Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

( فتبينوا )
لماذا لا نحب الأشياء الجميلة
ونمتهن قتل الأنبياء والصديقين واغتيال الشعراء؟!.

أعبر عن أسفي وباسم كل الرجال الشرفاء للآنسة الشاعرة ردينة الفيلالي التي حشر اسمها في مسبة مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر التي حاكها ثلاثي الشر وذيلت باسم عارف الخطري فتعرض فيها لردينة وكما لو كانت قادمة إلينا من كوكب آخر .. سُبت وشُتمت لأنها فقط تحب ليبيا وتتغنى بالعروبة وغضبت لضياع بغداد وخاطبت نوارس الله بأن لا تيأسوا من الغد حتى وإن سقطت اليوم بغداد لأنها راجعة إلينا لا محالة بالتضحية والفداء!!.
لماذا نقيس الأشياء بمقاييسنا نحن ونزن الأمور بموازيننا المزيفة .. استضافت الشاعرة ردينة الفيلالي الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي في أول زيارة لها لبلادنا وهل تسب ردينة لأنها فعلت ذلك!؟ ..لماذا تصفون الإعلامية نضال الأحمدية بكل هذه الصفات وهي قدمت إلى بلادنا لإجراء مقابلة صحفية مع الأخ قائد الثورة في مجلة الجرس ..أم لأنها قدمت عبر مركز الجمار الإعلامي يا معشر الرجال تبينوا الحقيقة إذا جاءكم فاسق بنبأ ، وابحثوا عن الدوافع الحقيقية وراء كتاباته وكيف له أن يجمع كل هذه الأسماء والمسميات في الدعارة والمجون والعري والسكر؟!.
د.عبد الله عثمان الشاب الخلوق دمث الأخلاق لا يمكن لمن يعرفه أن يصدق هذه الاتهامات الباطلة ونستغرب كثرة السهام الموجهة إليه .. وسامي اللطيف المفكر والكاتب القومي العروبي الإسلامي لا يوصف بأي حال من الأحوال بمثل هذه الصفات والإعلامي عبد السلام القماطي الذي يناديه كل العاملين معه وزملاؤه بالحاج عبد السلام وهو المصلي المداوم على الصلاة في المسجد لا يصدق أحد مثل هذه الأباطيل في حقه وفي كل الأحوال فإن سيرة هؤلاء ليست خافية عن الكتّاب والصحفيين المترددين على المركز وهم لا يصدقون مثل هذه الأكاذيب لأنها جميعها تصب في خانة الدس الرخيص الذي لم يعد ينطلي على أحد من القراء.. ونعرف جميعاً أن هذه الكتابات المشبوهة تأتي كحلقة في مؤامرة دنيئة وخسيسة تستهدف كل نجاحات عبد الله عثمان ولا يمكن لها أن تحقق هدفها إلا إذا استهدفت فريقه العامل معه والتشكيك في كل خطط المركز لوأد مشاريعه المستقبلية؛ الفكرية والإعلامية وهي مؤامرة موجهة لليبيا وضد الثورة وتستهدف قيادتها.
وفي الختام أؤكد أنه لا كرامة لنبي في قومه فالذين لا يروق لهم نجاح عبد الله عثمان ويعتبرونه شاذاً عن محيطه الاجتماعي هم الذين يقودون الحملة عليه ويتآمرون على مؤسسته بكل إمكانياتهم ولو كان في مؤسسة أخرى للاقت نفس الهجوم وكذلك الذين يستكثرون على الشاعرة الشابة ردينة الفيلالي نجاحاتها الإعلامية في مركز الجمار هم الذين صفقوا لها كثيراً عندما أطلت على المشاهدين من شاشة الفضائيات اللبنانية وعند عودتها إلى ليبيا لا يريدون نجاحاً لها معتقدين أن ذلك هجوماً عليهم في عقر دارهم وحتى وإن كُتب لها النجاح يأبون ذلك إلا من خلالهم وعبر منافذهم السيئة.
والحال كذلك ينطبق على د. صوان والقماطي واللطيف ومحمد حامد وميلاد معتوق وبكل أسف يسعون إلى جرح كل هؤلاء ومن خلال نفس المواقع التي لا يروق لها أن ترى نجاحاً يتحقق في ليبيا باسم الثورة أو مع معمر القذافي.

سعاد اليعقوبي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home