Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الرد عـلى من انكر نزول عـيسى عـليه السلام في آخر الزمان

الحمد الله القائل في كتابه: هو الدي انزل عليك الكتاب منه ءايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الدين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ....) الاية7 سورةال عمران.

والصلاة والسلام على رسول الله القائل:(ان الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد, ولكن يقبض العلم بقبض العلماء, حتى ادا لم يبق عالما , اتخد الناس رؤوسا جهالا ,فسؤلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا)

نشرمقالا يوم الجمعة 24 ديسمبر 2006 للدكتور عبد الحكيم الفيتوري بعنوان حقيقة نزول عيسى في القراءن, فيه من التلبيس و التدليس والخلط الشىء الكثير, ممايدل على انكباب الكاتب وانغماسه في الفتنة والضلالة نعود بالله ان يجعل مصيبتنا في دينينا.

حيث يزعم ان اعتقاد نزول عيسى عليه السلام في اخرالزمان وحكمه بشريعة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم هو تأول متأولون يلوون أعناق ءايات القرءان الكريم لتوافق اخبار احادية, وزعم شفاه الله أنه اعتقاد سادج وسطحى هكدا يزعم الدكتور الأستاد المفكر قائد ثورة المشككين في المجمع عليه من عقائد المسلمين .

ألقاب مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد

ان قضية الجرأة في رد الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل المتواتر منه لأمر جد خطير يخلخل ثوابت الأمة ويذبذب الأحكام ويلغي المرجعية الشرعية عن الأصلين : الكتاب والسنة . وهذا يجب ألاّ يسمح به بأي حال.

ان ماكتبه الدكتور وقال انه دراسة لتقرير اهداف منهجية هو بحاجة الى عرض على طبيب نفسي، لا على قارئ يحلل ويحترم عقله إنه يا دكتور طنين ذباب، ونبح كلاب،وضجة تنتهي بلا فائدة من دعيٍ, جهل مركب.. ممزوج ببعض الالفاظ المزبرقة....هي أشبه شيئٍ بما يتلوه المختار الثقفي على أتباعه، وسجاح على مغفليها، ومسيلمة على فاسقيه..! (كسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء حتى إدا جاءه لم يجده شيأ.......الأيه)

الدكتور شفاه الله لو كان من اهل العلم أو الفقه أو الرواية يجب أن يترك فحقه إذن أن يكون من المتروكين في الفقه وعلم الشريعة، لأنه لا يتحقق من الآراء والأقوال ولكنه حاطب ليل يخبط خبط عشواء ولا يفرق بين الاحاد والمتواتر وبين قول جماهير المفسرين والمحدثين من اهل السنة وبين هديان المعتزلة والجهمية.

القول بعدم نزول عيسى في آخر الزمان هو قول المعتزلة والجهميةومن وافقهم كالترابي والفيتوري يقول الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم : " وأنكر ذلك ـ أي نزول عيسى ـ بعض المعتزلة والجهمية ومن وافقهم ، وزعموا أن هذه الأحاديث مردودة بقوله تعالى ( وخاتم النبيين ) وبقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا نبي بعدي )..."

نقل غير واحد الاتفاق والإجماع عن أهل السنة والجماعة في أن عيسى عليه السلام حيّ في السماء وأنه سينزل ، وقد نقل الإمام الثعالبي في تفسيرة الإجماع على ذلك فقال : " أجمعت الأمة على ما تضمنه الحديث المتواتر من أن عيسى عليه السلام في السماء حي وأنه ينزل في آخر الزمان فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويقتل الدجال ويفيض العدل ويظهر هذه الملة ملة محمد صلى الله عليه وسلم " أهـ

وإذا كانت نصوص الكتاب والسنة كما سنبينه إن شاء الله قد دلت على رفعه إلى السماء ، وأنه حي بروحه وجسده ، وأنه سينزل في آخر الزمان ، وانعقد الإجماع على ذلك ، فإنه يجب على كل مسلم أن يؤمن بما دلت عليه تلك النصوص ، وأن يعقد قلبه عليها ، لأن هذه المسألة من مسائل الإيمان بالغيب ، وإلا لما كان لذكرها أي فائدة ، ومن أجل ذلك ذكر أهل العلم نزول عيسى عليه السلام ، وقتله الدجال ، في عقيدة أهل السنة والجماعة.

