Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

ديموقراطية الكويت

( مريض يخلف شبحا ظلّ شبه ميّت وهو يحكم الكويت لعـقدين من الزمن ثمّ مات، وعـندما شكّك في أهلية الخلف كان البديل المطروح أبلها؛ أمّا الشعـب فهو إما أنّه مغيّب، أو أنّه لا وجود له في بلد توارث عـلى حكمها أغـبياء الصباح وبلهاء الجابر)

كنت دائما أسأل نفسي عن السبب الذي أدّى الى إنشاء دولة الصهاينه في قلب بلاد العرب، وتقدّمهم بهذا الشكل الى درجة أنّهم تحكّموا ليس في رقابنا فقط، بل وفي مصيرنا ومستقبل حياتنا... كيف إستطاع اليهود وفي نصف قرن من الزمان من فرض وجودهم بيننا بعد أن جمعوا شتاتهم من مختلف أصقاع العالم، وتمكّنوا برغم إختلاف ثقافتهم، وحتى إختلاف معتقداتهم من الإنصهار في بوتقة واحده؛ وظلّوا برغم الصعاب متماسكين داخل دولتهم التي صنعوها من العدم وساروا بها الى الأمام بسرعة مذهلة حتى أنّهم اليوم يقفون وبصدق في مصافّ الدول الكبرى، ولهم بدون شكّ الكلمة الفصل في كل ما يدور في العالم من حولنا... لماذا تمكّن اليهود من تحقيق كلّ ذلك؟.
قال الزير سالم وهو يخاطب إبن أخيه الجرو.. وما قيمة هذا الملك عندما يقوم غيرك بالدفاع لك عنه، وما قيمة ملك يتنازل عن خيوله وإبله ليستبدلها بحمير ونعاج.... نعم لقد وجدت الإجابه عن أغلب تساؤلاتي في تلك العبارات البليغه التي ظلّ صداها يرنو لما يقارب الألفين سنه ومازال.
عندما نتحدّث عن اليهود وتمكّنهم من البقاء برغم ما أصابهم من مآسي وويلات خلال تاريخهم الطويل؛ فإننا نتحدّث عنهم من باب مقارنتهم بغيرهم من الأمم بدون شك، فكل شئ في حياتنا نسبي مع أننا كمسلمين نؤمن بمطلقية واحده وهي وجود الله رغم أن الله أرادنا أن نرى وجوده وننظرقدرته في أنفسنا، وكثيرا ما طلب منا الله في أن ننظر الى ما حولنا علّنا نثبّت إيماننا...
اليهود ـ وحتى مقارنة بغيرهم من شعوب الأرض التي إستطاعت وفي زمن قصير من وجودها في أن تصبح قوة عظمى مثل الولايات المتحده الأمريكيه مثلاـ نجدهم ربما يتقدمون حتى على الأمريكيّين أنفسهم؛ لو وضعنا في حساباتنا عوامل أخرى كثيره مثل القدرات البشريه والمصادر الطبيعيه للثروه، وكذلك بالطبع الإحاطه بعالم كلّه معاد لوجودهم.. ولكن كيف تمكّن اليهود من كل ذلك؟.
