Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى تحـالف برقة
مهلا يادعـاة الفتنة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين....ثم اما بعد.
كل عام وانتم بخير وتقبل الله من الجميع.
الحمد لله القائل....وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم..سورة الحجرات.
لقد ناحت نائحة حميّة الجاهلية الاولى وبمسمّى لايخفى عن الجميع كذبه.
قد خرج علينا بما يسمّى تحالف برقة متدثر بلباس العصبية والجاهلية الاولى وهو اشبه اليوم بما يطلق على فرق الموت التى فى العراق وطبعا من اشهرها فيلق بدر....غدر...او جيش المهدى كما يزعمون.
فان لله وان اليه راجعون...متى يتعض هؤلاء بما يجرى لغيرهم فاللبيب هو من يتعض بغيره ولا يتعض الناس به.
وساارد على كلامكم النتن كما سماه رسولنا عليه الصلاة والسلام حينما قال للانصار وقد تنادوا للقتال عصبية لقبائلهم فقال لهم باابى هو وامى....دعوها فانها منتنة.
ولهؤلاء المنتنين اقول انا من سكان برقة ويزيدنى شرفا بسكنتها وساكنيها وان كانت قبائلنا فى المنطقة الغربية ولقد عشنا ولله الحمد والمنة من قبل ومن بعد بكدّنا وجهدنا وبمساعدة اهلها ذوى الاصول الطيبة حياة من يبنى ولايهدّم ومن يزرع لا يفسد ولم نسمع طول عيشنا من جيراننا او ممن نعيش معه نصف كلمة تدل على مثل كلامكم النتن والذى نعرف بجلاء من هم وراءه....فهونوا عليكم فانها جعجعة بدون طحين وياليت شعرى من يستطيع اخراج قبائل الغرب من برقة الحبيبة فالوطن واحد والدين واحد.
ثم انتم يامن توجهون تحياتكم الى السيد اسويسى ثم تردفون بمثل هذا الكلام فهذا يحتمل احد امرين...الاول..انه يوجد توجه عند اسويسى يدعم مثل هذا الكلام.
فان كان هذا هو التوجه عن السيد اسويسى ومن وراءه من الجبهة الوطنية وخصوصا هم لديهم سوابق فى هذا ...كمثلث الارهاب....الذى عدّ ورفلة جزءا من مثلثه ولينعق الان الناعقون باسماء اشخاص ورفلة بريئة منهم..فانى ابشرهم جميعا ان كان هذا منطلقكم فقد خبتم وخاب مساعكم فقبائل الغرب بما فيها ورفلة لن ترضى بمثل هذا الحيف....فالعاقل اللبيب يعرف ان كل الليبيين سيمتنعوا بقوة قبائلهم ان حدث فى ليبيا لاسمح الله مثل مافى العراق او الصومال.
اذا فالرابح الاول فى مثل هذه المعرك هو بالمحصّلة الخاسر الاول.
ثانيا..انّ الاخ السويسى برئ من ذالك وهذا الذى نظنه به كما نظن ان ليس كل من فى الجبهة هم بمثل تلك العقلية المتنة التى اكل عليها الدهر وشرب.
لذا نتمنّى من السيد اسويسى ان يشجب ويستنكر مثل هذه التصريحات الخطيرة والتى ان لم تخرج منه شخصيا لكنها ورطت اسمه او تحاول تلطيخه .
ولا يقلل الاخ اسويسى او اخواننا فى ليبيا من اهمية مثل هذا الكلام فانه نبتت نابتة الشر فى بعض هولاء الناس ..اذا وجب علينا جميعا ان ننبذ مثل هذه الفتن وندفنها فى مهدها.
فانى والله اخوف ما اخاف على ليبيا الحبيبة ان يجرها مثل هؤلاء الغوغاء الى مستنقعات الكراهية والحقد العرقى الاعمى واذ اكرر طلبى للاخ اسويسى والعقلاء فى الجبهة والشرفاء من جميع الليبيين باختلاف مشاربهم فى الداخل والخارج الى الوقوف بقوة لمثل هذه السفاهات.
وليس مرد خوفى من ذالك على اهلى او قبيلتى كلاّ والله فنحن ولله الحمد والمنّة نعرف من اين تؤكل الكتف وقد علّمتنا الحياة ان ندافع على قيمنا وشرفنا واهلنا الى اخر رمق.
كيف ولا وقد قال الله عزّ وجلّ ...اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا.
وقد قال عليه الصلاة والسلام....من قتل دون ماله او عرضه فهو شهيد.
ختاما اقول لمثل هذه العصابات اننا بريئون ممّا يفعله بعض المنتسبين الى قبائل الغرب ووالله العظيم لانقول ذالك خوفا انما هو احقاقا للحق.
وعلى القائمين على هذه العصابة النتنة او الذى يفكر بمثل فكرها ان يرى بعين البصر والبصيرة فالقائمين على الامن الداخلى فى ليبيا والذين عاتوا فيه فسادا معروفون فهم من اهل برقة فهذا السنوسى الوزرى واخوه عثمان وعلى اهويدى والهالك الخشمى والهالك بعيّو وغيرهم كثير.
كما اذا يريد ان يحصى السّجانين فى معتقل الوحيشى والرئاسة فى سى حسين وسجن المزرعة فى الهوارى وسجن البحر فى سى خريبيش فسيرى العجب العجاب.
لكنّنا لانكيل بمثل كيلهم ولله الحمد والمنّة..فولائنا ليس للشخص او لقبيلته انما ولائنا كما قال الله فى كتابه......انّما وليّكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة وهم راكعون.
فهونوا واربعوا على انفسكم فلن تجرّ ليبيا بكل اعراقها من الجنوب الطيّب الى الغرب الحبيب ومن الامازيغ الاصالة والعراقة الى الشرق الحنون ..الى مثل ترهاتكم وسفاهتكم .
الى كل المسلمين فى ليبيا الحبيبة ابعث اشواقى......

اخوكم المحب... ولد البلاد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home