Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى سيف وقططه السمان

نتاسف جدا ان يظهر علينا صعلوك العصر - زيف - متشدقا باقوال وليس افعال عن احوالنا الماساوية المتردية والقطط السمان بعد مخاض دام 37 عاما اولد هذه القطط السمان واوصلنا الى ما نحن عليه من احوال ماساوية متردية.
نحن نستغرب كيف ان سيف لا يعرف من اين اتت هذه القطط السمان ومن الذى اوصلها الى هذه السمنة المميته.
نصاب بالاسى والحزن من هذ الخطابات المتكررة على كربون نقراها ونسمعها وبها مواطن الداء المستفحل الذى حل بليبيا الجبيبة دون ان نرى علاجا فوريا لهذا الداء وتاتى هذه الخطابات ممن يملكون الحل والربط بالبلد دون ان يحركوا ساكنا لحل هذه المعضلة التى اوصلتنا الى هذا الوضع المتردى.
لقد زهقنا من الوعود الكاذبة التى يطلقها زيف وابوه من حين لاخر امتصاصا لغضب هذا الشعب المسكين.
لقد ضاقت بنا الدنيا من هذه الوجوه الغريبة والتى اثبتت الايام انه ليس لها اى انتماء الى هذا الشعب وانها مفروضة عليه قهرا ومجبر بالسماع لها دون ان يستطيع التفوه باى كلام يعارض هذه الوجوه القبيحة المجرمة التى اجهزت على الشعب الليبى وسلبته ثروثه وحريته وارادته.
متى تنتهى خزعبلات حكامنا وابناءهم ومتى ينتهى الضحك على ذقوننا واستعباطنا . متى يعرف هؤلاء بان الامس ليس اليوم وان وعى الشعوب مواكبا لتقدم وتطور البشرية وليس لعجلة هؤلاء المجرمين الخونة .
لقد مللنا وجوهكم فحلوا عنا واتركوننا نقرر مصيرنا لوحدنا فلقد اثبثتم بالدليل القاطع على انكم لست رجال فى وقت كان الشعب اللبنانى والفلسطينى يدبح على مراى ومسمع منكم ولكنكم فضلتم الانبطاح بدل الكفاح. لقد تمنيتم ان يهزم حزب الله وينزع سلاحه ولكن العار والخزى قد لحقكم وانتم ترون راية النصر ترفرف فى سماء لبنان ونتمنى ان نراها ترفرف شامخة فى سماء ليبيا الحبيبة بعد ان نشارك فى تشييع جنائزكم الى مزبلة التاريخ يدفل عليها القادم والماشى ويتبول عليها هذا الشعب المقهور.
ايها الزيف هل لى ان اوجه اليك بعض الاسئلة وانت غير مجبر بالجواب عليها بل خليها فى بالك علها تفيدك فى المستقبل من الذى اتى بهذه القطط ومن الذى اوصلها الى هذه السمنة المفرطة؟
من الذى اشاع بالبلاد الفساد وانعدام الضمير وبيعه بثمن بخس ؟
من الذى جرب علينا خلال ال 37 عاما التجارب من اشتراكية الى راسمالية شعبية الى لجان شعبية تسرق الى مؤتمرات شعبية تنهب الى لجان غوغائية تقتل وتقهر الى مهازل اخرى كثيرة حتى اصبح الشعب الليبى اكبر حقل تجارب عرفته البشرية؟
من الذى اهدر اموال ليبيا واصبحت حلال على كل من هب ودب وحرام على الليبيين ؟
من الذى افقر هذا الشعب الذى كان من اغنى الشعوب بالمنطقة فجعلتم منه اغنى دولة وافقر شعب ؟
من الذى اوصل احوالنا التعليمية الى مانحن اليوم عليه من تردى وتخلف ؟
من الذى جعلنا نبحث عن صحتنا وراء الحدود بعد ان كانت ليبيا فى مصاف الدول المتقدمة وذلك حسب تقارير المنظمات الدولية بما فيها منظمة الصحة العالمية ومن الذى ساهم فى تفشى الامراض كالايدز والالتهاب الكبدى وغيرها من الامراض الوبائية"
ان كنت لا تعرف فسأل الوالد القائد فهو يعرف جيدا موطن الداء والدواء ويعرف ماالت اليه البلد وكيف ان يمكن ان يجعل من هذه القطط السمان قطط نحيفة.
انه يعلم جيدا ماحدث لهذا الوطن الذى سلبت سلطته وارادته ويعلم حقا كيف يمكن ان تسير الامور الى الاحسن ولكنه منذ الانقلاب المشئوم ما فتأ فى كيل الاذىلهذا الشعب المسكين وقهره وظلمه.
اسأل الوالد القائد لماذا قام بهذه الاشياء ضد شعب ضن انه المنقذ له وفتحوا له ادرعهم وبيوتهم ورحبوا به وايدوه فى ذلك اليوم الاسود الذى اصبح يوم النكبة وكان جزاءهم هو القهر والظلم والقتل.
اسال الوالد القائد وهو يرى بام عينيه وفى اخر حياته بان يعمل شيئا يكون له شفيعا عند رب العباد يوم لا ملك الا ملكه ويقوم بانتشال هذا البلد من الهلاك الذى هو قائم شئنا ام ابينا ولا زالت لديه الفرصة الاخيرة للقيام بذلك. اسال الوالد القائد من الذى دمر البنية التحتية واوصلنا الى ان نكون فى مؤخرة الدول النامية ولدينا من الامكانيات مايجعلنا فى مصاف الدول المتقدمة؟
أسال الوالد القائد او القائد الوالد با ن يعى بان الكيل قد طفح وبلغ السيل الزبى واننا على شافة الهاوية ان لم نكن قد ادركناها.
اسال الوالد القائد اما ان الاوان ان يقف المجرمون عند حدهم وتنتهى معها هذه الفوضى العارمة التى المت بنا. فالسرقات والنهب اصبح فى عهدكم جهارا نهارا والملايين بل البلايين يتم نهبها على مسمع ومراى من الوالد القائد وهو لايحرك ساكنا من اجل ذلك وكان الدوة مش عليه.
اسأل الوالد القائد اما ان الاوان لقطع دابر المجرمين وتصفيتهم بدلا من تصفية شرفاء الوطن.
اسأل الوالد القائد اما ان الاوان لاطلاق الحريات وافراغ السجون من الشرفاء وملئها بالمجرمين الحقيقيين الذين ازكمت رائحتهم الانوف.
ان ما نحتاجه هو افعال فورية وليست وعود معسولة نريد ان نرى حلولا على ارض الواقع وليس سرابا نجرى وراءه .
الشعب الليبى ليس بحاجة الى العلفة او السكر او الهاتف النقال او السيارة الشعب الليبى فى حاجة ماسة الى الشرف والكرامة واطلاق الحريات العامة ودستور يكفل له حقوقه ويقيه من شر العابثين اعداء هذا الشعب الحقبقببن.
وختاما اقول لك
ان كنت لا تدرى فتلك مصيبة       وان كنت تدرى فالمصيبة اعظم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

د. سيبتموس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home