عندما توافد اليهود الى أرض فلسطين كانوا يعرفون جيدا بأن العالم ـ كل العالم ـ يكرههم ويحتقرهم ويشمئز من وجودهم لأنّهم شعب حقير ونذل... اليهود معروف عنهم الشحّ ، والبخل ، والمكر، والخديعه؛ وهم من يؤمن عن قناعه بأن الغايه تبرّر الوسيله مهما كانت هذه الوسيله، وبذلك فهم كادوا بكل من حولهم، ونقضوا كل عهودهم، ونكلوا حتى بأقرب أصدقائهم؛ ومن خلال هذه المعطيات شعر اليهود بأنّهم إما أن يتكاتفوا ويشدّ بعضهم البعض وإما أن ينتهوا كما إنتهت قبلهم أمما وشعوبا. عاش اليهود وتعايشوا مع بعض، وتناسوا كل خلافاتهم وإختلافاتهم فلم يتناحروا ولم يتقاتلوا بل إرتأوا لأنفسهم نظاما يؤمن بإحترام الرأي الأخر فيما بينهم ومن هنا كان لزاما على اليهود إنتهاج التظام التعددي الديموقراطي الذي يحتكم الى صوت الشعب عبر صناديق الإقتراع، وفعلا نجحوا في ذلك النهج أيّما نجاح؛ وسواء هم إختاروا النظام الديموقراطي أم أنهم أجبروا عليه فإنّهم يجنون اليوم ثمار ذلك الإتّجاه عمليّا ومعنويّا؛ فهم من يتقدّم العالم علميّا وتقنيّا وصناعيا، وهم من يفرضون وجودهم السياسي، والثقافي، وقريبا الحضاري أيضا على الجميع؛ فالعالم من حولنا يؤمن بالواقع المعاش، ولاتهمّه القصص، ولايحفل كثيرا بأمجاد التاريخ.. ذلك في نظري هوالسبب الجوهري الذي دفع بعجلة التقدّم سريعا الى الأمام في دولة الصهاينه، بالرغم من أن أعدادا كبيرة منا تؤمن بأن الدعم الدولي لليهود وبخاصة من بريطانيا وأمريكا، ومظالم النظام الدولي الجديد، وغيرها من المعاملات الغير عادله التي تسود عالم اليوم المحيط بنا كانت هي السبب في تأخّر العرب وتقدّم الصهاينه.
لنكن واقعيين، وبعيدا عن العواطف دعنا نشخّص حالتنا حيث أن ذلك هو الأسلوب الأمثل للبحث عن العلاج الناجع. هناك أمور تسير في حياتنا بطريقه أليّة شبه ملزمه لنا ويبدو وكانّه لايحق لنا مناقشتها أوالخوض فيها... خذ على سبيل المثال هؤلاء الحكام الذين فرضوا أنفسهم علينا بطريقة أو أخرى حتى أضحينا نسير في قلكهم نسبّح بحمدهم ولا يجوز لنا مناقشتهم أو حتى الإعتراض على أخطائهم في الحكم وفي التقدير والحسابات ؛ وسواء كان الحاكم ملكا أو أميرا أو سلطانا، أو حتى رئيسا فإن الأمر سيّان في بلادنا العربيه؛ فنحن أبناء الشعب لايحق لنا الإختيار اللهم الا أذا كان إختيارنا بما يتماشى وطرح الحاكم، وسواء تحدّثنا عن المغرب أو الجزائر أو ليبيا أو مصر أو الأردن أو عمان أو الكويت أو السعوديه أو غيرها فإن الواقع الملموس هو واحد... الحاكم مهما كانت تسميته، ومهما كانت نوعيّة نظام حكمه يظل هكذا يحكمنا الى أن يموت، والغريب في الأمر أن الحاكم عندنا عندما يمرض أو تشلّ مقدراته العضليه أو حتى الذهنيه فإنّه لايترك الحكم لغيره لأنّه يؤمن يقينا بأنّه غير قابل للإقاله مهما كانت الأسباب، وربما الحاله الوحيده التى تزيح الحاكم عندنا عن الحكم هي مشيئة الله أي الوفاة.
