Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

ضربة حظ يا منصوري !!

• كثيراً ما يلعب الحظ دوراً لا يتوقع في حياتنا العملية ، كأن تهبط ثروة من السماء هكذا فجأة دون سابق إنذار !! قد يُصاب صاحبها بحالة من الذهول تفقده صوابه ، فيتهور ، ويتبدل أسلوب حياته وطريقة معيشته .
• أعرف صديقاً وهبه الله ثروة طائلة ، فأنتابه الذهول ، وكانت أولى خطواته أن تزوج من فتاة يافعة (على زوجته طبعاً) لم تخطر له حتى في حلمٍ عابر . ولا أعرف لماذا أول ما يتبادر إلى ذهن الفحل الليبي في مثل هذه الحالة الاستثنائية الاقتران بامرأة ثانية .
• حدث ما حدث بالفعل للمُدعي (أقول مُدعي) بضم الميم . "عبد الرازق المنصوري" الذي لم أطمئن إطلاقاً لقصة معارضته للنظام الثوري في ليبيا الملفقة ، والتي يبدو أن للصدفة شأناً مبتسماً في علو مكانته أمام المتحفزين على حدود ليبيا لاقتسام الغنائم ساعة خروج أنفاس الفريسة ، لكنه أبداً لن يحظى بشيء أكثر من الشفقة الممزوجة بالأسف لشخصية قميئة سقطت في مستنقع الوهم وبراثن الحقد والإيحاء بمستقبل زاهر واعد .
• فـ "عبد الرازق المنصوري" والذي أحسده على اسمه الأول المنتمي إلى اسم الجلالة ، واسمه الثاني المنسوب إلى عائلة عريقة من قبيلة ذات جذور ضاربة أطنابها في عمق تاريخ ليبيا .. أقول إن هذه الشخصية المصابة بفوبيا الشهرة والأنا لا يمكن تصنيف صاحبها على أنه كاتباً مهنياً ..أوعضواً في رابطة الصحفيين الليبيين أو رابطة الكتاب أو أي جهة اعتباريه ثقافية ، واللوم هنا يقع على الروابط المعنية التي سُجل عليها صمتاً حيال القفز فوق كيان المثقفين ، أعني كان يجب على رابطة الصحفيين وشقيقتها رابطة الكتاب التدخل لإثبات نسب المدعو "عبد الرازق المنصوري" لأي من أطياف الثقافة في ليبيا ونخبها ينتمي؟.
• "عبد الرازق المنصوري" هذا المغرر به نرجسياُ والذي لقي الدعم من الذين ظنوا أنه من الكتاب المعتبرين ، وهو عبارة عن هاوٍ للكتابة الإلكترونية .. وبذلك لا يمكن وضع اسمه في قائمة الكتاب الكبار أصحاب المبادئ الحرة والمحافظين على ثوابت الوطن ، بل من غير المعقول الاستماع إليه إطلاقاً لفقده مشروعية نضاله الذي يدعيه ويزعمه باستفزاز النظام وإرباكه تاره وتاره أخرى ابتزازه!! وهي محاولات سمجه لاختراق مناخ الوقت المستقطع للتهدئة وطي مرحلة المزايدة البوليسية بفعل تدخل مؤسسة القذافي للتنمية ودعوتها للجميع ببناء ليبيا الغد.
• ضربة حظ هي تلك التي وضعت "عبد الرازق المنصوري" في عداد الكتاب الملفتين للنظر على الصعيد الخارجي فيما أطاحت به ، بل اعتبرته ابناً عاقاً ، على صعيد الإعلام الداخلي المؤدلج ، ولعل ضربة الحظ جاءت من حيازته لسلاح بدون ترخيص ، فأخضعته للتحقيق في قضية جنائية عادية ، مثله مثل إي مواطن ارتكب جرماً يخل بالقوانين المعمول بها في الدولة ، لكنه وأتباعه المناهضين لسياسات الدولة استطاعوا في ظل التسامح واحترام أصول العرف الاجتماعي أن