Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

سقوط الخوجة في مستنقع الصديد!

[هذه الحلقة الحادية عشر من "صناعة بالتوكية" ستكون الخاتمة لهذه السلسلة - قدري الخوجة!!؟؟](*)

احيانا صدقوني احس بشئ من العطف المصحوب بشئ من الاسف على هذا المخلوق - غير الخلوق - الذي يدعى محمد قدري الخوجة ! كان مناضلا ثم اختفى فجأة عن الساحه بلا اسباب واضحه [؟؟] ثم وبعد سنين طوال وبعد ان بلاه الله بما حصل لاحد اولاده من فضيحة ارتكاب جريمة قتل بالقرب او في احدى الاماكن غير الطيبه [؟؟] اذا به يعود للساحه بصورة مفاجئه ليشن حملة شعواء على من يسميهم ببقايا الجبهة - وهو احدهم ؟ - وليصب جام غضبه وغله المتراكم في صدره بسبب شعوره بالفشل في حياته العمليه وطموحاته السياسيه وربما الماديه او شعوره بالاهمال والتهميش والاهانه التي يظن انها قد الحقت بشخصه من قبل رفاق الامس ويقال ان السبب الحقيقي وراء هذا الحملة المغرضه ضد الجبهه ليس مجرد الحقد الاعمى وتصفيات حسابات شخصيه مع القيادة السابقه للجبهه ولا هي نعرات جهويه وحسب كما يقول البعض ولا هي بسبب الحسد الذي يكنه الخوجة للقيادة السابقه بإعتبار ان الكثير من اولاد قيادي الجبهه نجحوا وتفوقوا في درستهم وتعليمهم وحياتهم العمليه ولم يرتكب احدهم ما ارتكبه ابنه من عمل فاحش لايقدم عليه في الغالب الا من لديه استعدادات اجراميه ناتجه عن سوء التربيه [؟؟] كما يقول آخرون محاولين ايجاد تفسير منطقي لهذه الحملة الشعواء التي يشنها الخوجة دون كلل ولا ملل على رفاق الامس ملصقا بهم تهمة الخيانة العظمى والجهوية وكل ماهو شر في الدنيا ! على الرغم ان لا احد من قيادي الجبهه المذكوره يلتفت اليه او يلقي بالا لما يهرف بها ويدندن حوله [؟؟] ولعل هذا الشئ بالذات هو مايجعله يزداد شعورا بالاهمال وعدم المبالاة وبالتالي يزداد حقدا وغلا ًوغيظا وسعارا ونباحا وفحيحا ونقيقا بذيئا وريحا ً كريها ! فليس هذا هو - اي الحقد والحسد - السبب الرئيسي والوحيد وراء هذه الحملة ضد الجبهه بل يؤكد بعض من يعرفونه عن قرب ان هناك جهات مقيمه في امريكا وخارجها لها علاقة بنظام القذافي هي من اوعز اليه واغراه بأداء هذا [ الدور المشبوه والتافه ! ] المطلوب خلال هذه المرحله تحقيقه من قبل جهاز الامن الخارجي لنظام القذافي بهدف [ تسفيه وتشويه المعارضة الليبيه ككل والجبهه بصورة خاصه ] خصوصا - والعهدة على الراوي - ان هذه الجهات المشبوهه وقفت معه - لأغراض استخباراتيه لا وطنيه ولا انسانيه - في محنته ومصابه الجلل وفضيحته التي نزلت به بإرتكاب احد اولاده لجريمة قتل كان لها الأثر السئ على سمعته في اوساط الجالية الليبيه في امريكا [؟؟] والا فخلال الفترة التي اطل فيها الخوجة برأسه وقلمه من جحره القديم وبياته الشتوي حدثت اهوال كبار في ليبيا وارتكب النظام فيها جرائم ضد الشعب الليبي وضد حقوق الانسان دون ان ينبس هذا الخواجة بحرف واحد يدين فيه هذه الجرائم التي ارتكبت في حق شعبه وفي حق بعض المواطنين وبعض المثقفين وبعض السجناء السياسيين بل على العكس من ذلك ففضلا عن هجومه المتكرر على المعارضه اخذ يكيل المديح لما اسماه [ الاخ العقيد ] و[ الاخ سيف الاسلام ] والاخت الفاضله [ عائشه القذافي ] بل وفوق هذا وليتقرب اليهم زلفى ابدى اعجابه الشديد بديموكراسية القذافي الشعبيه وبغضه للتعدديه الحزبيه التي قال بسذاجة سلفيه حكوميه منقطعة النظير بانها تفرق الامه وتهدد الوحده الوطنيه [؟؟]

