Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رسالة مفتوحة إلى مسئول

إن أردت أن تخيفني فعليك أن تخاف الله في رعيتك
ولما عهد الراعي و الرعية قد ولى
فعليك أن تخاف المسئوليات الدستورية المكلف بها و التي جعلت منك ملكا أو أميرا أو رئيسا أو مديرا

أيها الأخ الكريم

إن أحسنتم عمل ما تعلنوه فقد كفيتم و أوفيتم
و إن لم يكن على ما يجب و أردتم الحسنى فاستشيروا أهل العلم و الخبرة قبل أن تقرروا
لتتحسن صورتكم في الداخل و الخارج وهو المطلوب بإلحاح حيث بدأت ملامح مرحلة جديدة لنهضة الشعوب
مرحلة خطها جهاد فئة قليلة امنت بربها فزادهم الله هدى
و البداية أن تحسنوا فن التعرف على ما حولكم
ومن أهمها التعرف على القدرات و الكفاءات و الخبرات و الإمكانيات المتوفرة
بجانب مابين أيديكم من موارد وما يمكن الوصول إليه من المحيط و العالم لجمعها
و بالتالي لغرض توظيفها التوظيف الأمثل
ونحن كأمة مستهدفة في هذا العصر لا نرى أمرا ملحا أكثر من أن نمتلك مقدرات حماية أرواحنا و ممتلكاتنا
فحالة الإنسان دون أمن هو موت سريري
من سيفكر أو يعمل لشهر قادم وهو لا يعرف إن كان سيعيش حتى الصباح
و الأمر لا يتطلب خاتم سيدنا سليمان
ولادعاء دون إرادة و إسناد بعمل جاد و مثابرة و صبر
و لا بأس من التقليد النافع بإتقان حيث ما قد صلح بغيركم قد لا يصلح لكم
كم من مليارات فقدناها و لا زلنا نفقدها في مشتريات متدنية و هابطة العائد
نعلم أن بعضنا يسعى لشراء مطاردات جوية
ولو قارنا عائدها بكلفتها و ما تتطلبه حتى تصبح جاهزة للعمل لذهلنا خاصة و أنها وسيلة مطاردة وليست للدفاع
الأولى أن نوفر متطلبات الدفاع اللهم إلا أنها اشتريت لتطاردنا فوق ما نحن فيه
الصحيح يا مولاي أن
أن تختار بعناية جلساؤك و مستشاريك
و أن تبعد عنك الغربان لأنها لا تصلح أن تكون دليل مؤمن
و أن تبعد الأناني المفسد و الجاهل و إن كان أقرب الأقرباء إليك لأنه عدو نفسه
و الخصم لا يكون حكما و فاقد الشيء لا يعطيه
أيها الأخ نحن نحبك في الله
و لأن الدين نصيحة فنصيحتنا
أن تفتحوا المختبرات و الورش الحديثة تحت كل بيت
و أن تمنحوا الثقة في أهلكم ليتولوا العدة و الاستعداد كل في ما يراه يخدم الغرض
هذا يصنع الحاجات الضرورية و متطلبات الإنتاج وذاك يغطي متطلبات الدفاع
و غيرهم يجدد و يبدع و يطور
لأنه ما من أحد في العالم سينقذنا إن تعرضنا لما تعرض له ال نوح و إرم و ال فرعون
لقد جربنا انتظار المساندة و الدعم ممن لا يرجوا لنا الخير
فكانت خسارة في الجهد و الوقت مضاعفة وهو درس لا نقبل أن نقع فيه عن علم
المنافس و إن كان شقيقا لا يسمح لك بالتفوق عليه
