Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رداً عـلى ما نقله لنا المدعو احمد عن موقع اليوم الثامن...
ليبيا من ميناء لتجارة ( العـبيد ) الى بوابة للموت

لا ادرى ما هو القصد من كتابة هدا المقال و ما الغرض الدى جعل ناقل هدا المقال المسمى احمد ان يقدمه على صفحات هدا الموقع لعلمه ان جل الليبين يتصفحونه واننى اري انه يؤيد كل ماجأ فى هذا المقال الفاسد مثله و مثل كاتبه ... ففى كل مرة يطالعنا احد من هؤلا العنصريين مرضى النفوس بمقالة عنصرية موجهة الى دوى البشرة السمرا او بلأحرى السودا فى ليبيا , فتزكم رائحتها الأنوف و يتسائل المرء هل فى عالمنا اليوم من يفكر بتفكير الماضى الهمجى وهل هناك من يريد عودة هده الأيام السحيقة فى عصر المعلومات و التطور و التكنولوجيا؟؟

ان هدا المقال يحوى فى طياته الكثير من المغالطات حيت ان كاتبه لا ينتمى الى هذه الرقعة من الأرض و ليس له دراية بما يدور فى هذا المجتمع المتماسك بادن الله و ما ذلك الآ حاجة فى نفسه اتمنى ان لا تتحقق وهى الفتنة .. فان هذا الفوال الأرعن كاتب المقال نسب كل من هو اسمر اللون الى منطقة تاورغا مع احترامى لأبنا تاورغا الأحرار و انه تهكم عليهم بأشد عبارت القدف و الأهانات فمتلهم بالبهايم و ما الى ذلك من قلة الحياء... وتطاول فى الأهانة لكل الليبين السمر باكتر من ذلك حيت انه لم يدخر جهداًً فى قوله بأن كل الليبين دوى البشرة السمرا ينحدرون من منطقة تاورغا و من اصول العبيد ادا كان فى هده الدنيا من سلالة اسمها سلالة العبيد المحترفين فى انجاب العبيد... على اية حال ان لم تستحى فافعل او قل ماشئت... فلا ادرى من كان يسكن ليبيا قبل مجى سكانها الجدد من عرب و اتراك و طليان و غيرهم من مكونات هدا المجتمع... و ما هؤلا الذين ينحدرون من اصول افريقية الآ مكون من هده المكونات سوائاً التى اتت حديتاً او قديماً... نسى هدا الفوال الأرعن ان ليبيا تقع فى افريقيا متلها متل بلده مصر و انه بحكم الجغرافيا, فمن المسلم به و الواقعى ان تجد من هو من اصول افريقية فى هدا البلد ... و هدا لبس انكار بانه ليس هناك من البشر من انه سرق من اهله و هو حراً بينهم و بيع ظلماً و عدوانا.....و ان غالبية سكان الجنوب يغلب عليهم اللون الأسمر.. فهل ياترى كلهم عبيد؟؟؟؟؟

ان الجنوب الليبى لم يدخله العرب الا قريبا و القبائل التى دخلت معروفة و ممكن عدها على اصابع اليد و ان معضم هده القبائل قد اختلطت مع الكتير من القبائل الأفريقية فى هده الفترة الزمنية التى تعتبر قصيرة فى عمر الشعوب فتغيرت الأشكال و الألوان و اختلطت الأصول, فتجد الحسناوى و السليمانى و الورفلى و القدافى اكتر سواداً من الهوسا او من اى افريقى اخر.. هدا ادا اخدناها بالمنطق الدى يفكر به هدا الفوال الأرعن, فعدراً على هده المقارنات التى لا يجب ان تدكر...و ان هناك قبائل ليبية تسكن قديما قبل مجئ العرب يغلب عليهم اللون الأسود و هم قبائل التبو لليبيين المحاربين الشجعان و بعض من قبائل الطوارق الأشاوس دوى البشرة السمرا الدين سادو الصحرا ردحاً من الزمن...

