Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عـندما يغـتال الوطن

اذا أنت مؤمن بكل ماتحمله مايسمى بالقيادة التاريخية من فكر جماهيرى.. فأنت اول من أغتال الوطن.
لأن قيادة ليبيا التاريخية ليس لها فكر .. والتاريخ تم تزويره وكيف يقود المزوِر المزوَر.. وعندما تكون القيادة (مذهوبة شيرة) اى يوم تقودك الى الشرق ويوم الى الغرب(حلت وتحل) فلا الشعب ولا الوطن (يلحظ خير ) .
اذا كنت متعلما .. ولك وظيفة لم تعطها حقها .. مهما كانت وظيفتك.. ودرجتك العلمية.. وسمسرت فيها او بها .. فأنت تغتال الوطن.
إذا كنت طبيبا .. ولم تساهم ولو بجزء بسيط من وقتك فى رفع المعاناة عن المرضى من بنى وطنك .. فأنت تغتال الوطن. واذا أستغليت مهنتك المقدسة النبيلة فى الإتجار.. ولم تساعد فى توعية مواطنيك بقواعد الصحة العامة وكيفية تجنب الأمراض العضوية والنفسية .. فأنت تغتال الوطن.
اذا كنت محاميا ولم تقف مدافعا عن الحق فى اى ميدان .. دون ان تنتظر مقابل .. بل إيمانابالعدالة والحق وان تثقف الناس فى حقوقهم وواجباتهم . وتبين لهم ما لهم وما عليهم ... فأنت تغتال الوطن.
اذا كنت عالما .. وفى اى مجال .. ولم تعطى ساعات من وقتك.. تعلم فيه ابناء وطنك أخلاق العالم .. وسعة صدر العالم .. وكيف تستفيد من وقتك فى كل ما يفيد .. فأنت تغتال الوطن.
اذا كنت مهندسا وفى اى تخصص ولم تعط كل مشاريعك ومخطوطاتك الأهمية القصوى .. و تفضل مصلحة ماتفعله على مصلحة الوطن والناس .... و تطلب من ذوى الجاه والسلطان الوقوف معك من اجل إتمام صفقات مشبوهة فقط من أجل ان يكبر رصيدك ... ودون ان يؤنبك ضميرك فى ان ترى الفساد ولا تحاول إصلاحه... فأنت تغتال الوطن.
واذا كنت إقتصادى ..ولم تدرك ان رأيك النابع من وجدانك ومن دراستك له أهمية لتدافع عنه .. وتقدم لكل مشاريعك دراسة جدوى للمشروع وليس جدوى لك شخصيا .. وتأخذ بكل الأسباب من أجل ان تبنى إقتصاد سليم مبنى على اسس علمية سليمة وتتفق مع أحدث الحديث ... وتقف ضد ما يؤدى الى الهاوية ... فأنت تغتال الوطن.
اذا كنت فى جمارك فى أحد الموانىء ولم توقف دخول المهربين للبضائع والسموم .. طمعا فى رشوة .. ومال زقوم .. وتسمح بدخول كل مايهدد جيل بأكمله.... فأنت تغتال الوطن.
اذا كنت شرطى وترى الجريمة مستفحلة فى كل الأحياء وبين الشباب وتقف عاجزا متفرجا لأن ابن فلان وعلان لا تستطيع ان تفعل لهم شيئا.. فأنت تغتال الوطن.
إذا كنت .. قادرا على فعل اى شىء ومهما كان صغيرا .. لوطنك .. ولم تفعله .. فأنت تغتال الوطن.
اذا كنت شيخا عالما بأمور الدين وتعرف ان السكوت عن الحق .. ومداهنة الحاكم ذنب تجر نفسك وشعبك له .. وان الساكت عن الحق شيطان أخرس والشيطان الى اين مآله ياشيخ؟؟؟؟.. فأنت تغتال الوطن دنيا وآخرة.
واذا كنت أخصائى إجتماعى .. وترى كل هذا الفساد الإجتماعى من شرب الخمر الى جنوح الشباب الى المخدرات ..بين البنات والبنين .. الى الجهل بين الأسر عن مخاطر دخول العولمة الى بيوتهم من انترنت ومحطات فضائية .. دون رقيب او حسيب..وماترتب عليه من انحطاط أخلاقى فات الذى نراه ونسمعه عن المجتمعات الغربية.. اذا تعرف كل هذا ولم تساهم فى برنامج توعية او تعبئة ضد الخطر القائم و القادم وتعريته للناس دون خجل .. فأنت تغتال الوطن الآن وغدا.
اذا كنت مدرسا فى اى مرحلة دراسية ولم تراع الله فى ماتعطى لأجيال تتربى على يديك .. ولم تكن قدوة لهم فى السلوك والعلم والثقافة العامة .. ولم تكن لك وظيفة غير التلقين .. فأنت تغتال الوطن الآن وغدا
اذا كنت أبا او أما ولم تربى ابناءك على حب الوطن وليس حب الحاكم مهما كان ملكا او رئيسا.. فمصيره للزوال.. وان الوطن يُعطى ولا يطلب منه والوطن باق ونحن الى الفناء سائرون لأن الوطن هو الهوية والجذور وارض الأجداد الذين دافعوا عنها لنصونها لمن بعدنا.. فأنتم تغتالون الوطن الآن وغدا والى الأبد
من منا يملك او لا يملك وظيفة .. داخل الوطن او خارجه .. ولم يحب التغيير الى الأفضل والرقى بوطنه الى السماء العلا .. ولو بقلبه وذلك أضعف الإيمان .. فإنه يغتال الوطن.
من هاجر وترك وطنه .. وآثر الحياة الآمنة على شقاء أهله .. وينتظر الرخاء ليعود اليه .. دون ان يصرخ لآلام إخوته وبنى عمومته .. وهاجر فقط فقط من أجل رغد العيش وجمع المال فسمح لنفسه ان يقول (خطا راسى وقص) .. فإنه إغتال الوطن بوطن آخر.. فخسر الإثنين.
من منا لم يتخلص من حب الأنـــــــــــــــا ومن بعدى الطوفان .. مع وطنه .. فإنه يغتال الوطن.
وأخيرا.... إذا كنت زبالا .. ولم تعطى ماتفعله أهمية فى حماية البيئة والوطن ودون ان يكون وراءك رقيب غير الله .. فأنت أنت ستغتال الوطن و كل من أغتال الوطن.