ما بالك عندما يكون هو الخصم و إن بدل لسانه و لونه و ملامحه كل دقيقة
صحيح أن هناك أولويات ولكن أغلبها يأتي من وراء الباعث و الإرادة الحسنة
حسن تعرف و تبين دون تنازل لتهيئة مناخ الفصل و التخصص بالقوانين و القرارات الدستورية جيدة الصنع
مع حسن التكامل بما يخدم أمننا واستقرارنا مع المحيط و العالم
وليبقى شعار عدتنا و استعدادنا على رأس القائمة
ولأن مصالحنا هذه الأيام تحت القصف
فالمادة الخام الاساسية التي نعتمد عليها في توفير متطلبات بقاءنا و الذي أصبح لا طعم و لا قيمة له
قد أصبحت في خطر فوق أن سياسة تسويقها و سعرها حاليا يفرض علينا من خارج الحدود
لدرجة أن الطائرات و الصواريخ التي تدمر مدننا و قرانا تسير بالطاقة التي نصدرها لهم مباشرة
لأننا نعلم علم اليقين أن الثمن هو تجنب قصف الكراسي
و هو القادم يوم حين لا ينفع الندم
ألم يحدث ذلك مع الكثيرين ممن اعتقدوا أنهم تحت المظلة الواقية
سيدي الكريم
قد يلحق النفط و منابعه و مواسيره ما لحق بمدننا وقرانا
و تلحق مكه و المدينه بالقدس الشريف
ليسمعنا حليف الأمس على قبر الرسول الكريم ها قد عدنا يا محمد
كما قالها سلفه عندما وقف على قبر صلاح الدين الأيوبي ها قد عدنا يا صلاح الدين
عندها لا يكون الفأس في الرأس
و إنما فأس دون رأس
و الخبرة تقول :
علينا أن نفتح العودة أما علماؤنا و خبرائنا و مفكرينا
و أن نفتح لهم الافاق و نيسر لهم سبل المنافسة المفيدةللبداع و التفوق
ولنضع مختلف الضمانات لعودة أموالنا من وراء الحدود و التي هي حاليا تحت القصف بكل ما تحمله هذه الكلمة
و سنقرب و نكبر الصورة للإيضاح
عندما نستفيد من جهدنا و خبرتنا و عليمنا
عندما نوظف أموالنا في المشاريع النافعة داخل أوطاننا
عندما نحكم سيطرتنا على مقراتنا
عندها يا سيدي
ستعود القدس و من وراءها كل شبر مغتصب من أرضنا
و سيكون لنا الموقع المميز فوق الأرض و تحت الشمس الذي أراده الله لنا
إن عادت الحقوق ورجعت الطمأنينة إلى النفوس
ستنام يا سيدي كما نام عمر بن الخطاب
كما صدق في وصفها أمير الشعراء
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ... ببردة كاد طول العهد يبليها
فقال صاحب كسرى قولة أصبحت مثلا و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها :
أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوما قرير العين هانيها
أما كيف يحدث ذلك تفصيلا و إن كان سابقا لأوانه :
فصناديق و مصارف المشاركة و المرابحة و المؤاجرة و الاستصناع و الخدمة الراقية هي مفتاح إدارة الموارد .
و العقول النيرة و الخبرة و أرباب المهن هم أمناء النهضة .
و العدل و المساواة و النظام هي التربة النماء و العطاء الغنية .
