Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

يفرن والفاتح
تحت شعار : "الفاتح والامازيغية صرخة واحدة للحرية"

كان الاحتفال في مدينة يفرن الامازيغية يوم 30-08-2007 بثورة الفاتح و قائدها المظفر (المزفر !!!!!!) وفي الوقت الذي نري فيه قرب نهاية هذا النظام والذي كبل وقيد حريات و فرض القيود و كان من اكبر أعداء الامازيغية فليس بالبعيد عندما قام زعيم النظام بلعن الامازيغية و الامازيغ واعتبرهم من الأمم الميتة و المنقرضة وفي الوقت الذي ندعو إلي محاربة هذا النظام الفاسد المنتهي الصلاحية و رفضه إلي الأبد تخرج لنا شرذمة ممن يتباهون بأنهم مناضلين(مهرجين) امازيغ ومدفعين عن القضية المصيرية للامازيغية نجدهم يهرولون لهذا النظام و يقيمون له احتفال لأول مرة يحدث إن يحتفل الليبيون !!! بالفاتح بإرادتهم و قناعتهم بكامل قواهم العقلية !!! و من أموالهم الخاصة يتبرعون للاحتفال بالفاتح و يتباهون بهذا الاحتفال و يقولونها علنا و بصراحة "هذا عرسنا و أفراحنا" إمام كل الملا و هذه الظاهرة لم تكن في السابق جزء من ثقافة مجتمع قائم متواجد محافظ حضاري إنساني للمباد ى الامازيغية الثابتة الأصيلة "الإنسان الأرض اللغة" رافضة كل ما يحمل من مفاهيم الذل و الخنوع و التملق و الانسلاخ .
فنحن الامازيغ المعروف عنا إننا لا نصفق و لا نهتف في مناسبات سابقة لهذا النظام, فنتفا جاء بهذه الظاهرة(صوتية و حركية) التي ربما تستحق الدراسة و التعليق عليها. لقد هتفوا بحياة قائدهم و بحياة الفاتح و هذه ظاهرة غريبة كما قال قائدهم في تصريح لقناة الجزيرة في الفترة الماضية وقد صدق في ذلك, وكل ظاهرة إلي زوال .
وحتى الثوريين المتشبعين بالثورة حتى النخاع في السنوات الماضية في أوج قوة النظام سنوات الثمانيات و التسعينات في أوج عطائهم كانو يستحون بعض الشئ من التطبيل و التزمير ولكن الامازيغ الخضر اصبحو أكثر شجاعة من أولئك الذين كانو يلومونهم و يصفونهم بابشع الصفات كالخيانة و السقاطة و أنهم أصحاب مصلحة وهاهم امازيغ الخضر اليوم و في نفس الموقع كل يشحذ آلته و يسرح حنجرته و يقولون عندنا مصلحة في ذلك- يالا العجب !!!!- إذا هم في نفس المبداء و نفس المصلحة كأنهم استلموا الراية من الحرس القديم للنظام-يا للعار- فالغريب في الأمر هو تبني و إعداد هذا البرنامج من قبل بعض المناضلين و الذين تعرضوا للسجن و الملاحقة من هذا النظام فكانو من أكثر الناس تحمسا لهذا الاحتفال فيحشدون الناس و يروجون لهذا الاحتفال ويعلنون علي الملا بالتمسك بالفاتح و قائدها والدعاية له و لثورته.
وهنا نتفق مع المناضل الامازيغي الراحل سعيد سيفاو محروق الذي لا يختلف عليه اثنان في ليبيا و تمازغا الذي قال عنهم في مقالته المشهورة بعنوان "السهو" المنشورة في موقع تاوالت في ذكرى رحيله." أصبح الصبح في 88 كرهت حتى فعل ربط يربط ربطا,اذ اكتشفت إنني في عام 80 قد وضعوا اسمي في رابطة إن لم تكن وهمية فهي رابطة مجموعة من الجهلة و التافهين التي لم اسمع بها إلا بعد أن خرج هؤلاء التافهون أبطالا: رابطة المغرب الإسلامي ! متى نشأت؟ و كيف ولماذا؟ الشيطان وحده الأعلم..."
والمناضل سعيد سيفاو محروق لو كان له رأى أخر في هولاء فلن يتردد في قوله, فهو معروف عنه بشجاعته و حكمته و نضاله وهو المؤسس الحركة الامازيغية في ليبيا و لهو بصمته في الحركة الامازيغي في عموم تمازغا.
و بالفعل فلقد احيوا حتى الموتى منهم الذين لم نسمع عنهم أنهم كانو في الحبس و قالو أنهم المناضلون المخلصون.
سؤال يطرح نفسه لماذا يا قائد معمر تسجن هؤلاء المخلصين لك و لثورة و مستعدون لتضحية من أجلك و هاهم يتبرعون للاحتفال بعيدك يا قائد وهذا اكبر دليل لإخلاصهم لك.
وكانت بحق فاجعة كما وصفها احد حاضرين من سكان المنطقة و قال لقد ضحكوا علينا وقالو لنا انه احتفال بالاغنيةالامازيغية و تكريم بعض المدرسين ولكن تفاجئنا انه احتفال بالفاتح مثله مثل احتفال في أي منطقة في ليبيا بهذا اليوم, كما لا يخفي علي احد انتهاجهم (المهرجين) سياسة تمرير سئ علي حساب الامازيغية و فرض واقع متردي ...