تذكرو ان الإغـتيال من الغـدر .. ومن يغدر بوطنه لا نخوة له ولا كرامة... ولاحياة له ولا لأحفاده من بعده... وان اكتسب من غدره، فهو كسب وقتى، وباله عليه وعلى غيره و ان لم يكن اليوم فغدا ... ومن لم يتربى على حب بلاده فهو قليل التربية والأدب والحياء ... ولا فرق بينه وبين مومس( مومس من بلاد الغرب.. للأسف حتى مومسنا الليبية تبيع فى الخفاء).والتى تبيع شرفها على قارعة الطريق .. و تبيع كرامتها وإنسانيتها من أجل المال.. وان كانت المومس لا تغدر بأحد فهى تبيع علنا ... فإن مغتالى الوطن ... يغدرون ويبيعون شرفهم وشرف أمهم (يعتقدون انهم يبيعون سرا .. ورائحة عفونتهم لا تغطيها أطايب الزهر والروائح التى فى الدنيا).. فهل هناك أقذر وأحقر ممن يبيع شرف أمه .. وامام عينه.. ويقبض الثمن.. ( اى لهم وظيفتين إحداهما أحقر من الأخرى)... الا بئسا لهم ولما يجمعون...الا بئسا لهم ولما يجمعون.

السيدة * star


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home