Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عـتوق كندا... يفضح نفسه بنفسه

مقال العتوق الأخير جاء ليفضح آخر مساوىء وخبايا هذه الشخصية المريضة التي باتت تتخبط بين مكاسب فقدها في الماضي وأطماع مستقبلية يتصور أن القدر قد يعيده إليها.. ظن المسكين أن مقالات يكتبها من حين لآخر يمجد فيها نفسه ويسب فيها آخرين من شأنها أن تنصبه مشرفا طلابيا مرة أخرى.
بتحليل بسيط ندرك أن العتوق هو من كتب المقال الأخير بتوقيع موظف سابق في المكتب الشعبي بأوتاوا و لنستعرض معا شواهد ذلك :
أولا : ليس من أحد على وجه الأرض سيلقبه بلقب دكتورببساطة لأنه ليس دكتورا اللهم إلا إن كانت إحدى مقاهي التيم هورتون بأوتاوا منحته الدكتوراه الفخرية في شرب القهوة مؤخرا ثم مثلا تحصل على ترقية إلى درجة أستاذ دكتور بعد أن اكتسب خبرة أكبر في تحديد مواقع المقاهي وتوزيعها في أوتاوا وفي المقارنة بين أسعارها لكثرة ارتيادها والجلوس على مقاعدها.
ثانيا : عمل العتوق مشرفا طلابيا في الفترة من شهر 8 سنة 2004 حتى شهر 8 سنة 2005 وخلال هذه الفترة و حتى الآن لم يغادر المكتب الشعبي إلا 3 موظفين هم عامر بو كبرار وتوفيق أبو شارب (من ليبيا) ود. عبدالغني بوشوار (مغربي الجنسية) أما الليبيان فقد عرف عنهما كرههما للعتوق بسبب عدم احترامه للموظفين والطلاب عموما ولقد كاد العتوق للسيد توفيق مكيدة حين أرسل بشأنه تقريرا أسود إلى ليبيا تسبب في إيقافه عن العمل لمدة 4 أشهر ونصف قبل أن تثبت براءته، ثم أنهما في ليبيا وليس لهما أن يفتحا موقعا للمعارضة من الداخل مثلما يفعل هو الآن، أما الدكتور المغربي فقد طرده العتوق من المكتب بسبب أنه لم يكن يرق لحبيبة قلبه فتاة البدون سكرتيرته فاطمة (والتي لا يزال العتوق يلاحقها بالتلفونات والإيميلات حتى يومنا هذا) ولا زال د. عبدالغني يلاحق مكتبنا الشعبي قضائيا بسبب ذلك لأنهم رموه إلى الشارع من دون وجه حق بعد أن جاء به سفيرنا السابق الأستاذ علي الأوجلي من أمريكا. وعليه فإنه لا يعقل أبدا أن يكتب أي من هؤلاء الثلاثة مقالا يذكرون فيه العتوق بخير فضلا عن أن يصفوه بالأستاذ الدكتور... هذا من سابع المستحيلات.
نأتي الآن الى تحليل كذبات العتوق التي ذكرها في مقالته:
1) إنه ليس دكتورا بل صيدلاني بماجستير .
2) قال أنه عاد بكثيرين من خريجينا الى ليبيا وهذا كذب وافتراء وأتحداه أن يذكر لنا مثالا واحدا.
3) قال أنه عادى جماعة سرت والكل يعلم كيف كان يزمزق ويتقرب لهم.. فقد كان يشتري الدخان للمدعو عبدالسلام السنوسي.. وكان يجالسهم في المقاهي ويلبي كل طلباتهم من منح كمبيوتر ومنح كتب من دون اشتراط الحصول على قبول كما يفعل مع غيرهم.. صحيح أنه كان ينعتهم بالفاشلين في غيبتهم ولكن لم يكن ليجرأ يوما على الإساءة لهم علنا.
4) يدعي حرصه على مال الدولة مع أنه في الواقع اشترى لنفسه أغلى وأفخم أنواع السيارات (ذات الدفع الرباعي) بدعوى أن كندا مترامية الأطراف ويريد أن يبقى على اتصال بكل الطلاب وطبعا جماعته في الدولة لبوا له طلبه.. ثم أننا اليوم نجده يحتال على القانون ويصدر sponsorship لأخيه هاني العتوق ليدرس اللغة في معهد الـ ABCE على حساب المجتمع رغم أن شقيقه هذا ليست لديه بعثة.. بل أنه أكثر من ذلك يكلف الخزينة الليبية 5000 آلاف دولار فقط مصاريف الحضانة لطفليه وذلك حتى تتمكن والدتهما من دراسة اللغة الإنجليزية هي الأخرى في الـ ABCE على حساب الشعب. و بالطبع مادام هو من دون أي مسؤوليات في كندا فقد أصبح السائق الخاص لكل أولئك وما المشكل مادامت الدولة تبخ وتدفع له حتى تكاليف البنزين. إن الرجل فعلا يتعب و يكد من أجلنا جميعا فهو بين المقهي ومعهد اللغة والحضانة.. دور ثوري خطير يقوم به في كندا يستحق عليه شهادة دكتوراه أخرى في مجال السياقة والخياطة (خياطة الطرق) .
العتوق الذي أصبح هذه المدة لصيقا بالهيبلو كالمتعلق بالقشة ويعمل على توصيله بأي ثمن لمنصب أمين اتحاد الطلاب في كندا، يثبت مدى مرضه النفسي واضطراب شخصيته وانعدام أية مباديء أو كرامة لديه. فهمه الأوحد هو البقاء في كندا والسعي للعودة الى منصبه السابق بأي ثمن... تصوروا أنه كان في السابق كثيرا ما يشتم ابراهيم الهيبلو ويقول عنه أنه ص.ش. بل أنه كاد أن يتلاكم الإثنان داخل المكتب أكثر من مرة. واليوم نرى العكس تماما لأن الدنيا مصالح وعدو عدوي صديقي فالهيبلو عدو لإدريس الذي هو عدو العتوق الأول في كندا.
بقي أن أقول أن العتوق كشف عن نفسه وأثبت عدم حبه لسرت وأنه مستعد للإرتماء في أحضان المعارضة ومواقعها على الإنترنت مادام في ذلك خدمة لشخصه، أي أنه خائن كبير للدولة الليبية ويسعى فقط للكسب المادي والمنصب والجاه ليمارس ساديته أكثر وأكثر على الطلاب الذين يفوق حقده عليهم كل تصور. ويظل العتوق يمكر ويمكر.. ويمكر الله والله خير الماكرين.

شاهد عـيان ، من العـاصمة الكندية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home