Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

أويا.. والشتامين اللعانين

حتى قبل ان تعلن المطابع عن ولادة اول عدد من جريدتي أويا وقورينا شمر البعض عن سواعدهم واستحضروا ما في جعبة الشتم والسب والغمز واللمز من الفاظ وأمطروا بها كل من عرفوا أو حتى ظنوا انه من أسرة تحرير هاتين الصحيفتين.. وهي عادة اخذ يتقنها وللأسف الشديد العديد من الكتبة والشواعير الذين وجدوا في فضاء الشبكة العنكبوتية براحا يكتحلون خلاله بمرأى قرمزاتهم وخربشاتهم دون حسيب او رقيب ولن نتحدث عن الوازع فهو يبعد عنهم بالف الف سنة ضوئية.. وما ان حدث اعداد هاتين الجريديتين تظهر في الاسواق وساكتفي هنا بالحديث عن صحيفة اويا باعتباري احد سكان مدينة طرابلس ما يمكنني من متابعتها بشكل يومي.. حتى وضعها هولاء على المشرحة ووضعوها قسرا على سرير بروكست تندرهم وسخريتهم ولوكان في الامر نقدا موضوعيا لما لامهم احد .. ولكن كل شيء نشرته اويا خطأ قاتل لا يغتفر بل هو اساءة بالغة للصحافة الليبية .. وعندما اتحدث عن ماهو منشور لأاقصد المادة الصحفية فقط.. بل اسماء العاملين فيها فهم في نظر هولاء ليسوا صحفيين ولا يحزنون فجمال الزائدي رئيس تحريرها التنفيذي لايستحق ان يكون في منصبه انما هي مجرد مجاملات والامر ببساطة شديدة ان جمال الزائدي لم يستأذن هولاء في قبوله بمنصبه.. وأنهم لم يقوموا باختياره .. بل ان منهم من لا يعرفه وتلك خطيئة سيضعونها في رقبة جمال إلى أبد الدهر .. فهم شاءت أويا أو لم يروق لها ذلك الاوصياء ليس على الصحافة و الاعلام الليبي فقط بل عن كل شيء في ليبيا .. ولا يكلف احد نفسه عناء ان يسالهم عمن اعطى لهم هذا الحق وباي ميزة وصلوا اليه.. فالاحابة ستظل مؤجلة مليون سنة اخرى وقس على ذلك كل من ظهر اسمه في هذه الصحيفة ولو لمرة واحدة.. اما ادا اكتشف احدهم ان ثمة مقال مسروق قد نشرته هذه الصحيفة فتلك هي الداهية الدهياء والطامة الكبرى .. فليس هناك جريدة اخرى في العالم يحدث فيها مثل ذلك اما ما يتم اكتشافه من سرقات فهو يحدث طبعا في فضاء افتراضي اخر غير الذي نعيش فيه.. ثم يتساءل بعضهم على راي فيصل القاسم اهذ هي الجريدة التي ستنافس الشرق الاوسط والحياة والتي ستكون بديلا عن صحف الهيئة العامة للصحافة وهي صحف في نظرهم لاتستحق القراءة اصلا.. وكأن الشرق الاوسط والحياة قد ولدت هكذا ووصلت الى ما وصلت اليه من اول عدد او عددين .. ولا ادري اي مسئول في اويا او عامل بها قد قال لهولاء ان هذه الصحيفة ستكون فتحا عظيما لا نظير له .. بالرغم ان من حقهم ان يبذلوا الجهد من أجل ذلك .. وهو جهد كان من الاجدى ان يسنده كل حامل قلم وكل غيور على الثقافة والاعلام في بلادنا اما ان نجد من يرمي بصنارات التشكيكك والافتراء في بحيرات الماء العكر ليصطاد لنفسه موقفا ولو من باب خالف تعرف فهذا مالم يكن يتوقعه احد حتى من هولاء الذين يشككون في كل شيء دونما دليل أو برهان بل يستبقون الاحداث ليصوروا الامور وفقا لهذياناتهم التي لم تعد تنطلي على أحد .
وإلى هولاء أقول وليفتشوا منذ الآن عن تهمة يقذفونني بها فأنا لست من اسرة تحرير أويا ولأعرف اين يقع مقرها ولأعرف من يعمل فيها إلا من خلال اطلاعي اليومي عليها..إن المجال مفتوح أمامكم فهيا ضعوا ابداعاتكم لنناقشها ونقيمها بدلا من ان تكونوا مجرد شتامين لعانين ..ودعوا الناس تعمل حبا في هذا الوطن الذين تهاجمون كل شيء بإسمه وهو منكم براء.. وانتبهوا ايها المتفيهقون المتحذلقو ن المتخرصون قبل ان تجدوا انفسكم في من عناهم الشاعر بقوله :
تقفون والفلك المحرك دائر      وتقـدرون وتضـحك الاقدار.

علي الزنتاني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home