Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عـلى منَ يا هـوه؟

المتتبع للأحدات هده الأيام بعد استرجاع امريكيا علاقاتها مع نظام القدافى يري ان هناك شئ يجري في الخفا بين هدا النظام والأمريكان بقياده بوش. لقد دأبت الشعوب على معرفه السياسة الأمريكية التى تحكمها العنجهية المتغطرسة والانانية الضيقة. فهى لا تقف ابداً مع الشعوب ولايهمها مصيره، فما يهمها هو مصالحها حتى وان تعارضت هده المصالح مع الشعوب المتعطشة للحرية والانعتاق من جبروت الطغاة. فكانت دائماً السياسات الأمريكية داعماً لهده الأنظمة مادامت تنفد ماتريده امريكا وتداهن مع هده الأنظمة بدريعة عدم التدخل فى شؤنه، وفى نفس الوقت يضيقو الأمريكان الخناق ويتدخلون فى الدول التى سياستها لا تخدم مصالحهم حتى وان كان الحاكم قد اتى بصناديق الأقتراع.
فهاهو معمر الكدابى، المجرم الدولى القاتل،لم يكن اجرامة بحق الليبيين فحسب، بل تعداه الى كل من طالت له يده. والدليل على ذلك مايدفعة من اموال من خزينة الشعب الليبي لتغطية جرائمة فى الخارج اما ضحاياه فى الداخل فلهم الله. اننا بحق اكتشفنا ان الأمريكان وألأوروبيين دينهم وملتهم فلوس، فاباستطاعتهم ان يتناسو قتل ابنائهم بحفنة من الدولارات وليس هدفهم القصاص من الجانى. فاخلاقياتهم لا تبعد كتيرا عن اخلاقيات الصقر الوحيد وتتقاطع مصالحهم فى قهر الشعوب. وان من يعول على اميركا فى الخلاص من هؤلأ الجلادين كالجري خلف السراب. وما ابتعاد الناس من التضرع للخالق الواحد الأحد وطلب العون من عبد المال الأمريكى الأ دليل على نقص فى الدين، فما يحدت فى العراق هو خير دليل على ان المنقد ليست امريكا بكل ما اوتيت من قوه، ولكن الخلاص لاياتى الا من لة القدره على ذلك وحده. فامريكا اليوم تقف فى خندق واحد مع القدافى ضد اراده الشعب المقهور لا لشئ الا لأن القدافى طأطا راسة واصبح يجرجر ديولة ويلعق احدية الأمريكان ليحافض على كرسية، فتم الصفح عنه وتم تناسى ملفه الأجرامى بكل سهولة. واكتر من ذلك قام الديل البريطانى الطامع فى الرجوع الى ليبيا الى اعتقال معارضى هدا النضام الدين كانت السلطات البريطانية تتعايش معهم عشرات السنين، ولكن سبحان الله كيف بين عشية وضحاها اصبح موسى فرعون واصبح فرعون نزيها مؤمنا.
فمن دلك يتضح للعيان ان الصفقة التى عقدها الامريكان واديالهم البريطانيين مع هدا النظام الطاغية هى اكبر مما هو معلن من تسليم اسلحة دمار شامل واطلاق مساجين وحريات، وغيرها. الصفقة قد تكون بيعة تانية لليبيا كالبيعة الأولى عندما استولت هده الشلة الفاسده على نظام الحكم فى ليبيا. حيت ان الاخبار التى تتناقل هده الأيام من تحركات امريكية مشبوهة حول قاعده امعيتيقة وقيام بريطانيا باعتقال الليبين المناوئين للقدافى الأ دليل على تهيئة الجو للتغلغل الأمريكى واحتلال ليبيا من جديد بدون عن، والجام المعارضة لتتهياء لهم الأجواء. ان فشل ألامريكان والبريطانيين فى تأمين قواعد لهم فى العراق هو الدى دفعهم للبحت عن بقره جربا عجوز تخاف على عرشه، فكان الجبان العرنين القدافى هو الأنسب لشغل هده الوظيفة لما عرف عنة من تشبتة بالحكم حتى اخر ليبي. الأن وافق التائر سابقاً على القواعد الأجنبية، ان تكون هناك قواعد عسكرية اجنبية فى ليبيا غصباً عنه لأنه اتضح بانه مستعد للتنازل عن كل شئ الا الكرسى، وان كذبة انه اتى لتحرير ليبيا من الأستعمار هى اول اكاديبة التى خدر بها الشعب الليبي.
ان القدافى يحتقر هدا الشعب ولا يعير اى اهتمام لتطلعاتة وارائة، فهو القائل ان عمر المختار لم يخلف رجال واتحدى ان ينكر ذلك وهو الدى نعت ليبيا بدولة الحقرا ونسى انه كبيرهم. فبالله كيف وهو ينعت شعب باَكمله بهده الأوصاف ان يحترمه ويعير له اى اهتمام. فهو يرى ان ليبيا ارض بدون شعب وان نظرتة دائما خارج خريطة ليبيا ويستكتر على الليبين كل شئ حتى رزقهم واولادهم وزوجاتم. فهو الدي اسس صندوق افريقيا بقيمه خمس مليارات بدون استشارتهم وان بعض الليبين عراة حفاة فمنهم من لا يأكل الا امبكبة حافه ويفترش الأرض. وهو الدى سلم مايسمى باسلحه الدمار الشامل وقد كلفت خزينة الشعب مليارات من الدولارات وخلفت الألاف من مرضى السرطانات والتلوت البيئ الفاضح، وهو الدى قام بتعويض ضحايا ارهابة من خزينة الشعب واطلق مبررات لا تخيل حتى على اصغر طفل ليبي. ضف على ذلك هو الدى قام وحده بترجيع العلاقات مع الأمريكان فى الوقت الضائع وهو كدلك الدى قام بقطعها حيت كانت ليبيا فى امس الحاجه لها واخيراً هو القائل طز فى امريكا وان اصدقاء امريكا هم اصدقا الأسرائيليين. فهو الأن صديق للجميع وبدون منازع.
ان 36 سنة من الدجل والنفاق والكذب حيت وصلت به الجرئة الى انه اصبح يكدب حتى على نفسة وتبرير ذلك وتصديقة وانه يوهم نفسة بان الشعب والعالم يصدقه ولكن الشعب يعرف كل الاعيبه وتصرفاتة الهوجا وان قله الحيلة هى السبب فى السكوت والرضوخ والجبن الغير مبرر على الأطلاق. ولكن ارى ان ادعية الضعفا والمساكين والأرامل والتكالا لم تضيع سداً وان الله سبحانه وتعالى استجاب لهؤلا فهو سبحانه بداء يرينا فيه عجائبه بأدلاله وضعفة وجبنة فسلط عليه الطاغوت الأكبر وسترون كيف ستكون نهايتة بادن الله تعالى. ستكون نهايته فى مزبلة التاريخ مع فرعون وهامان وصدام وغيرهم.

الدايخ متـلكم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home