Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

صناعـة الطابور الخامس!!

كنا نعتقد نحن من عشنا عصر معمر القدافي اننا معصمون عن الرق والاستعباد فنحن لم نشب ونشيب فى عصر ظلم ال سنوسى وال شلحى وغيرهم من سلالات العائلات البائدة.
كنا نعتقد ان عصر الظلم والاستعباد الدى ولى لن يعود ونحن ننعم بعصر الحرية والعدل والمساواة.
هكذا كنا نعتقد خاصة و بعد ان ارتجونا خير من خطابات سيف الاسلام القدافي والدى رأينا فيه ان يكمل طريقاً بدأه والده وبنجاح .
كنا نعتقد انه جاء اليوم الدى سيندحر فيه المتسلقين من اشباه الثوريين كما اندرت بقايا البرجوازين فى عام 69م. كنا نجزم ان الثورة والتى ولدت من رحم معانات الليبين مند اكثر من ثلاثين عاما قادرة عن ان تنجب الدولة الليبية المبنية على العدالة و المساواة . وانها قادرة على بناء مؤسسات ادارية وفكرية ذات صرح متين يفوق اسطورة بناء صور الصين العظيم .
وقد توجسنا خيراً نحن الكتاُب من صحافة واعلامين توجسنا خيراً عندما اسند دورا مهامنا الى السيد (البيروقراطى) عبدالله عثمان مع ملاحظة انه لا أعتراف بسيد فى الجماهيرية ولكن هنا جاءت هده التسمية لاننا اكتشفنا انه ولكى تبقى فى مهنتك الاعلامية عليك ان تركع وتطبل الى عبدالله عثمان حتى يرضى عنك كما جاء فى كتابه العزيز (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم) صدق الله العظيم.
شخصية عبدالله الهيمان بالسلطة هى شخصية انتهازية حاولت بناء مجدا ً من عرق اولئك الشرفاء الدين يكرهون الخيانة والبروج العالية كما يكرهون انصاف الثورين المصطنعين والمتسلقين على اكتاف الوطنين.
والتى استفاد منها فى بناء امبرطورية اعلامية لا نعرف مغزاها والهدف الحقيقى لها نعم صنعت من اناس كانوا مهملين او لم تمنح لهم فرصة تحقيق الدات.
وبهده الامبرطورية استطاع سيادة الدكتور اختراق الصفوف والدخول من النافدة وتاريخه الاغبر لايزال وكتاباته الممنوعة من النشر لاتزال تملاء سلات مؤسسة الصحافة لما بها من افكار منحرفة.
هيمن على هذه الامبرطورية اقل فئات المجتمع دنائة وخسة من القوادين (كالعميل الكبير ولمدة 25 عاما عبدالسلام القماطي) مع فهم ان العمالة هنا للاشخاص تصل لبيع الشرف فلا يوجد خافى فى ظل المصالح الشخصية وصناعة المجد لنفسه من التفريط والمتاجرة بالغالى والنفيس فأى صرح واى عملاً وطنيا يأتى من وراء هذا العميل !!
وكم تمنيت ان خدمتهم جاءت لوطنهم الدى اخلص لهم واعطاهم من خيراته بل جاءت على العكس تماما فطمس كل الشرفاء وظهر القوادين واستبدلت الدماء الطاهرة بدماء فاسدة .
وحيت ان البيئة الفاسدة (ارض عبدالله عثمان ) لا تنبت الا عشبا فاسداً فقد نجح المنتفعين المقنعين بالوطنية وسقط كل من هو شريف .
فأخدت تهب الهبات وتصرف الاف الدولارات عليهم رقصاً ومجونا ً وفسداً وسيارات فارهة تسابق الرياح و فيلات تناطح السحاب و خدمات تصل الى تقديم المرتبات وهم فى منازلهم نائمون.
فمن منا لم يسمع بعبدالله عثمان ومرتزقته الخمسة وكبيرهم (الشوال) محمد حامد والدى من ان يفرغ حتى يأتى لسيده ليتزود ويسرق من خزائنه .
ومن منا لم يسمع بالقواد عبدالسلام القماطي وكيف حول مؤسسات المجتمع الى مؤسسة عائيلية له ولأولاده. من السيارة وحتى فاتورة دخول الحمام ناهيك عن رحلاته العائلية الاستجمامية والتى طاف بها العالم بحثا عن مرضا لم يصب به يرافقه فيها فلدة كبده ابنه وابنته المصون .وما يصرفونه من فواتير التنقل والهواتف والملابس وحتى جيابة الهاتف والكهرباء . فهل هده هى الامانة والشرف الدى يتظاهر به عبدالله عثمان وقوادوه .