قال الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر بعد أن ذكر بعض العلامات : " وسائر علامات يوم القيامة على ما وردت به الأخبار الصحيحة حق كائن " .
قال الإمام أحمد رحمه الله : " أصول السنة عندنا : التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء بهم وترك البدع ، وكل بدعة فهي ضلالة " ثم ذكر جملة من عقيدة أهل السنة ، فقال : " والإيمان أن المسيح الدجال خارج مكتوب بين عينيه (كافر) ، والأحاديث التي جاءت فيه والإيمان بأن ذلك كائن ، وأن عيسى ابن مريم عليه السلام ينزل فيقتله بباب لد " طبقات الحنابلة للقاضي أبي يعلى ( 1/241- 243) .
وقال أبو الحسن الأشعري رحمه الله في سرده لعقيدة أهل الحديث والسنة : " جملة ما عليه أهل الحديث وأهل السنة الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله وما جاء من عند الله ، وما رواه الثقات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – لا يردون من ذلك شيئاً . . . . . . إلى أن قال : ويصدقون بخروج الدجال ، وأن عيسى عليه الصلاة والسلام يقتله " ، ثم قال في آخر كلامه : " وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول ، وإليه نذهب " ، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين ( 1/345- 348) .
وقال الإمام ابن قدامة المقدسي في " لمعة الاعتقاد " : " يجب الإيمان بكل ما أخبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وصح به النقل عنه فيما شهدناه أو غاب عنا ، نعلم أنه حق وصدق ، سواء في ذلك ما عقلناه وجهلناه ، ولم نطلع على حقيقة معناه . . . . . ثم قال : " ومن ذلك أشراط الساعة مثل خروج الدجال ، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتله ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها ، وأشباه ذلك مما صح به النقل " أهـ .
وقال الطحاوي في عقيدته المشهورة : " ونؤمن بأشراط الساعة من خروج الدجال ، ونزول عيسى بن مريم عليه السلام من السماء " ( شرح العقيدة الطحاوية 564) .
وقال القرطبي في التذكرة : " الإيمان بوجود الدجال وخروجه حق ، وهذا هو مذهب أهل السنة وعامة أهل الفقه والحديث " .
ونقل النووي عن القاضي عياض قوله : " ونزول عيسى وقتله الدجال حق وصحيح عند أهل السنة للأحاديث الصحيحة في ذلك ، وليس في العقل ولا في الشرع ما يبطله فوجب إثباته " .

قوله تعالى ( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا ) . واعتماده على قوله ( إني متوفيك ). والتوفي يطلق على ثلاثة معان كلها من إطلاقات القرآن ، فالتوفي بمعنى الإماتة، والتوفي بمعنى النوم كما في قوله تعالى ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ) ، والتوفي بمعنى الحيازة والقبض من غير نقص ، كما في قوله تعالى ( ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) . والترجيح لغير توفي الموت بالآتي:
1- ما عليه جماهير المفسرين ، فقد رجح أن عيسى حي لم يمت في تفسير هذه الآية من أصحاب التفسير: شيخ المفسرين الطبري ، وصححه القرطبي ، وابن كثير، والرازي، وابن عطية ، وأبو السعود، والزمخشري، والبيضاوي، والبغوي، والثعالبي، والسعدي، والسمرقندي والنسفي والواحدي والألوسي وابن الجوزي والشوكاني والعز بن عبد السلام في تفسيره والشنقيطي في أضواء البيان وابن القيم في دقائق التفسير وابن تيمية في مجموعه. ومن أئمة التفسير من الصحابة والتابعين لهم بإحسان: ابن عباس في الصحيح عنه، والحسن بن علي والحسن البصري وقتادة ومطر الوراق وكعب الأحبار وسعيد بن المسيب وابن جريج والكلبي ومقاتل بن سليمان والربيع بن أنس والضحاك والحسين بن الفضل وثابت البناني وابن زيد والسدي . فمن يا ترى أولى بالاتباع والموافقة؟ هذه الجمهرة من خيار الأمة وأئمتها؟ أم من خالفهم ووافق الجهمية والمعتزلة؟. والفيتوري؟!!!!!!!
2- أن من المعلوم بالضرورة أن السنة مفسرة للقرآن وموضحة لمشكله ومبينة لمجملة ومخصصة لعمومه ومقيدة لمطلقه ، فالآية تفسرها السنة الصحيحة بل المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن عيسى لم يمت وأنه سينزل في آخر الزمان، وليس بعد بيان النبي صلى الله عليه وسلم من بيان ولا بعد قول رسولنا الكريم من قول وكفى به وألزم.