يجعلوا منه بطلاً من ورق !! وتحولت جريمته إلى قضية حقوقية تحت شعار قمع الحريات ، ونسوا أن الحرية لا تعني الفوضى بغموض غرضية الفلتان الاجتماعي والأمني الذي يسعون إلى تصاعد منطلقاته التخريبية .. ولا تعني تأليب الرأي العام من أناس غير مقنعين يحملون في دواخلهم شعارات الانشقاق وأراء هدامة .. لا غاية لهم سوى إحداث خلل داخلي كي يستمتعوا بإسالة الدماء وإثارة الشغب على نحو ما آلت إليه العراق ، لكن حلمهم هجرهُم ، وها هم يموتون كمداً تحت فتات الغربة والتسكع في الشوارع الخلفية لأوروبا في ظل أزمة الأحادية الفكرية والتخوين فيما بينهم .
• "عبد الرازق المنصوري" يعيش حالياً بمدينة طبرق في أقصى طرف ليبيا الشرقي ، يحظى بحرية بعد الأفراج عنه بتدخل مؤسسة القذافي للتنمية التي نسقت مع القضاء الليبي ، ولأنه (قليل خير) على ما يبدو نسي وتناسى أن الدولة قادرة على رميه في غيابات السجن لارتكابه أبشع جرائم إثارة الرأي العام الذي لم يتعاطف معه بالقدر الذي يتصوره الحاقدون المرجفون في المدينة وخارجها .
• "عبد الرازق المنصوري" صنف ككاتب من منظمة مراسلون بلا حدود وفق تقديرات وهمية خارجية ، لكنها لم تعط له أهمية لبساطته بعد تصفح سقف ثقافته الدوني بفندق الكبير الواقع بمدينة طرابلس ، ولهذا لم يكن له التأثير الموجع للمشهد الحقوقي لخجل موقفه أمام الوسط الثقافي والإعلامي وكانت حالته الخاصة تشبه رمية بلا رامي .
• "عبد الرازق المنصوري" غفل أنه اعترف أمام (روبرت مينارد) رئيس منظمة مراسلين بلا حدود بأنه ليس صحفياً ولا كاتباً ولا علاقة له بالثقافة وأن القدر والحدث بل الصدفة أتت به ووضعته في خانة المثقف السياسي !! وهو بعيد عن السياسة وصنفته في قائمة الكتاب وهو لا يمت بصلة لهذه الشريحة ، ويكفي للقارئ أن يتتبع كل خربشاته لغةً وأسلوباً وطرحاً ، إذ يتضح أنه إنسان على قدر ضئيل من التواضع والإمكانات الأدبية ويفتقر لأبسط أدوات الكتابة .
• المؤسف "حقاً" أن "عبد الرازق المنصوري" استغل التعهد الذي قطعه على نفسه وبمحض إرادته للقيادة الشعبية الاجتماعية بالبطنان بعدم التعرض أو المساس بثوابت الدولة واستراتيجية ايديولوجيتها التي اهتمت هي الأخرى بمحض عطفها الإنساني بوضعه الصحي المتردي.. ويكفي أن لحم أكتافه من خير ليبيا، وأن المائدة التي هبطت عليه وعلى أسرته من السماء وأن كل هذا الاهتمام المنقطع النظير ، كانت وراءه مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية بمحض شفقتها عليه .. فهل يعقل أن تعض اليد الممتدة إليك يا عبدالرازق؟ وتصف هذه المؤسسة الخيرية التي أخرجتك إلى النور بأنها (ترقع البايد) حينما حسمت قضية أطفال بنغازي بحلول استشعرت موضوعيتها السياسية والإنسانية والقضائية وأخيراً أحذرك بأن الحكومة هذه المرة (اوتاها) ليس بالقدر العطيب!!
• عليك ضربة حظ يا عبد الرازق المنصوري !! .

دخيل بوهنية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home