Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

النبؤة : انتـصار سيف الإسلام عـلى نجمة إسرائيل

2007 الدول العربية والإسلامية كلها تعاني من هيمنة عالمية يفرضها الواقع العالمي واقع الأسياد وحكم البولاريتاريا لتتكون الصورة النهائية للعالم على التشكيل التالي :-
1/ اجتماعيا :
عبودية شعوب العالم للجانب السلبي للعولمة والحداثة .
2/ اقتصاديا :
عبودية شعوب العالم لمصادر الطاقة والدخل .
3/ سياسيا :
حكم البولاريتاريا للعالم عن طريق حكم الحكومات وإحكام الحكام .

واستنادا لشريعة الغاب فان الذي يحكم هو الأقوى ، إذا فمن هو الأقوى ومن الذي يحكم ؟
على خشبة المسرح فان التي تحكم هي مجموعة الدول الأقوى عالميا ولماذا هي الأقوى ، لأنها تمتلك السلاح الأقوى والتكنولوجيا الأقوى ، ولكن ماذا لو تغير الحال ؟ وليتغير الحال لابد من معجزة .
في ديننا الإسلام إخبار من نبينا " صلى الله عليه وسلم " محمد خاتم الأنبياء والرسل بأنه في آخر الزمان سيأتي الإمام المنتظر والذي سيقود جيشا ينتصر به المسلمون على اليهود ويستعيدون المسجد الأقصى..
أي شخص بسيط عادي عندما يقرأ هذا الكلام يستغرب كيف؟ وحتى متعلمين ومثقفين ربما حالهم لن يختلف كثيرا..
كيف ينتصر الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة على من يمتلك الأسلحة النووية والذرية ووسائل التكنولوجيا ؟ ولا يسمح للعرب ولا للمسلمين بامتلاك هذه الأسلحة وها هي الأمثلة العراق ثم إيران ، ولكن ليست المشكلة في اقتناء السلاح النووي ذاته فبالمال يمكن شراء أي شيء ، انما المشكلة في تطويره وعمل الأبحاث عليه ! ولكن لماذا ؟
من يتعرف على الداء يمكن أن يصنع الدواء
لماذا يحرصون كل الحرص على عدم امتلاك التكنولوجيا النووية المستخدمة في الأغراض الحربية...؟
ان هناك اكتشاف خطير وخبر تحرص الدول النووية على أن يبقى مخفيا في أدراج حديدية في أبراج عاجية ألا وهو أنه علميا : اذا استطاع احد ان يعرف كيفية وخاصية السلاح النووي فانه يمكن عن طريق الأبحاث ان يصنع مضادا لهذا السلاح ولذلك تسعى الدول النووية الى عدم تطوير التكنولوجيا النووية خارج أسوارها ، ولكن هذا كان في الماضي أما الآن فان السهم يطير في اتجاه اللاعودة .
نهاية الأسطورة
عندما تنتهي أسطورة قوة السلاح النووي سيتغير وضع القوى في هذا العالم ولذلك فمن المتوقع تغيير كامل لخريطة العالم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وستنتهي أسطورة نجمة اسرائيل ( مجن داوود ) أي ترس داوود والتي يدعي الاسرائيليون أنها تمثل الترس الذي حارب به نبي الله داوود الفلسطينيين وهزم ملكهم جالوت ولذلك فهم يتخذونها شعارا لدولتهم تيمنا بنصرهم على العالم وان الغلبة ستكون لهم ولكن هيهات فسيف الاسلام أقوى وسيهزم نجمة اسرائيل باذن الله .

أسامة البرغـثي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home