Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الكتّاب الحمقى يتكاثرون في موقع ( المنارة )

اتقدم بالشكر والثناء الى موقع المنارة والقائمين عليه الذين فتحوا الباب على مصرعيه للاطفال والكبار الحمقى والمفكرين لينشروا ما يسمونه احيانا تحقيق صحفي وأحيانا اخرى مقال حيث انه لا يتعدى أسوء انواع السرد ذا الاهداف المكشوفة, اخصهم بالشكر والثناء لانهم بهذا كشفوا لنا بعض المستويات الفكرية لبعض الصحفيين التي ما كنا لنكشفها من خلال الصحف الرسمية التي تقنن وتحدف وتغير و تمنع وتسمح, ولكن في موقع المنارة الذي يعتقد انه بنشره لتحقيقات هؤلاء الحمقى سيكشف النظام او يزيح الستار عن مواضع الفساد او انهم سيساعدون ولو بشكل بسيط في افشى نار الحقد تجاه النظام من قبل الليبيين أو قد يرقى بهم التفكير الى ابعد من ذلك ليعتقدوا ان الحمقى يصدقون الحمقى ويقتنعون بهم وسيغطون هؤلاء الحمقى نسبة من الشعب الليبي وهي النسبة الجاهلة وسيجدون كتاب آخرين مناسبين لباقي الفئات الأخرى هؤلاء الكتاب الحمقى الذين يحمّلون انفسهم الكثير من الصفات كصحفي وشاعر و قاص وكاتب لا يعرفون انهم مجرد حمقى كانت تسترهم الصحف الرسمية, والآن تنشرهم لنا المنارة بعريهم وبسذاجتهم وسطحيتهم و دون حتى ان تستر عوراتهم الفكرية والثقافية هؤلاء الكتاب الذين لا الومهم حقيقة لاني اعتبرهم مجرد جوالين لا يعرفون ما يريدون من الحياة التي اصطدموا بواقعها وعندما وصلت بهم الطريق الى احد محطات الحياة وجودوا قطار الصحافة شاغرا فصعدوا اليه وانطلقوا وبهذا يقع لومي على أولئك الكتاب الحقيقيين الذين تركوا القطار شاغرا.
فمرحى لهؤلاء الحمقى برحلتهم الغبية في قطار الصحافة الليبية ومرحى لبعضهم بالدعاية التي سامنحها لهم الآن بذكري لأسمائهم والتي اعتبرها بكل صراحة دعاية مجانية مربحة في زمن الحمقى وهم عبد القادر الدرسي, صلاح عجينة, صابر الفيتوري, وأخشى ان ينضم اليهم عبدالله الوافي احد الصحفيين القلائل الذين احترمهم اضافة الى تلك الفتاة من درنة صافيناز التي طالعتنا مؤخرا من صفحات المنارة والتي ينطبق عليها المثل الشعبي (سكتوله بات بحماره) والحمار هنا تجسد في بعض افكارها ونظراتها والتي يسطع لهثها خلف الشهرة التي امنحها بعضها الآن من خلال نوع مواضيعها وطريقة طرحها وبعض الردود من الاخوة الذين كشفوا لنا نواياها بالحديث عن مقالات سابقا كتبتها تناقد مقالاتها في المنارة, وهي لم تأتي بجديد فالكثير غيرها من (الصحفيين) تركوا الصحف الرسمية للمدح و التغزل(لزوم أكل العيش) وخصصوا مواقع كالمنارة "للانتقاد الغبية" (لزوم الشهرة) لكنهما لم يصيبوا وستنحصر شهرتهم بين تلك الفئة سابقة الذكر التي تستهدفها المنارة وغيرها بهم,, فيالا هذا الأسى العارم.

نور الصاري


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home