و إن كان لا بد من المبادرة
فإن فتح 100000 ورشة متكاملة حديثة بكلفة بضعة ملايين للورشة الواحدة
على طول المنطقة من المحيط الى الخليج تصنع و تجدد و تصون و تتعامل مع مختلف المعادن
ستخلق منا منطقة صناعية لا مثيل لها
لأننا نجمع بين العلم و المورد و الطاقة المحركة و الموقع و السوق
ماذا يمثل هذا
عودة حميدة امنة لأكثر من ثريليون دولار
فتح باب للعمالة لأكثر من عشرة ملايين خبير و فني و منتج
تزويدنا بأغلب متطلبات العدة و الاستعداد بالحجم المطلوب و بتكلفة زهيدة
كما أنه إن حكمنا
العقل و أهل العلم و الخبرة سيذكرونا بما نسيناه أو غفلنا عنه أمثال :
مجلس الخدمات المالية الاسلامية و بنك التضامن الاسلامي الدولي
مجموعة البركة المصرفية و بنك الشمال الاسلامي و البنك العربي الاسلامي الدولي
و هيئة المحاسبة و المراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية
و الشركة الدولية للإجارة و الاستثمار
و المؤسسة الاسلامية لتأمين الاستثمار و ائتمان الصادرات و المستثمر الدولي
و بنك الادخار و التنمية الاجتماعية
و أعدنا النظـر في مشاريعنا و دراساتنا لفرز النافع منها عن الهابط
لخلص المستهدف من النصيحة بعودة العقل و الخبرة و المال الى حيث يجب أن تكون
و إن أخطأ العقل و طمع أو خاف صاحب الخبرة و المال في ما مضى
و إن كان أصل المال مسروقا أو مهربا للغسيل فرجوعه فضيلة تزيل عنه العقاب
و لأن أموالنا وراء الحدود حقيقة هي في خطر و تحت القصف
و فرصة إنقاذها قاربت على النفاذ
فإننا نسجل هذا النداء لتبرأة ذمتنا في ما نراه قريبا ويراه يرنا بعيدا
و نحن دليل الحسنين لإنقاذ المال من بين فكي التماسيح و خدمة للوطن من أجل مستقبل ألأبناء و الأحفاد
من باب رفع درجة العدة و الاستعداد من وراء مشاريع استثمارية امنة و نافعة تخدم أغراض التنمية
حيث يعود نفعها بعون الله على الجميع و بضمانات كافية تغطيها وثائق و شروط و عقود
دون السماح بعودة أخطاء الماضي بحيث لا يضار أي طرف
و قد أرشدنا تطوعا إلى بعض من تلك المشاريع الامنة و الناجحة و المطلوبة على مختلف الأصعدة
مشاريع راقية الباعث و الخدمة لا تأكل ولا تشرب ولا تتنفـــــس
أصولها الثابتة و المنقولة و حقوقها الفكرية في حد ذاتها تمثلا ضمانة لا يستهان بها
بجانب الضمانات الاخرى
صحيح أن الأمر يتطلب انتقاء المشاريع و لكن لكثرتها فإن الحيرة ستنتهي
فالحاجة ملحة لمتطلبات الدفاع عن وجودنا
و توظيف موقعنا الذي كان ساحة لصراع الأقوياء يمكن أن يتحول الى ساحة للنماء و الثراء
و نقطة استقطاب للاستثمار النافع لا لحقول الألغام المدمرة
فإن الجماهيرية الليبية مثلا هي :
موقع مناسب لربط مصالح كامل القارة الافريقية بالعالم
و لربط غرب البلاد بشرقها
و شاطىء طويل مفتوح طول العام غني على أهم بحر تجاري في العالم
قابل أن يستقبل كل صناعات ومنهن البحر
و أن يتحول إلى أكبر ورشة عمل للتصنيع و التخزين و إعادة التعبئة و التغليف و الشحن
بما في ذلك الموانيء الجافة لمختلف الأغراض
ولن يصعب بإذن الله أمر طالما توفرت للإنسان عندنا حرية و كرامة العيش وفرص المنافسة الشريفة
فالإنسان أولا و أخيرا
ثم حرية الإرادة و القرار هي من ستسحب البساط من تحت خصومنا
