Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حركة الإصلاح والتنمية

بيان رقم ( 2 )

من خلال التداعيات الأخيرة التي نشاهدها على الساحة السياسية الوطنية في ليبيا ونتيجة للتململ والفزع التي يسود أوساط الحكم في نظام القدافي المهتري البائد ، ولشعوره بضرورة إيجاد طريقة للخروج من دائرة النار التي وضع نفسه فيها وعذب الشعب بها ،وانقادا لماء وجه وللحفاظ على مظاهر سلطته التي بدأت تتهاوى وتتحلل رويدا رويدا ، وحيث أن المؤتمر الثاني للمعارضة الليبية يعتزم تنظيم مؤتمره الثاني بإذن الله تعالى في الفترة القليلة القادمة .
ومساهمة من حركة الإصلاح والتنمية المعارضة لنظام حكم الاستبداد القذافي في إيجاد الآليات المناسبة والعملية التي من شأنها التسريع في القضاء على حكم القدافي وبطانته، تطرح الحركة مجموعة أراء ورؤى تنسجم مع أهدافها وبرامجها الذي حددته في بيانها التأسيسي في كيفية التصدي وتغير النظام بطريقة سلمية ليتفرغ الشعب الليبي إلى تطوير وتنمية ليبيا الحبية، عليه تنتهز الحركة مناسبة انعقاد الدورة الثانية لمؤتمر المعارضة الليبية لعرض البرنامج التالي على فصائل المعارضة الوطنية والإخوة المؤتمرين ليكون هذا الطرح من ضمن جدول أعمالهم وعلى كافة أبناء الشعب الليبي :
1. الحركة لا ترى أي فائدة ترجى في ما يسمى بإصلاح النظام من الداخل وذلك لأسباب موضوعية حيث إنها من خلال معرفتها بنفسية وسيكولوجيا رأس النظام معمر القدافي تؤكد أنه ليس بالشخص المستعد لعمل تغيير أو أصلاح لنظامه وهو يعتقد أن أسلوبه الوحشي الذي حكم به ليبيا عدة عقود هو السبيل إلى حفاظه على نظامه البائس ، كما أنه يدرك تمام الإدراك إنه قطع شعرة معاوية مع جميع أبناء الشعب والجميع يتحين الفرصة للقضاء عليه وهذا ما أشار به مرارا في مجالسه الخاصة مع بطانة السوء حوله ، والشعب سينتقم عندما يشعر بأي علامة من علامات الضعف، والضعف هنا المقصود به السماح بأي هامش للتعبير والديمقراطية وما فرقعات ابنه سيف الدعائية إلا محاولة للاحتواء والتفاف على مطالب الشعب الليبي في العيش بكرامة والتي بدأت تظهر ساطعة لجميع العالم ، والحركة رغم إيمانها بالتغير السلمي إلا أنها ومن خلال خبرتها في العمل بداخل الوطن لا ترى أي فائدة في إصلاح هذا النظام البائد .
2 . من خلال عمل تنظيمات المعارضة لاحظت الحركة وجود عدة أطياف وأفكار وبرامج سياسية تعمل على خلاص ليبيا وهدا الحراك السياسي إيجابي من ناحية إنه يثري الحركة الوطنية للتخلص من حكم الجور والاستبداد كما تلاحظ أن تنظيمات المعارضة مجمعة على مبادئ عامة تتلخص في العمل على إنهاء الحكم الديكتاتوري في ليبيا وإقامة حكم ديمقراطي وهدا شيئا طيب وإيجابي، ولكنها من ناحية أخرى غير مجمعة على قيادات ورموز وطنية من شئنها توجيه وقيادة الحركة الوطنية لخلاص ليبيا من الاستبداد،ومن خلال الدروس المستفادة من التاريخ فإن أي حركة وطنية إصلاحية تحتاج إلى التوحد على المبادي والتوحد أيضا على الزعامات والقيادات ولنا في تاريخ ليبيا القريب أسوة حينما قام المجاهد البطل الوطني بشير السعداوي رمز الحركة الوطنية بإقناع كافة أهالي غرب ليبيا بالقبول بمبايعة الملك إدريس السنوسي ملكا على ليبيا ولولا هده النظرة الوطنية مااستطاعت الحركة الوطنية في ليبيا الحصول على الاستقلال ، فاليوم يلزمنا رجال أحرار صادقين على وزن البطل المجاهد بشير السعداوي والملك الزاهد إدريس السنوسي لنتوحد تحت رموز وطنية من اجل ليبيا ، وعدم وجود هده الرموز هي خير هدية تقدم للنظام المستبد مع العلم بأن هذا النظام وضع على طوال سنوات حكمه خطة ممنهجة لخنق وطمس أي رمز وطني .
3 . للأسباب التي ذكرت أعلاه ولقطع الطريق وإفساد تكتيكات النظام وحرمانه من خاصية عدم وجود قيادات ورموز واضحة مجمع عليها اغلب الشعب فأن حركة الإصلاح والتنمية ترى أن الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي هو أحد الرموز الوطنية الممكن دعمها والعمل معها إلى جانب أي رموز وطنية أخرى تحوز على رضا وثقة الناس ، وقد انبثقت قناعات الحركة العملية هذه للأسباب الموضوعية التالية :
( أ ) كون الأمير من الشخصيات المحترمة والمتزنة والتي تحضي بقبول الكثير من أفراد الشعب فضلا عن فصائل المعارضة بجميع تياراتها الإسلامية والليبرالية.
( ب )كون الأمير ينتمي لعائلة عملت على خدمة الإسلام والمسلمين من خلال الحركة السنوسية وجده المرحوم محمد بن علي السنوسي هو أحد الرواد المصلحين في تاريخ ليبيا الحديث وعلى مستوى العالم الإسلامي حيث أن الحركة السنوسية تعتبر من أنضج الحركات الإصلاحية الإسلامية التي ظهرت خلال القرن التاسع عشر وساهمت في تجديد الدين ومحاربة الحملات الاستعمارية وتتمتع باحترام وتقدير ليس من قبل الليبيين فقط بل بل من قبل شعوب الدول المجاورة وكافة المسلمين .
( ج ) كون الأمير يمثل إجماع وطني فهو يحظي بقبول أهل المدن كما البادية و يحظي بقبول جميع مكونات الشعب الليبي من العرب و الإمازيغ و التبو والطوارق ولذلك فهو شخصية وطنية لا تمثل قبيلة أو منطقة بل تمثل رمزا من رموز ليبيا الوطنية.
( د ) فيما يتعلق بنظام الحكم بعد إسقاط حكم الاستبداد فأن الأمير وضح شخصيا وفي كثير من مقابلاته وتصريحاته إن شكل النظام السياسي ما بعد إنهاء حكم الاستبداد متروك للشعب الليبي كخيار وطني من الممكن أن يقرر ما إذا يريده ملكي أو جمهوري من خلال دستور وطني واختيار حر .
وأخيرا تشدد الحركة على تبني هذا الخيار والدفع برموزنا الوطنية مثل الأمير محمد الرضا المهدي السنوسي وغيره من الشخصيات الوطنية لتتبوأ مكانتها في الحركة الوطنية حيث أنها ترى أن ذلك خيارا عملي وآلية مناسبة للقضاء على حكم الجور والطغيان حكم القذافي وعصابته وأبنائه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المكتب السياسي لحركة الإصلاح والتنمية

حرر في مدينة طرابلس
الاثنين 14شعبان سنة 1428 هجري الموافق 27-8-2007


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home