Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مغالطات أسامة العيسي تقتلعها رياح الحقيقة

كثيرون هم من تاجروا بالقضية الفلسطينية ، والذين تنكروا لشعبها هم أكثر ، وتضامنوا مع العدو الصهيوني من اجل إرضاء شهيتهم الشرهة لابتلاع ماتبقي من ثمن القضية الفلسطينية ولكن هذا المشهد الذي عرضته عليكم ليس بخفي عن المجتمع ومتكرر علي امتداده وهذا العرض العربي لتفاصيل هذه القضية لكن الذي يشد الانتباه ويصيبك بالانشداه هو ماجاء علي لسان ( ألعيسي ) في مقال نشره في موقع ( إيلاف) ...يحمل مغالطات لايمكنك إلا أن تمسك نفسك عن الضحك الهستيري لأن لاشك بأن هناك رياح الحقيقة اللا مخفية عن عيون هذا العالم وبالأخص الفلسطينيون القاطنون في هذا الوطن (ليبيا ) وطن يمتد باللام ولا ينتهي بالإلف لأن البراح كان أوسع ، والياءين والباء كانا قلبا حنونا يحتويهم .... وكل الشواهد علي ذلك لا تعد و لا تحصي فمن يتاجر الآن بالقضية ؟! ..ومن يرش الرمد فوق العيون ..... لكن الشواهد شاخصة أمام مسري الجميع .
فمتى كانت العودة خطيئة :
فعندما شعر الفلسطنيون في اواخرالثمانينيات بخيبة أمل بعد اتفاق أوسلو ( ( غزه عالريحة ) قرر الفلسطينيون العودة لبلادهم حتى يثبتوا أن هذا ما هو إلا مهزلة ) وأن الدولة الفلسطينية لاوجود لها في ظل هذا الاتفاق ،حاول الفلسطينيون في أواخر الثمانينيات العودة ، واعتصموا علي الحدود الليبية المصرية مطالبين بالسماح لهم بالعودة ومنعتهم مصرمن العبور، ولاتزال هذه المحاولة للعبور موثقة بشهادة صحفيين ليبيين لازالوا علي قيد الحياة حاول هؤلاء الفلسطينيون إثبات ( زيف الاتفاق ) ورغبتهم في فضح الاتفاق فمن طرد الفلسطينيين إذا، هل يمكن للعيسي الاجابة !!!
مغالطة أخري يجرها ألعيسي في مقاله قائلا ( حرص والد اشرف علي دعمه ماليا لإكمال تعليمة )....منذ أن قررت ليبيا فتح ذراعيها لكل الفلسطينيين استمتع الحجوج بمجانية التعليم أسوة بالمواطنين الليبيين من رياض الأطفال وحتى الجامعات ، هذه المجانية في التعليم أتاحت للحجوج وغيره من الفلسطينيين والعرب أيضا الدراسة في المؤسسات التعليمية الليبية دون دفع درهم واحدة هذا اذا كان العيسى في مقاله يتحدث عن ( اشرف الحجوح ) الذي حكم عليه في قضية أطفال بنغازي المحقونين بالايدز ) ! اما اذا كان يتحدث عن. آخر فهذه مسالة آخري !!!
اشرف الحجوح .... في رواياته الوهمية التي بدات قريحته باختلاقها ساعة الإفراج عنه ...... ماذا نتوقع إذا من طبيب قرر التخلي عن ضميره وحقن 438 طفل مات منهم 52 طفل ماذا نتوقع من شخص باع ضميره ودمر أحلام مئات الأطفال وسرق منهم بهجتهم.
هل ننتظر منه الأسف أو التوبة بعد أن اقتلع قلبه وأبدله بحجر..... وكيف يمكن لعائلة الحجوح الاستمرار في بقائها ضمن مجتمع كامل يرفض وجودهم جملة وتفصيلا ، كيف يمكن لجار إن يأمن جار تخلي علي مبدا الجيرة ، واسقط الرحمة من جوارحه ...هل يمكن لأسامة العيسى أن يأمن شر الحجوج بعد أن دمر عالم طفولي جميل فهل من المعقول ان لاتشعر هذه العائلة بالحرج واحتقار المجتمع لهم ،و بشاعة الجريمة التي ارتكبها ....... المجتمع الليبي كان يشعر بالاسي علي هذه العائلة ولكن لن يمنع مشاعره الجريحة من نبذ هذه العائلة ، لهذا لم تجد لنفسها مكانا يداري جريمة ابنها إلا (هولندا) أو أي بلد آخر ...... ليس مهم المهم أن تبحث عن مكان لايعرف فيه احد مكان لا تفوح فيه رائحة الجريمة القذرة ............
وتواصلا اقوال ... أن تصحيح هذه المغالطات ليست بدافع الدفاع عن دور ليبيا في القضة الفلسطينية ، لأن خير من سيدافع عنها اهلها الذين لايشعرون إلا بامتزاجهم في هذا الوطن. الذين شعروا هم أيضا بخجل أربك خطاهم بعد كل هذا الذي قدمته ليبيا من اجلهم ، ومن ثم يأتي اشرف الحجوج ليرد لهم. الجميل بهذه الطريقة !!

ريم الصادق


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home