اعيد مرة تانية و اقول من اعطى هدا الفوال الندل الحق بان يكتب على ليبيا بهدا الشكل المجحف فى حق ابنائه بدون علم و معرفة...و اقول له ارجو منك ان تراجع و تبحت عن جدورك قبل ان تفتح طا؟؟تك و تكتب هدا المقال الدى رائحته كريهة كرائحة طبق الفول الدى تربيت عليه, مع احترامى لنعمة الله و احترامى لأخوتنا المصريين الطيبين من ليس على شاكلة هدا المارق....فهو يتحدت عن العبودية كأنها و صفة تلبس نوع واحد من البشر و هم السود و نسى هدا الأرعن او لعله لم يقرا فى التاريخ ان العبودية طالت الكثير من احرار و اشراف هدا العالم على مر العصور...فاريد ان اذكر كاتب هدا المقال و مقدمه على صفحات هدا الموقع الزياط احمد, بأن العبيد و الجوارى كانو فى كل مكان من العالم فى العصور المظلمة... فجيئ بهم من بلاد فارس و من مصر و الهند و من العرب انفسهم...و الدليل على ذلك لا الحصر ان السيدة سارة كانت جارية قبل ان تكون زوجة لسيدنا ابراهيم وهى نفسها ام سيدنا اسماعيل و هو ابو العرب, فهل ياترى نقول ان العرب ابنا الجارية, ام مادا ؟؟؟؟؟ هدا بحكم منطقك ايها الفوال... و ان فى قصة سيدنا يوسف عبرة اخرى لمن اراد ان يعتبر, فهو الدى بيع الى فرعون مصربتمن بخس و كان فيه من الزاهدين و هو النبى ابن انبياء الله بعد ان تأمر عليه اخوته وهو طفل برئ... ان هدا لم ينقص من ادمية هؤلا الأنبياء بل جعل الله قصصهم التى نورنا بها الأسلام مراجع لنسوى بها اخطائنا الكثيرة...مع اننى لا اقارن هؤلا بباقى البشر و لكن ارادنا الله سبحانه و تعالى ان نعتبر بهؤلا و نفهم ان حتى الأنبياء و هم اعلى مخلوقات الله ممكن ان يتعرضو للأعتدا و يهانو من الجبابرة و عديمى الأخلاق مثل هدا الفوال النكرة..

اما فى بدايات الأسلام الأولى قدم لنا هدا الدين القيم العبر الكثيرة, فمن بين هؤلا الصحابة رضوان الله عليهم من منهم من كان عبداً مملوكاً قبل الأسلام, و من اشهرهم سيدنا زيد ابن الحارثة و هو عربى و بلال ابن رباح الحبشى... فلم تكن العبودية هنا للسود فقط و لم تختصر على الأفارقة بل طالت الجميع و لا يجب ان نقرنها بالأفارقة فقط ياقواد... و ليس بعيداً عنك, ففى عقر دارك ايها الفوال كان هناك من كانو يسمون بالمماليك و انهم تارو و تحررو و حكمو بلدك سنين عديدة و اصبجو اسيادك و اسياد اجدادك...فالعبودية ماهى الا رهينة لحظة ضعف استعبد فيها بنى ادم قصراً او ارتضى لنفسه ان يكون هكذا...

نحن فى ليبيا نفخر بأنه لا توجد لدينا هده النظرة فى هذا الوقت, الا ماقل من دوى النفوس الضعيفة و المرضى امتال هدا الفوال, و اود فى هدا المقال ان لا ادخر جهداً بأن اذكر ان من افضل ماقامت به الثورة فى ليبيا هى القضاء على هده الظاهرة و تحجيمها و التى كانت اكتر شيوعاً قبل ذلك... فتجد فى تركيبة القيادات الليبية من كل اطيف المجتمع الليبى و لم تغب شريحة دوى البشرة السمرا من ذلك, عدراً مرة اخرى لهده التصنيفات و لكن اجبرنى عليها هدا الفوال الندل.... مع اننى لم ارى اى و زير فى مصر اسمر اللون, علماً بأن عدد المصريين السود اضعاف سكان ليبيا بكامله و نسى ان يتكلم عليهم هدا النكرة...

