Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

من ركب الحق غلب الخلق

بفضل الله سبحانه وتعالي أشرقت شمس اليوم الذي كنا ننتظره للخلاص من وكر الفساد علي أيدي أبنائنا الوطنيين من الأجهزة الأمنية وتحت إشراف نخبه من المسئولين بالأجهزة وبتعليمات الشرفاء الغيورين الوطنين من قيادات الدولة وبرعاية وتوجيهات القيادة الثورية الحكيمة التي تكرمت علي شعبية الكفرة بتطهيرها من هذا الفساد . نعم فبالأمس تمت مداهمة أكبر وكر للفساد في ليبيا ولقد تنفس أهل شعبية الكفرة سعداء عندما شاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد من هذا الوكر الذي يأس الكثير منا بالقضاء عليه يوماً ما بعد أن استفحل فيه الفساد وأدمن رواده في الدفاع عنه وفي الحقيقة أن كلمة الفساد لا تعبر عن ما كان يحوي هذا الوكر من دسائس ومؤامرات ، ومهما تكون الطريقة أو الظرف أو الزمان التي أتت فيها هذه الخطوة إلا أننا نعتبرها من نقاط النور في زمن بعض المسئولين من الدولة والقليل من القيادات الشعبية وبعض المسئولين من أبناء المنطقة وعلي رأسهم الأستاذ المهندس عياد عبد الكريم أخريم أمين مؤتمر شعبية الكفرة وهو رجل غني عن التعريف فالرجال العظام ليسوا بحاجة لغير أسمائهم ليعرف الناس من هم فهذا الرجل أصبح يضع النقاط علي الحروف هذه الأيام رغم بعض السلبيات التي كانت تصدر عنه في السابق فعندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون إلا أنه وبكل صدق ايجابياته تستحق الثناء والتقدير ويكفي أن السيئة بمثلها والحسنة بعشرة أمثالها وما نراه من متغيرات وتطورات يسعى في متابعتها وتحقيقها علي كافة الأصعدة عجز عن تحقيقها الكثيرين في زمن السلطة المطلقة والميزانية المفرطة في هذه الشعبية ، فهو ألان يحق له أن يكون أبن المنطقة البار فهو يلعب دور الرقابة الشعبية في المنطقة بسبب الخلل في دور الرقابة لأن قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها ومعلوم أن أمين الرقابة هو الحلقة الضعيفة اليوم لأنه ينتظر كرسي الوزارة الموعود به في دولة تبو المزعومة التي ستقام علي أرض ليبيا ، أما الأخ عياد فقد أصبح يعالج التقصير الواضح في أداء الأجهزة الخدمية والتي تمس حياة المواطن ويحاول جاهداً وضع أساس لكل ما من شأنه أن يخدم المنطقة .
ولا أود أن أتنكر للسند القوي الذي يسانده من زملائه أعضاء أمانة المؤتمر الشعبي للشعبية وبالأخص الأخ / فائز بوعمران أمين شؤون اللجان الشعبية الذي لم يتواني في مواجهة المقصرين من أمناء القطاعات الشعبية ، وأقول إنني لفخور بما كتبت عن هذه الجنسية فيما مضى فلعل صدي كتاباتنا هو الذي لفت الأنظار إلي هذا الوكر رغم أنني أعتبر ما كتبته كان من واجبي تجاه وطني ومنطقتي وديني بالدرجة الأولي ولكنني ممتن لأنه لازال هناك من الوطنيين الشرفاء في هذه المنطقة وكذلك من المسئولين علي رأس الدولة من من لديهم أحساس الوطنية تجاه وطنهم ، وبهذه المناسبة يسعدني أن أذكر بعض من مقاطع المقال الذي كتبته سابقاً عن ما يسمي بالجنسية أو محطة نقل الركاب واحتفظت به لمثل هذا اليوم ليعلم الجميع أن الجهاد في سبيل الله والوطن لا يختصر علي القتال بالسيف والبندقية فقط ومن ثم سوف أضع أمامكم بعض الحقائق مستنداً علي تقارير الأجهزة الأمنية التي داهمة هذا الوكر فلقد كتبت سابقاً بتاريخ 8/12/2005 ف مقال علي شبكة المعلومات كان عنوانه ( إلى كل من يسمع صوتنا نحن بلدنا مهدده ومستقبل أولادنا في خطر ) وإذا كان هناك من تابع المقالات عبر هذه الشبكة فلابد أنه أطلع علي هذا المقال ومن لم يطلع فإليه بعض ما كتبت ومن لديه شك فليبحث عليه في أرشيف المقالات في هذه المواقع فسوف يجده . ولقد كتبت في هذا المقال الأتي:- .
