Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

خبر مفبرك جديد في جريمة الايدز!.. فهل انتم منتبهون؟

ذكر موقع / ليبيا اليوم / الذي يطلق عليه البعض موقع الجماهيرية ! / وتحت عنوان كتب بالخط العريض :
[ الليبييون والفلسطينيون يودعون شهيدة من "مجزرة الإيدز" توفيت في أول أيام عيد الاضحى ](*)!؟؟ خبرا يقول لنا بأن طفلة [ فلسطينية ؟ ] تبلغ من العمر [19] عاما - !!!؟؟؟؟؟؟ - لاحظ معي انها طفلة !؟ - وأنها تبلغ من العمر 19 عام !؟؟ - توفيت في حدود الساعة الحادية عشر بالتوقيت المحلي ببنغازي. بعد صراع مع المرض ، بسبب اصابتها بفيروس الايدز لم يمهلها طويلا بعد عودتها من رحلة علاج في إيطاليا.
وقالوا أن الشهيدة واحدة من بين ثمانية فلسطينيين تم حقنهم بالفيروس القاتل، بالإضافة إلى اثنتين من الأمهات الفلسطينيات [!!؟؟]
وقالوا او قالت ليبيا اليوم كما سربوا إليها الخبر :
[ ومن المقرر أن تجري ظهر الأحد مراسم دفن الطفلة الشهيدة، في جنازة سيشارك فيها أهالي الأطفال الليبيين المحقونين بالإيدز، مع الجالية الفلسطينية في مدينة بنغازي ]

