Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مغـارة اللصوص في كندا تتجهز لسرقة جديدة

إن مايحدث الآن لهو بحق مهزلة تثير الأسف ، غريب أمر الموظفين الليبيين كيف تحولوا الى مجرد أوغادا ولصوص ، لا يثنيهم عن حبهم للمال الحرام أى رادع أوبقية من ضمير. لماذا يتآمر لصوص المغارة في كندا لتغيير شركة التأمين الطبي وهي ثاني أكبر شركات التأمين في كندا.
ليس هناك تبرير لمايحدث الآن من مؤامرة لإنهاء العقد مع شركة التأمين الحالية إلا التطلع لعقد جديد يستولي فيه موظفوا سفارتنا على عمولة جديدة يملأون بها جيوبهم وبطونهم التي لا تمتلئ ، وليس هناك تبرير لسكوت الخارجية الليبية على هذه المهزلة إلاثلاثة إحتمالات: إما أن الخارجية الليبية تغط في سبات عميق أو أن هناك أيدي سوداء فيها تنتظر المشاركة في العمولة اللتي سيتقاضاها العاملون في مغارة اللصوص ، مكتبنا اللا شعبي في كندا (حاشى الطيبين منهم)، أو أنهم يتغاضون عن هذه السرقات مجاملة للكتفين الكبيرين سليمان الشحومي وعلى التريكي ، فزوج بنت الأول هوإبن أخت الثاني وهو العيل الأهبل الجاهل حسين الزواوي ، من يشغل الآن مساعد أمين المكتب الشعبي الليبي في كندا وهو من يتولى مهمة التآمر لإنهاء عقد التأمين الطبي الحالى الموقع منذ مدة لا تزيد عن السنتين.
نعلم أن الطريقة التي تم بها التعاقد في البداية هي تماما كالطريقة التي سيتم بها التعاقد مع الشركة البديلة القادمة ، مفاوضات بين اللصوص ومندوبي شركة صغيرة عميلة ، دورها هو تمثيل الشركة الحقيقية الكبيرة ، ومن ثم مبلغ كبيرا من المال يدفع مقدما كعمولة ثم نسبة مئوية مستمرة من الدخل اللذي يحققه العدد الإجمالي من الطلبة الموجودين بالساحة . هذا بالضبط ماحدث بين لصوص المغارة السابقين ، اللذين أنهوا عملهم ورجعوا الى ليبيا ، مثل عبد القادر هويدي و....... المالي حسن اللبيدي ومن قبله ...... الكبيرقرقوم.
وهذه قصة توقيع العقد الحالي بشيء من التفصيل نوردها هنا لنبين وجه الخطأ الكبيرالجاري إقترافه بإنهاء العقد الحالي وماسيكلفه من أموال من خزينة الدولة الليبية إلشرط الجزائي مقابل إنهاء هذا العقد ، وتوقيع عقد جديد مع شركة أو شركات جديدة.
بدأ السعي لتغيير شركة التأمين السابقة وهي Cowan Wright Beauchamp والتي ليست إلاعميل أو ممثل لشركة أكبر منها هي Quebec Blue Cross ومن قبلها الشركة الأمريكية Liberty Health وبمجرد إنتهاء مدة خدمة ...... المالي السابق مفتاح قرقوم بدأ التنافس على أشده في كيفية تحقيق أكبر هبرة من وراء هذه الفرصة ، فرصة إيقاف التعامل مع الشركة المذكورة وتوقيع عقد مع شركة أخرى تكون عمولتها أكبر لصالح القادمين الجدد الى المغارة.