أقول إلى كل مواطن حر إلى كل مسلم غيور على دينه ووطنه .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : نحن بعض من المواطنين الذين لا يدعون الصلاح ولا الكمال في أنفسهم ولكن ربما ما نراه اليوم جعلنا نخاف على أولادنا ومستقبلهم وأصبح من واجبنا الحرص على مصلحة أبنائنا والغيرة على ديننا ووطننا. ونود أن نوضح لكم بعض الظواهر السلبية والخطيرة جداً والتي تهدد أبنائنا ومنطقتنا. أو لعلها تهدد بلادنا بالكامل . ولعل شرارتها التي انطفأت في سوق واقدوقو في مدينة بنغازي قد عادت بعد تدمير ذلك الوكر إلى مركزها الرئيسي لتتمركز من جديد . ومشكلتنا تكمن في أن أمور خطيرة جداً تحدث ووباء يداهم بلدنا وهذه الأمور يجب أن تؤخذ على محمل الجد وأن تكون لها الأولوية على جميع المستويات بل لابد من حل فوري لإنقاذ البلاد من أهل الشرك والفساد . فالموضوع يبدءا في مزرعة الوباء الخصبة وبما يسمى ( الجنسية عندنا ) أو محطة نقل الركاب داخل وخارج الجماهيرية الموجودة بشعبية الكفرة والتي تؤوي جميع الجنسيات الأفريقية من دول الجنوب والتي من المفترض أن يختصر عملها على استقبال من يرغب في السفر من الركاب خارج الكفرة وليس لتكون على ما هي عليه الآن في شكل سوق أو معرض لأعظم مجرمي ومنحرفي الدول الأفريقية . ليروجوا فيها كل أصناف البضائع المجلوبة بكل الوسائل والطرق الرخيصة والملتوية والشرعية والغير شرعية وكل ما حرم الله تعالى وان هذه المحطة إذا استمرت في عملها بالوضع الحالي فسوف تصبح عما قريب محطة لنقل أهل البلاد إلى عالم الكفر والجهل والتخلف والفساد . والعياذ بالله لأن ما يحدث داخل هذه المحطة من الأفارقة بوجه عام ومن التشاديين بشكل خاص سوف يقضي على جيل بأكمله فمن لم يمت بالمرض المعدي سوف يموت بالمخدرات . ومن فسد عقله فسوف تفسد عقيدته ودينه وبالتالي لا يهمه إن باع وطنه أو نفسه . وربما تتساءلون لماذا هذا التشاؤم أو ربما تعتبرون كل ما نقوله لكم هو مجرد حمله إعلاميه لهدف ما . ولكن ما أسهل أن تكون عاقلا بعد فوات الأوان أقول لكم أن كل شيء موجود على ارض الواقع ولو تمكنا لعرضنا لكم الصور التي التقطناها من داخل وخارج الجنسية ونرجع ونؤكد لكم إنه لا يمكن تجاهل دور هذه المحطة أو الجنسية في نشر الفساد وسوف تضل الكابوس الذي يهدد هذه المنطقة من جميع النواحي وبكافة أنواع الأوبئة الجسدية والفكرية. بل قد طغى الطالح على الصالح فيها. وإن كنتم لا تسمعون أصوات تشتكي منا . فلأن الأغلبية جرفها التيار والأقلية لا حول لها ولا قوة . فكل الأمراض المعدية الخطيرة أصبحت الآن بداخل هذه المحطة وكل من وجد فيه وباء من الأوبئة الخطيرة وجدناه يعمل في المطاعم وأسواق الخضار وغيرها من المحلات الأخرى. وإذا حاولوا القبض عليه هرب إلي داخل هذا الوكر وعندها لا يكمن إيجاده وهذا الأمر أصبح لا يخفى على أحد . ولابد أن إحصائية منضمة أطباء بلا حدود اللذين زاروا الكفرة مؤخراً وتأسفوا على حال أهلها بسبب عدد الأمراض المعدية والخطيرة التي انتشرت فيها مؤخراً تعطي المؤشر الخطير لتدارك هذا الأمر