وقد نص العلماء على تواترها ، وفي مقدمتهم إمام المفسرين الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره (5/451) عند تفسير آية آل عمران حيث قال : بعد أن ذكر الخلاف في معنى وفاة عيسى : " وأولى هذه الأقوال بالصحة عندنا قولُ من قال : " معنى ذلك : إني قابضك من الأرض ورافعك إليّ " ، لتواتر الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدجال " ، ثم ساق بعض الأحاديث الواردة في نزوله .
وممن نص على التواتر أيضاً الإمام ابن كثير رحمه الله عند تفسير آية الزخرف ( 4/167) فقال رحمه الله : " وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أخبر بنزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة إماماً عادلاً وحكماً مقسطاً " ، ثم ذكر أكثر من ثمانية عشر حديثاً يضيق المقام بذكرها .
وقال في تفسير آية النساء ( 1/768) : " فهذه أحاديث متواترة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من رواية أبي هريرة و ابن مسعود و عثمان بن أبي العاص ، و أبي أمامة و النواس بن سمعان و عبد الله بن عمرو بن العاص ، و مجمع بن جارية ، و أبي سريحة ،و حذيفة بن أسيد رضي الله عنهم ، وفيها دلالة على صفة نزوله ، ومكانه من أنه بالشام ، بل بدمشق عند المنارة الشرقية ، وأن ذلك يكون عند إقامة صلاة الصبح ، وقد بنيت في هذه الأعصار في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة منارة للجامع الأموي بيضاء ، من حجارة منحوتة عوضاً عن المنارة التي هدمت بسبب الحريق المنسوب إلى صنيع النصارى . . . . . وقويت الظنون أنها هي التي ينزل عليها المسيح عيسى بن مريم عليه السلام . . . إلخ .
وممن نص على التواتر الشوكاني رحمه الله في كتاب له بعنوان : " التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح " ، وكذلك الكتاني رحمه الله في كتابه : " نظم المتناثر من الحديث المتواتر " ، و صديق حسن خان في كتابه " الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة " ، والشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند ، و الغماري في كتابه " عقيدة أهل الإسلام في نزول عيسى عليه السلام "، و الألباني في تعليقه على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز .
وممن جمع الأحاديث في نزول عيسى عليه السلام الشيخ محمد أنور شاه الكشميري (ت1352هـ) في كتابه : " التصريح بما تواتر في نزول المسيح ، حيث ذكر أكثر من سبعين حديثاً .
إذاً فأحاديث نزوله عليه السلام في آخر الزمان ثابتة بالتواتر المعنوي ، ولو كانت آحاداً لكان واجباً علينا التسليم بها ، والإيمان بمضمونها ، فكيف وقد ثبتت بالتواتر .
ومن هنا أخي القارئ يتبين لك جهل الدكتور الفيتوري بل قل تجاهله والا لو كان منصفا لما تغافل عن كل هذه النصوص ولكن (إنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )

ثم لو سلمنا جدلا أن الأحاديث الواردة في نزول عيسى أنها أحاديث أحاد كما يزعم العلامه الفيتوري فخبر الآحاد الذي يصححه أهل الحديث ويقبلونه حجة في العقائد والأحكام ، بإجماع الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين وتابعيهم ، فإنهم كانوا يروون أحاديث الآحاد في العقائد ، ويعتقدون بما تضمنته من الأمور الغيبية ، ولا يفرقون بينها وبين أحاديث الأحكام في شروط القبول وأسباب الرد ، بل يوجبون في أحاديث العقائد ما يوجبونه في أحاديث الأحكام من التثبت والتحري .
وقد قال الإمام الشافعي في كتابه الرسالة(1/457) : " ولو جاز لأحد من الناس أن يقول في علم الخاصة : أجمع المسلمون قديماً وحديثاً على تثبيت خبر الواحد والانتهاء إليه ، بأنه لم يعلم من فقهاء المسلمين أحد إلا وقد ثبته جاز لي . ولكن أقول : لم أحفظ عن فقهاء المسلمين أنهم اختلفوا في تثبيت خبر الواحد ، بما وصفت من أن ذلك موجود على كلهم " .
وقال الإمام ابن عبد البر في ( التمهيد 1/8) وهو يتكلم عن خبر الآحاد وموقف العلماء منه: " وكلهم يدين بخبر الواحد العدل في الاعتقادات ، ويعادي ويوالي عليها ، ويجعلها شرعاً وديناً في معتقده ، على ذلك جميع أهل السنة " .
وقال ابن القيم في ( مختصر الصواعق 577) وهو يرد على من لم يحتج بخبر الآحاد في العقائد : وأما المقام الثامن : وهو انعقاد الإجماع المعلوم المتيقن على قبول هذه الأحاديث ، وإثبات صفات الرب تعالى بها ، فهذا لا يشك فيه من له أقل خبرة بالمنقول أن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين رووا هذه الأحاديث ، وتلقاها بعضهم عن بعض بالقبول ، ولم ينكرها أحد منهم على من رواها ، ثم تلقاها عنهم جميع التابعين من أولهم إلى آخرهم ..." .
بل إن رد خبر الآحاد في العقائد يؤول إلى رد السنة كلها كما قال الإمام ابن حبان في مقدمة صحيحة : " فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد " ، إلى أن قال " وأن من تنكب عن قبول أخبار الآحاد ، فقد عمد إلى ترك السنن كلها ، لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد " أهـ
ومن المفارقات العجيبه أن الفيتوري "الدكتور" الذي شن غارته على أحاديث الاحاد استدل في غير موطن في دراسته( زعم) بأحديث احاد كقوله "وقد استدل رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية على وفاته وعدم مسؤوليته على أمته من بعده بوفاة عيسى، فقال:يا أيها الناس ، إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا ... ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال،فأقول:يا رب أصيحابي، فيقال:إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.فأقول كما قال العبد الصالح(وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم،فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ).(صحيح البخاري ،فتح الباري)!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وقد ذكر مسلم في صحيحه المحاورة التي كانت بين المولى عز وجل والشهداء(... قالوا: نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا ... فيقول الرب جل جلاله: إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون). أﮪ