مرض ملك الأردن الحسين وترك البلاد باحثا عن العلاج في بلاد الأمريكان لكنّه؛ ظلّ ملكا على الأردن الى أن مات. مرض ملك السعوديّه فهد وشلّت أوصاله، وتوقّف جزء كبير من دماغه عن العمل؛ لكن الفهد ظلّ ملكا يحكم ويملك لعدّة سنوات الى أن أتاه قضاء الله وقدره، وعندما مات خلفه من كان يترقّب تلك اللحظات "السعيده" لينصّب هو بدوره ملكا مدى الحياة مهما كانت الفعاليه والمقدرة الذهنيّه؛ وذلك هو حسني مبارك يصيبه المرض كبقية البشر، فيذهب الى أوروبا للعلاج تاركا مصر بأطبائها وعلمائها محدثا بذلك سابقه خطيره في نظام الحكم حيث أنّه لم يكن له حينها نائبا للرئيس؛ ورجع حسني مبارك معافى هذه المرّه وإستمر في الحكم ولم يستفد من ذلك الدرس حيث أنّه وحسب علمي لم يعيّن نائبا له بعد... مرض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه كبقية البشر وذهب هو بدوره الى أوروبا للعلاج تاركا مستشفيات الجزائر وأطبائها وعلمائها لأن كلّ ذلك لم يكن على مستوى جلال قدره، ولا أظنّ بانّ رئيس الجزائر كان له نائبا للرئيس فحكام العرب يفزعون على ما يبدو من وجود شئ إسمه نائبا للرئيس إذ من شأن هذا المنصب إن وجد أن يوحي للشعب بأن ذلك الحاكم الطاغيه قد يموت يوما وبذلك يحسّ المواطن بأنّ هناك يوما ما للخلاص ولايريد الحاكم عندنا لمواطنه بأن يمنّي نفسه بيوم الخلاص؛ وكذلك فإن الحاكم عندنا لايطيق وجود نائبا له خشية من أن يسرق منه الأضواء، أو أن يشاركه تلك الهاله التي يريد أن ينعم بها وحده وليست بغريبة عنا نحن في ليبيا عبارات القائد الأوحد، والمفكّر الغير مسبوق مثيلا له، والمهندس المعجزه، والصقر الوحيد، وهكذا ...
كل الذي سبق ذكره عاليه متواتر في أدبياتنا نحن العرب، ولا يمكن له من أن يعدّ من الغرائب؛ ولكن الذي أستغربه بحق هو ذلك الشبه ميّت المدعو سعد العبدالله الصباح الذي ترونه هذه الأيام يظهر جزئيّا في الصور المرئيّه وهو باد عليه بوضوح الخبل ، بمعنى أنّه يمشي ميّتا لكنّه مع كل ذلك يصرّ على التشبّث بكرسيّ الحكم ولو أدّى ذلك الى إنقسام البلد وخرابها... نعم أيها الساده إنه رئيس وزراء الكويت لأكثر من عشرين سنه، وهو الذي حلّ أكثر من عشرة وزارات وأعاد تشكيلها محتفظا لنفسه برئاسة الوزراء فيها في كلّ مره وسبب تلك التغييرات كان دائما فشل الوزارة في تحقيق الرفاهية للمجتمع الكويتي، بالإضافة الى الفساد الإداري والرشوه والمحسوبيّه. كان هو رئيسا للوزراء في كل مره، وبذلك كان هو ـ وبأي عرف وشرع ـ المسئول الأول عن كل ذلك الفساد، وعن كل ذلك الفشل؛ لكنّ معاليه ظلّ دوما رئيسا للوزراء في كل تشكيله وزاريّه جديده؛ فالوزارات السياديّه في دولة الكويت " الديموقراطيّه" لابدّ وحسب "الدستور" الذي صاغه الإنجليز لآل الصباح وآل السالم لابدّ لها من أن تبقي في أيدي الأسره الحاكمه التي لاتخضع لاللمساءله ولا بالطبع لصناديق الإقتراع؛ فهؤلاء يحكمون بالتوارث أو كما يرغبون في الكويت من تسميته بالتتابع ... هذا الرجل المدعو سعد العبدالله الصباح في ريعان شبابه كان غبيّا أبلها متخلّفا، فماذا ياترى يكون عليه حاله وهو مريضا، مع أنهم لم يسمحوا لنا بالتعرّف على طبيعة مرضه؛ لكن لو كان الحكم بالشكل مقبولا في عالم الطب لقلت بأنه يعاني من مرض "ألزهايمر" الذي من أقلّ أعراضه التخلّف العقلي المركّب.