والإحصائيات الرهيبة عن الأمراض المعدية التي تكتشف كل يوم عن طريق معمل التحاليل لدينا في الشعبية أيضاً تدل علي أن هناك كارثة قادمة . بل أن من هذه الأمراض ما كنا نعتقد إنه قد قضي عليها من زمن بعيد في بلادنا . مثل مرض ( السل – والملاريا ) وكذلك ظاهرة انتشار مرض نقص المناعة المكتسب ( الإيدز ) في عدد كبير من الليبيين بسبب العاهرات التشاديات والمستوطنات داخل هذه المحطة وخارجها واللواتي انتشرن حالياً داخل المدينة بشكل كبير جداً. ولقد علمنا من مصادر بأقسام التحاليل بالمستشفيات بشكل سري إن عدد كبير من الليبيين قد اكتشفت إصابتهم بمرض نقص المناعة ( الايدز ) ولم يتم الإبلاغ عنهم خشيت الفضائح أو هدم الأسر. ولا يعلمون أن هدم الأسر أفضل من إبادتها . ويا ترى كم عدد المصابين اللذين لم يتعرضوا للتحاليل الطبية . وكم أسرة ليبية سوف تصاب وتباد على أثر هذه السرية. لا ندري . ولكن ليس هذا هو الوباء الوحيد الذي يهدد شبابنا . فأخطر ما يهددهم هذه الأيام هو التبشير بالديانه اليهودية والمسيحية ووضع الإغراءات المالية التي لا يستطيع مقاومتها إلا من رحم ربي وهذه أيضاً من الطرق الأخرى التي اتخذها بعض المجندين من الدول الأفريقية لسلب البلاد ثمرة شبابها ودينها وتغير دينهم وعقيدتهم .
ومن المصائب الكبيرة كذلك تداول المخدرات داخل هذه المحطة وخارجها بشكل علني تشقعر منه الأبدان فهناك يباع ويشترى ويتعاطى جميع أنواع المخدرات والمسكرات ناهيك عن عرض الأفلام المفسدة للأخلاق داخل محلات هذه المحطة.. ونحن والله ترددنا كثيراً في نشر هذه الفضائح الشنيعة التي تحدث في منطقتنا ولكن لعل هذه الطريقة تساهم في إنقاذ أولادنا وبلادنا من الفساد، ويسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم فنحن نعلم أن هذا الفساد قد يؤدي إلى جرائم قتل حتى الأهل للحصول على ثمن الكيف والنشوة. فقد اشتكت أكثر البيوت والأسر في الكفرة من شباب قاموا بسرقة أهليهم وجيرانهم من أجل الوصول إلى مبتغاهم وتوفير ثمن لهذا الكيف. ونحن الآن نسمع عن أخبار السرقات التي لم نعهدها في منطقتنا ولا في أجيالنا السابقة فنحن نعتبر إن سكان منطقة الكفرة عائلة واحدة بحكم عدد سكانها الذي لا يتعدى (60 ألف نسمة ) ولكن السبب الرئيسي هو التدهور وعدم التوازن في استقبال الوافدين حيث يوجد عندنا ما يزيد عن (300 ألف نسمة ) من الأجانب فإذا كان ثلاثة أرباع هذا العدد من المجرمين المحترفين وأصحاب السوابق والهاربين من العدالة وفى بلد ليس بلدهم ولا يوجد قانون لردعهم بل وبعضهم قد جند للنيل من أبنائنا حتى أصبح من أبنائنا هم من يدافع عن مصالحهم وأخلاقهم الفاسدة فماذا تتوقع منهم أن يفتحوا زوايا لتحفيظ القرآن . لا والله فمن كان علي شاكلتهم لا يأتي من وراءه إلا الدمار والأطماع البعيدة ولقد أذهلنا كثرة طلبات الشكاوى والبلاغات عن فقدان أشياء ثمينة من المحلات والمزارع والمساكن والمستودعات . والتي قد وجدت تباع في الجنسية بأبخس الأثمان وليس هذا كل شئ فإذا كان ما تحدثنا عنه يفسد الجسد والعقل والبلد ، فما