Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حوار مع العقيد معمر (3)

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله..
الإخوة والأخوات الكرام السلام عليكم
ثم أما بعد.
جلست يوما وحيدا مهموما بحال ليبيا العزيزة لما حل ويحل بها من جهل وتخلف وحزن تراه حتى على وجوه المذيعين..فتخيلت أننى إجتمعت مع القائد الثورة ودار بيننا الحديث التالى :
سيادةالمفكر المرشد الملهم المعلم الدكتور: سرنا كثيرا وكذالك المتابعين سعة صدركم وتقبلكم للنقد وللنصيحة، فإن هذا إن دل على شىء فإنما يدل على الثقة والنضج.
وسنواصل فى هذه الحلقة بحول الله عرض باقى المطالب التى يطالبكم بها كثير من الليبيين.
قلنا أن المطلب الأول والرئيسى والحيوى والإستراتيجى هو:
إقرار الدستور.
وأما المطلب الثانى فهو:
وفى تصورى أن هذا ليس مطلبا وإنما ينبغى أن يكون نتيجة طبيعية
للمطلب الأول، نريد فقط التأكيد عليها.ألا وهى :
إطلاق الحريات العامة والحد من تغول الأجهزة الأمنية التى أرهبت العباد وأفسدت البلاد.
العقيد:
شنو تقصد بالحريات العامة؟!
تبو تقلبوا البلاد بارات ومراقص ليلية؟!
ولا تبو تردوا الخلافة العثمانية؟!
ولا تبوها فوضى بلا أجهزة أمن؟!
قولولنا بالضبط شنو تبو بعد المؤتمرات والسلطة الشعبية؟!
- هو فى الحقيقة ياسيادة الثورة مادمتم تقولون بأن القرآن شريعة المجتمع.
إذا فالضوابط المقيدة للحريات العامة هى الضوابط الشرعية،إذ لا يعقل أن تكون الحريات بلا ظوابط تقيده، ولا يعقل أيضا أن تكون الضوابط المقيدة للمجتمع الذى نسبة الإسلام فيه مئة بالمئة هى ضوابط غربية.
والذى نقصده من قولنا بالحريات العامة :
1- حرية التعبير والإعتقادر وذالك بفتح المجال ل:
أحزاب المعارضة.
الجرائد الخاصة.
المظاهرات السلمية.
وبرفع الرقابة الفجة عن الحياة العامة والتى طالت المساجد والكتاتيب وحتى المكالمات الهاتفية.
2-حرية التملك.
3-حرية الإتجار والإستثمار.
4-حرية السفر وحرية الهجرة وحرية العودة وإزدواج الجنسية.
5-حرية تحويل ونقل الأموال.
وإسمح لى يا سيادة المفكر أن أستقبل بعض المكالمات.
المكالمة الأولى :
تووا ولله ياأخ القايد لك إقريب نص قرن وإنت حاكمنا وهالعمر إكمل إمعاك:
شوى تجييش كله تعذييب وتهزييب يختم على رمى بالفلوبر.
وشوى إدعاك عالجمعيات والأسواق تختم على إشكارة إيطوحوها لك ماتندرى عليها أيش فيها.
وشوى طوابير على بنابل الغاز.
وشوى عالتصريف .
وشوى تحت الشمس إحذى واحد من الحبوس، نرجوا فى زيارة إعيالنا إللى لا وهم ولا نحنا عرفنا على أيش ماسكينهم.
وشوى قدام المينه إندوروا فى شى واحد ندفعوله بايه بيش إطلعلنا السيارة.
وشوى قدام الخزانة إندوروا فى شى واحد ءاخر ياخذ بايه حتى هو وإطلعلنا المستخلص.
وعقاب النهار إنردوا للتلفزيون إنتفرجوا على الساتلايت ونحقوا العرب اللخرين كيف عايشين وإنتحسفوا على إمعيشتنا.
ياقايد أرحم بيك عدنا مانش ليبيين وعطينا اللى إتعطى فيه إلهم .
المكالمة الثانية :