هذا الأهبل حكم الكويت لأكثر من عشرين سنه، وأعاث في الأرض فسادا؛ وعندما أوهنه المرض لم يكتف بكل ذلك بل أراد أن يكون أمير البلاد المبجّل ولو تأتّى ذلك بالسماح له فقط بأداء القسم؛ ولا أدري كيف تتم محاسبة المعتوه إذا أخلّ بقسمه ونكث بعهوده حسب القوانين المعمول بها. الغريب والمقرف حقا أن البديل المطروح لهذا الأحمق الغرّ هو غرّ شبيه له، لكنه أكثر حماقه منه؛ ذلك هو المدعو صباح الأحمد الصباح الذي يشغل الآن منصب رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت إيّاها التي يقولون لنا بأنها بلد قمة في الديموقراطيه، وتعدّ بحسب توصيفهم منارة الديموقراطيّه في كلّ منطقة الشرق الأوسط، ومثال يحتذى به في سيادة الشعب الذي في الكويت هذه يعجز حتى عن البث في موضوع الإختيار ما بين هذين الغبييّن.
ذلك هو حالنا أيها الإخوه، وهذا ما جعل اليهود من حولنا يتبجحّون بأنّه لايحق لإيران إمتلاك السلاح النووي، وبأنهم أي الإيرانيين لو فكّروا في صناعة القنبله الذريه فإنّ إسرائيل لن تمكنهم من ذلك حيث أنه " من حق إسرائيل تدمير أي مصنع تشك في أنّه ربما يساهم في صناعة القنبله الذريّه" كما قال موفاز وزير الحرب الصهيوني.
أنظروا أيها الساده ماذا حدث عندما مرض شارون.. على الرغم من أهميّة شارون كقائد صهيوني ناجح بكل المقاييس، ولو كنت أنا يهوديّا لأعتبرته قائدي وزعيمي.. على الرغم من كل ذلك، وبرغم الفراغ الكبير الذي تركه شارون في السياسه الإسرائيليه؛ إلا أنّه أدخل للعلاج في مستشفى إسرائيلي وتمت معالجته بكل فخر بأيدي إسرائيليه مائه بالمائه، وحال غيابه عن الوعي تم نقل كل الصلاحيات وبكل سلاسه الى نائبه إيهود أولمرت وأستمرت الحياة كما كانت برغم الغياب المفاجئ لشارون. تلك هي أيها الساده من وجهة نظري المقارنه بين حالنا نحن العرب وحالهم أولئك اليهود.
أعود وأقول أيها الإخوة لقد ماتت كرامتنا ولم يعد باقيا لنا شئ ندافع عنه.. لقد هزمنا في عام 1967 هزيمة نكراء، وقدمنا لإسرائيل نصرا رخيصا ما كانت تحلم به؛ لكننا في نهاية الأمر خسرنا الحرب، وخسرنا معها الأرض؛ غير أننا لم نخصر كرامتنا حينها، بل إزداد إعتزازنا بأنفسنا رغم شدة الإنكسار، وخرج الشعب المجروح وهو مازال مشدوها يبحث عن تفسير لما حدث حيث أربكته المفاجأة الأليمه لكنّه لملم أوصاله المبعثره وخرج الى الشوارع ينتصر لإرادته التي لم تقهر، وأعاد الثقه في قائده الذي مهما قيل عنه يظلّ زعيما ذهب مع غيابه عز العرب، وماتت مع موته كرامتهم... نعم سوى كنتم من المؤمنين بعفوية تلك الوقفه الشامخه في التاسع والعاشر من يونيه 1967، أو كنتم من المؤمنين بأنّ كلّ تلك المسيرات الجماهيريّه الحاشده كانت مأموره أو غير عفويه؛ لكنّ النتيجه في النهاية كانت واحده.. الإنتصار