Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

من أجل رأى برقاوي عام

لقد كثر الكلام و اللغط هذه الأيام عن وضع ولايه برقه المهمل و المهمش فى ظل نظام القذافى و عن التعمد المنظم و المستمر فى طمس الهويه البرقاويه و ما لها من حقوق أقتصاديه و سياسيه فى الدوله الليبيه .
ان الظلم السياسى و الآقتصادى الذى جعل كل مؤسسات الدوله فى طرابلس و الذى يفرض على أهل برقه الكثير من المعاناه و السفر من أجل الوصول الى هذه المؤسسات لقضاء معاملاتهم.
قد يكون أزدياد هذا الجدل فى هذه الفتره يعود الى استفحال ظلم نظام القذافى لولايتى برقه و فزان أو يكون يكون سببه الأحساس بأن هذا النظام الفاسد قد أقتربت نهايته و مبررات وجوده بفعل فساده أو بفعل الزمن فقد بدأت علامات الكبر و الضعف و الأختلال العقلى تبدوا على وجه معمر القذافى الذى يمثل العقل و القلب لهذا النظام الفاسد (باعتراف أبنه) و من أجل اعداد و تهيئه أ هلنا فى برقه لهذا المخاض الكبير للحصول على أو أنتزاع حقوقهم الأقتصاديه و السياسيه و الثقافيه يجب علينا جميعأ كبرقاويين أولاو ليبيين ثانيا أن نتفق على ماهيه الوضع السياسى و الأقتصادى الذى نراه فى مرحله ما بعد القذافى.
بعد الأتفاق على هذة الأهداف تأتى مرحله نشرها فى كل مدن برقه من أجل خلق رأى عام مشترك و اجماع برقاوى على هذه الأهداف. و لآن المضوع يهم البرقاويين بالدرجه الأولى حيث أنهم المتضرر الأول من مركزيه النظام و حيث أن المتضرر الأخر(أهل فزان) لاصوت لهم أوجه مقالى هذا الى اخوانى فى برقه.

1) من هو البرقاوى

هو كل ليبى اختار أن يعيش فى برقه و أن يتخذها وطناله سواء فى الماضى أو الحاضر أو المستقبل. ان تعريف البرقاوى يجب ألا يكون على اساس عرقى أو طائفى و انما على اساس جغرافى مكانى بحت.
ان اخواننا البرقاويين من أصول طرابلسيه هم جزأ لا يتجزأ من برقه بحاضرها و مستقبلها لهم نفس الحقوق و عليهم نفس الواجبات تماما كما لأخوانهم من أصول برقاويه.
هم ليسوا كيانا مخالفا فهم أخوالنا و أعمامنا و فراشنا و غطائنا ما مسهم من خير مسنا و ما مسهم من سوء مسنا و هم يعانون من مركزيه النظام و ظلمه كما نعانى.
ان هذه المسلمه يجب أن تكون واضحه و مرسخه فى العقول و الأفئده حتى لا نقع فى مفسده اجتماعيه أو دينيه و حتى لا نزرع الأحقاد بين الجار و جاره و القريب و قريبه و الحبيب و حبيبه.
هذا الأمر ينطبق على كل برقاوى من أصل تركى أو فزانى أو أمازيغى أو عربى أو اروبى.
و أما من يسموا بالصاد شين فكما يقول أهل الخليج و الله و النعم. هم من دفع الضريبه الأكبر فى ملحمه أهل برقه الطويله من أجل الأستقلال فى صراعها مع القرهمانليين ومن بعدهم الطليان. هجروا و شردوا و من فكر منهم فى الرجوع الى الوطن زمن الحرب أ بيدوا بلكامل و كما قالت المرأه التى تنوح بعد اباده نجع من قبيله أولاد فايد دفعهم الحنين للعوده الى الجبل الأخضر أثناء الحرب
هابا عننجع الى غرب عقلى خرب بات بلا تدفين مضرب
كما أننا لا ننسى أن الجيش السنوسى تكون من أولئك الليبيين المهاجرين. و ان سألنا عن هوياتهم فهم من صميم قبائل برقه منهم العبيدى و البرعصى و الجازوى و العقورى و الفايدى و الشاعرى و المسمارى و القطعانى و المالكى والعشيبى و الصنقرى و المغربى -------------الخ
لقد أستفاد منهم معمر القذافى فى حربه على السادات. كما أستفاد من القذاذفه منهم فى كتائب الحرس لحمايته. و نحن نقول:
هم رصيدنا هم ذخرنا و فزعنا كان احتجنا للفزع (؟؟؟؟؟؟؟؟)