هكذا الهوى إذا استمكن من قلب صاحبه
قوله تعالى ( فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ) والجواب عليها: أن قوله عليه السلام ) فلما توفيتني) هو قوله يوم القيامة ، ولا شك أن يموت قبل يوم القيامة ، فإخباره يوم القيامة لا يدل على أنه الآن قد مات، فلا دليل في الآية على موته الآن البتة. وواضح أنه شبهة لا تنطلي على أحد ذي علم قليل.
قوله تعالى ( وإن من أهل الكتاب إلاّ ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً ) [ النساء،159]. فهي صريحة في أن عيسى عليه السلام حيّ وقت نزول آية النساء هذه وأنه لا يموت حتى يؤمن به أهل الكتاب، وأهل الكتاب ليسوا فقط النصارى بل هم على إطلاق القرآن اليهود والنصارى ، واليهود حاربوه وطاردوه ولم يؤمنوا به وسعوا إلى قتله وظنهم أنهم قتلوا المسيح عيسى بن مريم رسول الله. ودلالة ذلك من وجوه:
1- أن هذا المعنى هو ظاهر القرآن المتبادر.
2- أنه السياق المتسق وعليه تنسجم الضمائر بعضها مع بعض ـ كما يقول صاحب أضواء البيان ـ ففي قوله تعالى ( وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه ـ أي عيسى ـ وما صلبوه ـ ي عيسى ـ ولكن شبه لهم ـ عيسى ـ وإن الذين اختلفوا فيه ـ أي في عيسى ـ لفي شك منه ـ أي من عيسى ـ مالهم به من علم ـ أي بعيسى ـ وما قتلوه يقيناً ـ أي عيسى ـ بل رفعه الله إليه ـ أي عيسى ـ وكان الله عزيزاً حكيماً . وإنْ من أهل الكتاب إلاّ ليؤمنن به ـ أي بعيسى ـ قبل موته ـ أي موت عيسى ـ ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً ). فالضمائر كلها في الآيات منسجمة ترجع إلى عيسى عليه السلام ، فمدلول السياق مع انسجام الضمائر تتسق مع الظاهر المتبادر فكان المراد أن عيسى حيّ الآن.
3- أن الضمير في هذه الآيات مفسر ملفوظ مصرح به في قوله تعالى ( إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله ) فالتأويل بغيره بعيد .

من استدلالات الدكتور العجيبه قوله" شهادة القرآن بعدم رجوع الأموات إلى الدنيا أبدا:(قال فيها تحيون ، وفيها تموتون ، ومنها تخرجون)،(إنك ميت وإنهم ميتون)،(وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم..)،(وحرام على قرية أهلكناها أنهم إليها لا يرجعون)وقد ذكر مسلم في صحيحه المحاورة التي كانت بين المولى عز وجل والشهداء(... قالوا: نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا ... فيقول الرب جل جلاله: إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون).(تفسير ابن كثير) (ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم ... الحق من ربك فلا تكن من الممترين)( ذلك عيسى ابن مريم ، قول الحق الذي فيه يمترون) أﮪ
فنقول ما تقول في قول الله تعالى(أو كالدي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أني يحي هده الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه .........الأيه)

وما تقول قي الأموات الذين أحياهم عيسى بإذن الله
يا دكتورلا يغرنك الشيطان فتظن المنتديات بوابة للأمجادأو أن العالم كله يتطلع شوقاً لمقالاتك و آرائك لا وألف لا إنك لن تعدو قدرك فابقى في سفودك متمرغا
ليس هذا عشك فادرجي....وانقري حيث ما شئت أن تنقري
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

كتبه سالم عـلى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home