لكرامة جرحت، والبقاء عليها حيّة ترزق. كانت تلك هزيمه في الحرب، لكنّها لم تكن أبدا إنكسارا في النفوس، ولا قضاء على الكرامه التي بدونها تفقد الحياة كلّ طعم لها مهما طابت ملذّاتها، وتكاثرت خيراتها. طلب عبد الناصر من أعمدة الطرب والفن في مصر المعتبرين وقتها من أمثال أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، ومحمد عبدالوهّاب، وفايده كامل، وغيرهم أن يذهبوا الى الناس يطربونهم ليحسّسوهم بوجودهم وليعيدوا الثقه الى أنفسهم المحطّمه لأن الحياة مستمرّه ولابدّ للعرب أن يحيوا فيها كرماء رافعي الرؤوس برغم الهزيمه؛ وبالفعل إستطاع العرب برغم كل شئ أن يعيدوا بناء أنفسهم، وأن يأخذوا بزمام المبادرة من جديد؛ والدليل هو حرب أكتوبر عام 1973 التي بدأها العرب وإنتصروا على الأقل في شوطها الأول. الفرق الواضح بين هذه الحرب وتلك التي سبقتها يكمن في نوعيّة النهاية.. إنهزم العرب في الأولى وإحتفظوا بكرامتهم ، إحتفظوا بقرارات مصيرهم وإستطاعوا أن يحققوا الإنتصارفي نهاية المطاف؛ بينما إنتصروا في الثانيه لكنّهم فقدوا كرامتهم، وأضاعوا أليّة التصرّف في مصيرهم ومستقبلهم؛ وبذلك فقد إنهزموا ولم يعودوا بقادرين على تحقيق الإنتصار من جديد.
من منكم أيها العرب ـ وحتى المسلمون ـ مازال اليوم بقادر على إستعراض الجيوش وأعتدة السلاح في الميادين والشوارع؟.. إنّهم لم يعودوا ليسمحوا لكم بذلك فما حاجتكم الى هذا السلاح، وكما قال الجرو إبن كليب رادّا على عمّه الزير سالم.. وما حاجتي الى هذه الخيول وتلك الإبل، فأنا لم أعد في حاجة الى الغزو وإذا تعرضّت قطعاني للنهب من قبل المغيرين؛ فإن أبناء عمومتي سوف يدافعون عني.
نعم أليس ذاك هو حالنا الآن.. لقد حوّلنا مقاتلاتنا الحربيه الى يخوت طائره، ومدمّراتنا البحريه الى يخوت عائمه، ودباباتنا ومدرّعاتنا الى سيارات فارهة، أما صورايخنا العابره للقارات فقد إستبدلناها بألعاب ناريه نطلقها في السماء إحتفاء بأعياد ميلاد حكّامنا؛ واثقين في قرارة أنفسنا بأن أبناء عمومتنا من اليهود سوف لن يتأخروا في الدفاع عنا إذا لاسمح الله تعرّضنا الى غزو من أي غريب كإيران أو تركيا، أو ربما حتى الباكستان مثلا.
إنني أتمنى ومن كل قلبي في أن يتفرّج كل عربي على مسلسل الزير سالم مرات ومرّات لعلّنا نتنبّه الى ذلك الحوار الجميل الذي دار منذ ما يقارب الألفين سنة مضت بين بطل ظل محتفظا بنخوته ورجولته فمات بكرامته، وبين وضيع إرتضى بالملك لأنّه قال أنا ملك وإبن ملك إريد أن إحتفظ بملكي ولايهمنّي من يقوم بحمايتي؛ فالمهم عندي فقط أن أظلّ ملكا... أليس ذلك مؤشّرا على أن وضع حكّامنا اليوم هو كوضع ذلك الوضيع الجرو بن كليب؟.

مصطفى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home