"الفاتح و الامازيغية صرخة واحدة للحرية" و هذه احد ألافتات المعلقة أسفل المنصة تحمل هذه العبارة و كذلك لافتة داخل المنصة مكتوب عليها "المنظمة الوطنية للشباب الليبي فرع يفرن تحتفل بالعيد 38 لثورة الفاتح و إطلالة العيد 39-تحية لقائد المسيرة الخضراء" هذه شعرات الرنانة من إبداع المنظمين و المروجين لهذا الحفل وحتى شهادة تكريم و الوفاء التي تم منحها للمدرسين كانت عبارتها كآلاتي:
" في غمرة احتفالاتنا بالعيد 38 لثورة الفاتح المباركة يسرنا إن نمنح ........................ والي الأمام و الفاتح أبدا والكفاح الثوري مستمر." وحتى الغناء بالامازيغية يريدونه تحت مظلة(مظلمة) الفاتح وفي غمرة احتفالات الفاتح هكذا يريدون لا امازيغية بدون الفاتح –يالا العجب- إن الغناء بالامازيغية كان علنا و بدون إذن ولا موافقة من احد و أنها كانت نتيجة نضال و كفاح طويل و الكتابة بتيفيناغ صبغوها بالثورية و الفاتح حتى يزينوا بها احتفالاتهم, فلا لالالالالالالا و الف لا إنها كتابتنا و أغانينا فهي أصالة متجدرة في عروقنا سننادي بها و نكتب بها و نغني بالامازيغية للحرية متي نشاء و في كل زمان و مكان فلن نسير في وتيرة الثورين(خضر) المتسلقين و المتملقين و المستغلين الانتهازيين بائعي الضمير و المنسلخين عن المبداء.
لقد كان التقديم لهدا الاحتفال وبالعربية طبعا فهاهي إحدى هذه المقدمات والتي كما عهدنا بها في افتتاحيات جميع احتفالات الدولة الرسمية بالتحية والتمجيد فقد جاء في هذه الكلمة (( في هذه الليلة الغالية وإحياء لهذه المناسبة العظيمة وفى البداية لا يسرني إلا أن ارفع أجمل التهاني لصانع الأعياد والأمجاد للأخ القائد... ونهني الشعب الليبي بهذه المناسبة المجيدة والعظيمة ونبداء مهرجاننا هذا بالسلام الجماهيري ونقف جميعا لترديده.
إما الكلمة الثانية فكانت باسم اهالى يفرن فلقد جاء فيها (( إلى محرر الإنسان في كل مكان إلى ناصر لمظلومين .... إلى قائد القيادات الإسلامية العلمية الثائر الاممى الأخ العقيد .....الخ..))
يسر أهلكم ودويكم بمدينة يفرن وهم يحتفلون بالعيد 38 واطلالة39 ان يرفعوا لكم أجمل التهاني...الخ والى الأمام والكفاح الثوري مستمر)
بتوقيع اهالى يفرن

أما كلمة أمين منظمة الشباب اليبيي فرع يفرن جاء فيها " يسرني أن اهنيكم واهني نفسي بالعيد 38 وإطلالة 39 لثورة الفاتح ومن خلالكم ارفع اخلص التهاني والأماني إلي محرر الإنسان وصانع عصر الجماهير الأخ معمر القدافي الذي ناضل وجاهد من اجل الشعب الليبي.
ولان ثورة الفاتح كانت ثورة الإنسان بكل معني الكلمة لأنها نادت بحرية الإنسان منذ انبلاجها وساندة كفاح الإنسان في كل مكان من العالم و حرضة علي ثورة من اجلها,وانطلاقا من أن الجهل سينتهي عندما يقدم كل شي علي حقيقته." جاء الأخ المهندس سيف الإسلام القدافي والتقاء بشباب هده المنطقة بمدينة يفرن يوم 28-08-2005 والذي دعنا فيه للانطلاق والعمل من اجل ليبيا الغد فبهذه المناسبة المجيدة نقول له أيدينا معك لنصل إلى المجد والعلاء.
وفي غمرة هده الاحتفالات ونحن نشهد الانتصارات والإنجازات بافتتاح النهر العظيم في بوزيان لتعم الفرحة في جبل نفوسة ونجني تمار صمدنا والتحامنا مع القائد ونحن صمدنا عبر التاريخ ليبيون ونحن الدين كنا ومازلنا اعلى ان بزجا بنا في معارك ليست واجب علينا وسياساتنا أعمق من سياسة التفريق والتفكيك ونحن الذين كانت و لاتازال ثوابتنا هي " الدين والوطن والقائد" والسلطة الشعبية من اجلنا والدولة دليلنا فلنفرح بعيد الأعياد ومعمر القدافي.........الاخ

أي كفاح وأي محرر إنسان فليس بالبعيد كان يتهجم ويلعن الامازيغ ويستهزئ بهم فتارة يراهم بر بر وتارة بحر بحر وكثيرا هم أقوام بائدة رغم موطنهم الكبير من سيوة حتى الكناري.
هل هذه الكلمات والعبارات نابعة من صميم اهالى يفرن و هل وافق عليها اهالى يفرن, فقد كان واضحا من خلال الحاضرين من اهالى يفرن بأنهم غير راضين عن مثل هذه الاحتفالات.
وفي الاخير هل يتحول المناضلون والنضال الامازيغي لخدمة القائد والثورة والحاكم المنتظر سيف الاسلام؟ ربما, لا تستغرب فأن من ليبيا يأتي الجديد .

توقيع : طيط


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home