Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

السنوسية تاريخ ورجال

تكلم القذافي في خطابه الأخير
قال
" ولولا الزعماء الخونة والطائفية التي أحدثتها السنوسية في ذلك الوقت ، لما استطاعت إيطاليا أن تحتل ليبيا . كيف يستطيع الطليان احتلال ليبيا ؟!.
الخونة هم الذين مكّنوا الطليان من احتلال ليبيا".

وبالطبع فإن كل هذه الإدعاءات زائفة وكاذبة, فأن الذي قاد حركة الجهاد ضد الاستعمار الايطالي هي الحركة السنوسية وأنصارها, والذي أسس جيش التحرير في القاهرة هو الأمير محمد إدريس السنوسي, أي كان سنوسيا ولم يكن قذافيا.

وإن سيدي عمرالمختار كان مسوؤل (زاوية القصور) السنوسية وانه كُلف من قبل السيد أحمد الشريف السنوسي لقيادة العمل الجهادي, ضد إيطاليا بعد أن أضطر السيد أحمد الشريف للخروج من ليبيا.

وفي ظل نظام الملك (محمد إدريس السنوسي) ملك ليبيا تم قبول المتشرد معمر القذافي في الكلية العسكرية الملكية,وذلك كدليل على أن النظام الملكي لم يفرق بين أبناء شعبه فحتى الأشخاص الذين ينتمون إلى بيئة وضيعة كعائلة (القذافي) سمح لهم بدخول الكلية العسكرية, ليقوم فيما بعد بالانقلاب على أسياده الذين حاولوا أن يخلقوا منه رجلا, ولكن هكذا هي شيمة وأخلاق (قلال) الأصل.

ويكفي عهد الملك إدريس شرفا أنه لم يشنق ليبياً واحداً طوال الثمانية عشر سنة من حكمه ,سوى أحد أبناء الأسرة السنوسية نفسها لأنه قتل الشلحي الياور الخاص للملك عمدا, ويكفي نظام الملك إدريس أنه لم يمت ليبياً واحدا في سجونه.

فأنظر إلى نظامك يا قذافي كم ليبياً قتل أو تمت تصفيته أو شنق أو قتل تحت التعذيب, أنظر إلى المئات الذين قتلوا بدمٍ بارد في سجونك..!

يكفي نظام العهد الملكي أنه أعاد بناء ليبيا إنسانا وشعبا وطرقا ومستشفيات ومدارس وجامعات وغيرها ,من المشاريع الانمائية بينما أعاد نظامك البغيض البلاد إلى الوراء مئات السنين, أعادها إلى التخلف والجهل والفساد والدمار.

ويكفي أن النظام الملكي سمح لليبيون بحرية التعبير والرأي وحرية العمل النقابي والمهني دون هيمنة السلطة, وسمح لهم بحرية التظاهر التي أتاحت الفرصة لشخص (تافه) زي القذافي بأن يخرج في تظاهرة ضد السلطة دون أن يصاب بأي أذى.

الملك إدريس رحمه الله لم يكن يختبئ في المعسكرات وخلف الأسوار محاطا بالاسلحة والحراس من كل جهة, ولم يجعل من بنات ليبيا(الايتام) و... حرسا شخصيا له.

وهذا إن دل على شئ انما يدل على شخصية القذافي المريضة والمعتوهة, ويدل كذلك على إنعدام قيمه وأخلاقه وعلى أصوله الفاسدة.

إن أي مقارنة ولو كانت بسيطة من أي مراقب ومتابع للشوؤن الليبية, يمكنه أن يدرك الفرق بين دولة كان يحكمها الدستور والقانون, تحترم أدمية الانسان وتكرمه كالنظام الليبي الملكي, وبين دولة يديرها مجرم و زعيم عصابة, يوزع خيرات البلاد وثروتها البترولية (الغنائم) على أبنائه وعلى أتباعه من ضعاف النفوس وعلى.....الخ!!.

إن الكثير من الكتاب والمؤرخين في جميع أنحاء العالم أنصفوا الحركة السنوسية ودورها الجهادي ودورها في اليقظة الاسلامية وهي ليست في حاجة للتزكية من أحد.

بينما ترهات القذافي و(كتاباته) والتي لا ترتقي إلى مستوى الكتابة أصلا, رغم كل ما أنفق عليها من مئات الملايين من الدولارات, لم يلتفت اليها أو يهتم بها أحد سوى اولئك المرتزقة من تجار الكلمة ومداحي الطواغيت.

وسيبقى السنوسيون والحركة السنوسية واحدة من أنصع فترات التاريخ الليبي المشرف على كل العصور أبد الدهر, رغم كل ما يقال عنها من أكاذيب من القذافي وكل من على شاكلاته.

أم أحمد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home