2) نظام الدوله الليبيه من منظور برقاوى

ان من درس القانون يقولون لنا أن الدول نوعان
أ) الدوله البسيطه المركزيه
لقد ساد هذا النوع من الدول حتى عصر ما قبل النهضه. يقوم هذا النوع من الدول على وجود حكومه مركزيه فى مدينه مركزيه تدير كل أنحاء البلاد التى تدور فى فلكها. من مساوىء هذا النظام:
وفقا لنظريه الطرد المركزى يتمتع المركز بوجود كل مؤسسات الحكم و التى تعتمد كثيرا على القوه لاخضاع الآطراف. المركز يتمتع بأفضليه وجود مراكز صنع القرار أما الأطراف فتعانى التهميش بحكم بعدها عن مراكز القرار النافذه فى البلاد. الا أن عوامل الجذب تظل فاعله للحفاظ على الأطراف من أجل مصلحه النظام و خاصه لجبايه الضرائب و السيطره على الثروات. من الأمثله التاريخيه
دوله بنى أميه فى دمشق- دوله بنى العباس فى بغداد- الدوله الفاطميه فى القاهره
من الأمثله الحديثه
دوله الأتحاد السوفيتى فى موسكو- دوله يوغوسلافيا فى بلغراد- دوله مصر فى القاهرة
من الأمثله الليبيه
دوله القره مانللين فى طرابلس التى أخضعت برقه بواسطه حملات عسكريه مستمره خاصه خلال أعوام 1808-1811 م و حاليا دوله القذاذفه فى طرابلس و نجاحها حتى الأن فى السيطره على كل مقدرات ليبيا و فى نفس الوقت اهمال كل ليبيا بستثناء ما يستلزمه وجودهم فى مدينه صنع القرار.
ففى ليبيا مطار واحد يستقبل الرحلات الخارجيه و ذلك لضمان سيطره النظام أما الكم الهائل من المعاناه فى السفر التى يتكبدها سكان بقيه المدن فلا تعنى النظام فى شىء.
فى قطاع الصحه أنشأ النظام
مستشفى خاص لآمراض و جراحه الأعصاب (السبيعه)
مستشفى خاص لأمراض و جراحه الكلى (الزهراء)
مستشفى خاص للحوادث و الحروق (طرابلس)
مستشفى خاص لأمراض و جراحه العيون (طرابلس)
المستشفى العسكرى (صلاح الدين)
مستشفى خاص بأمراض الغدد
ثلاث وحدات لآمراض و جراحه القلب (مسلاته- تاجوراء- مركز طرابلس)
لو قارنا ذلك بما بناه النظام فى بنغازى فالمحصله سالبه حيث أقفل النظام مستشفى الهوارى الذى بنى فى عهد المرحوم الملك. مما أضطر أ هل بنغازى الى اللجوء لحلول تلفيقيه كتحوير مبنى للنهر الصناعى الى مستشفى للعيون و تحوير مبنى صغير جدا من بضعه غرف فى الهوارى ( بناه عمر الشييخى لسبب مجهول الى مركز للقلب لا يفى حاجه ربع سكان بنغازى فكيف يخدم كل سكان برقه).
و بالرغم من هذا النقص الشديد للمستشفيات فى برقه يوقف النظام العمل فى مستشفى بنغازى المركزى بسبب صراعات أصحاب القرار فى طرابلس على العمولات فى حين تم انجاز مستشفى طرابلس المركزى منذ أكثر من عشر سنين.
هذا الظلم المركزى يمتد الى كل نواحى الحياه فى ليبيا.
فمن يمثل ليبيا فى السفارات على الغالب من طرابلس.
من يمثل ليبيا فى الأنشطه الرياضيه غالبا من طرابلس حتى فى المسابقات الدينيه العالميه يكون ممثل ليبيا من طرابلس.
ترسل كل الأموال التى تجبى من ضرائب و جمارك من برقه الى طرابلس لدرجه أن وزاره الأوقاف طلبت فى العام الماضى تحويل أموال الزكاه الى طرابلس.
لن أطيل عليكم أخوتى البرقاويين. نحن لا نلوم أهل طرابلس و ان كان الكثير منهم يستحق أكثر من اللوم و لكننا نلوم بالدرجه الأولى النظام المركزى سىء السمعه الذى جعل من بعض المناطق لقمه سائغه لمناطق أخرى. كما أن مساوىء هذا النظام لا تستثنى المركز. كل مواطنى الدوله يسعوا للأنتقال الى المركز للأ ستفاده من القرب من مراكز صنع القرارمما يسبب المعاناه لسكان المركز كصعوبه الحصول على سكن وصعوبه المواصلات.
هذه الدول معرضه للتمزق بمجرد أنتهاء الحكم الدكتاتورى.
ب) الدوله الفيدراليه
هو نظام حديث نسبيا. يتيح لكل ولايه اداره ذاتيه بما فى ذلك مواردها الأقتصاديه فلا يحدث تهميش لأقليم على حساب أقليم و بالتالى فهو يحد من صلاحيات المركزو لذلك فهو لايناسب الأنظمه الشموليه بل يناسب الأنظمه الديمقراطيه صاحبه التعدديه السياسيه. أى أن المركزيه هى توأم الدكتاتوريه و الفيدراليه هى توأم التعدديه السياسيه. من أمثله ذلك:
العلاقه بين اللجنه المركزيه للحزب الشيوعى السوفيتى و موسكو
حكم ميلوسوفيتش من بلجراد
نظام الحكم فى مصر (و ان كان فى مصر يشفع لهم قرب المدن من القاهره) حيث أن القاهره هى مصر و مصر هى القاهره. و لذلك يزداد سكان القاهره بشكل مطرد فهى العاصمه التى نرى فيها الكبارى من خمسه و سته أدوار مع وجود متروا الأنفاق.
و من أمثله الأدارات الامركزيه التعدديه الولايات المتحده الأمريكيه- المملكه المتحدة- المانيا- سويسره. ومن العالم الأسلامى ماليزيا التى تتكون من 9 سلطانات يتبادل سلاطينها الرئاسه (بدون صلاحيات) و تتمتع كل سلطنه بأداره ذاتيه و السلطه تتداول بين الأحزاب.
أما المثال العربى فهى دوله الأمارات العربيه المتحده. لكل اماره أدارتها الخاصه بما فى ذلك أذاعتها و بنوكها و شركات طيارانها و مطاراتها و ان كان الحكم لايزال عشائرى قبلى وهذا هو مكمن الخطر.
للخلاصه اننا فى برفه نرنوا الى نظام اتحادى يدار فيه كل اقليم بواسطه أهله و حكم دستورى تعددى يكون فيه التبادل على السلطه من خلال الأحزاب.
ما بيننا و بين اخواننا فى طرابلس من جدل لايفوم على خلفيه عنصريه اواحقاد تاريخيه و انما على اختيار النظام السياسى الذى يكفل العدل و الأمن لكل ربوع ليبيا و يحقق المصالح السياسيه و الأقتصاديه و الأجتماعيه لكل المناطق أو بمعنى أدق الولايات.
لا عداوه مع العدل و الأمن و لا موده مع الظلم و الخوف.