في هذه الفترة ظهر أحد المواطنين الليبين متحصل على الجنسية الكندية ومتزوج من إيطالية ، عائلته تقطن حاليا بمنطقة الزاوية الغربية ويقال أنه عائد من المهجر يدعى محمود رزوان هو من الذين أوفدتهم الدولة منذ بداية الثمانينيات للدراسة في كندا وإستقر بهم المقام هنا وإمتنعوا عن العودة الى وطنهم ، يمتلك هذا الشخص صفات لا تتوفر في العديد من الليبيين من لقاقة وبرادة وصحة وجه وقدرة على الإلتصاق باي مسؤول أو صاحب نفوذ أو مال. إنتهز هذا الرزوان قرابته بأحد الطلبة يسمى عادل كان على علاقة وثيقة بعبد القادر هويدي المشرف الطلابي ماقبل المش دكتورالعتوق؛ من خلال هويدي تعرف محمود رزوان على أغلب العاملين بمغارة اللصوص تمهيدا لأي هبرة يمكن نهبها من هؤلاء ، كان هذا الرزوان عميلا سابق لشركة تأمين سيارات صغيرة تسمى (Blond & Little)يقع مقرها بمدينة ويندسور (مدينة صغيرة تقع في أقصى نقطة في جنوب كندا) ؛ ونظرا للصعوبات المالية التي كانت تواجهها هذه الشركة فقد تم الإستغناء عن خدمات هذا الرزوان وبقي عاطلا عن العمل لمدة أكثر من سنتين. ومع التحولات التي شهدتها ليبيا نحو الغرب إنتهز هذا الكندي-الليبي وبدأ عدة رحلات مكوكية بين العاصمة الكندية والعاصمة الليبية بحثا عن أي مسؤول يدعمه في رحلة البحث عن الهبرة المنشودة. تقدم رزوان الى شركة التأمين وعرض عليهم الحصول على عقد تغطية التأمين الصحي للطلبة الليبيين الدارسين بكندا مقابل إعادته للعمل بالشركة و تثبيت نسبة مئوية يتقاضاها طيلة سريان العقد وتحصل منهم على عقد قانوني موقع من مدير الشركة بالشروط التي عرضها عليهم في حال حصوله على عقد التأمين الصحي للطلبة الليبيين. من الجهة الأخرى أثمرت جهود رزوان من التلصيق والتقفقيف والعروض المغرية من العمولات لمسؤولي مغارة اللصوص أن تم توقيع العقد مع هذه الشركة الصغيرة ممثلة في عميلها المؤقت ، وإثباتا لصغر هذه الشركة وعدم قدرتها على الوفاء بمتطلبات التأمين الصحي للطلبة الليبيين فقد قامت بدورها بالتعاقد مع شركة Manulife التي تعد ثاني أكبر الشركات في كندا للتأمين بجميع أنواعه. وبهذا يصبح تكلفة التأمين الصحي للطلبة الليبيين تقريبا ضعف قيمته الحقيقية وذلك لسببين ، الأول طمع لصوص المكتب الشعبي وقبولهم بالسعر المرتفع المعروض والذي يرفع من قيمة النسبة التي سيتقاضونها ، والثاني أنهم لا تتوفر فيهم مواصفات الموظفين الدبلوماسيين ولم يتم إختيارهم بمعايير الكفاءة والأهلية ، بل إن ما يتوفر فيهم لا يتعدى قرابتهم بأي من القطط السمان في دوائر إدارتنا في الجماهيرية ، ولذلك فهم غير قادرين على البحث على الشركات الحقيقية والإتصال بها مباشرة وأيضا غير قادرين على التفاوض للحصول أفضل الأسعار والشروط ؛ وهم بهذا لا يجيدون إلا عقد الصفقات المشبوهة والتي يختلسون من ورائها مأستطاعوا إليه سبيلا ، كبيرا كان أم صغيرا.
نأتي الآن إالى الخطأ الكبير الذي يسعى لصوص المغارة الشعبية الى إقترافه بإالغاء العقد الحالي والبحث عن بديل. أولا: سوف تكلف هذه الخطوة الشرط الجزائي وهو مبلغ كبير من المال لازالت قيمته سرا بين الخانب المالي اللبيدي و العميل رزوان ومندوب شركة (أشقر وصغير) والذي بلاشك يصل الى عشرات المئات من الآلاف من الدولارات تدفعه الدولة الليبية جراء إنهاء العقد قبل إنتهاء مدته التي ينص عليها العقد ، لا لشي إالا لإشباع رغبة اللصوص في عمولة كبيرة قادمة مع العقد الجديد الذي سيبرمونه مع شركة أخرى جديدة.
ثانيا: إن التصرف الصحيح الآن هو الإبقاء على هذا العقد الى نهاية مدته مع الإستفادة من أخطاءه حين توقيع العقد الجديد وخاصة الوصول الى الشركة الكبيرة والحقيقية رأسا بدلا من البحث عن عملاء صغار. صحيح قد يكون ذلك مكلفا ولكن إلغاءه سيكون مكلفا أكثر.
ثالتثا: لا يعقل أن يتم تغيير شركة التأمين الصحي مع كل مجموعة من الموظفين اللصوص يتم تغييرهم في مغارة اللصوص مكتبنا الشعبي بكندا (شر البلية مايضحك).
رابعا: إن نظام العمولات والعملاء التجاريين أفرادا وشركات هو نظام معمول به في كندا كباقي دول العالم وتحميه اللوائح والقوانين ويخضع لنظام الضرائب ، أما المسؤولية فتقع على لصوصنا العاملين في سفارتنا الذين لا يملكون من المؤهلات سوى قرابتهم للصوص أكبر منهم هناك في أرض الوطن، من أمثال هذا الجاهل الغر المسمى حسين الزواوي الذي لا يملك من المؤهلات غير أخت الشحومي و قرابته للتريكي قطط الخارجية الليبية السمان.
لصوصنا سواء في الداخل أو في الخارج لا يعيرون أي أهمية للوطن أو المصلحة العامة ، ولا يعرفون معنى للضمير أو الأخلاق ، كل مايهمهم هو العمولة الأكبر التي تذهب إالى جيوبهم ومن بعد ذلك الطوفان. أي بعبارة مختصرة ، هم مجرد لصوص أوغاد (يعني أولاد حرام).
اللهم أصلح أحوالنا وأحوال الخارجية الليبية والداخلية أيضا . ، و لك الله ياليبيا
والكفاح مستمر.

طالب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home