Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

انفلونزا "الخطرة"

الانفلونزا فيروس لمرض فتاك معدي يصيب الطيور مسببا نفوق الكثير منها.
هذا عن داء انفلونزا الطيور والذى تم اكتشافه وخصصت له الميزانيات لمحاصرته واجتثاته.
لكن هذا الفيروس والذى وان لم يثبت مخبريا انتقاله بين البشر الا ان هناك نوع منه تم اكتشافه فى ليبيا وهو فيروس معدى تصاب به الاصناف الرديئة من البشر والذى بدأت عوارضه المرضية و غير المرئية تنهش جسد الدولة الليبية وهو ما يطلق عليه اليوم بأسم انفلونزا الخطرة.
فهده العائلة عبارة عن مجموعة فيروسات فتاكة تتغير وتتأقلم بتغير البيئة فى محاولة لاضعاف النظام فى ليبيا واختراقه والسيطرة على مؤسساته والانقضاض عليه متى ما اتيحت لها فرصة ذلك.
هذه الاجسام البشرية المسببة والناقلة لهذا الفيروس كثيرة كعبدالله عثمان ومحمد مفتاح وقرين صالح لكن اخطرها والغير مرئى منها كالدكتور عبدالله عثمان لتلونه كالحرباء حسب الوقت والمكان متنقلاً من الاخضر الذى يدعيه الى الاسود القاتم اللون الحقيقى له الى الاصفر الباهت وهو ما هو عليه.
لهذا وان كثرت افرازته صعب ضبطه ومحاصرته خاصة فى الفترة الاخيرة لاستقراره فى كبد النظام فى محاولة لاختراق احد ركائزه وهو سيف الاسلام القذافى مظهراً له عكس ما يبطن.
لكن السؤال كيف تكوّن فيروس عبدالله عثمان وما هى البيئة المحتضنة له.
المعروف عن عبدالله عثمان والذى يشغل حاليا مدير مركز الكتاب الاخضر بأنه احد العناصر التى استطاعت تسلق الحبل الثورى وترأس اتحاد طلبة الجماهيرية أواخر فترة الثمانيات.
كما ان سجله يحتوى العديد من العوارض المرضية منها محاولة الانقلاب على اللجان الثورية مع اثنين من مرافقيه احدهما ويدعى على الفرجانى والذى نفذ فيه القصاص الثوري أى الاعدام ضمن لائحة المرتدين عن الحركة الثورية.
فى حين سجن الثاني ويدعى عمر بو شريدة واكتفى بطرد عبدالله عثمان ونفيه لمدينة سبها بعد تدخل محمد المجدوب والوساطة لدى النظام رغم انه المدبر الفعلى لحركة الانفصال عن مكتب اللجان الثورية.
لكنه ونظراً لخصائص هدا الفيروس فى التغير حسب البيئة المحيطة به فقد استبدل لونه بالاخضر مخفياً مأربه السلطوية فى الدعوة لعودة الملك.
ونتيجة لذلك فقد استطاع الافلات بجلده ولم يكتشف.
الغريب فى الامر انه بدأ ممارسة لعبته القديمة فى تصفية حساباته مع خصومه السابقين من الثوريين ومحاربتهم فى الخفاء وتشويه ملفاتهم مستفيداً من تقربه من سيف الاسلام رغم انهم هم من اوصولوه اليه وعدم رضا الاخير عنه نظرا لتصرفاته الرعناء والتى تطالب بالانفصال.
لكن الاغرب وهو القادم انه سينقلب على سيف الاسلام القذافي نفسه وهذا ما يجعله من اخطر انواع الفيروسات فتكاً. اما عن البيئة المحتضنة لهدا الفيروس فهى مركز دراسات الكتاب الاخضر والذى استطاع فى فترة وجيزة تكوين امبراطورية بتمكين اكثر من خمسين شخصاً من افراد عائلته والهيمنة على الوظائف الحساسة كما تم الاستعانة بموظفين بائعى الذمم وحسب الطلب مكتفيا بقدف الفتات لهم.
فقد قام بتوظيف منصور عبدالحفيظ الخطرى والذي يشغل مديرا للمركز فى فترة غيابه مطبقاً نظام وراثة المناصب فى عصر دولة الجماهير.
كما قام بتوظيف عدد كبير من افراد عائلته منتشرين من مكاتب الاستعلامات حتى الادارية والمالية منها بل وقام بتزوير شهادات جامعية لهم من جامعة سبها كما نقل احدهم كان يعمل كجندي فى منطقة الجفرة الى مدير الشئون المالية بالمركز رغم انه معروف للجميع انه لا يجيد حتى الكتابة وهذا ما يعتبر سخرية القدر.
