يذكر في هذا المقام أنه بلغني أن أحد الأخوة اتصل بالصلابي وذكر له بعض العقائد والبدع الموجودة عند ابن السنوسي فكان جواب الصلابي أن هذه العقائد والبدع تراجع عنها في كتاب إيقاظ الوسنان.

وها هي أخي الكريم خاتمة كتاب إيقاظ الوسنان قد نقل لك بعضها لتعلم علم اليقين أنه إذا جاء الحق زهق الباطل وكان الباطل زهوقا.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

يتبع

المحمودي
________________________________________________

(1)الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
(2) من المفارقات العجيبة أن الصلابي يستميث في إلحاق ابن السنوسي بالدعوة النجدية (أو الوهابية كما يسميها أعدائها) مع أن أتباع السنوسية ومريدها يسبوننا بأننا وهابية كما فعل هذا الكاتب في هذا الرابط
http://www.libya-watanona.com/letters/v2007a/v29nov7l.htm
(3)المراد بالشيخ محي الدين هو ابن عربي الزنديق المعروف وسيأتي بيان حاله لاحقا وكون هذا الزنديق يعد أولئك الضالين من الصحابة لاعتقاده أنهم كانوا يلتقون مع النبي صلى الله عليه وسلم يقضة.
(4) لشربة الحليب هذه قصة ذكرها الصلابي في كتابه حيث قال ص 246
انتهيت من هذه الترجمة في العشر الأواخر من شهر رمضان، فاستبشرت بذلك خيرا، وتذكرت رؤيا رأيتها عندما كنت في المعتقل السياسي بطرابلس الغرب عام 1983م، حيث رأيت ابن السنوسي في منامي وقدم لي كأسا مملؤة بالحليب فشربته، فإني أحمد الله على أن وفقني لكتابة هذا الكتاب، والفضل لله وحده من قبل ومن بعد.
قلت: "المحمودي"
إن كانت هذه الرؤيا كما تقول، فإنها والله رؤيا شر فإن ابن السنوسي عندنا اقل أحواله أنه ضال وما أراك إلا ستحذو حذوه.
وبما أننا أتينا على ذكر المعتقل السياسي فلا بأس أن نذكر أمرا اخر يتعلق بالسجن وهو قول الصلابي ص4
وبعد خروجي من السجن في 3/3/1988م وقد أكرمني الله بوضوح الهدف، والشعور بوجوب الدعوة إلى الله ، والإستعاد للتضحية في سبيلها قال الشاعر:
خرجنا من السجن شم الأنوف ... كما تخرج الأسد من غابها
نمر على شفرات السيوف ... ونأت المنية من بابها
قلت: "المحمودي"
لا أدري هل لا زلت تتغنى بهاذين البيتين؟ أما أن الأمور قد تغيرت، خاصة وبعد أن بلغني أنك دخلت السجن مرة أخرى لكن بطريقة أخرى ولسبب أخر؟!!!


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home