كل هدا كان يتم فى هده الامبراطورية و حبكات محكمة من سيادة عبدالله عثمان والتى كان كلما ظهرت رائحته المتعفنة يقدم على تبنى احد الوطنين ليكون (جسر) يعبر به الى الضفة الاخرى و التى اخرها استقدام (صديقه) منصور عبدالحفيظ وتنصيبه مديرا بلا صلاحيات وتلطيخ سجله المهني بجملة من التجازوات المالية والاختلاسات ثم قدف به خارجاً بعد التأمر مع القوادين .
فنتسأل اين اختفى منصور ومن وراء هذا الاختفاء ؟!
منصور عبدالحفيظ شخص تتقادفه الصراعات الداخلية بالمؤسسات الليبية تارة يعملون منه شخص مهم وتارة يقدفونه الى الهاوية لتجده يتسكع ويتوسل هنا وهناك للحصول على قوته وبطرق دنيئة ومنحطة لا ترقى الى مستوى محيطه العائلى.
فعلا لن يجدون شخص للاستعانة به لاعمال مشبوهة من سرقة وتزوير لصالح اناس استغلوا سداجته اللا متناهية لعقد صفقات تم اتمامها فى الخفاء ونتائجه موجودة فى الواقع الحالى ومن دفع ثمن ذلك امثال منصور وعمر حمود وغيرهم الكثير الدين يتم استغلالهم والمتاجرة بهم لاغراضهم الشخصية هذه بعض من زمرة عبدالله الهيمان المتواجدة بالمركز العالمى والمتفشية به.
اريد ان اسال امثال عبدالله عثمان و على الكيلانى اين انتم من خطاب سيف الاسلام وهل لكم دور سواء ايجابى اوسلبى فكما معروف للبعض ان المدعو عبدالله هو الذى ورط سيف الاسلام ويجز به فى محكات وصراعات مع والده فى صناعة القرار داخل ليبيا .
فأى عصرا نعيش واين الثورية التى يتبجح بها هدا الداجل عبدالله الهيمان وهل هدا ما ناد به الكتاب الاخضر وهل ننتظر حتى يأتى الطوفان لنعلم حجم هده المشكلة صحيح اننا لانعيش عصر المسيح لكننا بأى حال لا ريد ان نعيش عصر الدجال عبدالله الهيمان لانه يكذب واؤكد انه منه الدولة ومن تصرفاته براء فمن اعطاه الحق ليتاجر بالاخرين بعد التسلق على اكتافهم ومن اعطاه الحق فى تكوين الطابور الخامس من الخونة والدى لا ينضم اليه الا كل من هو مرتشى ولأيم ومن اعطاه الحق فى تكوين هدا الجاه والتى لم يسلم منها اقرب المقربين منه ولا يبقى الا كل من هو عميل وجبان والسؤال هو هل علينا ان نتبع ملاتهم حتى نبقى احياء ام نجهر بعدئنا لهدا الدجال ونطالب بتغيره .
( فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار سيادة الهيمان )
و من يناصرنا نحن الوطنين الشرفاء ولمادا قدف بنا فى الشارع ليهنئ غيرنا من المصاصين الحقراء بائعى الذمم . ومن ينقدنا من تسلط القماطى وعبدالله عثمان ونحن نعلم وكما يعلم الجميع ان ايديهم ملطخة بقذارات تسرق على اكتافنا .
فلا حق لهم بالمزايدة مرة بالوطنية واخرى بالثورية وهم لايعرفون طريق لها من ينقدنا نحن ابناء العائلات الفقيرة التى جاء من اجلها القدافي من براثن هدا المرتشى .
نحن لم نعش عصر الاقطاعيات ليكون عبدالله عثمان وحاشيته من البصاصين وعلى اكتافنا .
نحن عشنا عصر القدافى وما ولائنا الا للقدافى وبالتالى فأننا نطالب بأزاحته وقبل ان يزيح الحق رأسه ولم ننصبه وامثاله علينا لنيعم هو عبيده وزبانيته الفاسدة.
هناك الكثير من الاحداث والمواقف التى تحدث فى الخفاء ولا نعرف طريقها وما الغاية من اخفائها ان لم تكن تخفى اشياء فى غاية الخطورة والتى سيتم كشفها فى اقرب فرصة سانحة بأذن الله تعالى.
فنتسأل من اين يبنى عبدالله عثمان قصوره وما علاقته بالمدعوة ردينة الفيلالى .
واخيراً اعدكم بسرد حقائق اخرى لمسلسل الفساد والانتهازية داخل وخارج مؤسسة عبدالله عثمان.
انتظرونا...

المخبر الصغـير


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home