بالك بما يفسد العقيدة ويذهب الدين والله المستعان فلعلمكم إن التعامل بالسحر والشعوذة وبرامج العرافين والدجالين أصبح كبيع الأكل والشرب .. وإذا استمر بنا هذا الحال فقل على ديننا وبلدنا السلام لأننا سوف نجد أنفسنا عما قريب نعيش في عهد الجاهلية الأولى فالسلبيات والعواقب الوخيمة التي أتت وسوف تستمر من جراء محطة نقل الركاب أو الجنسية كما يسمونها لا يعلمها ألا الله نظرا للمصالح المادية التي تجنى من ورائها أو ربما لحاجة في نفس يعقوب . ولا نراها إلا حاجة في نفس يعقوب . لان هناك مخطط للإستلاء علي ضروريات المواطن حتى ينصب جل غضب المواطن علي الدولة عندما لا يجد حاجته وكذلك سلب مدخرات هذه البلاد كبيع كافة أنواع الأدوية المحظورة والنادرة جداً والتي تخرج من صيدليات المستشفيات أو من المخازن الرئيسية وبكميات لا حصر لها وهى ألان تباع علناً في الجنسية كما يباع علب الدهان والعطور وغيرها ( فاصل المصيبة إن كل من تحصل على مستندات شخصية مزوره أصبح ليبي وتسلم له المسؤولية في المستشفيات و محطات الوقود وغيرها وكذلك بيع جميع أنواع السلع التموينية المدعومة بكميات رهيبة جداً في الجنسية. وأيضاً بيع جميع أنواع مشتقات البترول من الوقود والزيوت والشحوم وغيرها ونحن نقف في المحطات بالطوابير لنجد فقط عدد من الليترات وربما تنقطع أحياناً عن المنطقة بالأيام وتجدها متوفرة في (الجنسية ) ناهيك عن بيع جميع أنواع العملات وتداول الأوراق النقدية المزورة وغير المزورة وظاهرة برنامج أدفع ألف تستلم ألفين بقدرة قادر ( ولا حول ولا قوة ألا بالله ألعلي العظيم ) .
ووصلت بهولاء المدمرين شراء سيارات خاصة واستعمالها كسيارات أجرة والمضحك إنهم من الأجانب ويستعملونها في جلب العاهرات إلى الجنسية بطريقتهم الخاصة أو نقل الأشخاص المنحرفين إلى العاهرات في وسط المدينة وأيضاً نقل المخدرات من وإلى بعض أماكن الترويج داخل المدينة. وكذلك استعمالها في جلب المواد التموينية والأدوية ومشتقات البترول التي يتواطأ فيها معهم من أصبحوا ليبيين بأوراق مزورة . وفي هذا الأمر حدث ولا حرج .دولة داخل دولة . واللامعقول هو قيادتهم لهذه السيارات بدون رخص قيادة ناهيك عن عدم وجود تراخيص لاستعمالها كسيارة أجرة وكذلك عدم وجود لوحات تدل حتى علي الدولة التي هم فيها ولا عجب أن تقع كل هذه المخالفات في غياب رجال القانون . أو غياب القانون عن الرجال الذين لاحول لهم ولا قوة . فكل شئ متوقع وجائز في منطقتنا . وهذا قليل من كثير .فأصل مشكلتنا هي أن الحرب جاءت لتدمر وتستولي وما دام العدو داخل البلاد فلابد له من أن يستعين بضعاف النفوس ليحكم قبضته . ولذلك نحاول أن نسمع صوتنا للمسئولين ولإخوتنا في كل مكان لعل يكون هناك من يساندنا في إيجاد الحل . رغم أن الحل موجود ومعروف وهو قطع الطريق أمام هولاء المخالفين والمفسدين بتدمير هذا الوكر. والخطوة الثانية هي ترحيل جميع من لديهم أمراض معدية فوراً من هذه المنطقة. وكذلك ترحيل جميع الأجانب في ليبيا ولا بأس أن تقدم لهم ألمساعده داخل بلدانهم ويكفوا عنا شرهم ، وخسارة المال خير من خسارة الوطن والأجيال . فلو كان فيهم خيراً لأصلحوا أوطانهم فهي جنة الأرض كما يقول الأخ القائد.. وربما لن تعطون هذا الموضوع ألأهمية التي يستحقها أو يعتقدون إننا في موقع قوة وباستطاعتنا السيطرة على هذا الفساد في أي وقت لكن نقول لكم إن القوة الحقيقية هي ترحيل هذه الجاليات قبل فوات الأوان أو أن كل ما تسعون لبنائه في هذه الشعبية هو من حظ الأجانب وبخاصة التشاديين الليبيين بأوراق مزورة الطامعين في هذه الأرض لأنه إذا استمر الحال في إفساد الشباب فنهايتهم قريبه ، وتكونوا قد فرطتم في أهم موقع من الناحية الاقتصادية والإستراتيجية ونحن نعلم إنها مسؤولية كبيرة جداً ولكن ما يحيط بنا من مصائب يجب أن يجد في أنفسكم الغيرة على الدين والوطن .ويجب أن لا تقدم المصلحة المادية على مستقبل جيل كامل وسكان منطقة بأسرها بل ربما يكون مستقبل دولة بأسرها ، وها نحن طرحنا أمامكم الواقع المرير ولعلنا نكون قد ساهمنا بمقالنا هذا في تغير هذا المنكر وهذا أضعف الإيمان أما أنتم أيها المسئولين أما سوف تحاربون أعداء الله والوطن . وتخلصون أجيالاً من الجهل والتخلف والدمار الجسدي والنفسي . أو ستدفعون الثمن غالياً في استرداد الوطن أمام هذه الأطماع .
والي هنا أنتهي مقالنا السابق حول هذا الوكر (الجنسية ) ولعل بعض المواطنين لم يعلموا ماهي أهم الأشياء التي ضبطت في هذه الجنسية بعد مداهمتها لتصدق كل ما كتبنا عنا أقول لكم ومن مصدر ثقة ولأهمية هذا الموضوع حاولت التقصي والاطلاع علي عدة تقارير من الأجهزة فقد وجدت أنه تم ضبط وتدمير 10 مصانع للخمور داخل هذه الجنسية منها 2 كانت تديرها نساء تشاديات وتم ضبط والتحفظ علي عدد 5 ماكينات تزوير عملة وتم ضبط وترحيل 17 مشعوذ وتم ضبط عدد 1500 قطعة ما بين شريط فيديو واسطوانة سي دي من أفلام الدعارة وتم ضبط عدة من الكتب التبشيرية لديانات غير الإسلام وتم القبض علي عدد من المطلوبين بأحكام مختلفة وتم العثور علي ما يقارب 100 قطعة من الأشياء المبلغ عن سرقتها سابقاً وما تم تهريبه أثناء المداهمة يفوق هذه الأعداد بكثير ، والحمد لله أن جاءت هذه الخطوة ولو متأخرة والسؤال ألان هل انتهى هذا الكابوس أم انه سوف يعود من جديد بعد أن علمنا أن بعض من المدمنين والمنحرفين من أبناء المنطقة واللذين تم تدميرهم بالمخدرات رحلوا بعض من المفسدين إلي مزارعهم بمعداتهم والسؤال هل ستكمل الدولة مشوارها وتتكرم علينا بملاحقة المفسدين وترحيلهم أم أن ما حدث كان مجرد حلم جميل سنفيق منه علي واقع أمر ولكن أقول لكل مسئول وكل ولي أمر اتقوا الله في أبنائكم ووطنكم ولا تتهاونوا أو تسمحوا بإعادة بناء هذه الأوكار من جديد ولنلتفت للأطماع الجديدة في أرضنا . فإذا كان الأمس قد ضاع فبين يدينا اليوم ؛ وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل فلدينا الغد ولا يحزنك إذا فشلنا مادمنا نحاول الوقوف على قدمينا من جديد والسلام عليكم ورحمة الله وبركات .

مواطن من شعبية الكفرة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home