Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

نداء الي الدكتور سيف الأسلام القذافي رئيس مؤسسة القذافي للتنمية
وإلى أمناء الإتصال الخارجي والتعليم العالي والخزانة

بإسم الطلبة الموفدين بالساحة الأمريكية نناشدكم بالتدخل والتحقيق في ما يحدث لنا من قِبل المسؤولين في المكتب الشعبي في واشنطن . فنحن عندما تم إِفادنا للدراسات العليا كنا على أمل أن نتفرغ لتحصيلنا العلمي لا أن نجد جُل وقتنا قد ضاع في حل مشاكلنا المعيشية .

فنحن نعاني من تجاهل المدعو يوسف الغرياني المراقب المالي ببعثة الجماهيرية لدى الأمم المتحدة . فهذا (الخناب) لا يعرف إلا الكذب والمماطلة وتبذير المال العام والذي إتضح لنا بأن محل عمله في نيويورك لدى بعثة الجماهيرية بالأمم المتحدة . وحيث أننا لاعلاقة لنا بهذه البعثة وعلاقتنا المباشرة بالمكتب الشعبي في واشنطن حيث وجود المشرف الطلابي ومن الغرابة أن لايكون هناك مراقب مالي بالمكتب الشعبي في واشنطن كما هو الحال بمكاتبنا في جميع أنحاء العالم .

فهذا المراوغ المالي يوسف الغرياني لا يرد على مكالمتنا لِيُبين لنا ماهي أسباب تأخر مستحقاتنا المالية بصورة مستمرة وكذلك فواتير علاجنا وعلاج عائلتنا إضافة للرسوم الدراسية الأمرالذي ترتب عليه مشاكل في الإيجار والغذاء وبقية مستلزماتنا الضرورية . فمعانتنا من هذا المراوغ المالي تجعلنا نتفق مع ما ذكر في أحد المقالات التي نشرت بأحد المواقع الإلكترونية بأن المراوغ المالي يوسف الغرياني في نيويورك وواشنطن( وباريس ولندن وروسيا البيضاء) لاهمّ له غير البزنس (حاميها حراميها) كما يقول المصاروه .

ونحن لا ندري لماذا يرضى علي الأوجلي وهو القائم بالأعمال في واشنطن في أن يكون المراقب المالي ليس مراقب مالي بصفة دائمه في المكتب الشبعي في واشنطن . ومن جهتنا فإن هذا الأمرسبب لنا إرباك شديد كما أنه يجعلنا نشك بأن علي الأوجلي ويوسف الغرياني شركاء في الإختلاس والبزنسة وتبذير أموال الشعب الليبي .

ونحن لم نعرف علي الأوجلي حتى قام بزيارة إلى الطلبة في مدينة دنفر ولم نخرج منه في هذا اللقاء إلا بكلام معسول متناسياً أنه يتحدث مع طلبة دراسات عليا وليس مجموعة مبتدئين حتى نقع فريسة لمُسكناته المهدئة . وبعد الحديث عن زيارتة لمدينة دنفر مع بعض الأصدقاء والمعارف بالولايات المتحدة علمنا بأن علي الأوجلي يقيم في قصرٍ (مؤجر) تدفع قيمته من خزينة أموال الشعب الليبي من أحد الليبيين الذي كان له باعاً طويلاً في الإختلاس عندما كان مشرفاً على الأملاك الليبية عن طريق عمله في سفارة الإمارات وما لم يخفيه الأوجلي كان أعظم .

فهذا الرجل ليس له هماً سوى السفر من مدينة أمريكية إلى أخرى (فرهد ياودّي) وضرب البندير لنفسه بدون حياء كما هو الحال في الإعلان الذي تم نشره عن زيارته لمدينة لوس انجلوس في موقع ليبيا وطننا والذي لم ينسى أن يضيف اإليه عدداً من صُوره في هذه الزيارة الدبلوماسية جداً جداً . وبهذا يكون المراوغ المالي يوسف الغرياني والقائم بالأموال علي الأوجلي نموذجان للفساد الذي تعاني منه أمانات اللجنة الشعبية العامة والتي قرأنا عليها مؤخراً في موقع صحيفة الوطن الليبية .

وإن تجربتنا عن قرب لا هي دليلاً على مايعانيه المواطن الليبي من وجود هذه النماذج الفاسدة في هذه الأمانات بدون حسيب ولا رقيب .

وزد على ذلك السيد المشرف الطلابي الذي لايتبع أمانة التعليم العالي وأنه كلما إتصل به أحد الطلبة يكتشف بأنه لايملك أي صلاحية وهذا السيد لم يكلف نفسه يوماً بزيارة الطلبة أو جامعاتهم للتعرف عليهم أو الوقوف على مشاكلهم .

وفي النهاية إن هدفنا من هذا النداء هو تنبيه المسؤليين عن هذا الوضع المزري الذي يعيشه الطلبة بالولايات المتحده وليس الشكوى بدون وجه حق فهذا الوضع المزري يجعلنا غير قادرين على أن نركز جهدنا للسبب الرئيسي الذي تم اِفادنا من أجله وهو التحصيل العلمي بأفضل صوره ممكنه .

مجموعة من الطلبه الدارسين في أمريكا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home