Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المرافق المرافق... وقصص أخرى.. للفساد في طبرق

أسموها .. أمانة المرافق ، أو شركة المرافق ، أو شركة الخدمات العامة ، أو أي خرافة أخرى .. كل ذلك لا يهم المواطن .. فهي في نظره مجرد تكية كبقية الأمانات ، مجرد مصدر للصوص الأعراب القبليين يمارسون من خلالها فسقهم ودعارتهم وفسادهم الأخلاقي والاقتصادي ، دون رقيب أو حسيب .. ولتتضح الصورة إليكم هذه الحكاية الواقعية والتي يسرح أبطالها ويمرحون حتى هذه الساعة ، أو قل : حتى تتناول القطط السمان سما زعافا فتنفق وترمى في القمامة غير مأسوف عليها .
والحكاية هي أنه خلال تولي طيب الصافي أمر (اللطيمة طبرق ) استبشر الناس خيرا فالرجل في الظاهر يبدو جادا في عمله ومخلصا لأهل مدينته ، يزورهم في الملمات ، ويستمع إلى شكواهم ، ويعدهم خيرا حتى أنه أقنعهم أو أجبرهم ( رغم فقرهم وحاجتهم وبؤسهم ) على أن يخصم مبلغ سبعة دينارات من معاش كل واحد منهم دعما لأمانة المرافق يتم ذلك لمدة عامين فقط ( رغم مخالفته للكتاب الأخضر أنجيل الثوريين القائل : "المعاش حاجة ضرورية ولا ينبغي ... إلخ إلخ !!!) ويتم الأمر في هدوء فالمواطن المسكين قيل له في حينها : أنها ستصرف في رصف الشوارع الترابية ، وسوف تتوفر المياه العذبة ، وستختفي ( الكناسة والحشرات ) صدّق المواطن وقبل على مضض ، أو على كره ، أو بطيب خاطر الأمر سيان ... وتمضي السنتان ويختفي الطيب الصافي ، ويأتي صالح المرتجع وتستمر الخصومات والتي بلغت 300.000 (ثلاثمائة الف دينار) في الشهرأي : 3600.000 (ثلاثة ملايين وستمائة الف ) في السنة سلبت زورا وبهتانا وامتهانا من المواطن المسكين في مدينة طبرق دون بقية المواطنين في الجماهيرية .. وتمضي الأيام وتفوح رائحة الفساد والخمور من فم ذلك الصالح ( المرتشي) فيكافأ من قبل القطط المتنمرة بمنصب أهم ليمارس هواياته المفسدة على مستوى أرفع !!.. ( ما علينا ) لنرجع إلى طبرق ومرافقها التي يتولاها وبالوكالة أحد الأمناء الذين يجهلون الطريقة المثلى لأكل الكتف حيث جيء به حديثا من أحدى القرى البعيدة .. ليكتشف أن هذا المبلغ لا زال يخصم من جيوب المواطنين رغم مرور سبعة سنوات كاملة ، فيهم بالتصريح العلني بهذا .. ولكن طيب آخر غير صاف ٍ هذه المرة .. أنه طيب الشريف . الذي يعتبر المرافق من ممتلكاته الشرعية التي لا تحل لغيرأبنائه . . لكن هذا الطيب يمسك بحنجرة ذلك الأمين القروي (الغشيم) وقبل أن يأتي على ذكر المبلغ المختلس ، يمسك بحباله الصوتية ليضع في حلقه 70.000 الفا من الدينارات الليبية الخضراء اللذيذة ، ليس هذا فقط بل ( يفجعه) بسيارة (تيوتا ) حديثة ثمنها حوالي 25.000 الفا تسمى ( المفجوعة ) ثم يترك حنجرته ليمسك بإذنه مهددا له بفضحه بأمور يعرفها عنه إن هو تلفظ بهذا الأمر مرة أخرى .. فيدرك الأمين المنتدب الحكمة ويسكت عن الكلام المباح .. وتستمر السرقة من جيوب الفقراء المساكين ، بعد أن أخرست كل الألسن بما فيها لسان ما يسمى زورا بالرقابة الإدارية الشعبية الذي قطع قطعا من عروقه ، ولسان اللجان الثورية .. آسف . آسف هده ولدت بكماء صماء .. لا تتقن سوى (اللقاقة والهفيك) .
كنت أود أن أحدثكم عن المصرف العقاري والقروض لكنني أجل الحديث عنه إلى المستقبل القريب لأنه حديث قد يطول .
إلى لقاء.

الداهـش


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home