ان استجلاب الأفارقة الى العالم الجديد عنوتاً و غصبا قد تكون أية من أيات الله حتى ينصر بها عباده المستضعفين فى الأرض ردحاً من الزمن...ليحقق الله تعالى كلماته التامات, انا جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اثقاكم, فالبشر كلهم عباد الله مهما كانت ديانتهم... فمعضم هؤلا السود الدين يصفهم كاتب المقال باشباه البشر هم فى اوروبا و اميركا مسلمون و اكترهم دخولاً للأسلام و كذلك اكترهم خصوبتاً و تكاتراً كما تحدت عنهم الغرب... و اعلم انهم سيصلون الى رأسه اكبر دولة عرفها التاريخ قوتاً و التى تقتاتون انتم المصريين من فظلاتا, و هى سيدتك اميركا... اما حالياً فان وزيرة خارجية اميركا سودا من اصل افريقى زنجى, شئت ام لم تشاء, و انها لها من الصلاحيات ما تجعل كل ملوكك و رؤساك و قواديك اشباه الرجال العرب ينحنون لها و يركعون امامها مالا يركعون لله سبحانه و تعالى و لا يوجد من بينهم من يستطيع ان يقول لها لا فى اى امر تأمر به...فهدة قد تكون مرت بتاورغا كما تقول انت فى يوم من ايام التاريخ او انها تكون تاورغية كما تزعم انت او تكون قد اتى بها احد ابناء جلدتك تجار الرقيق فى ذلك الوقت...فيوماً علىَ و يوماً عليك...

كنت اود ان اذكرك فى بداية الحديت انه عندما تدهب الى الملحاض و تفتح سروالك لقضا حاجتك فانك تتساوى مع هدا الأفريقى او الأسود الدى تحتقره و ان رائحة خراك هى متل رائحة خرا هدا الأسود, بل قد يكون خراك اكتر فتكاً بالبئة لآنه ناتج من بقايا قصعة فول و كشرى .....

ففى ختام هدا الكلام, اقول لك ايها الفوال الأرعن و من يدور فى فلكك ارجو ان تبتعد عن ليبيا و ان لا تحاول تسلق هدا الحائط الوضيع مثلك, اعنى حائط الفتن, و تنظر الى نفسك و ان تحاول اصلاحها و تنظر الى مجتمعك فى مصر المهترئ و تحاول اصلاحه, لا ان تحاول افساد المجتمعات المستقرة بأن توخز الأبر المسمومة فيه... و اعلم نك باحتقارك لهؤلا البشر لهو خير دليل على اصلك الفاسد, ان كان لك اصل...و ان مقياس البشر ليس باللون و لا بالعرق و لكن بما يقدمون و ما يقولون حتى و لو كنت من بنى اسرائيل الدين يعتبرون انفسهم هم ارقى مخلوقات الله...تعمدت ان اذكر بنى اسرائيل لآن الكتير من المصريين من يزوعون الفتن فى الوطن العربى هم عملا لأسرائيل و باعو اوطانهم ببطونهم المنتفخة بدراهم معدودات... فالأحرى بك ان تكتب عن تغلغل الصهيونية فى بلدك لا ان تنبش فى طيات المجتمع الليبي و تركيبته السكانية المستقرة المتألفة التى اردت ان تجعلها مقدمة لهجرة الأفارقة الى الغرب و تحميل ليبيا ذلك الأمر...اعلم ايها السفسطائى ان كل البشر من اصل و احد و كلهم من تراب الدى ندكه بارجلنا كل يوم وان مصيرنا جميعاً الرجوع الى هدا التراب, هدا ادا و جد من يستر علينا, اما ماعدا ذلك فتشبع من هده الأجساد العفنة الطيور و الديدان و الكلاب الضالة و القطط وان جسدك الأبيض الدى تتباها به لن يعصمك من هدا اليوم...

ولى عودة لو تطلب الأمر ذلك .

محمد على التارقى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home