وألان ايها القارئ الذكي !, ما رأيك في هذا الخبر الجديد الحزين يوم العيد ؟ , او باللهجة لفلسطينيه [ شو رايك بهاي الخبريه يا زلمي ]!!؟
خبر مؤثر جدا ؟ , يستدعي الرثاء والبكاء ؟ اليس كذلك ؟
طفلة [ فلسطينية ؟ ] عمرها 19 عام [!!؟؟؟] من ضمن ثمانية فلسطينيين تم حقنهم بالفيروس القاتل ماتت في يوم [ العيد ؟؟] , ماذا يمكننا أن نقول سوى : [ إنا لله وإنا إليه راجعون ] ! أو على الاقل نقول في حسرة واسف : [ العالم حيقطع بعض يا بوحميد !]
ولكن دعونا نتفحص بعقولنا التي خلقها لنا الله نص الخبر وماوراء الخبر وما المراد بالخبر !؟ وركزوا شوية معي على حتة [ المراد بالخبر ] بالذات هذه !
أولا , هذه اول مرة نسمع فيها أن هناك فلسطينيين من الضحايا ؟؟ فنحن سمعنا من قبل أن هناك طبيب فلسطيني متهم بهذه الجريمه نعم, ولكن حكاية ان هناك [ثمانية فلسطينيين تم حقنهم بالفيروس القاتل، بالإضافة إلى اثنتين من الأمهات الفلسطينيات !!!؟؟؟؟ ]
بالطبع هذه بلاشك [ خبريه ] جديده !
[ خبرية ] طلعت بها علينا [ ليبيا اليوم ] بعد ان سربتها اليها [ جمعية الاطفال المحقونين ] والتي يرأسها المدعو [ لاغا ] الذي اصبح , من حيث يدري او لايدري , احد ادوات النظام في ادارة لعبة ملف جريمة الايدز بما يحقق مصالح النظام في درء التهمة عن نفسه من جهة وفي انهائها واغلاق هذا الملف بلعبة التعويضات من ناحية اخرى ! , وربما تكون صحيفة ليبيا اليوم كذلك قد اصبحت من حيث تدري او لاتدري [ أداة ] من ادوات النظام في هذه اللعبة من خلال تسريب الأخبار التي تخدم النظام !؟؟؟
والشئ المؤكد عندي ان النظام يلعب لعبة كبيرة وخطيرة جدا بملف هذه الجريمة الكبيرة ويريد كما أسر عقول الكثيرين فيها وزيف وعيهم ومنهم بعض اهالي الضحايا بل ومنهم بعض المعارضين الليبيين ؟؟؟ ان يأسر قلوبهم ويكسب تعاطفهم من اجل انهاء المسألة بطريقة تخرجه من هذا المأزق كالشعرة من العجينة من جهة ومن جهة اخرى بما يرضي الغرب المصر على مطلب اطلاق سراح البلغاريات ؟
بل ويمكن في نهاية المطاف استعمال هذا الطبيب الفلسطيني نفسه عند الضرورة ككبش فداء بحيث يتم الباسه التهمة لوحده واطلاق سراح البلغاريات او الادعاء بأنه انتحر في السجن بعد ان كتب اقرار خطي بانه هو من ارتكب الجريمة لوحده او لصالح مخابرات اجنبية مقابل مبلغ مالي مغري !
والسؤال هنا
ما هي الغاية المرجوة من [ فلسطنة ؟ ] قضية وجريمة الايدز فجأة ؟ هذه الجريمة التي أرتكبت في حق 500 طفل ليبي من بنغازي ؟ ماذا يراد من [ فلسطنة ] هذه القضية من خلال هذا الخبر الجديد الطازه الذي نسمعه اليوم لأول مرة !؟
جوابي , اعتقد ان هذه لعبة جديدة من لعبة الدعاية الاعلامية التي يسعى من خلالها النظام اولا ً
1 - كسب عواطف الشارع العربي من جهة
2- ومن جهة اخرى يرمي من خلالها رسم ( الصورة ) المزيفة للقضية التي يريد لهذه الجريمة اللغز التي لم تظهر فيها الحقيقة المقنعة حتى الآن ان تبدو عليها ؟
وهكذا – ومن خلال هذا الخبر الجديد , أي هذه الخبريه ؟ - يريد النظام من خلال جمعية الاطفال المحقونين ومن خلال ليبيا اليوم ان يقول لنا وللعالم العربي وللشعب الفلسطيني ان هناك ضحايا فلسطينيين في القضية وبهذا يكبر حجم نطاق الجريمة فهي لا تمس الليبيين فقط بل هناك اطفال فلسطينين في القضية وربما يريد ان يقول للفلسطينين بمثل هذه الاخبار ان المتهم الفلسطيني حقن فلسطينيين ايضا فدعونا ننفذ فيه حكم الاعدام انتقاما لاولادكم انتم ايضا ونغلق هذا الملف والسلام !؟ .. إقرأ عنوان الخبر الذي كتب بالخط العريض وهو يصرخ فيك بالصوت العالي :
[ الليبييون والفلسطينيون يودعون اليوم شهيدة من شهداء "مجزرة الإيدز" توفيت في أول أيام عيد الأضحى المبارك ] !؟؟؟؟
فبالأمس كان العنوان هكذا [ الليبييون يودعون اليوم شهيدة أو شهيدة ] ثم اليوم أصبح هكذا [ الليبييون والفلسطينيون يودعون اليوم شهيدة أو شهيدة ] !؟؟ , وغدا الله اعلم ماذا سيضيف النظام من الضحايا والجنسيات الآخرى من اجل كسب تعاطف العرب والمسلمين والعالم لصالح روايته لهذه القضية ؟ , فليس من الغريب ان تقوم [ جمعية الاطفال المحقونين ] ومن خلال [ توجيهات أمنية ] مباشرة او غير مباشرة بتسريب خبر أو خبرية لموقع ليبيا اليوم يقول :
[ الليبييون والفلسطينيون والايطاليون والعراقيون يودعون اليوم طفل عراقي الجنسية شهيد يبلغ من العمر 25 عاما ً ؟؟!!! من شهداء "مجزرة الإيدز" الذي وفاه الاجل المحتوم في أول أيام عيد الأضحى المبارك وطفلة آخرى شهيدة إيطالية الجنسية تبلغ من العمر 20 عاما توفيت في أول أيام عيد ميلاد المسيح , الكرسمس , بعد صراع مع المرض ، بسبب اصابتها بفيروس الايدز لم يمهلها طويلا ] !؟؟؟؟
فكل الاحتمالات وارده في هذه اللعبة الكبيرة والخطيرة!؟ فانتبهوا للأخبار التي يسربها النظام من خلال جمعية لاغا الى موقع ليبيا اليوم وغيره بما يخدم ادارته لهذا الملف وبما يحقق مصلحته , فهل انتم منتبهون ؟ ام انكم ممن يصدقون كل مايقرأون ويسمعون !؟؟؟ .

سعـدون ابن سحنون
________________________________________________

(*) إقرأ هنا الخبر المراد منه [ فلسطنة ] قضية الايدز
http://www.libya-alhora.com/forum/showthread.php?t=7981


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home