في البداية ويوم عاد الخواجه للساحه عاد في ثوب قشيب من الوقار والتقوى والرصانة وادعاء الحكمه والموضوعية والأمانة والدفاع عن اداب الكتابة والاخلاق الحميده وظل يقرع اسماعنا على مدى عدة شهور بدروسه الطوال والمكرره في حدود الادب والكتابه الرصينه لنتفاجأ بعد ذلك وبعد عدة شهور فقط بان قناع الحكمه والوقار والدفاع عن الاخلاق الحميده واصول الكتابه الرصينه ليس سوى قناع مصنوع من الشمع بل ربما من الزبده فسرعان ماذاب وساح ما ان تعرض لاشعة طفيفة من شمس التجربه وانوار كشافات محك الواقع العملي ؟؟
ثم لنسمع ولنرى بعد ذلك هذا الهبوط المروع المشين في الألفاظ والمفردات والاساليب البذيئه والمنحرفه - ومنها ما يجرح الحياء العام - الذي تردى اليه هذا المسكين ما ان سلط الله عليه شخص من جنسه يعاني من نفس الحاله ولكن في الاتجاه الاخر اسمه ولد ميزران ! حتى ليصدق عليه قول الشاعر :
لكل شئ آفة ٌمن جنسه *** حتى الحديد سطا عليه المبرد ُ
واليوم هاهو الخوجة المسكين يعود في حمى احقاده الشخصيه ورغبته في الانتقام والتشفي ورغبته في الانتصار وباي ثمن على من يعتبرهم اذناب وابواق بقايا الجبهة وربما ليلاقي الرضا والاكرام من لدن تلك الجهات المحرضه له والمشجعه له على اداء هذا الدور المأجور والمشبوه يعود الى السقوط والتردي في تناقضاته البائسه وعدم الوفاء بما يصدر عنه من كلام ووعود يفترض ان تكون مسؤولة كما ينبغي ان يكون الرجال وكما ينبغي ان يكون الكتبه الجادين والعقلاء فكيف من يرتدي ثوب التوجيه والرقيب الاخلاقي !
فالخوجة في سلسلته البائسه المحشوة باللغو وبكل ماهو مسئ وبذئ وفاحش حاشا مايقحمه اقحاما من كلام الله العظيم وكلام رسوله الشريف في اغراضه غير الشريفه وفي معامعه ومعاركه الواطئه والخاسره لزوم الصورة وللتظاهر امام القارئ بالوقار والورع والتقوى ومخافة الله الرقيب الحسيب ولتزيين لغوه ونقيقه وفحيحه السقيم بكلام الله العظيم ورسوله الكريم وبشئ يسير من الاقوال المأثوره ؟؟ اخبرنا في الحلقة السابقه من سلسلته البائسه هذه - سلسلة اللغو والصديد - الحلقة الحادية عشر بأن هذه الحلقة ستكون الحلقة الأخيره في مسلسل اللغو هذا الذي انحدر به الى مستنقع القيئ والصديد فقال وبالحرف الواحد :

[[ في حديث مع أخ فاضل ، قدم لي نصيحة أخوية : يا أستاذ قدري لا ترد على هذا الفارغ من كل شيء الذي يتستر خلف اسم سيبتموس ولا تعطيه أية قيمة ، فهو فارغ بكل معنى الكلمة وحتى السماع إليه في حجرات البالتوك يجعلني أترك الحجرة فصوته وعقله وما يطرحه لا قيمة له ، فهو فارغ سياسيا وفكريا وحتى سلوكه وعلاقاته يشوبها التعقيد والتعثيم !!! وقد رددت على الأخ الفاضل ، بأن هذه الحلقة الحادية عشر من " صناعة بالتوكية " ستكون الخاتمة لهذه السلسلة ، وبعدها لن أعير هذا الضحل الفارغ أية رد أو إعتبار ، أما هذه المقالة فهي فرصة أتاحها لي هذا المتخلف لكي أحدث بنعمة الله بالوثائق ، وكما يقال من لا وثيقة له لا حقيقة له ، خاصة أن هذه الوثائق ستصفع وجهه الصفيق وتظهره أمام من قرأ إفرازاته النثنة بأنّـه كاذب كذوب ، هذا بالإضافة إلى الإسترشاد بالأقوال المأثورة : " الشّر إن تلقه بالشّر ينحسم " و " لاغيبة في فاسق " و " فما العفو عن فاسق فضل ولا كرم " !!!]]