سيادة العقيد يسأل عن المقصود بالحريات العامة؟!
والذى أفهمه أن المقصود بالحريات العامة :
أن ترجع إلى بيتك وتنام وأنت آمن، لا تخشى أن يقتحم أحد عليك البيت ويجرك
إلى مبنى الإرهاب الداخلى، وفى الصباح يكتشفوا أنهم قبضوا عليك بالخطأ
وتكتب تعهدا ويتركوك" وفى نظرى أن كتابة التعهد هى أذل من القبض بالخطأ".
ياسيادة العقيد: إن المقصود بالحريات العامة :
أن أشعر بأنى مواطن لى حقوق أأخذها بدون تمنن من أحد وعلى واجبات أأديها بدون تمنن على أحد .
ياسيادة العقيد :إن المقصود بالحريات العامة :
أن تفتح قنوات النقد والإصلاح لما تبقى من مؤسسات.
....
المكالمة الثالثة:
أنا المواطن***** من مدينة البيضاء تم إعتقالى بتهمة ترددى الكثير على المساجد ومعارفى الكثيرة بشباب المساجد وإستقبلت إستقبالا حافلا بالسباب والركل والسياط وذالك بمقر الأمن الداخلى بالبيضاء ثم نقلت إلى بنغازى ثم إلى طرابلس ومكثت فى السجن قرابة الثمانى سنوات ثم برأت وخرجت ورفعت دعوى ضد الدولة وحكمت لى المحكمةأنا ومعى خمسة ءاخرين بمبلغ 750 ألف دينارونمت إلينا الأخبار بأن المحامى*****المتولى القضية والمفترض أنه سيطالب أجهزة الدولة بالتنفيذ : هو أيضا يمكن أن يتعرض للإيذاء من قبل الأمن الداخلى وأنه يخشى على نفسه.
فإن كان كل هذا يحدث على مسمع ومرأى من الأجهزة الأمنية؟!
فأين هى الحريات التى تتحدث عنها يا أخ رزق؟!
أظنك إما أن تكون تحلم أو أنك قد تأثرت تأثراشديدا بجو الحريات الذى تعيشونه فى الغرب؟!
العقيد:
الذى أريد أن أقوله : لماذا أنتم دائما لا ترون إلا الجزء الفارغ من الزجاجة؟!
ألاتظنون بأن تقدم مثل هذا المواطن برفع قضية ضد الدولة يعد تقدم فى سجل الحريات فى ليبيا؟!
-بلى يا سيادة العقيد، نحن نرى أنا هذا تطور وتطور مهم جداولكن الأهم منه هو متابعة هذا التطور حتى يخرج من إطار الإجراءات التجميلية إلى حيز التطبيق الحقيقى.
فماذا يفيد المتظلم إن كان قد حصل على حكم بدون تنفيذ؟!
.....
عذرا فلقد وردتنا كثيرمن الفاكسات نأخذ منهاالفاكس التالى :
أنا مواطن ليبى من سكان بنغازى تم القبض على
بتهمة معالجة الناس بالقرءان
وأودعت فى السجن لما يقرب عن سبعة أعوام بالرغم من صدور حكم البرائة فى حقى.
وأنتهز هذه الفرصة لأقول لسيادة العقيد بمناسبة سؤاله عن الحريات العامة :
قابلت فى السجن أمثالى كثيرين ،هم أحوج ما يكونوا للحريات الخاصة لا الحريات العامة منهم :
الشيخ الفاضل الأخ محمد بو سدرة القطعانى والذى هو من جماعة الدعوة والتبليغ المعروفة ببرنامجها الوعظى السلمى،والذى يمكث فى السجن منذ 1988 أى ما يقرب عن ثمانية عشرة عاما.
ثمانية عشرة عاما يامحطم السجون من عمر هذا الإنسان فى سجن أبى سليم.
فأين ستذهب يامعمريوم القيامة عندما يقف هذا المظلوم وغيره من المظاليم أمام الله سبحانه وتعالى ويطلبون من العادل الذى لا يظلم أن يحكم بينك وبينهم؟!
....
نعتذر للجميع فالوقت قد إنتهى.

الكاتب رزق


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home