أقلها أن يحرموا من عقول و خبرات و أموال كانت توظف ضد مصالحنا
أما كيف نتعامل مع المعدن
فالمعدن نراه يصهر و يخلط و يغمر و يشبع و يقولب
ويقطع و يلحم و يثقب و يخرم و يقعر و يقوس و يثني و يحدب ويلولب و يسوى و يمسح و يطلى ويلمع
و التقنية المنتشرة في العالم توفر مختلف الالات و الاجهزة الدقيقة التي تقوم بكل ما سبق و غيره
معدات و الات يدوية و نصف يدوية و كاملة التشغيل ميكانيكيا و كهربائيا و الكترونيا
تعمل أفقيا و رأسيـا وبزوايا
ومتى بدأ المشوار لكل حدث حديث و لن يتوقف النبوغ و الإبداع من أجل التفوق في سوق المنافسة المفيدة

ولا بأس من التذكير بأن كل ما بنيناه فوق الأرض و مع كل ما أودعناه في مصارفهم
وكل ما شرعنا أسواقنا و بيوتنا أمام منتجاتهم و خداماتهم الهابطة
وعلى كل ما تنازلنا لهم عنه
لم يجلب لنا كل ذلك ما نرجوه من احترام لادميتنا و حقنا في الوجود
فإن لم ينعتونا بالجهل و التخلف فنحن المصرف المركزي للإرهاب وهي إشارة واضحة تبين بعد مخططهـــــم لتجريدنا من مقومات البقاء بعد أن تبين أن الجرم واقع في حقنا ولو سلكنا سبل الملائكة
وهو الواقع الذي ندعو إلى رفضه سلما و بلغة العصر
إن حلمنا سيعيد إليكم حقكم في تحديد أسعار موادكم الخام التي تحدد أسعارها حاليا أسواق لا سلطة لكم عليها
و ستبعدكم عن التفكير في شراء معدات و أدوات الاستعراض و الأبهة الجوفاء التي لا تسمن ولا تغني عن جوع
و سيكون باب توظيف أموالكم محليا تلبية لنداء المولى بأن تعدوا و تستعدوا
و ستزول المخاطر مع حسن تهيئة مناخ الجمع و التوظيف بصبر و مثابرة و باعث و إرادة لا تعرف التردد
إن التنافس المفيد في ميدان التنمية الحقيقية لأوطاننا هو مفتاح المصالحة و التقدم والاستقرار
و أن عودتنا يجب أن تسر جميع الأطراف
عودة البديل المناسب و الأقدر و المهيأ لهذا الدور وفي الوقت المناسب
بعد أن تسوى الطريق ا و تزال العوائق حتى لا تحملوا الوزر وحدكم ببقية الطريق
ولا حرج إن بقيت كراسيكم مليون سنة مادام العدل و المساواة بيننا أمام القانون قائمــة
و مادامت البواعث حسنة و الإرادة دون تردد حرة إلا من قيود العفة و الطهارة و السلامة
أما قول ولا عمل
و الوقوف بين البينين فهو تسفيه للعقول و تعطيل للأعمال و تسريع لنهايتنا التي يرجوها لنا أعداؤنا وهم كثر و أجهلنا من يظن أنه مستثنى من تلك النهاية
و مع ذلك ها نحن نعيد التقديم
إن لنا طموحا في تأسيس قاعدة خير و نماء
بثقافة و خبرة من يؤمن بأن الجهد الخبير المنظم هو من يجمع و يوظف عن دراية و باعث حسن
في بلد غني بأهله و بقدراته و بامكانياته و موارده
وعلى رأسها الثروة التي يمثلها الموقع المميز لربط مصالح الشمال بالجنوب و الشرق بالغرب
ولأنها من مناطق الحضارات القديمة فهي موقع سياحي قل وجوده في العالم
و لأن الأجور و المهايا قياسا بالأسعار و بغيرها تعتبر متدنية .
وعموما هي مناخ جيد للمستثمر و مصارف وصناديق المرابحة هو مفتاحها و بابها الامن
و عليه و نحن نخاطب من بالإشارة يفهم هل سيسعدنا نبأ يعيد لنا الثقة و الأمل في بكره
بكره الذي غيبناه عن ذاكرتنا طويلا

والسلام.

مصطفى سالم المبسوط
waffalitama@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home