المواطن الليبي

ان كل المواطنين اليبيين لهم نفس الحقوق و نفس الواجبات و أن التفاضل بينهم يكون بمقدار ما يقدموه ون خدمه للوطن. للمواطن الليبي كامل الحق فى الأنتقال و العيش و العمل فى اى جزء من ليبيا بغض النظر عن مكان ولادته أو قبيلته أو خلفيته العرقيه.

كيف نصنع الرأى العام

أن نعمل على تعميم رؤيانا ( لمرحله ما بعد القذافى) للدوله اليبيه الأتحاديه التى توفر لنا الحد الأدنى من مطالبنا المشروعه و ذلك عن طريق الجامعات و الأنديه الرياضيه و روابط القبائل و الأتصال المباشربين الأفراد فى كل مدن و قرى برقه.
قد نعطى هذا الأمر شكلآ أكثر تنظيمآبتكوين تنظيم و لنسميه المؤتمر الوطنى البرقاوى (موب) نعمل من خلاله على تنسيق الجهود و تجهيز المجتمع لأعتناق الفكره و الذود عنها.
ان الشعب الليبى قد عانى من حكم القذافى و لكن معاناه برقه و فزان زادت بسبب مركزيه الحكم.

ملاحظه أخيره للأخ سليم الرقعى :
لقد قفزت فوق الواقع ووقفت على رأسك حينما قلت أن وحده الوطن خط أحمر. ألا ترى أن الأوطان يعاد تشكيلها كل يوم لتحقيق المنفعه و العدل و المصلحه ألم تتعلم من تجربه الأتحاد الأوروبى أن أعداء الأمس هم أخوه اليوم. ألم تعلم أن الله يأمر بالعدل .
ان الخط الأحمر الحقيقى هوحصولنا على حقوقنا كامله فى أوطاننا و أما الظلم فقد تجرعنا الكثير منه و لم يعد يلزمنا تحت أى مسمى و ان يكن وحده الوطن.

الحرباوي ( موب )


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home