كما قام بأزحة الموظفين السابقين واستبدالهم باقاربه من عائلة الخطَرة كل هدا يحدث بخطة رسمت فى مزرعته والتى تعد المكان الامن للاجتماعات السرية لحاشيته مما سبب ازمة سياسية على نطاق واسع داخل النظام.
اما عن الاماكن التى استطاع الفتك بها فهيا كثيرة لكن اخرها السيطرة على جامعة سبها بعزل امينها السابق وتكليف ابن عمومته الدكتور محمد مفتاح خريج الجامعات المجرية اميناً لها فى حين تعج سبها بكوادر علمية لم تجد عملاً لها.
علما بأن هذا الاخير يشغل فى نفس الوقت مدير لشركة التعدين فى طرابلس والتى قام بأستنزافها كليا لذاته فما شهادات هدا العبقرى لتجعل منه الفريد من نوعه؟ الاجابة عند الفيروس عبدالله عثمان!!.
البؤرة الاخرى التى تم اختراقها شعبية سبها بتمكين قرين صالح الخطري امينا لها محل مسعود عبدالحفيظ (وراثة المناصب للمرة الثانية) وهكدا تمت السيطرة على اماكن شعبية سبها واموالها وبالتالى يسهل جدا تمرير اى قرار بتغير مدراء قطاعات سبها واستبدالهم بالمواليين لهده العائلة دون حسيب ولا رقيب وهو ما يحدث على ارض الواقع.
الهجوم الاخر استهدف الاسـود فى عقر دارهم فقد قام بتمرير قرار تغير ونفى امين جامعة سرت دكتور عبدالهادى موسى القذافي ودلك لتصفية حسابات تعود الى حقبة دراسته فى جامعة قاريونس والتخلص منه بأستبداله بالدكتور الفاخرى والذى يخاف ظل عبدالله عثمان اكثر من القذافى نفسه والذى تسبب فى ازمة كادت تطيح برأس عبدالله عثمان.
وبالتالى فان خصائص هدا الفيروس لم ولن تتوقف مهاجمتها عند حد معين بل وستهاجم حتى ابناء عائلات القذاذفة الاخرى وسيتم التخلص منهم واحدا تلو الاخر ومهما كانت كفاءاتهم العلمية والمهنية وسيسقطون ضحايا هدا الفيروس فلن يكون لاحد في مأمن منه الا ابناء جلدته الخطرة (حتى لو كان القذافي نفسه).
فصفة الخيانة مستوطنة فى هذا الفيروس بداية من الانقلاب على الثوريين الى خيانات عائلته للعقيد القذافي الى محاولة الانقلاب على سيف الاسلام نفسه مستقبلا فمن شب على شى شاب عليه.
احد الاساليب التى يتبعها هدا الفيروس فى مهاجمة خصومه هى تبذير الأموال بلا رقيب وتجنيد العاهرات والقوادين عن طريق استقطاب مدراء القطاعات والاشراف على سهرات وليالى حمراء داخل سور مزرعته وتوثيق تسجيلات تجعل منهم اذاة طيعة فى يده.
هذا بعضا من فيروس عبدالله عثمان والذى يحاول تلميع صورته وعائلته الخطرة والدخول من الشباك بعد ان قذفوه من الباب .
آخر اطماع فيروس عبدالله عثمان محاولته التسلق الى حبل الوزارات ذات الطبيعة الخارجية كالاتصال الخارجى او الاعلام فى محاولة منه لتكوين حلفاء خارجيين له ومن تم دعمه للوصول للسلطة فهل يستطيع هذا الفيروس اختراق المهندس سيف الاسلام والتحايل عليه للوصول لاهدافه السلطوية وهو الذى حلم ذات يوم بعودة الملك او ان يكون ملكاً؟؟ الاجابة لا يملكها الا المهندس سيف الاسلام نفسه فأتقوا شر من احسنتم اليه حُماة هذا الوطن فالفيروس قد انتشر وبدأت رائحته المتعفنة تفوح ولا امل من علاجه الا ببتره واجثثاثه وقبل الطوفان.
وأخيراً اسألك يأبن عثمان (متى يعود الملك) فى نظرك نحن فى أنتظار اجابتك؟

القديس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home