فكانت يومها فرحتنا بهذا الكلام كبيرة وقلنا الحمد لله الذي أعاد لأخينا رشده واتزانه خصوصا واننا كنا ممن قد نصحوه - لوجه الله تعالى وبمناسبة الشهر الفضيل - أن يرحم نفسه واولاده وتاريخه ويرحمنا نحن ايضا – قراء وزوار ليبيا وطننا - معه ويكف فورا عن كل هذا النقيق البذئ وكل هذا اللغو المسيئ وكل هذا التمرغ في هذا المستنقع البائس الواحل الذي ينضح بالكثير من الكلمات البذيئه مثل (الإفرازات القذرة )!؟ ( ديوث ساقط !؟) ( مخنثنا الديوث !؟) .... إلخ , هذه الكلمات التي - من المفترض عقلا وشرعا - ان لا تليق برجل مثله يدعي التقوى والورع ولايليق بمن كان في مثل سنه وعمره وله لحية مثل لحيته ! , ولكن يافرحه ماتمت كما يقال في الامثال فسرعان ماخاب املنا فيه ووجدناه اليوم على الرغم مما قاله لنا واخبرنا به في الحلقة الماضيه من سلسلة اللغو تلك بأنها ستكون الحلقة الاخيرة كأن لم يكن !!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فبدل ان يتوقف عند هذا الحد ويكون كما هو حال الرجال عند كلامه ويفي بما وعد به اصدقاءه وقراءه فتكون الحلقة الحادية عشر من سلسلة المعارضة البالتوكيه هي الحلقة الاخيره اذا به عو ضا عن هذا يعود الى ضلاله القديم ونقيقه العقيم ويكأنه ما قال لنا وبالحرف الواحد :
[ وقد رددت على الأخ الفاضل ، بأن هذه الحلقة الحادية عشر من " صناعة بالتوكية " ستكون الخاتمة لهذه السلسلة ] !!! فماهو سر استمرار الخوجة في هذا النقيق الذميم وضلاله القديم واصراره على الاستمرار في كتابة هذه السلسله على الرغم من وعده بالامس القريب بان الحلقة الحادية عشر(*) هي نهاية المطاف ونهاية هذه السلسله الكريهه البذيئه ؟ لماذا كتب الحلقة الثانية عشر مع أن المفروض أن الحلقة الحادية عشر تكون هي الأخيرة كما وعد !؟هل نسى هذا المسكين ماقال وما وعد به صاحبه الفاضل وقراءه الافاضل ؟ ام انه وفي حمى الرغبه في التشفي والانتقام ورد الضربة بضربة مثلها او بضربتين في معاركه الصبيانيه وليكون هو آخر من ضرب كحال العيال الصغار تناسى ماقال ووعد به في الحلقة الحادية عشر السابقه ؟؟؟ ام ان تلك [الجهات المشبوهه؟؟؟] التي اوعزت اليه بهذا الدور الردئ هي من امرته وطلبت منه ان لا يتوقف ولا يوقف سلسلة المعارضة البالتوكية بل عليه ان يستمر اذا اراد للدعم [؟؟] ان يستمر !!؟؟؟؟ ام انها نتيجة طبيعية وحتمية لعودة شياطين الانس والجن للإنطلاق – بعد تصفيدها في شهر رمضان الكريم - ولتعود في تزيين الباطل لمن يحسبون انفسهم على الحق وممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا !!!؟؟

ملاحظه اخيره :
صدقوني ,انا في شوق وانتظار في الكيفية التي سيحاول بها الخوجة تفسير موقفه اللاخلاقي المتناقض هذا هل سيقول : سامحوني نسيت وجل من لاينسى ؟؟ ام سيغم على الموضوع ؟ ام سيحاول ان يحرث في البحر او يبيع لنا الاسماك وهي في قاع المحيط ؟

تحت المجهر
________________________________________________

(*) http://www.libya-watanona.com/adab/elkhoja/qk10106a.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home